نامه 19 نهج البلاغه : هشدار از بد رفتارى با مردم

نامه 19 نهج البلاغه : هشدار از بد رفتارى با مردم

متن اصلی

عنوان نامه 19 نهج البلاغه

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

متن اصلی

(19) و من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً«» وَ قَسْوَةً وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً وَ نَظَرْتُ«» فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلًا لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ وَ لَا أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ وَ دَاوِلْ«» لَهُمْ بَيْنَ الْقَسْوَةِ وَ الرَّأْفَةِ وَ امْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَ الْإِدْنَاءِ وَ الْإِبْعَادِ وَ الْإِقْصَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

عنوان نامه 19 نهج البلاغه

هشدار از بد رفتارى با مردم

ترجمه مرحوم فیض

19- از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است ببعض اشخاصى كه از جانب آن بزرگوار حاكم و فرمانروا بودند

(در باره مماشات با رعيّتهايى كه مشرك بوده و از آنجا كم شكايت نموده بودند): 1 پس از ستايش خدا و درود بر پيغمبر اكرم، كشاورزان (داراى آب و زمين) شهرى كه تو در آن حكمفرما هستى از درشتى و سخت دلى و خوار داشتن و ستمگرى تو شكايت نموده اند (از رفتارت مرا آگاه ساخته اند) و من (در شكايت ايشان) انديشه نمودم آنان را شايسته نزديك شدن تو (اكرام و مهربانى زيادة) نديدم بجهت آنكه مشرك هستند (گفته اند: آنها آتش پرست بوده اند) و نه در خور دور شدن و ستم كردن بجهت آنكه (با مسلمانان) پيمان بسته اند (جزيه مى دهند و در پناه اسلامند) 2 پس با ايشان مهربانى آميخته با سختى را شعار خود قرار ده، و با آنها بين سخت دلى و مهربانى رفتار كن (گاهى سخت و گاهى مهربان باش) و بر ايشان درهم كن بين نزديك گردانيدن و زيادة نزديك گردانيدن و دور ساختن و بسيار دور ساختن (حدّ اعتدال را از دست مده) اگر خدا بخواهد.

( . ترجمه و شرح نهج البلاغه فیض الاسلام، ج5، ص 870)

ترجمه مرحوم شهیدی

19 و از نامه آن حضرت است به يكى از عاملان خود

امّا بعد، دهقانان شهر تو شكايت دارند كه با آنان درشتى مى كنى و سختى روا مى دارى. ستمشان مى ورزى و خردشان مى شمارى. من در كارشان نگريستم، ديدم چون مشركند نتوانشان به خود نزديك گرداند، و چون در پناه اسلامند نشايد آنان را راند. پس، در كار آنان درشتى و نرمى را به هم آميز گاه مهربان باش و گاه تيز، زمانى نزديكشان آور و زمانى دورتر ان شاء اللّه.

( . ترجمه نهج البلاغه مرحوم شهیدی، ص 282و283)

شرح ابن میثم

19- و من كتاب له عليه السّلام إلى بعض عماله

أَمَّا بَعْدُ- فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَ قَسْوَةً- وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً- وَ نَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلًا لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ- وَ لَا أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ- فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ- وَ دَاوِلْ لَهُمْ بَيْنَ الْقَسْوَةِ وَ الرَّأْفَةِ- وَ امْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَ الْإِدْنَاءِ- وَ الْإِبْعَادِ وَ الْإِقْصَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

اللغة

أقول: الدهقان: معرّب يحتمل الصرف إن كان نونه أصليّة و إلّا فلا ينصرف للوصف و الألف و النون الزائدتين. و القسوة: غلظ القلب و شدّته. و أقصاه: أبعده. و الجفوة: ضدّ البرّ. و الجلباب: الملحفة. و المداولة: تقليب كلّ واحد من القسوة و الرأفة على الآخر و الأخذ بكلّ منهما مرّة- من الإدالة و هي الإدارة- .

المعنى

و المنقول أنّ هؤلاء الدهاقين كانوا مجوسا. و لمّا شكوا إليه غلظة عامله فكّر في امورهم فلم يرهم أهلا للإدناء الخالص لكونهم مشركين و لا إقصائهم لكونهم معاهدين فإنّ إدنائهم و إكرامهم خالصا هضم و نقيصة في الدين، و إقصائهم بالكليّة ينافي معاهدتهم.

فأمره بالعدل فيهم و معاملتهم باللين المشوب ببعض الشدّة كلّ في موضعه، و كذلك استعمال القسوة مرّة و الرأفة اخرى و المزج بين التقريب و الإبعاد لما في طرف اللين و الرأفة و التقريب من استقرار قلوبهم في أعمالهم و زراعاتهم الّتي بها صلاح المعاش و ما في مزاجها بالشدّة و القسوة و الإبعاد من كسر عاديتهم و دفع شرورهم و إهانتهم المطلوبة في الدين. و استلزم ذلك نهيه عن استعمال الشدّة و القسوة و الإبعاد في حقّهم دائما و اللين و الرأفة و الإدناء خالصا، و استعار لفظ الجلباب لما أمره بالاتّصاف به و هو تلك الهيئة المتوسّطة من اللين المشوب بالشدّة بين اللين الخالص و الشدّة الصرفة، و رشّح بذكر اللين. و باللّه التوفيق.

( . شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج4، ص 398و399)

ترجمه شرح ابن میثم

19- نامه حضرت به يكى از كارگزارانش:

أَ مَّا بَعْدُ- فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَ قَسْوَةً- وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً- وَ نَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلًا لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ- وَ لَا أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ- فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ- وَ دَاوِلْ لَهُمْ بَيْنَ الْقَسْوَةِ وَ الرَّأْفَةِ- وَ امْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَ الْإِدْنَاءِ- وَ الْإِبْعَادِ وَ الْإِقْصَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ

لغات

دهقان: معرّب دهگان: مالك ده، كشاورز، اگر نونش اصلى باشد منصرف به كار مى رود، و گرنه غير منصرف است، به دليل وضعيت و الف و نون زايدتان.

قسوه: خشونت قلبى و سخت دلى اقصاه: او را دور كرد جفوه: ضد نيكى جلباب: رو انداز، لباس رويى مداوله: غلبه دادن هر كدام از خشونت و مهربانى بر ديگرى و هر بار يكى را گرفتن، از ماده إدالة به معناى چرخاندن

ترجمه

«اما بعد، كشاورزان مردم شهر تو، از سختگيرى و سنگدلى و حقير شمردن و ستمگريت شكايت كرده اند و من انديشيدم، نه آنها را به دليل مشرك بودنشان اهل نزديك شدن به تو ديدم و نه در خور دور شدن و مورد ستم واقع شدن، زيرا با ما داراى عهد و پيمان مى باشند، بنا بر اين با ايشان مهربانى آميخته با سختى را شعار خود قرار ده و با آنان بين سخت دلى و مهربانى را انتخاب كن و به خواست خدا در ميانشان به اعتدال رفتار كن، و حد متوسط بسيار دور كردن و بسيار نزديك كردن را برگزين (نه زياد آنها را نزديك و نه زياد از خود دورشان كن)»

شرح

نقل شده است كه اين كشاورزان، مجوسى بوده اند و هنگامى كه نزد حضرت از سختگيرى نماينده اش شكايت كردند امام (ع) در باره آنها فكر كرد و ديد كه آنها نه شايسته اند كه بتوان بسيار نزديكشان آورد، زيرا مردمى مشرك بودند و نه مى توان كاملا آنان را از خود، دور كرد، چون عهد و پيمان بسته بودند و به اين دليل گرامى داشتن زياد و بسيار نزديك شدن به ايشان موجب شكست دين و وارد آوردن نقص در آن مى باشد، و اگر بطور كلى آنها را از خود، دور كند، بر خلاف عهد و پيمانى است كه با ايشان بسته است، از اين رو، به عامل خود دستور داد كه حدّ اعتدال را رعايت كند و با آنها رفتارى نرم و آميخته با مقدارى شدت و خشونت داشته باشد هر كدام در جاى مناسب خود و نيز هر يك از دو طرف، نرمى و خشونت، فايده مخصوص به خود را دارد كه ديگرى ندارد: الف- به كار بردن نرمى و مهربانى و نزديك شدن با آن مردم باعث مى شود كه در كارها و زراعتهايشان كه مصلحت معاش آنان مى باشد، آرامش و اطمينان قلبى داشته باشند.

ب- و از طرف ديگر، وقتى آن مهربانى و رأفت با قدرى سختگيرى و دور كردن آنان آميخته شود، هم خوار شمردن كافران كه خواسته دين است، حاصل مى شود و هم دشمنى و قصد تجاوز آنها، درهم شكسته مى شود، و شرّ محتمل آنان نيز دفع مى شود. با اين دلايل بود كه حضرت والى خود را نهى مى كند از اين كه در حق آنها، شدت و قسوت داشته باشد و براى هميشه آنان را از خود دور كند، و يا اين كه دائما با ايشان ملايمت و مهربانى داشته باشد، و همه وقت آنها را به خود نزديك كند و دوستى تنگاتنگ داشته باشد.

كلمه جلباب را استعاره آورده است از حالت متوسط ميان نرمى و خشونت و هيأت ملايمت خالص و سختگيرى صرف، و واژه لين، به عنوان نامه 19 نهج البلاغه ترشيح ذكر شده است. به اميد توفيق خداوند.

( . ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج4، ص 683-685)

شرح مرحوم مغنیه

الرسالة - 18- المعاهدون:

أمّا بعد فإنّ دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة و قسوة، و احتقارا و جفوة، و نظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا لشركهم و لا أن يقصوا و يجفوا لعهدهم، فالبس لهم جلبابا من اللّين تشوبه بطرف من الشّدّة، و داول لهم بين القسوة و الرّأفة، و امزج لهم بين التّقريب و الإبعاد و الإقصاء إن شاء اللّه.

اللغة:

دهاقين: زعماء. و الجلباب: ضرب من اللباس. و داول. فسره الإمام بقوله: بين القسوة و الرأفة و بين الإدناء و الإقصاء.

الإعراب:

دهاقين: جمع دهقان معرّب أي اسم نكرة تلقته العرب من العجم، و عليه يكون مصروفا.

المعنى:

(أما بعد، فإن دهاقين أهل بلدك إلخ).. الخطاب من الإمام لبعض عماله.

و لم يشر الشريف الرضي و ابن أبي الحديد و ميثم الى اسم هذا العامل. و يرى بعض الشارحين انه عمر بن أبي سلمة، و أمه أم سلمة زوجة رسول اللّه (ص) و انه كان أميرا على فارس، و أهلها كانوا آنذاك على الشرك.. و مهما يكن فإن ظاهر الكلام يدل على ان نفرا من رءوس المشركين كان بينهم و بين المسلمين عهد و ميثاق شكوا الى الإمام غلظة عامله و قسوته، فكتب اليه أن لا يسي ء اليهم لمكان العهد، و لا يدنيهم منه لمكان الشرك، و يسلك معهم منهجا وسطا، و معنى هذا أن يدعهم و شأنهم.

و تسأل: كيف نهى الإمام عن إدناء المشركين، و اللّه سبحانه يقول: «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ- 8 الممتحنة».

الجواب: الإدناء شي ء و البر و العدل شي ء آخر، فليس من الضروري اذا أحسنت و عدلت مع انسان أن تقربه اليك، و ترفع من شأنه.

( . فی ضلال نهج البلاغه، ج3، ص 431و432)

شرح منهاج البراعة خویی

و من كتاب له عليه السلام الى بعض عماله

و هو المختار التاسع عشر من باب كتبه و رسائله أمّا بعد فإنّ دهاقين أهل بلدك شكوا منك قسوة و غلظة و احتقارا و جفوة فنظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا لشركهم، و لا أن يقصوا و يجفوا لعدهم فالبس لهم جلبابا من اللّين تشوبه بطرف من الشّدّة، و داول لهم بين القسوة و الرّأفة، و امزج لهم بين التّقريب و الادناء، و الابعاد و الاقصاء إن شاء اللّه.

المصدر

قال اليعقوبيّ في تاريخه (ص 179 ج 2 طبع النجف): كتب عليّ عليه السّلام إلى عمر بن أبي سلمة الأرحبي: أمّا بعد فإنّ دهاقين عملك شكوا غلظة و نظرت في أمرهم فما رأيت خيرا فلتكن منزلتك بين منزلتين جلباب لين بطرف من الشدّة في غير ظلم و لا نقص، فإن هم أجبونا صاغرين فخذ مالك عندهم و هم صاغرون، و لا تتّخذ من دون اللّه وليّا فقد قال اللّه عزّ و جلّ: لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ، و قال تبارك و تعالى: وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ و فرّعهم بخراجهم و قاتل من ورائهم، و إيّاك و دماءهم و السلام. انتهى.

الظاهر أنّهما كتاب واحد نقل الرّضي طائفة منه في النهج على ما هو أبه من التقاط الفصيح من كلامه عليه السّلام و رفض ما عداه، و نقل اليعقوبيّ طائفة اخرى منه في تاريخه، إلّا أنّ صدره روي بروايتين مختلفتين في الجملة، و يؤيّده ما في شرح الفاضل البحراني من أنّ المنقول أنّ هؤلاء الدهاقين كانوا مجوسا فإنّ الأمير عليه السّلام أمّره على فارس و على البحرين كما في الاستيعاب و اسد الغابة فهذا الكتاب إنّما كتبه إليه لما كان عامله على فارس لأنّهم كانوا مجوسا يعبدون النّار، و هذا القول لا ينافي قول الأمير عليه السّلام: و قال جلّ و عزّ في أهل الكتاب- إلخ لأنّهم كانوا أهل كتاب لما مرّ في ذلك خبر مرويّ عنه عليه السّلام من كتاب التوحيد للصّدوق قدّس سرّه حيث قال الأشعث بن قيس للأمير عليه السّلام: يا أمير المؤمنين كيف يؤخذ من المجوس الجزية و لم ينزل عليهم كتاب و لم يبعث إليهم نبيّ قال: بلى يا أشعث قد أنزل اللّه عليهم كتابا و بعث إليهم رسولا- إلخ فراجع إلى شرحنا على المختار الثامن من باب الكتب و الرسائل (ص 312 ج 17).

ثمّ إنّ العامل المذكور قد عرّف في الكتب الرجاليّة بأبي حفص عمر بن أبي سلمة عبد اللّه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله امّه امّ سلمة هند المخزومية زوج النبيّ صلّى اللّه عليه و اله و شهد مع عليّ عليه السّلام الجمل و استعمله على البحرين و على فارس و توفّى بالمدينة أيّام عبد الملك ابن مروان سنة ثلاث و ثمانين كما في الاستيعاب و الإصابة و اسد الغابة، و قد يأتي كتاب آخر من أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام إليه المعنون بقول الرّضي و من كتاب له عليه السّلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي و كان عامله على البحرين- إلخ، و هو الكتاب الثاني و الأربعون، و لا تنافي ظاهرا بين قولهم بكونه مخزوميّا و بين قول اليعقوبي بكونه أرحبيّا لأنّه يمكن أن يكون من المخزومي ثمّ أحد أرحب بن دعام من همدان، و لم يذكر في الكتب الرّجالية عمر بن أبي سلمة غيره إلّا عمر بن أبي سلمة ابن عبد الرّحمن بن عوف الزّهري قاضي المدينة و لكن لم يقل أحد بأنّ الأمير عليه السّلام أمّره على بلد أو قرية أو طائفة على أنّه قتل بالشام سنة اثنتين و ثلاثين مع بني اميّة كما في التقريب لابن حجر و قد كانت أمارة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام من سنة خمس و ثلاثين.

و قد ذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى (ص 171 ج 6 طبع بيروت) عمرو بن سلمة بن عميرة الهمداني الأرحبي و قال: انّه روى عن عليّ عليه السّلام و عبد اللّه و كان شريفا، و لكن الأمير عليه السّلام لم يستعمله، ثمّ اين هو و عمر بن أبي سلمة فالظنّ القويّ المتاخم بالعلم بالفحص و الطلب حاصل لنا بأنّ عمر بن أبي سلمة الأرحبيّ هو عمر بن أبي سلمة المخزومي و الكتابان واحد. و اللّه هو العالم.

ثمّ قد عثرنا في هذه الأيّام و الأوان على كتابين أحدهما مترجم بمستدرك نهج البلاغة و مداركه لمؤلّفه العالم المتضلّع: الهادي كاشف الغطاء، و الثاني بجمهرة رسائل العرب لجامعها الفاضل المتتبّع: أحمد زكي صفوت، أمّا الأوّل فقد خصّص للنّهج خاصّة و قد أتى بمدارك كثير من خطب النهج و رسائله و حكمه، و أمّا الثاني فموضوع نامه 19 نهج البلاغهه عامّ إلّا أنّه ذكر فيه كتبا و رسائل كثيرة لأمير المؤمنين عليّ عليه السّلام مع الإشارة إلى ماخذه و مصادره غالبا من غير النهج أيضا و لعمري إنّهما قد بذلا الجهد في تأليفهما و أجادوا و أفادا، إنّ اللّه لا يضيع أجر من أحسن عملا و لكن مصدر هذا الكتاب لأمير المؤمنين عليه السّلام إلى بعض عمّاله، و الّذي قبله إلى عبد اللّه بن عبّاس ليس بمذكور فيهما.

و ليعلم أنّا- للّه الحمد- قد وفّقنا بالعثور على كثير من مصادر ما في النهج، و خطب و رسائل و حكم للأمير عليه السّلام بطرق عديدة و أسانيد كثيرة من الجوامع الروائية الّتي ألّفها قبل الرّضي علماؤنا الأقدمون، و هي تزيد على ما في الكتابين المذكورين بأضعاف مضاعفة.

اللغة

(دهاقين) بفتح الدال جمع دهقان بكسرها، فارسى معرّب أصله دهگان مخفّف ديهيگان ففي برهان قاطع: دهگان با كاف پارسى بر وزن و معنى دهقان است كه زراعت كننده و مزارع باشد و دهقان معرّب آنست، و مردم تاريخى و تاريخ دان را نيز گفته اند. انتهى. و كثيرا ما يستعمل في الفارسيّة على صورتها المعرّبة قال الشاعر:

  • دهقان سالخورده چه خوش گفت با پسركاى نور چشم من بجز از كشته ندروى
  • ربّ عقار باذرنجيّةاصطدتها من بيت دهقان

أقول: قوله الدهقان بكسر الدال و ضمّها مبنيّ على أصلهم في التعريب: عجمي فالعب به ما شئت، و إلّا فأصله بكسر الدال، و تفسيره برئيس القرية مبنيّ على أصل الكلمة فانها مركبة من ده و گان و أحد معاني گان في الفارسية: الأمير و الرئيس و الملك و قد تطلق على الملك الظالم.

و قال الفيّومي في المصباح: الدهقان معرب: يطلق على رئيس القرية و على التاجر و على من له مال و عقار، و داله مكسورة و في لغة تضمّ و الجمع دهاقين و دهقن الرّجل و تدهقن كثر ماله. انتهى.

(قسوة) قسا قلبه يقسو من باب نصر قسوة: صلب و غلظ فهو قاس و قسيّ فالقسوة: غلظ القلب، قال الراغب في المفردات: أصله من حجر قاس، و المقاساة معالجة ذلك، قال تعالى: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ- ... فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ و قال تعالى: وَ الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ- ... وَ جَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً و قرئ قسيّة أي ليست قلوبهم بخالصة من قولهم درهم قسيّ و هو جنس من الفضة المغشوشة فيه قساوة أي صلابة، قال الشاعر: صاح القسيّات في أيدي الصّياريف.

(الغلظة) بتثليث الغين: الخشونة و ضدّ الرّقة، قال الراغب: أصله أن يستعمل في الأجسام لكن قد يستعار للمعاني كالكبير و الكثير، قال تعالى: وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً و قال: ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ و قال: فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ.

(جفوة) تقول: جفوته أجفوه جفوة و جفاء أى فعلت به ما ساءه و يقال على المجاز: أصابته جفوة الزّمان و جفاوته كما في الأساس و الجفاء خلاف البرّ كما في الصحاح، و الجفوة: ضدّ المواصلة و المؤانسة كما في الأقرب.

(يدنوا) من الإدناء، يقال: أدنى الشي ء إذا قرّبه إليه كثيرا، و منه قولهم: دخلت على الأمير فرحّب بي و أدنى مجلسي.

(يقصوا) من الإقصاء خلاف الإدناء أي الإبعاد، يقال: أقصاه عنه إقصاء أي أبعده عنه كثيرا.

(يجفوا) من قولك جفوت الرّجل أجفوه جفاء أي أعرضت عنه أو طردته فهو مجفوّ.

(جلبابا) قال في فتن البحار (ص 633 ج 8): الجلباب: الإزار، و الرّداء أو الملحفة، أو المقنعة. انتهى، و قال الفيّومي في المصباح: الجلباب ثوب أوسع من الخمار و دون الرّداء، و قال ابن الأعرابي: الجلباب إزار، و قال ابن فارس: الجلباب ما يغطى به من ثوب و غيره، و الجمع جلابيب، و تجلببت المرأة لبست الجلباب، انتهى ما في المصباح، قال الجوهريّ في الصحاح: الجلباب: الملحفة، قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا:

  • تمشي النّسور إليه و هي لاهيةمشى العذارى عليهنّ الجلابيب

(تشوبه) أي تخلطه، يقال: شاب الشي ء يشوبه شوبا و شيابا من باب نصر أي خلطه، و في المثل هو يشوب و يروب يضرب لمن يخلط في القول و العمل.

(طرف) بالتحريك طائفة من الشي ء و قطعة منه، قال تعالى: لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ (آل عمران- 124) قال في الكشاف: ليهلك طائفة منهم بالقتل و الأسر و هو ما كان من يوم بدر من قتل سبعين و أسر سبعين من رؤساء قريش و صناديدهم.

(داول) امر من المداولة، في القرآن الكريم: وَ تِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ (آل عمران- 124) قال البيضاويّ أي نصرفها بينهم نديل لهؤلاء تارة و لهؤلاء اخرى كقوله:

  • فيوما علينا و يوما لناو يوما نساء و يوما نسرّ

(الرأفة): الرحمة، قال تعالى: لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ (النور- 3) (امزج) امر من مزج الشي ء بالشي ء مزجا و مزاجا إذا خلطه به، و الادناء أشدّ قربا من التقريب، و الإقصاء أكثر بعدا من الإبعاد.

الاعراب

(فلم أرهم) أر، فعل للمتكلّم وحده مجزوم بلم أصله أرأى من رأى يرأى لكنّ الهمزة هذه لا تستعمل في غير الماضي و يقال: يرى فالمتكلّم وحده أرى و إذا اسقطت لامه بالجازمة صار أر، قال تعالى: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ و الأمر منه: ر، ريا، روا، رى، ريا، رين و قد يستعمل غير الماضي على الأصل، و الماضي على غير الأصل للضّرورة كقوله: و من يتملّى العيش يرأى و يسمع، و قول آخر: صاح هل ريت أو سمعت براع.

(أهلا) مفعول ثان لقوله لم أر، (لأن) الجار متعلّق بالأهل، (لشركهم) اللّام للتعليل، و كذا لعهدهم، و الأفعال الثلاثة منصوبة بحذف النون بأن، (فالبس) الفاء فصيحة أي إذا كان أمرهم على هذا المنوال من الشرك و العهد فالبس- إلخ جملة (تشوبه...) صفة لقوله جلبابا، (داول) معطوف على البس و كذلك امزج.

(إن شاء اللّه) متعلّق بكلّ واحد من أفعال الأمر الثلاثة.

المعنى

تقدّم في المصدر أنّ عمر بن أبي سلمة كان أميرا على فارس من قبل أمير المؤمنين عليه السّلام و كان أهل فارس يومئذ مشركين و شكا أكابرهم و أرباب أملاكهم إلى أمير المؤمنين عليه السّلام غلظته و خشونته عليهم و احتقاره و استصغاره إيّاهم فكتب عليه السّلام إليه أن يسلك معهم مسلكا متوسطا بأن تكون منزلته معهم بين منزلتين جلباب لين بطرف من الشدّة فلا يدنيهم كلّ الدنوّ لأنّهم ليسوا لذلك أهلا لكونهم مشركين و لا يبعدهم كلّ الإبعاد و لا يجفوهم لكونهم معاهدين، فإنّ معاملتهم بذلك النهج يمنعهم عن التمرّد و الطغيان عن المعاهدة و الذمّة، و يحفظ عظمة الدّين و صولته و قوّته في أعينهم، و يوجب تأليف قلوبهم و مراعاة شرائط المعاهدة في حقّهم و عدم خلل في انتظام امورهم.

و جعل عليه السّلام الاتّصاف بهذا النهج الوسط جلبابا على التجسيم و التشبيه تصويرا له كقوله تعالى: فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ (النحل- 114).

و كلامه هذا وزان ما قاله لمعقل بن قيس في الكتاب الثاني عشر: فقف من أصحابك وسطا و لا تدن من القوم دنوّ من يريد أن ينشب الحرب و لا تباعد منهم من يهاب البأس، و وزان قوله: الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنط النّاس من رحمة اللّه و لم يؤيسهم من روح اللّه و لم يؤمنهم من مكر اللّه.

ثمّ قيّد أوامره بالمشيّة إمّا تحريضا له إلى العمل المطابق لأوامره، كأنّه قال أرجو منك أن تفعل بما أشرنا عليك و إمّا تنبيها له على أنّ ما أشرنا عليك من المماشاة معهم و معاملتهم بذلك النحو انّما يجب أن يكون على وجه يرضاه اللّه و يشاءه، كأنّه عليه السّلام يقوله: إنّي و إن كنت أمرتك بها و لكنّك تعاشرهم و تعيش فيهم و ترى أحوالهم و أفعالهم فعليك بعمل معهم يحبّه اللّه و يرضاه و إمّا طلبا من اللّه تعالى المدد و التوفيق له بعمل ما أمره بها.

الترجمة

اين نامه ايست كه أمير المؤمنين علي عليه السّلام به عمر بن أبي سلمة كه از جانب آن حضرت حاكم فارس بود نوشته است- و آن كتاب نوزدهم از باب كتب و رسائل نهج البلاغة است: أمّا بعد دهقانان شهر تو از درشتى و سنگ دلى و خوار داشتن و بدى تو شكايت كرده اند پس در باره شان نگريستم و انديشه كردم نه آنانرا شايسته نزديك گردانيدن ديدم زيرا كه مشركند. و نه سزاوار دور گردانيدن و طرد كردن از آن روى كه با ايشان عهد بستيم و در ذمه ما هستند و چون أمرشان بدين منوال است پس بپوش برايشان جامه نرمى كه پود آن پاره اى از درشتى باشد و روزگار را برايشان ميان سخت دلى و مهرباني بگردان، و بياميز با ايشان ميان نزديك گردانيدن و بنهايت نزديكى رساندن، و ميان دور ساختن و بغايت دور ساختن اگر خدا بخواهد (يعنى با اين همه چون تو نزديكى و با آنها حشر دارى و كارشان را از نزديك مى نگرى آن چنان با آنها رفتار كن كه خدا بخواهد و مرضيّ او باشد).

( . منهاج البراعة فی شرح نهج البلاغه، ج17، ص 322-329)

شرح لاهیجی

الكتاب 17

و من كتاب له (- ع- ) الى بعض عمّاله يعنى و از مكتوب امير المؤمنين عليه السّلام است بسوى بعضى از حكّام او امّا بعد فانّ دهاقين اهل بلدك شكوا منك قسوة و غلظة و احتقارا و جفوة فنظرت فلم ارهم لان يدنوا لشركهم و لا ان يقصوا و يخفوا لعهدهم فالبس لهم جلبابا من اللّين تشوبه بطرف من الشّدّة و داول بهم بين القسوة و الرّافة و امزج لهم بين التّقريب و الادناء و الابعاد و الاقصاء انشاء اللّه يعنى امّا بعد از حمد خدا و نعت رسول (- ص- ) پس بتحقيق كه مردمان دهات اهل ولايت تو شكايت كردند از تو از جهة سختى دل تو و درشتى كردن تو و حقير گردانيدن و ستم كردن تو بر ايشان پس فكر كردم پس نديدم ايشان را سزاوار اين كه نزديك گردانيده شوند بمزيد اكرام از جهة مشرك بودن ايشان كه مجوس باشند و نه اين كه بسيار دور كرده و ستم كرده شوند بتقريب معاهد و ذمّى بودن ايشان پس بپوش از براى ايشان جامه از ملائمت و نرمى كردنى كه مخلوط و ممزوج سازى انرا بپاره از سختى و نوبه بگذار با ايشان در ميانه سختى كردن و نرمى كردن يعنى گاهى قسىّ باشى و گاهى رؤف و ممزوج ساز از براى ايشان ميان تقرّب و نزديكى دادن ايشان و ميان دور گردانيدن و راندن ايشان اگر بخواهد خدا

( . شرح نهج البلاغه لاهیجی، ص 242)

شرح ابن ابی الحدید

19 و من كتاب له ع إلى بعض عماله

أَمَّا بَعْدُ- فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ غِلْظَةً وَ قَسْوَةً- وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً- وَ نَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلًا لِأَنَّ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ- وَ لَا أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ- فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ- وَ دَاوِلْ لَهُمْ بَيْنَ الْقَسْوَةِ وَ الرَّأْفَةِ- وَ امْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَ الْإِدْنَاءِ- وَ الْإِبْعَادِ وَ الْإِقْصَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الدهاقين الزعماء أرباب الأملاك بالسواد- واحدهم دهقان بكسر الدال و لفظه معرب- . و داول بينهم أي مرة هكذا و مرة هكذا- أمره أن يسلك معهم منهجا متوسطا- لا يدنيهم كل الدنو لأنهم مشركون- و لا يقصيهم كل الإقصاء لأنهم معاهدون- فوجب أن يعاملهم معاملة- آخذة من كل واحد من القسمين بنصيب

( . شرح نهج البلاغه ابن ابی الحدید، ج15، ص 137)

شرح نهج البلاغه منظوم

(19) و من كتاب لّه عليه السّلام (إلى بعض عمّاله:)

أمّا بعد، فإنّ دهاقين أهل بلدك شكوا منك غلظة وّ قسوة، وّ احتقارا وّ حفوة، وّ نظرت فلم أرهم أهلا لّأن يّدنوا لشركهم، و لا أن يّقصوا و يجفوا لعهدهم، فالبس لهم جلبابا مّن اللّين تشوبه و بطرف مّن الشّدّة، و داول لّهم بين القسوة و الرّأفة، و امزج لهم بين التّقريب و الأدناء، و الأبعاد و الأقصاء إن شاء اللَّه

ترجمه

از نامه هاى آن حضرت عليه السّلام است به برخى از فرماندارانش پس از حمد و ثناى خدا و رسول، دهقانان و روستائيان اهل ولايت تو (كه در حول و حوش فرماندارى تو ساكن اند) از دلسختى و درشتى، و كوچك شمردن، و ستمكارى تو (سخت به تنگ آمده و) شكايت دارند، من (بشكاياتشان رسيدگى و) در كارشان نظر كردم، چون مشرك و مجوس بودند آنان را سزاوار آن نديدم، كه پر نزديك كرده شوند (و بسيارشان مهربانى كنى) از اين سوى چون آنها با ما معاهده بسته اند (و در پناه ما مى باشند) خوش نيست كه يكباره رانده شوند، و مراسم ستم در باره شان معمول گردد، بنا بر اين در باره آنان جامه به پيكر خويش درپوش، كه با درشتى و نرمى توأم باشد گاهى با ايشان مهربان، و گاهى نامهربان باش، و بخواست خداى ميان نزديكى و دورى، و راندن و پيش آوردنشان را پيوند ده (نه بدان ديده كه در مسلمانان مى نگرى در آنان بنگر، و نه از جرگه بشريّتشان بيرون بدان)

نظم

  • از آن شهرى كه تو دارى ولايتبمن كردند دهقانان شكايت
  • كه با آنان شدى در كار آزاربه سختىّ و درشتى كرده رفتار
  • ره جور و ستم را در سپردىرعايا خوار و هم كوچك شمردى
  • چو من بر گفت آنان دل نهادمبدقّت بر سخنشان گوش دادم
  • ز جورت گر چه سخت آزرده جانندچو ديدم نيك ديدم مشركانند
  • ز تنگى گر چه در آه و فسوس اندو ليك آتش پرستند و مجوس اند
  • محبّت را نمى باشند لايقستم هم با عدالت نى موافق
  • ز يك جانب نباشندى مسلمانز يكسو بسته با ما عهد و پيمان
  • نه پر در خورد نرميها ز زشتىنه چندانند در خورد درشتى
  • بنا بر اين ز فكر و دانش و هوشبجسم خود بر آنان جامه پوش
  • كه با نرم و درشتى هست توأمبمهر و هم به بى مهرى است همدم
  • گهى در بندشان دست ستم كنستم را كه ز سرشان دست كم كن
  • مجوسان را گهى در دل زن آتشگهى دلشان ز مهر آور برامش
  • مبين در چشمشان با چشم اسلامنه از انسانشان بيرون ببر نام
  • بر آنان برگزين راه وسط رامنه از دست اين رسم و نمط را

( . شرح نهج البلاغه منظوم، ج7، ص 73-74)

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

No image

نامه 69 نهج البلاغه : نامه به حارث هَمْدانى در پند و اندرز

نامه 69 نهج البلاغه اشاره دارد به "نامه به حارث هَمْدانى در پند و اندرز " .
No image

نامه 70 نهج البلاغه : روش برخورد با پديده فرار

موضوع نامه 70 نهج البلاغه درباره "روش برخورد با پديده فرار" است.
No image

نامه 71 نهج البلاغه : سرزنش از خيانت اقتصادى

نامه 71 نهج البلاغه به موضوع "سرزنش از خيانت اقتصادى" می پردازد.
No image

نامه 72 نهج البلاغه : انسان و مقدّرات الهى

نامه 72 نهج البلاغه موضوع "انسان و مقدّرات الهى" را بررسی می کند.
No image

نامه 73 نهج البلاغه : افشاى سيماى دروغين معاويه

نامه 73 نهج البلاغه موضوع "افشاى سيماى دروغين معاويه" را بررسی می کند.

پر بازدیدترین ها

No image

نامه 28 نهج البلاغه : پاسخ به نامه معاویه

نامه 28 نهج البلاغه به موضوع " پاسخ به نامه معاویه" می پردازد.
No image

نامه 10 نهج البلاغه

نامه 10 نهج البلاغه
No image

نامه 49 نهج البلاغه : هشدار به معاويه از دنيا پرستى

نامه 49 نهج البلاغه به تشریح موضوع "هشدار به معاويه از دنيا پرستى" می پردازد.
Powered by TayaCMS