خطبه 4 نهج البلاغه بخش 2 : ويژگی هاى امام على عليه السّلام

خطبه 4 نهج البلاغه بخش 2 : ويژگی هاى امام على عليه السّلام

موضوع خطبه 4 نهج البلاغه بخش 2

متن خطبه 4 نهج البلاغه بخش 2

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

ترجمه مرحوم خویی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

موضوع خطبه 4 نهج البلاغه بخش 2

2 ويژگى هاى امام على عليه السّلام

متن خطبه 4 نهج البلاغه بخش 2

أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لَا دَلِيلَ وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لَا تُمِيهُونَ الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ لَمْ يُوجِسْ مُوسَى عليه السلام خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَ دُوَلِ الضَّلَالِ الْيَوْمَ توافقنا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ

ترجمه مرحوم فیض

(5) برخاستم براى رهنمايى شما زمانيكه در راههاى ضلالت همگى بدور هم گرد آمده و راه را گم كرده رهنمايى نداشتيد (در بيابان جهل و نادانى از تشنگى علم و دانائى نزديك به هلاكت بوديد) چاه مى كنديد و آب بدست نمى آورديد (شما را از هلاكت و بد بختى نجات دادم) (6) امروز براى شما زبان بسته صاحب بيان را گويا نمودم (براى هدايت و اطمينان شما در اين خطبه رموز و اسرار را كه زبان حال من گويا بود بيان كردم، بنا بر اين) دور باد رأى كسيكه مرا مخالفت كند (از اطاعتم بيرون رود، زيرا در راه غير حقّ قدم ننهاده ام، و) (7) از زمانيكه حقّ را يافته ام در آن شكّ و ترديد نكرده ام (هميشه ثابت قدم بوده هرگز باطل در من راه نيافته، از معارضه و غلبه دشمن مانند طلحه و زبير و ديگران نمى ترسيدم، بلكه ترس من اين بود كه مبادا مردم بسبب پيشرفت ايشان گمراه شوند، چنانكه) حضرت موسى از خود ترس و باكى نداشت (زيرا به حقيقت و راستى خويش و مغلوب شدن دشمنان و ساحرين يقين و اطمينان داشت) ترسيد كه مبادا نادانان غلبه يافته و ارباب ضلالت و گمراهى پيشى گيرند (بر اثر آن مردم گمراه شوند، و چنانكه موسى با ساحرين روبرو شد و هر كه باو ايمان آورد از گمراهى رست و هر كه مخالفت كرد در دنيا و آخرت بعذاب خدا مبتلى گرديد) (8) امروز ما و شما بر راه حقّ و باطل مصادف شديم (من بر راه حقّ و شما بر راه باطل) كسيكه اعتماد به آب داشته باشد (از گفتار و كردار من پيروى نمايد، هرگز) تشنه نمى شود (در وادى كفر و شرك و نفاق حيران و سرگردان نمى ماند).

ترجمه مرحوم شهیدی

بر راه حقّ ايستادم، و آن را از راههاى گمراهى جدا كردم، و به شما نشان دادم. حالى كه مى پوييديد، و راهنمايى نمى ديديد، چاه مى كنديد، و به آبى نمى رسيديد، و اين اشارت است كه گويا تراز صد مقالت است. روى رستگارى نبيند آن كه خلاف من گزيند، چه از آن روز كه حقّ را ديدم، در آن دو دل نگرديدم. بيم موسى نه بر جان بود كه بر مردم نادان بود، مبادا گمراهان به حيلت چير شوند و بر آنان امير. امروز حقّ و باطل آشكار است و راه عذر بر شما بسته، و آن كه بر لب جوى نشسته است، از بيم تشنگى رسته.

ترجمه مرحوم خویی

ثابت شدم من بجهة هدايت شما بر طريق حقّ در جادّه هائى كه محلّ گمراهى است در مكانى كه ملاقات مى كرديد بهمديگر و حال آنكه هيچ دليل و هادى نبود شما را، و چاه مى كنديد و بآب نمى رسيديد يعنى بحث و كاوش مى كرديد از براى اخراج نتيجه مطلوب در اوديه قلوب و از تحصيل نتيجه مطلوبه عاجز بوديد، امروز بزبان در آوردم بجهة شما حيوان بى زبان را يعنى هر كه هست از بيزبانان مخبرند بلسان حال بامتثال مقال من و ناطقند بر وجوب اتّباع و حقيقت حال من، غايب شد رأى صايب مردي كه تخلف كرده است از من، شك نكرده ام من در حق از آن زمانى كه عالم بحق شده ام، احساس نكرد موسى بن عمران عليه السّلام خوفى را بر نفس خود كه سخت تر بوده باشد از خوفى كه داشت از غلبه جلاهان و قيام دولتهاى گمراهان، امروز ايستاده ايم ما و شما بر راه حقّ و باطل يعنى من ايستاده ام بر طريق هدايت و شما ايستاده ايد در راه ضلالت، هر كسى كه وثوق و اطمينان داشته باشد بآب تشنه نماند، و اللّه أعلم بالصّواب.

شرح ابن میثم

أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ- حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لَا دَلِيلَ- وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لَا تُمِيهُونَ- الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ- عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي- مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ- لَمْ يُوجِسْ مُوسَى ع خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ- أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَ دُوَلِ الضَّلَالِ- الْيَوْمَ تَوَاقَفْنَا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ- مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ

اللغة

سنن الحقّ وجهه و طريقه، و ماهت البئر خرج ماؤها، و غرب أى غاب، و أوجس هجس و أهسّ، و الظماء العطش،

المعنی

و قوله أقمت لكم على سنن الحقّ في جوادّ المضلّة تنبيه لهم على وجوب اقتفاء أثره و الرجوع إلى لزوم أشعّة أنواره في سلوك سبيل اللّه و إعلام لهم على سواء السبيل الحقّ و في الطريق الّتي هي مزالّ الأقدام ليردّهم عنها، و لنبيّن ذلك في المثل المشهور عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله روى أنّه قال: ضرب اللّه مثلا صراطا مستقيما و على جنبتي الصراط سور فيه أبواب مفتّحة و على تلك الأبواب ستور مرخاة و على رأس الصراط داع يقول: ادخلوا الصراط و لا تعرجوا، قال: فالصراط هو الإسلام و الستور حدود اللّه و الأبواب المفتّحة محارم اللّه و ذلك الداعي هو القرآن.

فنقول: لمّا كان عليّ عليه السّلام هو الواقف على أسرار الكتاب و المليّ بجوامع علمه و حكمته و المطّلع على اصول الدين و فروعه كان هو الناطق بالكتاب و الداعي به الواقف على رأس سبيل اللّه و المقيم عليها، و لمّا كان سبيل اللّه و صراطه المستقيم في غاية الوضوح و البيان له و كان مستبينا مالها من الحدود و المقدّمات مستجلبا لمزالّ الأقدام فيها و ما ينشأ عليها من الشكوك و الشبهات كان بحسب قوّته المدبرة لهذا العالم بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله هو الواقف على تلك الأبواب المفتّحة الّتي هي موارد الهلاك و أبواب جهنّم و جوادّ المضلّة و السائر لها بحدود اللّه و بيان نواهيه و التذكير بعظيم وعيده و القائد لأذهان السالكين للصراط عنها، و ذلك حيث يلتفت أذهانهم في ظلمات الجهل فلا تبصر دليلا هناك سواه و يطلبون ماء الحياة بالبحث و الفحص من أودية القلوب فلا يجدون بها ماء إلّا معه، و استعار لفظ الاحتفار للبحث من مظانّ العلم و لفظ الماء للعلم كما سبق بيان وجه المشابهة. قوله اليوم انطق لكم العجماء ذات البيان. كنّى بالعجماء ذات البيان على الحال الّتي يشاهدونها من العبر الواضحة و المثلات الّتي حلّت بقوم فسقوا أمر ربّهم و عمّا هو واضح من كمال فضله عليه السّلام بالنسبة إليهم و ما ينبغي لهم أن يعتبرون من حال الدين، و مقتضى أوامر اللّه الّتي يحثّهم على اتّباعها، فإنّ كلّ هذه الأحوال امور لانطق لها مقالي فشبّهها لذلك بالعجماء من الحيوان، و استعار لها لفظها و وصفها بكونها ذات البيان لأنّ لسانها الحال مخبر بمثل مقاله عليه السّلام ناطق بوجوب اتّباعه شاهد لهم، و دليل على ما ينبغي أن يفعلوه في كلّ باب و ذلك هو البيان فكأنّه عليه السّلام انطق العجماء إذ عبّر هو بلسان مقاله عنها ما كانت تقتضيه، و يشاهده من نظر إليها بعين بصيرته و هو كقولهم سل الأرض من شقّ أنهارك و أخرج ثمارك فإن لم تجبك لسانا إجابتك اعتبارا، و كقولهم قال الحائط للوتد، لم تشقّني قال سل من يدقّني، و قال بعضهم العجماء صفة لمحذوف تقديره الكلمات العجماء و أراد بها ما ذكر في هذه الخطبة من الرموز و شبّهها بالحيوان إذ لا نطق لها في الحقيقة و مع ذلك يستفيد الناظر فيها أعظم الفوائد فهي ذات بيان عند اعتبارها.

قوله غرب رأى امرى ء تخلّف عنّي. إشارة إلى ذمّ من تخلّف عنه و حكم عليه بالسفه و عدم إصابة الرأي حال تخلّفه عنه و ذلك أنّ المتخلّف لمّا فكّر في أيّ الامور أنفع له إن يكون متابعيه أو المتخلّفين عنه ثمّ رأى أنّ التخلّف عنه أوفق له كان ذلك أسوء الآراء و أقبحها، فهو في الحقيقة كمن أقدم على ذلك بغير رأي يحضره أو لأنّ الرأى الحقّ كان غاربا عنه، و هو ذم في معرض التوبيخ للقوم على طريقة قولهم إيّاك أعني و اسمعي يا جارة. قوله ما شككت في الحقّ مذ اريته. بيان لبعض أسباب وجوب اتّباعه و عدم التخلّف عنه، و اعلم أنّ التمدح بعد الشكّ ممّا أراه اللّه من الحقّ و ما أفاضه على نفسه القدسيّة من الكمال مستلزم للإخبار بكمال قوّته على استثبات الحقّ الّذي رآه و شدّة جلائه له بحيث لا يعرض له شبهة فيه، و الإماميّة تستدلّ بذلك على وجوب عصمته و طهارته عن الأرجاس الّتي منشأوها ضعف اليقين. قوله لم يوجس موسى خيفة على نفسه أشفق من غلبة الجهّال و دول الضلّال. أشفق أفعل التفضيل منصوب على الصفة لخيفة لأنّ الإشفاق خوف، و التقدير و لم يوجس موسى إشفاقا على نفسه أشدّ من غلبة الجهّال، و المقصود التنبيه على أنّ الخوف الّذي يخافه عليه السّلام منهم ليس على مجرّد نفسه بل كان أشدّ خوفه من غلبة أهل الجهل على الدين و فتنة الخلق بهم و قيام دول الضلّال، فتعمى طريق الهدى و تنسدّ مسالك الحقّ كما خاف موسى عليه السّلام من غلبة جهّال السحرة حيث ألقوا حبالهم و عصيّهم «و قالوا بعزّة فرعون إنّا لنحن الغالبون» و قيل إنّ أشفق فعل ماض و المعنى أنّ خوف موسى عليه السّلام من السحرة لم يكن على نفسه، و إنّما خاف من غلبة الجهّال فكأنّه قال لكن أشفق و إنّما الشفق، و دول الضلّال كدولة فرعون و أتباعه الضالّين عن سبيل اللّه، و قوله اليوم توافقنا على سبيل الحقّ و الباطل الموافقة مفاعلة من الطرفين و الخطاب لمقابليه في القتال، و المراد أنّي واقف على سبيل الحقّ و أنتم واقفون على سبيل الباطل داعون إليه و هو تنفير لهم عمّا هم عليه إلى ما هو عليه. قوله من وثق بماء لم يظمأ. مثل نبّه به على وجوب الثقة بما عنده أي إنّكم إن سكنتم إلى قولي و وثقتم به كنتم أقرب إلى اليقين و الهدى و أبعد عن الضلال و الردى كما أنّ الواثق بالماء في أداوته آمن من العطش و خوف الهلاك و بعيد عنهما بخلاف من لم يثق بذلك و كنّى بالماء عمّا اشتمل عليه من العلم بكيفيّة الهداية إلى اللّه فإنّه الماء الّذي لا ظمأ معه،

ترجمه شرح ابن میثم

أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ- حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لَا دَلِيلَ- وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لَا تُمِيهُونَ- الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ- عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي- مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ- لَمْ يُوجِسْ مُوسَى ع خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ- بَلْ أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَ دُوَلِ الضَّلَالِ- الْيَوْمَ تَوَاقَفْنَا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ- مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ

معانی لغات

سنن الحق: راه و روش حق ماهت البئر: آب چاه در آمد غرب: پنهان شد اوجس: ترسيد و عقب نشينى كرد ظمأ: تشنگى

ترجمه

من شما را به راه حق راهنمايى كردم وقتى كه در جادّه گمراهى اجتماع كرده بوديد و راهنمايى نداشتيد، چاه مى كنديد ولى آب به دست نمى آورديد. امروز چنان حقانيت خود را اثبات مى كنم كه حيوانات بى زبان هم آن را فهميده و به آن اعتراف كنند. دور باد از من انديشه كسى كه از من تخلّف كند زيرا از زمانى كه حق را شنيده ام هرگز در آن شك نكرده ام، ترس موسى (ع) هرگز براى خود نبود بلكه از آن مى ترسيد كه نادانان پيروز شوند. و قدرت به دست گمراهان بيفتد. امروز ما بر سر دو راهى حق و باطل رسيده ايم هر كس به آب اعتماد كند تشنه نمى شود».

شرح

فرموده است: اقمت لكم على سنن الحقّ فى جوادّ المضلّة

اين كلام امام (ع) آنها را آگاهى مى دهد كه پيروى كردن از امام (ع) و لزوم بازگشت به جلوه هاى نورانى او در پيمودن راه خدا واجب است و به آنها اعلام مى دارد كه راه حق را بگيرند تا آنها را از جاده هايى كه قدمها را لغزانده و به انحراف مى كشاند باز دارد. براى توضيح بيشتر كلام امام (ع) مثل مشهورى كه از رسول خدا (ص) رسيده است بيان مى كنيم (شارح): روايت شده كه پيامبر (ص) فرمود: «خداوند مسير زندگى را به راه مستقيمى تشبيه كرده است كه بر دو طرف آن ديوارى وجود دارد كه داراى درهايى باز است و بر هر درى پرده اى آويخته و بر ابتداى راه ندا دهنده اى ايستاده و مى گويد: به راه در آييد و منحرف نشويد.» آن گاه پيغمبر (ص) فرموده است منظور از صراط اسلام است و پرده هاى آويخته حدود الهى است و درهاى گشوده، محرّمات خداست و آن ندا دهنده قرآن است.

چون امام (ع) بر اسرار كتاب آگاه بوده و جامع علم و حكمت الهى و آگاه بر اصول و فروع دين مى باشد پس ناطق به كتاب خدا و دعوت كننده به راه حق است، و همان كسى است كه بر ابتداى راه خدا ايستاده است و چون راه خدا و صراط مستقيم در نهايت وضوح و روشنى بوده است و حدود الهى و مقدّمات آن را مى دانسته مانع لغزيدن اشخاص در راههاى انحرافى و بر طرف كننده شكّها و شبهاتى است كه براى انسانها پيش مى آيد. و به لحاظ همين نيروى مدبّرى كه براى اداره جهانيان داشت، او تنها كسى است كه بعد از رسول خدا (ص) بر درهاى بازى كه جايگاه هلاكت است و بر درهاى جهنّم و راههاى گمراهى ايستاده است و روندگان اين راهها را به حدود خدا باز مى آورد و نواهى خدا و عظمت عذاب او را يادآورى مى كند و پيشواى فكرى راهروان راه حق مى شود و آن وقتى است كه امام (ع) متوجّه مى شود ذهن گمراهان در تاريكى جهل فرو رفته و جز آن حضرت، راهنمايى نمى بينند و با كوشش و جستجو آب زندگى را از سرزمين دلها مى طلبند ولى آن را جز نزد آن حضرت نمى يابند. در اين صورت، «احتفار» را براى جستجو در جايى كه گمان وجود علم هست، و لفظ «ماء» را براى علم استعاره آورده است، چنان كه قبلًا نيز چنين فرموده بود.

فرموده است: اليوم انطق لكم العجماء ذات البيان

امام (ع) جمله: عجماء ذات البيان، را كنايه آورده است از عبرتهاى آشكار و پيشامدهايى كه بر افراد گنهكار و متمرّد از فرمان پروردگار وارد مى شد و نيز كنايه است از روشن بودن برترى فضل امام نسبت به آنها كه شايسته بود از آن وضع عبرت بگيرند و به مقتضاى فرمان خداوند كه آنها را به پيروى از فرمان امام (ع) وا مى داشت عمل كنند، زيرا همه اين احوال امورى بودند كه زبان نداشتند و به همين دليل امام (ع) آنها را به حيوان گنگ تشبيه كرده است و براى آنها لفظ «عجماء» را استعاره آورده است و سپس آن را به «ذات البيان» توصيف فرموده زيرا زبان حال به آنچه امام (ع) مى گفت خبر مى داد و به وجوب پيروى از آن حضرت سخن مى گفت و شهادت مى داد و همين زبان حال راهنمايى و هدايتى بود بر آنچه در هر زمينه شايسته عمل كردن بود و اين است معناى بيان.

بنا بر اين منظور «بيان» زبان حال است و مثل اين است كه امام (ع) بى زبانها را به زبان آورده و آنچه مقتضاى حال آنهاست از زبان آنها بيان مى كند و هر كس به چشم بصيرت در آنها بنگرد اين حقيقت را در آنها مشاهده مى كند.

كلام امام (ع) به منزله اين ضرب المثل است كه مى گويند: از زمين بپرس، جويبارهايت را كه شكافته و ميوه هايت را كه بيرون آورده، اگر با زبان جوابت را ندهد با زبان پند جوابت را خواهد داد. و يا مانند مثلى است كه مى گويند: ديوار به ميخ گفت چرا مرا سوراخ مى كنى جواب داد از آن كه مرا مى كوبد بپرس.

بعضى گفته اند: «عجماء» صفت كلمه محذوفى مى باشد و تقدير سخن اين است: الكلمات العجماء، مقصود امام (ع) از «كلمات العجماء» رموزى است كه در همين خطبه بيان شده است و همان كلمات را به حيوان تشبيه كرده است زيرا در حقيقت كلمات سخن نمى گويد و در عين حال براى نظر كننده مفيد است و از آنها برترين فايده را مى برد، بنا بر اين براى عبرت گرفتن داراى بيان مى باشد.

فرموده است: غرب رأى امرى ء تخلّف عنّى

اين جمله اشاره به مذمّت كسانى است كه با آن حضرت مخالفت كردند و حكمى است بر سفاهت و نادانى و عدم رأى ثابت آنها در مخالفت با آن حضرت. توضيح اين كه مخالفان فكر مى كردند كه كدام كار براى آنها سودمند است، متابعت از آن حضرت يا مخالفت سرانجام به اين نتيجه رسيدند كه مخالفت با امام موفقيّت آميزتر است و همين بدترين و زشت ترين رأى است.

چنين كسى مانند شخصى است كه بدون فكر به كارى اقدام كرده است و يا مانند كسى است كه رأى حق بر او پوشيده مانده است. و اين كلام در مقام توبيخ است براى متخلّفان به گونه ضرب المثلى كه مى گويد: ايّاك اعنى و اسمعى يا جارة .

فرموده است: ما شككت فى الحقّ مذ رأيته

اين كلام، بعضى از عوامل وجوب پيروى و عدم مخالفت با آن حضرت را بيان مى كند.

امام (ع) خود را چنين توصيف مى كند كه پس از شناخت حق هرگز برايش شكّ حاصل نشده است، زيرا خداوند حق را بر او نمايانده و بر نفس قدسيّه او كمالاتى را افاضه فرموده است كه لازمه آن خبر دادن امام (ع) بر استوارى حقّى است كه خداوند به او نمايانده و بزرگى شأنى است كه خداوند به او افاضه كرده است و بدين سبب بر انديشه او هرگز شبهه اى عارض نمى شود. اماميّه از همين مطلب بر وجوب عصمت و طهارت امام از ناپاكيهايى كه منشأ آنها ضعف يقين است استدلال مى كنند.

فرموده است: لم يوجس موسى خيفة على نفسه اشفق من غلبة الجّهال و دول الضّلال

بعضى گفته اند «اشفق» صفت تفضيلى است و چون صفت براى «خيفة» است منصوب مى باشد، زيرا «اشفاق» به معناى ترس است. مطابق اين سخن تقدير كلام اين خواهد بود: لم يوجس موسى اشفاقا على نفسه اشدّ من غلبة الجهّال: «موسى از غلبه يافتن نادانان بيشتر مى ترسيد تا بر نفس خويش.» مقصود توجّه به اين حقيقت است كه ترس موسى (ع) صرفاً براى جان خود نبود بلكه شديدتر از ترس بر جان خود، ترس از پيروزى جاهلان بر اهل دين بود كه مردم دچار فتنه آنها مى شدند و دولت گمراهى برپا مى گشت و راه هدايت ناپيدا و مسدود مى شد. مانند زمانى كه موسى از غلبه جادوگران نادان ترس داشت، آن زمان كه ريسمانها و عصاهاى خود را انداختند و به جلالت فرعون سوگند خوردند كه ما پيروزيم.

قول ديگر اين است كه «اشفق» فعل ماضى است در اين صورت معناى كلام امام (ع) اين خواهد بود كه ترس موسى از جادوگران براى جان خود نبود بلكه فقط مى ترسيد كه نادانان پيروز شوند. پس گويا گفته است: لكن اشفق و انّما الشفق، لكن موسى ترسيد و منحصراً ترس از چيرگى نادانان بود كه دولت ضلالى مانند حكومت فرعون بر سر كار باشد.

فرموده است: اليوم توافقنا على سبيل الحقّ و الباطل.

فعل «توافقنا» از باب مفاعله و دلالت بر دو طرف دارد. و خطاب به كسانى است كه در مقابل حضرت براى جنگيدن ايستاده بودند. مقصود اين است كه من در راه حق و شما در راه باطل ايستاده و به آن دعوت مى كنيم و اين سخن امام (ع) به منظور كشاندن آنها از باطل به حق بيان شده است.

فرموده است: من وثق بماء لم يظمأ

اين جمله به عنوان خطبه 4 نهج البلاغه بخش 2 مثل براى توجّه دادن آنها به اين مطلب است كه به آنچه نزد آن حضرت است بايد اعتماد كنند، يعنى به سخن من آرام گيريد، و به آن اعتماد كنيد تا به يقين هدايت نزديك شويد و از گمراهى و كفر دور گرديد، مانند كسى كه به آب داخل ظرفش اعتماد دارد و از تشنگى و هلاكت در امان است، بر خلاف كسى كه چنين اعتمادى ندارد. امام (ع) آب را كنايه از علم به كيفيّت هدايت به سوى خدا آورده است و اين همان آبى است كه با وجود آن تشنگى وجود نخواهد داشت.

شرح مرحوم مغنیه

ما شككت في الحق.. فقرة 2:

أقمت لكم على سنن الحقّ في جوادّ المضلّة، حيث تلتقون و لا دليل. و تحتفرون و لا تميهون. اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيان غرب رأي امرئ تخلّف عنّي ما شككت في الحقّ مذ أريته. لم يوجس موسى عليه السّلام خيفة على نفسه بل أشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلال. اليوم تواقفنا على سبيل الحقّ و الباطل من وثق بماء لم يظمأ.

اللغة:

السنن: جمع سنة، و هي السيرة و الطريقة و الشريعة. و الجواد- بتشديد الدال- جمع جادة، و هي وسط الطريق. و المضلة- بفتح الميم، و كسر الضاد أو فتحها- هي الأرض التي يضل سالكها. و اصل كلمة ماء موه بدليل الجمع مياه و أمواه، و لا تميهون: لا تجدون مياها. و المرأة العجماء في لسانها لكنة، و كلمة عجماء: غامضة مبهمة. و المراد بالعجماء هنا من لا نطق لها. و عزب: غاب. و لم يوجس: لم يحس. و اشفق: خاف. و تواقفنا: تقابلنا.

الإعراب:

حيث ظرف مبني على الضم، و تلزم الاضافة الى جملة، و قد ترد للزمان بمعنى متى، و إذا لحقتها «ما» كانت بمعنى الشرط، و جزمت فعلين. و ذات مؤنث «ذو» و مثناها «ذواتان» و جمعها «ذوات». و خيفة مفعول به أي أحس الخوف. و من مبتدأ، و لم يظمأ خبر.

المعنى:

كانت ظروف الإمام (ع) قاسية و مرهقة تماما كظروف النبي (ص) في أول البعثة.. ابتلي النبي بقوم يعبدون الأصنام، و يأتون الفواحش، و لا هادي لهم و دليل، فحاربهم بالقرآن و حاربوه بالسيف و السنان، و ابتلي الإمام بقوم ظاهرهم الهدى، و باطن أكثرهم الغدر و الضلال، و هم الذين خاطبهم بقوله: (أقمت لكم على سنن الحق في جواد المضلة حيث تلتقون و لا دليل، و تحتفرون و لا تميهون). كانوا أفرادا و فئات يسيرون في اتجاهات متباينة لا يجمعها إلا الفساد و الضلال، و كانوا يلتقون و يتدارسون شئونهم عسى أن يهتدوا الى رشد، و لكن بغير جدوى.. تماما كالذي يطلب الماء بالبحث و الحفر و لا يجد شيئا.. و قد يكون لهم بعض العذر لو لم يقم فيهم رجل رشيد.. أما و قد وقف الإمام منارا و علما فلا حجة و لا معذرة.

قال طه حسين في كتاب «علي و بنوه»: «كان علي يقسم وقته بين شئون الحرب و السياسة و الدين.. يقيم للناس صلاتهم، و يعظهم و يفقههم في دينهم.. و كان يعظهم جالسا على المنبر أو قائما.. و لم يكن يعظهم بما كان يقول لهم، و إنما كان يعظهم و يعلّمهم بسيرته فيهم، كان لهم إماما، و كان لهم معلما، و كان لهم قدوة و أسوة».

(اليوم انطق لكم العجماء ذات البيان). المراد بالعجماء هنا العظات و العبر، و هي صامتة من حيث المقال ناطقة بلسان الحال، و المعنى ان الإمام شرح و بيّن لهم أسرار العبر و العظات، و ما تهدف اليه من التحذير و التخويف لعلهم يرشدون (عزب رأي امرى ء تخلف عني). لأنه تخلف عن إمام الهدى و كلمة التقوى، و قال في خطاب آخر: قد بثثت لكم المواعظ التي وعظ الأنبياء بها أممهم، و أديت اليكم ما أدت الأوصياء الى من بعدهم، و أدبتكم بسوطي فلم تستقيموا، و حدوتكم بالزواجر فلم تستوسقوا- أي تجتمعوا- للّه أنتم أ تتوقعون إماما غيري يطأ بكم الطريق، و يرشدكم السبيل.

(و ما شككت في الحق مذ أريته). هذا بيان للسبب الموجب للزوم طاعته و وجوب متابعته، و علم الإمام بالحلال و الحرام يستحيل أن يتطرق اليه الشك لأنه صورة طبق الأصل عما في علم اللّه تعالى، و من هنا قال الإمام: لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا.

(لم يوجس موسى (ع) خيفة على نفسه، بل اشفق من غلبة الجهّال و دول الضلال). و كأن سائلا يسأل: كيف لا يشك الإمام في الحق اطلاقا، و من قبله نبي اللّه موسى خاف من السحرة مع ان اللّه سبحانه قال له و لأخيه: قالَ لا تَخافا إِنَّنِي- 46 طه فهل الإمام أقوى إيمانا و أثبت جنانا من الأنبياء.

فأجاب (ع) بأن موسى (ع) لم يخف على نفسه، و انما خاف أن يلتبس الأمر على الناس، و ينخدعوا بأباطيل السحرة، و أن يتغلب عليهم فرعون و أعوانه.

قال الشيخ محمد عبده: «و هذا أحسن تفسير و تبرئة لنبي اللّه من الشك في أمره، كما ان البلاغة واضحة في ضرب المثل بموسى، لأن موسى قوبل بالسحر، و هو أبطل الباطل، و ما قوبل به أمير المؤمنين يشبه السحر» في باطله.

(اليوم تواقفنا على سبيل الحق و الباطل). أي ان الإمام وقف موقف الحق و وقفوا هم موقف الباطل، و اتضح كل شي ء.

(و من وثق بماء لم يظمأ). و في معناه قول الإمام (ع): «صانع وجها واحد يكفيك الوجوه كلها» و قول الرسول الأعظم (ص) مخاطبا ربه: «ان لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي». و كتب الإمام فيما كتب الى معاوية: ما على المسلم من غضاضة في ان يكون مظلوما، ما لم يكن شاكا في دينه، و لا مرتابا في يقينه.

شرح منهاج البراعة خویی

الفصل الثاني

أقمت لكم على سنن الحقّ في جواد المضلّة حيث تلتقون و لا دليل و تحتفرون و لا تميهون اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيان، عزب رأي امرء تخلف عنّي، ما شككت في الحقّ مذ رأيته، لم يوجس موسى خيفة على نفسه، أشفق من غلبة الجهّال، و دول الضّلال، اليوم وافقنا على سبيل الحقّ و الباطل، من وثق بمآء لم يظمأ.

اللغة

(أقام) بالمكان اقامة دام (سنن) الطريق مثلّثة و بضمّتين نهجه و جهته و السّنة الطريقة و السّنة من اللّه حكمه و أمره و نهيه و أرض (مضلة) بفتح الميم و الضّاد يفتح و يكسر أي يضلّ فيها الطريق و (أماه) الحافر و أموه بلغ الماء، و البهيمة (العجماء) لأنّها لا تفصح و استعجم الكلام علينا مثل استبهم و كلمة عجماء مبهمة و (عزب) الشي ء عزوبا من باب قعد بعد، و غرب من بابي قتل و ضرب خفي و غاب و (الوجس) كالوعد الفزع يقع في القلب و أوجس في نفسه خيفة أى أحسّ و أضمر و (الاشفاق) الخوف و (دول) مثلّثة جمع دولة.

و قال الفيومي تداول القوم الشي ء تداولا و هو حصوله في يد هذا تارة و في يد هذا اخرى، و الاسم الدّولة بفتح الدّال و ضمّها و جمع المفتوح دول بالكسر مثل قصعة و قصع و جمع المضموم دول بالضم مثل غرفة و غرف، و منهم من يقول الدّولة بالضمّ في المال و بالفتح في الحرب و على هذا فالانسب أن يكون دول في كلامه عليه السّلام بالكسر ليكون جمع دولة بالفتح و (التّواقف) بالقاف قبل الفاء هو الوقوف و (الظماء) شدّة العطش.

الاعراب

العجماء بالفتح مفعول انطق أو صفة لمحذوف أى الكلمات و خيفة بالنّصب مفعول لم يوجس، و أشفق بصيغة التّفضيل صفة خيفة و يحتمل أن يكون بصيغة الماضي و استدراكا عن سابقه أي لم يوجس موسى خيفة على نفسه و لكنّه أشفق من غلبة الجهال.

المعنى

لمّا ذكر عليه السّلام حال المنافقين معه من غدرهم و اغترارهم و نفارهم و استكبارهم و ما هم عليه من الغفلة و الجهالة بشأنه عليه السّلام و رتبته مع كونه سبب هدايتهم في الظلماء و تسنّمهم على سنام العلياء أردف ذلك بما يدلّ على وجوب اقتفاء آثاره، و اقتباس أشعّة أنواره في سلوك منهج الحقّ القويم و سير سبيل اللّه المستقيم فقال (أقمت لكم) أى دمت و ثبت (على سنن الحقّ) و جهته (في جواد المضلة) أى الجواد التي يضلّ فيها و يزلّ فيها الاقدام، و المراد بسنن الحقّ هو دين اللّه الذي لا يقبل من العباد غيره و هو الصّراط المستقيم الموصل إلى الرّضوان و من جواد المضلّة هو شبل الشّيطان المؤدّية إلى النيران.

قال عبد اللّه بن مسعود: خطّ لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خطا و قال: هذا صراط اللّه ثمّ خط خطوطا عن يمينه و شماله و قال: هذه سبل و على كلّ سبيل منها شيطان يدعون النّاس إليها ثمّ تلا قوله تعالى: «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ» و المراد بقوله عليه السّلام أقمت لكم الإشارة إلى إقامته على نهج الحقّ لدعوة النّاس إليه كما قال تعالى:

«قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» قال أبو جعفر عليه السّلام في تفسيره: ذاك رسول اللّه و أمير المؤمنين و الأوصياء من بعدهما عليهم السّلام يعني أنّ الدّاعي هو رسول اللّه و من اتّبعه أمير المؤمنين و الأوصياء التّابعون له في جميع الأقوال و الأفعال فمن أجاب لهم دعوتهم و سلك سبيلهم: وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ» و من تخلف عنهم و لم يجبهم دعوتهم و سلك سبيل غيرهم يكون ذلك حسرة عليه و يقول: «يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا، يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا» و بالجملة فمقصوده عليه السّلام من كلامه إنّي فعلت من هدايتكم و إرشادكم و أمركم بالمعروف و نهيكم عن المنكر ما يجب على مثلي فوقفت لكم جادّة الطريق و منهجه حيث انّ طرق الضّلال كثيرة مختلفة و أنتم فيها تائهون حائرون (حيث تلتقون) و تجتمعون (و لا دليل) لكم (و تحتفرون) الآبار لتجدوا ماء تروون به غلّتكم (فلا تميهون) و لا تجدون الماء (اليوم انطق لكم العجماء ذات البيان) لتشهد بوجوب اتّباعي و تدلّ على ما ينبغي فعله فيكلّ باب و كنّى عليه السّلام بالعجماء ذات البيان عن العبر الواضحة و ما حلّ بقوم فسقوا عن أمر ربّهم و عمّا هو واضح من كمال فضله عليه السّلام بالنّسبة إليهم و عن حال الدّين و مقتضى أوامر اللّه، فإنّ هذه الامور عجماء لا نطق لها مقالا ذات البيان حالا، و لمّا بينها عليه السّلام لهم و عرّفهم ما يقوله لسان حالها فكأنّه أنطقها لهم، و قيل: العجماء صفة لمحذوف أى الكلمات العجماء، و المراد بها ما في هذه الخطبة من الرّموز التي لا نطق لها مع أنّها ذات بيان عند اولى الالباب.

قال الشّارح المعتزلي: و هذه إشارة إلى الرّموز التي تتضمنها هذه الخطبة يقول: هي خفيّة غامضة و هي مع غموضها جليّة لاولى الألباب فكأنّها تنطق كما ينطق ذوو الألسنة كما قيل: ما الامور الصّامتة النّاطقة فقيل: الدّلائل المخبرة و العبر الواضحة، و في الأثر سل الأرض من شقّ أنهارك و أخرج ثمارك فإن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا، ثمّ إنّه عليه السّلام أشار إلى ذمّ من تخلف عنه و توبيخه بقوله: (عزب) اى بعد أو غاب و خفى (رأى امرء تخلف عنّي) لأنّ التخلف عنه دليل على بعد الرّأى الصّائب عن المختلف، و ذلك لأنّ المتخلف لمّا فكر في أن أيّ الامور أنفع له أن يكون من متابعيه أو المتخلفين عنه ثمّ رأى أن التخلف عنه أوفق كان ذلك أسوء الآراء و أقبحها فهو في الحقيقة كمن أقدم على ذلك بغير رأى يحضره أو لأنّ الرّأى الحقّ كان غاربا عنه.

ثمّ اشار عليه السّلام إلى بعض علل وجوب اتّباعه بقوله: (ما شككت في الحقّ مذ رأيته) لأنّ من لم يشكّ في الحقّ أحقّ بالاتّباع ممّن كان في شكّ من دينه لاحتياجه إلى من يهديه قال سبحانه: «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» (لم يوجس موسى خيفة على نفسه أشفق من غلبة الجهّال) على الحقّ (و دول الضلال) و هذا تمثيل و إشارة إلى أنّ خوفه عليه السّلام منهم لم يكن على نفسه بل كان شدة خوفه من غلبة أهل الجهل على الدّين و فتنة الخلق بهم و قيام دول الضّلال كما أن خوف موسى من جهلة السحرة على ما أخبر به سبحانه في كتابه الكريم كان من هذه الجهة قال في سورة طه: «قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَ إِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى ، قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَ عِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى ، فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى ، قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى » قال الطبرسيّ: معناه فأحسّ موسى و وجد في نفسه ما يجده الخائف، و يقال أوجس القلب فزعا أى أضمر، و السّبب في ذلك أنّه خاف أن يلتبس على النّاس أمرهم فيتوهموا أنّهم فعلوا مثل فعله و يظنّوا المساواة فيشكوا و لا يتّبعونه، ثمّ ذكر وجوها أخر في سبب الخوف و الأظهر ذلك كما يشهد به كلام الامام عليه السّلام و يدل عليه قوله: لا تخف إنّك أنت الأعلى، فانّه تقرير لغلبته عليهم على أبلغ وجه و آكده كما يعرب عنه الاستيناف و حرف التّحقيق و تكرير الضّمير و تعريف الخبر و لفظ العلوّ المنبئ عن الغلبة الظاهرة و صيغة التّفضيل (اليوم تواقفنا على سبيل الحقّ و الباطل) أى وقفت على سبيل الحقّ و وقفتم على سبيل الباطل و ضم نفسه إليهم على حدّ قوله: «إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» و قوله (من وثق بماء لم يظمأ) الظاهر أنّ المراد به أنّ من كان على الحقّ و أيقن على ذلك و اعتمد على ربّه و توكل عليه لا يبالي على ما وقع فيه، كما أنّ من ائتمن بماء لم يفزعه عطشه، و قال الشّارح المعتزلي و البحراني إنّ مراده عليه السّلام إن سكنتم إلى قولي و وثقتم بي كنتم أقرب إلى الهدى و السّلامة و أبعد من الضّلالة، و ما ذكرناه أظهر

شرح لاهیجی

اقمت لكم على سنن الحقّ فى جواد المضلّة يعنى برپا داشتم و وا داشتم مر شما را بر راه حقّ در جادّه و راه واسع زمينى كه در آن زمين راه كم شده بود حيث تلتقون لا دليل و تحتفرون و لا تميهون يعنى در آن مكان كه متلاقى باهم و مجتمع بوديد و دليل و هادى راه حقّ نداشتيد و چاه مى كنديد و آب نمى جستيد و بهلاكت مشرف بوديد اليوم انطق لكم العجماء ذات البيان يعنى امروز بنطق مقال در آوردم حالات و صفات بيزبان مقالى صاحب بيان حالى را يعنى اخلاق حميده و صفات پسنديده و ملكات قدسيّه خودم را كه از شاهد حال مراتب رفيعه آن بيّن و واضح بود اگر چه بزبان مقال شرح حال رفعت و مرتبت خود نمى كردند و من امروز شفقة لكم از براى زيادتى هدايت و اطمينان شما بعنوان خطبه 4 نهج البلاغه بخش 2 وعظ شمّه از كرايم صفات و جلائل اخلاقم را اظهار كردم يا آن كه امروز ناطق شدم از براى شما بكلماتى كه بزبان مقال نداشتند و صاحب بيان بودند در وعظ و پند شما باقصى مراتب فصاحت و بلاغت و با كمال وجازت و قلّت غرب راى امرء تخلّف عنّى يعنى دور باد رأى مرديكه تخلّف كرده است و مخالفت از طاعت من ورزيده است نفرين است بدور بودن رأى و تدبير او از صواب در دنيا تا هميشه خائب و خاسر باشد در رأى و تدبير خود يا آن كه اخبار است مر سامعين را و آگاه كردنست ايشان را كه هر كس كه تخلّف از اطاعت من كرده است راى او از صواب دور است و هميشه رأى و تدبير او در امور مقرون بخطا است و با خيبت و خسران خواهد بود تا سامعين احتراز از تخلّف كرده باشند ما شككت فى الحقّ مذ اريته يعنى تشكيك و تردّد نكردم در امر حقّ از آن زمانيكه نموده شدم حقّ را يعنى هرگز تردّد در حقّ نداشتم كه احتمال وقوع در باطل در من باشد از آن زمانى كه حقّرا بمن نمودند يعنى در اصل جبلّت و طينت زيرا كه با حقّ سرشته است بتقريب اين كه سرشت او از اعلا علّيّين است و هرگز تردّد بسوى باطل نمى كند و صاحب عصمت است و كلمه اريته از قبيل عرضت النّاقة على الحوض است لم يوجس موسى خيفة على نفسه اشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلّال يعنى در ضمير نگذرانيد موسى خوفى را بر نفس خود ترسناك تر از غلبه جهّال و دولت گمراهان چنانچه خداى (- تعالى- ) حكايت كرده از كليم قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى فَقالَ عَزَّ وَ جَلَّ قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ يعنى همچنانچه خوف موسى بر نفس او نبود بلكه از اين بود كه مبادا از سحر سحره مكلّفين مفتون شوند و از راه حقّ خارج شوند من نيز از دشمنان خوفى بر نفس خود ندارم بلكه از بندگان خدا و مكلّفين مى ترسم كه شايد از نويدهاى دروغ و فريبهاى بى فروع آنها از جادّه حقّ بيرون بروند و براه ضلالت افتند و مستحقّ عذاب ابدى شوند اليوم توافقنا على سبيل الحقّ و الباطل يعنى امروز ايستاده ايم ما و مخالفين بر راه حقّ و باطل ما بر راه حقّ و مخالف بر باطل تا كه وقت فتح و نصرت خداى (- تعالى- ) در رسد يا اين كه امروز ما واقف و مطّلع شديم بر حقّ و باطل و واضح شد حقّ و باطل و ضمّ نفس شريف با ايشان در اطّلاع از قبيل قول خداى (- تعالى- ) باشد در حكايت قول انبياء انّا او ايّاكم لعلى هدى او فى ضلال مبين من وثق بماء لم يظمأ يعنى كسى كه اعتماد باب عظيمى داشته باشد هرگز تشنه نمى گردد امّا آن كسانى كه تكيه بسراب كرده اند هلاك خواهند شد آب كنايه از علم و يقين است و كسى كه در اعلا مراتب يقين است و وثوق و اعتماد تمام بان آب حيات علم و يقين دارد البتّه هرگز تشنه نمى شود مثل امير المؤمنين (- ع- ) ساقى حوض و هر كه دسترس باب ندارد و جاهلست البتّه در هلاكتست وَ مِنَ الماءِ كُلّ شَىْ ءٍ حىّ و اين كلام كمال تاكيد و تحريص است سامعين را در استقامة در دين و جهاد در تحصيل يقي

شرح ابن ابی الحدید

أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الْحَقِّ فِي جَوَادِّ الْمَضَلَّةِ- حَيْثُ تَلْتَقُونَ وَ لَا دَلِيلَ- وَ تَحْتَفِرُونَ وَ لَا تُمِيهُونَ- الْيَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ الْعَجْمَاءَ ذَاتَ الْبَيَانِ- عَزَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي- مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ- لَمْ يُوجِسْ مُوسَى خِيفَةً عَلَى نَفْسِهِ- أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الْجُهَّالِ وَ دُوَلِ الضَّلَالِ- الْيَوْمَ تَوَاقَفْنَا عَلَى سَبِيلِ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ- مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ - قوله أقمت لكم على سنن الحق- يقال تنح عن سنن الطريق و سنن الطريق- بفتح السين و ضمها فالأول مفرد و الثاني جمع سنة- و هي جادة الطريق و الواضح منها- و أرض مضلة و مضلة بفتح الضاد و كسرها يضل سالكها- و أماه المحتفر يميه أنبط الماء- يقول فعلت من إرشادكم و أمركم بالمعروف- و نهيكم عن المنكر ما يجب على مثلي- فوقفت لكم على جادة الحق و منهجه- حيث طرق الضلال كثيرة مختلفة من سائر جهاتي- و أنتم تائهون فيها تلتقون و لا دليل لكم- و تحتفرون لتجدوا ماء تنقعون به- غلتكم فلا تظفرون بالماء و هذه كلها استعارات- .

قوله اليوم أنطق هذا مثل آخر- و العجماء التي لا نطق لها- و هذا إشارة إلى الرموز التي تتضمنها هذه الخطبة- يقول هي خفية غامضة- و هي مع غموضها جلية لأولى الألباب- فكأنها تنطق كما ينطق ذوو الألسنة- كما قيل ما الأمور الصامتة الناطقة- فقيل الدلائل المخبرة و العبر الواعظة- و في الأثر سل الأرض من شق أنهارك- و أخرج ثمارك فإن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا- . قوله عزب رأي امرئ تخلف عني هذا كلام آخر- عزب أي بعد و العازب البعيد- و يحتمل أن يكون هذا الكلام إخبارا و أن يكون دعاء- كما أن قوله تعالى حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ يحتمل الأمرين- . قوله ما شككت في الحق مذ رأيته هذا كلام آخر- يقول معارفي ثابتة لا يتطرق إليها الشك و الشبهة- . قوله لم يوجس موسى هذا كلام شريف جدا- يقول إن موسى لما أوجس الخيفة- بدلالة قوله تعالى فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى - لم يكن ذلك الخوف على نفسه- و إنما خاف من الفتنة و الشبهة الداخلة على المكلفين- عند إلقاء السحرة عصيهم- فخيل إليه من سحرهم أنها تسعى- و كذلك أنا لا أخاف على نفسي من الأعداء- الذين نصبوا لي الحبائل و أرصدوا لي المكايد- و سعروا علي نيران الحرب- و إنما أخاف أن يفتتن المكلفون بشبههم و تمويهاتهم- فتقوى دولة الضلال و تغلب كلمة الجهال- . قوله اليوم تواقفنا القاف قبل الفاء- تواقف القوم على الطريق أي وقفوا كلهم عليها- يقول اليوم اتضح الحق و الباطل و عرفناهما نحن و أنتم- . قوله من وثق بماء لم يظمأ- الظمأ الذي يكون عند عدم الثقة بالماء- و ليس يريد النفي المطلق- لأن الواثق بالماء قد يظمأ- و لكن لا يكون عطشه على حد العطش الكائن عند عدم الماء- و عدم الوثوق بوجوده- و هذا كقول أبي الطيب-

  • و ما صبابة مشتاق على أملمن اللقاء كمشتاق بلا أمل

- . و الصائم في شهر رمضان يصبح جائعا- تنازعه نفسه إلى الغذاء- و في أيام الفطر لا يجد تلك المنازعة في مثل ذلك الوقت- لأن الصائم ممنوع- و النفس تحرص على طلب ما منعت منه- يقول إن وثقتم بي و سكنتم إلى قولي- كنتم أبعد عن الضلال و أقرب إلى اليقين و ثلج النفس- كمن وثق بأن الماء في إداوته- يكون عن الظمأ و خوف الهلاك من العطش- أبعد ممن لم يثق بذلك

شرح نهج البلاغه منظوم

أقمت لكم على سنن الحقّ فى جوآدّ المضلّة، حيث تلتقون و لا دليل، و تحتفرون و لا تميهون اليوم انطق لكم العجماء ذات البيان، غرب رأى امرء تخلّف عنّى، ما شككت فى الحقّ مذ اريته، لم يوجس موسى (عليه السّلام) خيفة على نفسه، اشفق من غلبة الجهّال و دول الضّلال. اليوم توافقنا على سبيل الحقّ و الباطل، من وثق بمآء لم يظمأ.

ترجمه

من برهنمائى شما برخواستم زمانى كه بوادى گمراهى قدم گذاشته و در مركز ضلالت جمع شده رهبرى نداشتيد، چاه مى كنديد آب بدست نمى آورديد (در موقع درماندگيها از شماها دستگيرى كرده راه را نشان مى دادم) امروز در اين خطبه بطورى حقّانيّت خود را بر شما ثابت كردم كه گويا حيوان هاى زبان بسته هم صاحب بيان شده و بحقيقت من گواهى مى دهند، دور باد رأى كسى كه از من دورى گزيد، زيرا از زمانى كه حق بر من نمودار شد در آن به شكّ و ترديد نگرائيده ام، موساى كليم اللّه بر جان خويش نمى ترسيد بلكه ترسش از اين بود كه مبادا جهّال و دولتهاى ضلال بر حق چيره شوند (همان طور من هم مى ترسيدم خلفاى جور كه بمنزله فراعنه امّتند حق را پايمال كنند) امروز ما و شما بر سر دو راه حق و باطل قرار گرفته ايم هر كه (از من پيروى كرد) اعتماد بآب داشته و تشنه نشود (بساحل سلامت رسيده و هر كه دل در غير من بست بوادى هلاكت قدم نهاد.)

نظم

  • چنان روزى براى رهنمائىعلم كردم قد از لطف خدائى
  • تمامى پرده ناحق در آن دم شماها را براه حق كشاندم
  • كنون قفل زبان خود شكستمسخن را رشته گوهر گسستم
  • باسرار درون گويا شدم من علوم دهر را دانا شدم من
  • هر آن رأيى كه با من شد مخالفبلعن و دورى از حق شد مصادف
  • ز فرمانم هر آن كس رفت بيرون دلش بى نور با دو ديده پر خون
  • از آن روزم كه نور حق بدل تافتبسان سينه سيناش بشكافت
  • دلم ديگر بگرد شكّ و ترديدبيارىّ خداوندى نگرديد
  • زمين و آسمان بر خصمى منشد ار هم پشت بودم زان دو ايمن
  • و ليك اين ترس زد از قلب من راهمبادا امّتان گردند گمراه
  • چنانكه پيش از اين موسى بن عمراننبودى خاطرش بر جان پريشان
  • همى ترسيد بر امّت ز جهّالز بيدينان و از ظلّام و ضلّال
  • كه همچون سامرى از بخت وارونبرندى خلق را از راه بيرون
  • ولى چون ساحران از وى اطاعتنمودندى خداوند از عنايت
  • ز تيه كفرشان نيكو رهانيدبشهرستان ايمانشان كشانيد
  • كنون ما وشما در حق و باطلبهر يك زين دو هر يك گشته خوشدل
  • من اندر راه حق گرديده پوياشما بر گفت باطل گشته گويا
  • بسان چشمه صاف و درخشانره حق است همواره نمايان
  • وجود اين آب را هر كس يقين داشتجگر را تازه از ماء معين داشت
  • ز آب خوشگوار حق بنوشيدز كفر و ناحق و كين ديده پوشيد

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

No image

خطبه 236 نهج البلاغه : ياد مشكلات هجرت

خطبه 236 نهج البلاغه موضوع "ياد مشكلات هجرت" را مطرح می کند.
No image

خطبه 237 نهج البلاغه : سفارش به نيكوكارى

خطبه 237 نهج البلاغه موضوع "سفارش به نيكوكارى" را بررسی می کند.
No image

خطبه 238 نهج البلاغه بخش 1 : وصف شاميان

خطبه 238 نهج البلاغه بخش 1 موضوع "وصف شاميان" را مطرح می کند.
No image

خطبه 240 نهج البلاغه : نكوهش از موضع گيرى‏ هاى نارواى عثمان

خطبه 240 نهج البلاغه موضوع "نكوهش از موضع گيرى‏ هاى نارواى عثمان" را بررسی می کند.
No image

خطبه 241 نهج البلاغه : تشويق براى جهاد

خطبه 241 نهج البلاغه به موضوع "تشويق براى جهاد" می پردازد.

پر بازدیدترین ها

No image

خطبه 233 نهج البلاغه بخش 2 : علل سقوط جامعه انسانى

خطبه 233 نهج البلاغه بخش 2 موضوع "علل سقوط جامعه انسانى" را مطرح می کند.
No image

خطبه 132 نهج البلاغه بخش 2 : فلسفه حكومت اسلامى

خطبه 132 نهج البلاغه بخش 2 به موضوع "فلسفه حكومت اسلامى" می پردازد.
Powered by TayaCMS