خطبه 39 نهج البلاغه بخش 1 : نكوهش كوفيان

خطبه 39 نهج البلاغه بخش 1 : نكوهش كوفيان

موضوع خطبه 39 نهج البلاغه بخش 1

متن خطبه 39 نهج البلاغه بخش 1

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

ترجمه مرحوم خویی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

موضوع خطبه 39 نهج البلاغه بخش 1

1 نكوهش كوفيان

متن خطبه 39 نهج البلاغه بخش 1

مُنِيتُ بِمَنْ لَا يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ وَ لَا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ لَا أَبَا لَكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ وَ لَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ

ترجمه مرحوم فیض

39- از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است

(هنگاميكه نعمان ابن بشير بامر معاويه با دو هزار نفر براى ترساندن مردم عراق از شام حركت كرد، چون به عين التّمر نزديك كوفه رسيد مالك ابن كعب از حبىّ كه از جانب حضرت و حكومت آنجا را داشت و بيش از صد نفر با او نبود آن جناب را از اين واقعه خبر داد، حضرت بر منبر تشريف برده پس از اداى حمد و ثناى الهىّ فرمود: خدا شما را هدايت كند، نعمان ابن بشير با گروهى از مردم شام كه بسيار نيستند نزديك مالك ابن كعب كه برادر شما است فرود آمده اند، مهيّا شويد برويد و برادر خود را كمك دهيد، شايد بسبب شما خداوند جمعى از كفّار را نابود نمايد، چون مردم در رفتن بكمك مالك ابن كعب اهمال نمودند حضرت رؤساى ايشان را دعوت كرده امر به رفتن نمود، قريب سيصد نفر گرد آمده بقيّه خوددارى كردند، پس آن بزرگوار غمگين برخاسته فرمود): (1) به كسانى گرفتار شده ام كه چون ايشان را امر مى نمايم پيروى نمى كنند و آنها را مى خوانم جواب نمى دهند، (2) اى بى پدرها براى نصرت و يارى پروردگار خود منتظر چه هستيد (سبب سستى در كار و نرفتن بسوى جهاد در راه خدا چيست) آيا نيست دينى كه شما را گرد آورد (تا براى بدست آوردن سعادت دنيا و آخرت يكديگر را كمك نمائيد) و آيا نيست حميّت و غيرتى كه شما را (براى دفع دشمن) تكان بدهد (براى حمايت از دين و اهل آن)

ترجمه مرحوم شهیدی

39 و از خطبه هاى آن حضرت است

گرفتار كسانى شده ام كه چون امر مى كنم فرمان نمى برند، و چون مى خوانم پاسخ نمى دهند. اى ناكسان براى چه در انتظاريد و چرا براى يارى دين خدا گامى برنمى داريد دينى كو كه فراهمتان دارد، غيرتى كو تا شما را به غضب آرد

ترجمه مرحوم خویی

از جمله خطب آن حضرتست در وقتى كه نعمان بن بشير بأمر معاوية بد ضمير با دو هزار سوار بجهت تخويف أهل عراق از شام حركت نموده چون بعين التمر رسيد با مالك بن كعب ارحبى كه عامل أمير المؤمنين بود جنك نموده مالك آن حضرت را از ما وقع اخبار نموده آن حضرت هر چند ترغيب فرمود أصحاب خود را بنصرت مالك و كارزار دشمنان ايشان تكاهل ورزيدند پس حضرت اين خطبه را خواند كه: مبتلا شدم بكسى كه اطاعت نمى كند مرا در قتال أهل ضلال هرگاه أمر نمايم او را به آن، و اجابت نمى نمايد قول مرا در جدال هر گاه دعوت ميكنم او را به آن، پدر مباد شما را چه انتظار مى كشيد بيارى دادن پروردگار خود آيا نيست شما را دينى كه جمع نمايد شما را از اين تفرّق و اختلاف آراء، و نيست غيرتى كه بخشم آورد شما را أز اين حركت و كردار أعداء،

شرح ابن میثم

38- و من خطبة له عليه السّلام

مُنِيتُ بِمَنْ لَا يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ- وَ لَا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ- لَا أَبَا لَكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ- أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ وَ لَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ-

أقول: يروى أنّ هذه الخطبة خطب بها عليه السّلام في غارة النعمان بن بشير بعين التمر. و السبب أنّ معاوية بعث النعمان بن بشير في ألفى فارس لإرهاب أهل العراق فأقبل حتّى دنا من عين التمر، و كان عاملها يومئذ من قبل علىّ عليه السّلام مالك بن كعب الأرجىّ و لم يكن معه إذ ذاك سوى مائة رجل و نحوها فكتب مالك إليه عليه السّلام يعلمه الخبر. فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: اخرجوا هداكم اللّه إلى مالك بن كعب أحنيكم فإنّ نعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشام ليس بالكثير فانهضوا إلى إخوانكم لعلّ اللّه يقطع بكم طرفا من الكافرين. ثمّ نزل فتثاقلوا فأرسل إلى وجوههم فأمرهم بالنهوض فتثاقلوا و لم يجتمع منهم إلّا نفر يسير نحو ثلاث مائة رجل فقام عليه السّلام و قال: [ألا إنّى ] منيت. الفصل، و يروى أنّ الدايرة كانت لمالك بمن معه على النعمان و جمعه.

اللغة

منيت: أى ابتليت. و يحمشكم: أى يغضبكم.

و في الفصل مطالب:

الأوّل: قوله: منيت بمن لا يطيع. إلى قوله: دعوت.

و هو إظهار لغدر نفسه على أصحابه لينسب إليهم التقصير دونه و يقع عليهم لائمة غيرهم.

الثاني: قوله: لا أبالكم. إلى قوله: مرام.

و هو استنهاض لهم إلى نصرة اللّه بسؤالهم عن سبب تثاقلهم عن نصرته و الذبّ عن دينه سؤالا على سبيل الإنكار للسبب، و تنبيه لهم على الأسباب الّتي توجب اجتماعهم لنصرة اللّه و الغضب له بسؤالهم عنها هل هى موجودة لهم أم لا سؤالا على سبيل الإنكار أيضا إذ هم يدّعون وجودها لهم و هى الدين الّذي امروا بلزومه و الاتّحاد فيه كما قال تعالى وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ«» الآية. ثمّ الحميّة و هى ملكة تحت الشجاعة،

ترجمه شرح ابن میثم

38- از خطبه هاى آن حضرت (ع) است

مُنِيتُ بِمَنْ لَا يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ- وَ لَا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ- لَا أَبَا لَكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ- أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ وَ لَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ-

لغات

منيت: گرفتار شدم.

تحمشكم: خشمگين مى كند شما را.

ترجمه

«من در ميان مردمى گرفتار شده ام كه نه فرمانم را اطاعت مى كنند و نه دعوتم را اجابت مى نمايند. اى بى پدران در يارى كردن پروردگارتان منتظر چه هستيد. شما نه دين داريد كه به واسطه آن گرد هم جمع شويد و نه تعصب و غيرتى كه به انگيزه آن بر دشمن بتازيد

شرح

شارح مى گويد: اين خطبه را حضرت به هنگام غارت عين تمر به دست نعمان بن بشير ايراد فرموده اند. سبب ايراد خطبه اين بود كه معاويه نعمان بن بشير را با دو هزار سرباز براى به وحشت انداختن مردم عراق از شام گسيل داشت. نعمان در حركت به سمت عراق به نزديك محلى به نام «عين تمر» رسيد.

كارگزار آن محل در آن زمان از جانب امير المؤمنين (ع) شخصى به نام مالك بن كعب ارجى بود مالك بيش از حدود صد سرباز در اختيار نداشت، نامه اى به محضر آن حضرت نوشت و جريان را به اطلاع رساند. امام (ع) با دريافت نامه به منبر برآمد، حمد و ثناى الهى را به جاى آورده فرمود: براى يارى مالك برادرتان بسيج شويد- خداوند شما را هدايت فرمايد- زيرا نعمان بنى بشير با تعدادى از مردم شام كه چندان هم زياد نيستند. براى حمله به مالك در نزديك عين تمر فرود آمده است. به يارى برادرانتان بپاخيزيد، اميد است كه خداوند كفّار را به وسيله شما از بيخ و بن بر كند. از منبر فرود آمد، ولى مردم كوفه از آماده شدن، خوددارى كردند. امام (ع) بطور خصوصى به بزرگان كوفه پيام فرستاد و آنها را بر قيام و جنگ فرا خواند. امّا آنها همچنان سهل انگارى كردند و تعداد كمى حدود سيصد نفر بيشتر فراهم نشدند. حضرت بپاخاست و اين خطبه را ايراد كرد.

به روايت ديگر، بهنگام محاصره افراد نعمان توسط سپاهيان مالك بن كعب خطبه ايراد شده است.

در اين خطبه شريفه مطالب زير بيان شده است:

1- حضرت مى فرمايند به افرادى گرفتار شده ام كه فرمان نمى برند.

اين عبارت نشانه اظهار دلتنگى از اصحابى است كه موجب فريب خوردگى شده اند.

امام (ع) با بيان اين عبارت گناه فريب خوردگى و شكست را بر عهده ياران بى وفاى خود مى گذارد و سرزنش بيگانگان را متوجّه آنها مى كند.

2- فرموده است: لا ابا لكم الى قوله مرام:

اى بى پدرها امام (ع) كه قصد دارد با طرح سؤالى آنها را بر يارى دادن به دين خدا برانگيزاند، به صورت سؤال انكارى، علّت سنگينى و سهل انگارى يارانش را از سستى و كوتاهى آنان بر جنگ استفسار كرده، و توجّه آنها را به فراهم بودن اسباب پيكار و جهاد در راه خدا و خشمگين شدن براى رضاى حق متعال جلب كرده است. سؤال شده است كه آيا دينى كه لازمه اش حفظ و نگهدارى است، و شما نيز مدّعى آن هستيد، در شما وجود دارد يا خير چنان كه خداوند مى فرمايد: وَ ما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفاءَ«» پس از بيان اين سؤال ملامت انگيز از غيرت آنها مى پرسد. غيرت خصلتى نفسانى است كه با شجاعت همراه است.

شرح مرحوم مغنیه

الخطبة- 39- لا دين و لا حمية:

منيت بمن لا يطيع إذا أمرت و لا يجيب إذا دعوت، لا أبالكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم. أما دين يجمعكم و لا حميّة تحمشكم

اللغة:

منيت: ابتليت. و الحمية من الحماية: الأنفة و النخوة و المروءة. و تحمشكم: تهيجكم أو تغضبكم أو تجمعكم على كلمة واحدة.

الإعراب:

ما تنتظرون «ما» للاستفهام الإنكاري، و محلها الرفع بالابتداء، و أما أداة عرض و تحضيض، و قيل: هي كلمتان: الهمزة للاستفهام و «ما» للنفي،

المعنى:

كان الصحابة من المهاجرين و الأنصار مع الإمام (ع) ضد معاوية و أصحاب الجمل و النهروان إلا شذاذا، منهم النعمان بن بشير الأنصاري، و كان انتهازيا مرتزقا، يبيع دينه و ضميره لأي شيطان يدفع الثمن، و كان من المقربين عند عثمان، و لما قتل عثمان أخذ النعمان قميصه و أصابع زوجته نائلة، و باعهما الى معاوية، فعلّق معاوية القميص و عليه الأصابع ليستثير أهل الشام. و قد عمل النعمان أميرا على الكوفة لمعاوية، و من بعده ليزيد.. و في ذات يوم جهزه معاوية بالسلاح و الرجال و أمره بالغارة على عين التمر في العراق، و لما ورد الخبر بذلك الى الإمام استنهض الناس فتثاقلوا و تجاهلوا، فقال: (منيت بمن لا يطيع إذا أمرت، و لا يجيب اذا دعوت). تفيض هذه الكلمات بالأسى و الألم، و مثلها كثير في كلام الإمام (ع) و ما ذاك إلا لأنه كان يهتم برعيته و بالانسان أينما كان أكثر من اهتمامه بنفسه و أهله، و لكن ما يصنع و بأي شي ء ينفذ الحاكم سلطانه اذا كانت القوى المعدة للتنفيذ تسمع و لا تجيب و كل ما لاقاه الإمام و قاساه من جنده و أصحابه- تجمعه و تحكيه كلمة واحدة، و هي قوله: «أريد أن أداوي بكم، و أنتم دائي». و لا شي ء أشد قسوة من داء دواؤه داء.

(ما تنتظرون بنصركم ربكم). أي بنصر دين اللّه و شريعته، و من نكص عن نصرة الحق فقد نصر الباطل، أراد ذلك أم لم يرد (أما دينكم يجمعكم، و لا حمية تحمشكم). الدين و الحمية كلام فارغ في منطق الناس أو أكثرهم من يوم قابيل و هابيل، و الجامع الأول و الأخير المصلحة و المنفعة الشخصية، و لا يغضب للّه إلا الذين يرجونه و لا يرجون سواه. و قليل ما هم..

شرح منهاج البراعة خویی

و من خطبة له عليه السّلام

و هى التاسعة و الثلاثون من المختار في باب الخطب خطب بها في غزاة النّعمان بن بشير بعين التّمر على ما تعرفها إن شاء اللّه قال:

منيت بمن لا يطيع إذا أمرت، و لا يجيب إذا دعوت، لا أبا لكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم، أما دين يجمعكم، و لا حميّة تحمشكم

اللغة

(منيت) على البناء للمفعول اى ابتليت و (حمشه) جمعه كحمشه و أغضبه كأحمشه و حمش القوم ساقهم بغضب

الاعراب

ما تنتظرون استفهام على سبيل الانكار التّوبيخي، و أما دين يجمعكم استفهام على سبيل التّقرير أو للتّوبيخ،

المعنى

اعلم أنّ هذه الخطبة خطب بها في غزاة النعمان بن بشير الأنصاري على عين التّمر، و هو عين ماء قرب الكوفة، و كيفية تلك الغزوة على ما ذكره في شرح المعتزلي من كتاب الغارات هي أنّ النّعمان قدم هو و أبو هريرة على عليّ من عند معاوية بعد أبي مسلم الخولاني يسألانه أن يدفع قتلة عثمان إلى معاوية ليقدهم بعثمان لعلّ الحرب أن يطفأ و يصطلح النّاس.

و إنّما أراد معاوية أن يرجع مثل النّعمان و أبي هريرة من عند عليّ عليه السّلام و هم لمعاوية عاذرون و لعليّ لايمون و قد علم معاوية أنّ عليا لا يدفع قتلة عثمان اليه، فأراد أن يكون هذان يشهدان له عند أهل الشّام بذلك و أن يظهرا عذره، فقال لهما ائتيا عليّا فانشداه اللّه و سلاه باللّه لما دفع الينا قتلة عثمان فانّه قد آواهم و منعهم ثمّ لا حرب بيننا و بينه، فان أبى فكونوا شهداء للّه عليه و أقبلا على النّاس فاعلماهم ذلك، فأتيا إلى عليّ عليه السّلام فدخلا عليه.

فقال له أبو هريرة: يا أبا الحسن انّ اللّه قد جعل لك في الاسلام فضلا و شرفا أنت ابن عمّ محمّد رسول اللّه، و قد بعثنا اليك ابن عمّك معاوية يسألك أمرا يسكن به هذه الحرب و يصلح اللّه تعالى به ذات البين أن تدفع إليه قتلة عثمان ابن عمّه فيقتلهم به، و يجمع اللّه تعالى أمرك و أمره و يصلح بينكم و تسلم هذه الأمّة من الفتنة و الفرقة.

ثمّ تكلّم النّعمان بنحو من هذا.

فقال عليه السّلام لهما دعا الكلام في هذا حدّثني عنك يا نعمان أنت أهدى قومك سبيلا يعنى الأنصار قال: لا قال: فكل قومك تبعنى إلا شذاذ منهم ثلاثة أو أربعة أ فتكون أنت من الشّذاذ فقال النّعمان: أصلحك اللّه إنّما جئت لأكون معك و ألزمك و قد كان معاوية سألني أن أؤدّى هذا الكلام و رجوت أن يكون لي موقف اجتمع فيه معك و طمعت أن يجري اللّه بينكما صلحا، فاذا كان غير ذلك رأيك فأنا ملازم و كاين معك فأما أبو هريرة فلحق بالشّام و أقام النّعمان عند عليّ عليه السّلام فأخبر أبو هريرة معاوية بالخبر فأمره أن يعلم الناس ففعل.

و أقام النّعمان بعده ثمّ خرج فارّا من عليّ حتّى إذا مرّ بعين التمر أخذه مالك بن كعب الأرحبى و كان عامل عليّ عليها فأراد حبسه و قال له: ما مرّبك ههنا قال إنّما أنا رسول بلّغت رسالة صاحبي ثمّ انصرفت فحبسه، و قال كما أنت حتى اكتب إلى عليّ فيك فناشده و عظم عليه أن يكتب إلى عليّ فيه فأرسل النّعمان إلى قرطة بن كعب الانصاري و هو كاتب عين التّمر يجبى خراجها لعليّ عليه السّلام فجائه مسرعا فقال لمالك بن كعب: خلّ سبيل ابن عمّي يرحمك اللّه، فقال يا قرطة اتّق اللّه و لا تتكلّم في هذا فانّه لو كان من عبّاد الانصار و نسّاكهم لم يهرب من أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أمير المنافقين فلم يزل به يقسم عليه حتّى خلا سبيله و قال له يا هذا لك الأمان اليوم و الليلة و غدا و اللّه لان أدركتك بعدها لأضربنّ عنقك.

فخرج مسرعا لا يلوى على شي ء و ذهبت به راحلته فلم يدر اين يتأكع من الارض ثلاثة إيام لا يعلم أين هو ثمّ قدم الى معاوية فخبره بما لقى و لم يزل معه مصاحبا له يجاهد عليّا و يتبع قتلة عثمان حتّى غزا الضّحاك بن قيس أرض العراق، ثمّ انصرف إلى معاوية فقال معاوية: أما من رجل أبعث معه بجريدة خيل حتى يغير على شاطي الفرات فانّ اللّه يرغب بها أهل العراق فقال له النّعمان: فابعثنى فانّ لي في قتالهم نيّة و هوى، و كان النّعمان عثمانيّا، قال فانتدب على اسم اللّه فانتدب و ندب معه ألفي رجل و أوصاه أن يتجنّب المدن و الجماعات، و أن لا يغير إلّا على مسلحة و أنّ يعجّل الرّجوع.

فأقبل النّعمان حتّى دنى من عين التّمر و بها مالك بن كعب الارحبى الّذي جرى له معه ما ذكرناه و مع مالك ألف رجل و قد أذن لهم فقد رجعوا إلى الكوفة فلم يبق معه إلّا مأئة أو نحوها.

فكتب مالك إلى عليّ عليه السّلام أمّا بعد فانّ النّعمان بن بشير قد نزل بى في جمع كثيف فمر رأيك سدّدك اللّه تعالى و ثبّتك و السّلام.

فوصل الكتاب إلى عليّ عليه السّلام فصعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: اخرجوا هداكم اللّه إلى مالك بن كعب أخيكم، فانّ النّعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشّام ليس بالكثير فانهضوا إلى إخوانكم لعلّ اللّه يقطع بكم من الكافرين طرفا ثمّ نزل.

فلم يخرجوا فأرسل عليه السّلام إلى وجوههم و كبرائهم فأمر أن ينهضوا و يحثّوا النّاس على المسير فلم يصنعوا شيئا و اجتمع منهم نفر يسير نحو ثلاثمائة فارس أو دونها فقام عليه السّلام.

فقال: ألا إنّى (منيت بمن لا يطيع) نى (إذا أمرت و لا يجيب) دعوتي (اذا دعوت) و هو اظهار لعذر نفسه على أصحابه لينسب التّقصير اليهم دونه و يقع عليهم لائمة غيرهم (لا ابالكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم) و هو توبيخ لهم على التّثاقل و التقاعد و الانتظار و استنهاض بهم على نصرة اللّه (أما دين يجمعكم و لا حمية تحمشكم) و هو إمّا تقرير لهم بما بعد النفى ليقرّوا بذلك و يعترفوا بكونهم صاحب دين و حمية فيلزم عليهم الحجة و يتوجّه عليهم اللّوم و المذمّة، و إمّا توبيخ بعدم اتّصافهم بدين جامع و حمية مغضبة.

و نظيره في الاحتمالين قوله سبحانه: أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ

و على التّقديرين فالمقصود به حثّهم و ترغيبهم على الجهاد تهيجا و إلهابا بأنّ صاحب الدّين و الحميّة لا يتحمّل أن ينزل على إخوانه المؤمنين داهية فلا تنصرهم مع قدرته على الذّبّ عنهم و تمكّنه من حماية دمارهم و معاونتهم.

شرح لاهیجی

الخطبة 40

و من خطبة له (- ع- ) يعنى از خطبه امير المؤمنين عليه السّلام است و اين خطبه در وقتى بود كه نعمان بن بشير از جانب معويه با دو هزار سوار وارد عين التّمر شده بود و حاكم آنجا از جانب امير المؤمنين (- ع- ) مالك بن كعب كه با صد سوار در آنجا بود صورت حال را بعرض امير (- ع- ) رسانيده و امير (- ع- ) قوم را بكمك مالك و مدافعه سپاه معاويه امر كرده و انها مساهله ورزيده معدودى بعزم امداد جمع شده بودند كه كفايت شرّ سپاه معاويه نمى كردند منيت بمن لا يطيع اذا امرت و لا يجيب اذا دعوت يعنى مبتلا شدم بكسى كه اطاعت نكند امر كنم او را و جواب ندهد اگر بخوانم او را لا ابا لكم ما تنتظرون بنصركم ربّكم يعنى پدر مباد شما را انتظار چه چيز مى كشيد در يارى كردن شما دين پروردگار شما را ا ما دين يجمعكم و لا حميّة تحمشكم يعنى ايا دينى نيست كه جمع كند شما را از براى جهاد و حميّة و تعصّبى نيست كه بغضب و خشم بيندازد شما را در دين

شرح ابن ابی الحدید

39 و من خطبة له ع

مُنِيتُ بِمَنْ لَا يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ- وَ لَا يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ- لَا أَبَا لَكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ- أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ وَ لَا حَمِيَّةَ تُحْمِشُكُمْ- منيت أي بليت و تحمشكم تغضبكم- أحمشه أي أغضبه و المستصرخ المستنصر- و المتغوث القائل وا غوثاه- .

و الجرجرة صوت يردده البعير في حنجرته- و أكثر ما يكون ذلك عند الإعياء و التعب- و الجمل الأسر الذي بكركرته دبرة- و النضو البعير المهزول و الأدبر الذي به دبر- و هو المعقور من القتب و غيره- . هذا الكلام خطب به أمير المؤمنين ع- في غارة النعمان بن بشير الأنصاري على عين التمر

أمر النعمان بن بشير مع علي و مالك بن كعب الأرحبي

ذكر صاحب الغارات- أن النعمان بن بشير قدم هو و أبو هريرة على علي ع- من عند معاوية بعد أبي مسلم الخولاني- يسألانه أن يدفع قتلة عثمان إلى معاوية ليقيدهم بعثمان- لعل الحرب أن تطفأ و يصطلح الناس- و إنما أراد معاوية أن يرجع مثل النعمان و أبي هريرة- من عند علي ع إلى الناس- و هم لمعاوية عاذرون و لعلي لائمون- و قد علم معاوية أن عليا لا يدفع قتلة عثمان إليه- فأراد أن يكون هذان يشهدان له عند أهل الشام بذلك- و أن يظهر عذره- فقال لهما ائتيا عليا فانشداه الله- و سلاه بالله لما دفع إلينا قتلة عثمان- فإنه قد آواهم و منعهم- ثم لا حرب بيننا و بينه فإن أبى فكونوا شهداء الله عليه- . و أقبلا على الناس فأعلماهم ذلك- فأتيا إلى علي ع فدخلا عليه- فقال له أبو هريرة يا أبا حسن- إن الله قد جعل لك في الإسلام فضلا و شرفا- أنت ابن عم محمد رسول الله ص- و قد بعثنا إليك ابن عمك معاوية- يسألك أمرا تسكن به هذه الحرب- و يصلح الله تعالى ذات البين- أن تدفع إليه قتلة عثمان ابن عمه فيقتلهم به- و يجمع الله تعالى أمرك و أمره و يصلح بينكم- و تسلم هذه الأمة من الفتنة و الفرقة- ثم تكلم النعمان بنحو من ذلك- . فقال لهما دعا الكلام في هذا- حدثني عنك يا نعمان أنت أهدى قومك سبيلا- يعني الأنصار- قال لا قال فكل قومك قد اتبعني إلا شذاذا- منهم ثلاثة أو أربعة- أ فتكون أنت من الشذاذ- فقال النعمان أصلحك الله- إنما جئت لأكون معك و ألزمك- و قد كان معاوية سألني أن أؤدي هذا الكلام- و رجوت أن يكون لي موقف اجتمع فيه معك- و طمعت أن يجري الله تعالى بينكما صلحا- فإذا كان غير ذلك رأيك- فأنا ملازمك و كائن معك- .

فأما أبو هريرة فلحق بالشام- و أقام النعمان عند علي ع- فأخبر أبو هريرة معاوية بالخبر- فأمره أن يعلم الناس ففعل- و أقام النعمان بعده شهرا ثم خرج فارا من علي ع- حتى إذا مر بعين التمر أخذه مالك بن كعب الأرحبي- و كان عامل علي ع عليها- فأراد حبسه و قال له ما مر بك بيننا- قال إنما أنا رسول بلغت رسالة صاحبي ثم انصرفت- فحبسه و قال كما أنت حتى أكتب إلى علي فيك- فناشده و عظم عليه أن يكتب إلى علي فيه- فأرسل النعمان إلى قرظة بن كعب الأنصاري- و هو كاتب عين التمر يجبي خراجها لعلي ع- فجاءه مسرعا فقال لمالك بن كعب- خل سبيل ابن عمي يرحمك الله- فقال يا قرظة اتق الله و لا تتكلم في هذا- فإنه لو كان من عباد الأنصار و نساكهم- لم يهرب من أمير المؤمنين إلى أمير المنافقين- . فلم يزل به يقسم عليه حتى خلى سبيله- و قال له يا هذا لك الأمان اليوم و الليلة- و غدا و الله إن أدركتك بعدها لأضربن عنقك- فخرج مسرعا لا يلوي على شي ء و ذهبت به راحلته- فلم يدر أين يتسكع من الأرض ثلاثة أيام لا يعلم أين هو- فكان النعمان يحدث بعد ذلك- يقول و الله ما علمت أين أنا- حتى سمعت قول قائلة تقول و هي تطحن-

  • شربت مع الجوزاء كأسا رويةو أخرى مع الشعرى إذا ما استقلت

معتقة كانت قريش تصونها

فلما استحلوا قتل عثمان حلت

- . فعلمت أني عند حي من أصحاب معاوية- و إذا الماء لبني القين- فعلمت أني قد انتهيت إلى الماء- . ثم قدم على معاوية فخبره بما لقي- و لم يزل معه مصاحبا لم يجاهد عليا- و يتتبع قتلة عثمان- حتى غزا الضحاك بن قيس أرض العراق- ثم انصرف إلى معاوية- و قد كان معاوية قال قبل ذلك بشهرين أو ثلاثة- أ ما من رجل أبعث به بجريدة خيل- حتى يغير على شاطئ الفرات- فإن الله يرعب بها أهل العراق- فقال له النعمان فابعثني- فإن لي في قتالهم نية و هوى- و كان النعمان عثمانيا- قال فانتدب على اسم الله- فانتدب و ندب معه ألفي رجل- و أوصاه أن يتجنب المدن و الجماعات- و ألا يغير إلا على مصلحة و أن يعجل الرجوع- . فأقبل النعمان بن بشير حتى دنا من عين التمر- و بها مالك بن كعب الأرحبي الذي جرى له معه ما جرى- و مع مالك ألف رجل و قد أذن لهم فرجعوا إلى الكوفة- فلم يبق معه إلا مائة أو نحوها- فكتب مالك إلى علي ع أما بعد- فإن النعمان بن بشير قد نزل بي في جمع كثيف- فرأيك سددك الله تعالى و ثبتك و السلام- .

فوصل الكتاب إلى علي ع فصعد المنبر فحمد الله و أثنى عليه- ثم قال اخرجوا هداكم الله إلى مالك بن كعب أخيكم- فإن النعمان بن بشير قد نزل به في جمع من أهل الشام- ليس بالكثير- فانهضوا إلى إخوانكم- لعل الله يقطع بكم من الكافرين طرفا

- ثم نزل- . فلم يخرجوا فأرسل إلى وجوههم و كبرائهم- فأمرهم أن ينهضوا و يحثوا الناس على المسير- فلم يصنعوا شيئا- و اجتمع منهم نفر يسير نحو ثلاثمائة فارس أو دونها- فقام ع فقال ألا إني منيت بمن لا يطيع- الفصل الذي شرحناه إلى آخره- ثم نزل- . فدخل منزله فقام عدي بن حاتم فقال هذا و الله الخذلان- على هذا بايعنا أمير المؤمنين ثم دخل إليه- فقال يا أمير المؤمنين- إن معي من طيئ ألف رجل لا يعصونني- فإن شئت أن أسير بهم سرت- قال ما كنت لأعرض قبيلة واحدة- من قبائل العرب للناس- و لكن اخرج إلى النخيلة فعسكر بهم- و فرض علي ع لكل رجل سبعمائة- فاجتمع إليه ألف فارس عدا طيئا أصحاب عدي بن حاتم- . و ورد على علي ع الخبر- بهزيمة النعمان بن بشير و نصرة مالك بن كعب- فقرأ الكتاب على أهل الكوفة و حمد الله و أثنى عليه- ثم نظر إليهم و قال هذا بحمد الله و ذم أكثركم- . فأما خبر مالك بن كعب مع النعمان بن بشير- قال عبد الله بن حوزة الأزدي قال- كنت مع مالك بن كعب حين نزل بنا النعمان بن بشير- و هو في ألفين و ما نحن إلا مائة- فقال لنا قاتلوهم في القرية و اجعلوا الجدر في ظهوركم- و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة- و اعلموا أن الله تعالى ينصر العشرة على المائة- و المائة على الألف و القليل على الكثير- ثم قال إن أقرب من هاهنا إلينا- من شيعة أمير المؤمنين و أنصاره و عماله- قرظة بن كعب و مخنف بن سليم- فاركض إليهما فأعلمهما حالنا- و قل لهما فلينصرانا ما استطاعا- فأقبلت أركض و قد تركته- و أصحابه يرمون أصحاب ابن بشير بالنبل- فمررت بقرظة فاستصرخته- فقال إنما أنا صاحب خراج و ليس عندي من أعينه به- فمضيت إلى مخنف بن سليم فأخبرته الخبر- فسرح معي عبد الرحمن بن مخنف في خمسين رجلا- و قاتل مالك بن كعب النعمان و أصحابه إلى العصر- فأتيناه و قد كسر هو و أصحابه جفون سيوفهم- و استقبلوا الموت فلو أبطأنا عنهم هلكوا- فما هو إلا أن رآنا أهل الشام- و قد أقبلنا عليهم فأخذوا ينكصون عنهم و يرتفعون- و رآنا مالك و أصحابه- فشدوا عليهم حتى دفعوهم عن القرية- فاستعرضناهم فصرعنا منهم رجالا ثلاثة- و ارتفع القوم عنا و ظنوا أن وراءنا مددا- و لو ظنوا أنه ليس غيرنا لأقبلوا علينا و لأهلكونا- و حال الليل بيننا و بينهم فانصرفوا إلى أرضهم- و كتب مالك بن كعب إلى علي ع- أما بعد فإنه نزل بنا النعمان بن بشير- في جمع من أهل الشام كالظاهر علينا- و كان عظم أصحابي متفرقين- و كنا للذي كان منهم آمنين فخرجنا إليهم رجالا مصلتين- فقاتلناهم حتى المساء و استصرخنا مخنف بن سليم- فبعث إلينا رجالا من شيعة أمير المؤمنين و ولده- فنعم الفتى و نعم الأنصار كانوا- فحملنا على عدونا و شددنا عليهم- فأنزل الله علينا نصره و هزم عدوه و أعز جنده- و الحمد لله رب العالمين- و السلام على أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته- .

شرح نهج البلاغه منظوم

(39) و من خطبة لّه عليه السّلام

منيت بمن لّا يطيع اذا امرت، و لا يجيب اذا دعوت، لا ابا لكم، ما تنتظرون بنصركم ربّكم اما دين يجمعكم، و لا حميّة تحمشكم

ترجمه

از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است و آنرا هنگامى ايراد فرموده كه نعمان ابن بشير با دو هزار سوار از جانب معاويه بر عراق تاختن برده چون نزديك عين التّمر رسيد مالك ابن كعب كه عامل حضرت و از صد نفر بيشتر با خويش همراه نداشت قضيّه را بحضرت اطّلاع داده اند و طلبيد حضرت عليه السّلام هر چند مردم را بيارى مالك دعوت كرد كسى اجابت ننمود لذا فرمود: من مبتلا شدم بكسى كه نه امرم را اطاعت ميكند و نه دعوتم را اجابت مى نمايد (دچار شما مردم كوفه شده ام كه در هيچكار با من يارى و همراهى نمى كنيد) اى بى پدرها شما در يارى كردن پروردگارتان منتظر چه هستيد شما نه داراى دينى هستيد كه (بواسطه هم كيشى) گرد هم جمع شويد (و از كشور اسلامى دفاع كنيد) و نه داراى تعصّب و غيرتى مى باشيد (كه بر دشمن خود بتازيد)

نظم

  • چو نعمان بشير از بهر غارتبكوفه گشت نزديك از شرارت
  • معاويّه مر او را كرده تحريكبه عين التّمر نعمان گشت نزديك
  • در آنجا مالك ابن كعب حاكمبمردم بود و قاضى بر محاكم
  • ز لشكر نزد او از صد نفر بيشنه بد شد خاطرش در بيم و تشويش
  • امير المؤمنين (ع) را كرد اخبار كه از بهرش روان سازد مددكار
  • شه دين هر چه ز اهل كوفه دعوتنمود و جز كمى ننمود اجاب
  • دل غم پرورش آمد پر آذرچو داور شد مكانش عرش منبر
  • ز لعل خويش آتش پاره ها ريختچنين از خطبه دود از دل برانگيخت
  • كه من گشتم بيارانى گرفتاركه اندر هيچ كارم نيست كس يار
  • بسى از دست آنان در عذابمبدعوت هيچ ندهندى جوابم
  • شما اى بى پدر مردان بى دردكه نام جنگتان روها كند زرد
  • چرا چشم اميد از حق نداريدسوى پيكار رو از چه نياريد
  • شما را چيست اين اهمال و سستىبراه جنگ با اين تندرستى
  • حميّت در كجا و دين كجا شدرها اين هر دو از كفتان چرا شد
  • رگ غيرت چرا در جسمتان نيستبدلتان خوف و ترس از هيبت كيست

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

No image

خطبه 236 نهج البلاغه : ياد مشكلات هجرت

خطبه 236 نهج البلاغه موضوع "ياد مشكلات هجرت" را مطرح می کند.
No image

خطبه 237 نهج البلاغه : سفارش به نيكوكارى

خطبه 237 نهج البلاغه موضوع "سفارش به نيكوكارى" را بررسی می کند.
No image

خطبه 238 نهج البلاغه بخش 1 : وصف شاميان

خطبه 238 نهج البلاغه بخش 1 موضوع "وصف شاميان" را مطرح می کند.
No image

خطبه 240 نهج البلاغه : نكوهش از موضع گيرى‏ هاى نارواى عثمان

خطبه 240 نهج البلاغه موضوع "نكوهش از موضع گيرى‏ هاى نارواى عثمان" را بررسی می کند.
No image

خطبه 241 نهج البلاغه : تشويق براى جهاد

خطبه 241 نهج البلاغه به موضوع "تشويق براى جهاد" می پردازد.

پر بازدیدترین ها

Powered by TayaCMS