نامه 23 نهج البلاغه : پندهاى جاودانه

نامه 23 نهج البلاغه : پندهاى جاودانه

متن اصلی نامه 23 نهج البلاغه

عنوان نامه 23 نهج البلاغه

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

متن اصلی نامه 23 نهج البلاغه

(23) و من كلام له عليه السلام قاله قبيل موته على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم لعنه الله

وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَ مُحَمَّدٌ- صلى الله عليه واله- فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ (وَ أَوْقِدُوا«» هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ) وَ خَلَاكُمْ ذَمٌّ أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ وَ الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَ غَداً مُفَارِقُكُمْ إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ وَ لَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ وَ مَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وَ طَالِبٍ وَجَدَ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ أقول و قد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدم من الخطب إلا أن فيه هاهنا زيادة أوجبت تكريره

عنوان نامه 23 نهج البلاغه

پندهاى جاودانه

ترجمه مرحوم فیض

23- از سخنان آن حضرت عليه السّلام است كه نزديك بدرود زندگانى به طرز وصيّت و سفارش نموده

پس از آنكه ابن ملجم ملعون شمشير بسر آن بزرگوار زده بود (و در آن ترغيب بعفو او فرموده): 1 وصيّت و سفارش من بشما آنست كه چيزى را با خدا انباز و همتا قرار ندهيد، و سنّت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله را ضائع و تباه نسازيد (بر خلاف دستور آن حضرت رفتار ننمائيد) و اين دو ستون (شرك نياوردن بخدا و رفتار طبق گفتار پيغمبر اكرم) را بر پا نگاه داريد (كه استوارى بناى دين مقدّس اسلام بر اين دو ستون است) و اين دو چراغ را بيفروزيد (تا در تاريكى نادانى و گمراهى سرگردان نشويد) نكوهش و سرزنشى بر شما نيست. 2 من ديروز يار و همنشين شما بودم (با تن درست و توانائى و دليرى) و امروز براى شما عبرت و پند هستم (با همه دلاورى و بزرگى از پا افتاده ام) و فردا از شما دور ميشوم (مى ميرم) اگر ماندم صاحب اختيار خون خود مى باشم (به خواست خويش مى خواهم ابن ملجم را بكيفر رسانده يا مى بخشم) و اگر مردم مرگ وعده گاه من است (اختيارى ندارم شما به وظيفه شرعيّه خود رفتار نمائيد) و اگر (خواستم او را) ببخشم بخشش براى من طاعت و بندگى (موجب قرب و نزديكى به رحمت خدا) است، و (اگر شما خواستيد او را ببخشيد) بخشش براى شما نيكوكارى است، پس (شما او را) ببخشيد (زيرا خداوند در قرآن كريم س 24 ى 22 مى فرمايد: أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ يعنى) آيا دوست نداريد كه خدا شما را بيامرزد در حاليكه خدا آمرزنده و مهربانست (نكته اى كه بايد يادآورى شود آنست كه امر امام عليه السّلام در اينكه ابن ملجم را عفو نمائيد در معرض بيان حكم مستحبّى است، و ترديد آن حضرت در اينجا كه اگر مُردم يا نَمُردم منافات ندارد باينكه آن بزرگوار بزمان مرگ خويش عالم و دانا بوده، چنانكه در شرح سخن يك صد و چهل و نهم بيان شد). 3 سوگند بخدا از مرگ نمى آيد بسوى من آينده اى كه از آن رنجشى داشته باشم، و نه پيدا شونده اى كه آنرا نخواسته باشم (آماده مرگ هستم چون نيكبختى هميشگى از پس مرگ است، و دلبند باين زندگى نيستم) و (براى مرگ) نمى باشم مگر مانند جوياى آب كه (به آب) برسد، و مانند خواهانى كه (خواسته خود را) دريابد (زيرا نيكوئى و نيكبختى از پس مرگ است، چنانكه در قرآن كريم س 3 ى 198 مى فرمايد: وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ يعنى) و آنچه نزد خدا است (نعمتهاى جاودانى) براى نيكوكاران بهتر است (از كالاهاى دنيا. سيّد رضىّ عليه الرّحمة مى فرمايد:) مى گويم: پاره اى از اين سخن پيش از اين در (سخن يك صد و چهل و نهم) باب خطبه ها گذشت، ولى اينجا در اين سخن افزونى بود كه دوباره گوئى آنرا لازم گردانيد.

( . ترجمه و شرح نهج البلاغه فیض الاسلام، ج5، ص 875و876)

ترجمه مرحوم شهیدی

23 و از نامه آن حضرت است كه اندكى پيش از مرگ فرمود

پس از آنكه ابن ملجم- كه لعنت خدا بر او باد- او را ضربت زده بود سفارش من به شما اين است كه: چيزى را همتاى خدا مداريد و محمد (ص)، سنّت او را ضايع مگذاريد. اين دو ستون را بر پا كنيد، از هر نكوهشى بكناريد. من ديروز يارتان بودم و امروز موجب عبرت شمايم، و فردا از شما جدايم. اگر ماندم در خون خود مرا اختيار است، و اگر مردم، مرگ مرا وعده گاه ديدار است. اگر ببخشم، بخشش موجب نزديكى من است به خداى بارى، و- اگر شما ببخشيد- براى شما نيكوكارى. پس ببخشيد «آيا دوست نمى داريد كه خدا شما را بيامرزد.» به خدا كه با مردن چيزى به سر وقت من نيامد كه آن را نپسندم، و نه چيزى پديد گرديد كه آن را نشناسم، بلكه چون جوينده آب به شب هنگام بودم كه ناگهان به آب رسد، يا خواهانى كه آنچه را خواهان است بيابد «و آنچه نزد خداست، نيكوكاران را بهتر است.» [مى گويم، پاره اى از اين سخنان در خطبه ها گذشت، ليكن اينجا در آن زيادتى است كه موجب تكرار آن گرديد.]

( . ترجمه نهج البلاغه مرحوم شهیدی، ص 284و285)

شرح ابن میثم

23- و من كتاب له عليه السّلام قاله قبل موته على سبيل الوصية، لما ضربه ابن ملجم لعنه اللّه

وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً- وَ مُحَمَّدٌ ص فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ- أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ- وَ أَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وَ خَلَاكُمْ ذَمٌّ- أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ- وَ الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَ غَداً مُفَارِقُكُمْ- إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي- وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي- وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ- فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ- وَ لَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ- وَ مَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وَ طَالِبٍ وَجَدَ- وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ قال الرضى رحمه اللّه، و قد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدم من الخطب، إلا أن فيه ههنا زيادة أوجبت تكريره.

أقول: هذا الفصل قال عليه السّلام في بعض أيّام مرضه قبل موته و سيأتى شرح حال مقتله و وصيّته في فصل أطول من هذا و أليق بذكر الحال عنده إنشاء اللّه بعده

اللغة

و فجأه الأمر: أتاه بغتة. و القارب: طالب الماء. و قيل: هو الّذي يكون بينه و بين الماء ليلة.

و قد وصىّ عليه السّلام بأمرين هما عمود الإسلام و بهما يقوم:

أحدهما: أن لا يشركوا باللّه شيئا.

و هو التوحيد الخالص، و الشهادة به أوّل مطلوب بلسان الشريعة كما سبق بيانه.

و الثاني: الاهتمام بأمر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و المحافظة على سنّته.

و قد علمت أنّ من سنّته وجوب اتّباع كلّما جاء و المحافظة عليه فإذن المحافظة على كتاب اللّه من الواجبات المأمور بها بالالتزام. و ظاهر أنّ إقامة هذين الأمرين مستلزم للخلوّ عن الذمّ، و لفظ العمود مستعار لهما ملاحظة لشبههما بعمودى البيت في كونهما سببين لقيام الإسلام و عليهما مداره كالبيت على عمده، و خلاكم ذمّ. كالمثل. يقال: افعل كذا و خلاك ذمّ: أى فقد أعذرت و سقط عنك الذمّ. ثمّ نعى نفسه إليهم، و أشار إلى وجه العبرة بحاله بذكر تنقّلها و تغيّرها في الأزمان الثلاثة ففي الماضي كان صاحبهم الّذي يعرفونه بالقوّة و الشجاعة و قهر الأعداء و عليه مدار امور الدنيا و الدين، و في الحاضر صار عبرة: أى محلّ عبرة. فحذف المضاف، أو معتبرا. فأطلق اسم المتعلّق على المتعلّق مجازا، و في المستقبل مفارق لهم. ثمّ أردف ذلك ببيان أمره مع قاتله على تقديرى فنائه و بقائه، و يشبه أن يكون في الكلام تقديم و تأخير و التقدير فأنا ولىّ دمى، و روى: أولى بدمى فإن شئت أقمت القصاص و إن شئت عفوت فإن أعف فالعفو لي قربة و إن أفن فالفناء ميعادي فإن شئتم فاقتلوا قاتلى و إن شئتم تعفو فالعفو لكم حسنة فاعفوا، لكنّه ذكر قسمى بقائه و فنائه ثمّ عقّبهما بذكر حكمهما مقترنين و اقتبس الاية في معرض الندب إلى العفو ترغيبا فيه. ثمّ أقسم أنّه ما أتاه من بغتة الموت وارد كرهه و لا طالع أنكره. و صدقه في ذلك ظاهر فإنّه عليه السّلام كان سيّد الأولياء بعد سيّد الأنبياء. و من خواصّ أولياء اللّه شدّة محبّة اللّه و الشوق البالغ إلى ما أعدّ لأوليائه في جنّات عدن. و من كان كذلك كيف يكره وارد الموت الّذي هو باب وصوله إلى محابّه و أشرف مطالبه الّتي قطع وقته في السعي لها و هي المطالب الحقّة الباقية و كيف ينكره و هو دائم الترصّد و الاشتغال و الذكر له. ثمّ شبّه نفسه في هجوم الموت عليه و وصوله بسببه إلى ما اعدّ له من الخيرات الباقية بالقارب الّذي ورد الماء، و وجه الشبه استقرا به لتلك الخيرات و وثوقه بها و استسهاله بسببها آفات الدنيا و شدائد الموت كما يستسهل القارب عند وروده الماء ما كان يجده من شدّة العطش و تعب الطريق، و فيه إيماء إلى تشبيه تلك الخيرات بالماء. و كذلك شبّه نفسه بالطالب الواجد لما يطلبه، و وجه الشبه كونه قرّا عينا بما ظفر به من مطالبه الاخرويّة كما يطيب نفس الطالب للشي ء به إذا وجده، و ظاهر أنّ طيب النفس و بهجتها بما تصيبه من مطالبها ممّا يتفاوت لتفاوت المطالب في العزّة و النفاسة، و لمّا كانت المطالب الاخرويّة أهمّ المطالب و أعظمها قدرا و أعزّها جوهرا أوجب أن يكون بهجة نفسه بها و قرّة عينه بما أصاب منها أتمّ كلّ بهجة بمطلوب. ثمّ اقتبس الآية في مساق إشعاره بوجدان مطلوبه منبّها بها على أنّ مطلوبه في الدنيا لم يكن إلّا ما عند اللّه الّذي هو خير لأوليائه الأبرار من كلّ مطلوب يطلب. و باللّه التوفيق.

( . شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج4، ص 403-405)

ترجمه شرح ابن میثم

23- نامه اى كه حضرت پيش از شهادت بعنوان نامه 23 نهج البلاغه وصيّت بيان فرمود، هنگامى كه ابن ملجم فرقش را شكافته بود:

وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً- وَ مُحَمَّدٌ ص فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ- أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ- وَ خَلَاكُمْ ذَمٌّ- أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ- وَ الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَ غَداً مُفَارِقُكُمْ- إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي- وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي- وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ- فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ- وَ اللَّهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ- وَ لَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ- وَ مَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وَ طَالِبٍ وَجَدَ- وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ

لغات

فجأة الامر: ناگهانى به سوى او آمد.

قارب: جوينده آب و به قولى كسى كه بين او و بين آب مدت يك شب راه باشد.

ترجمه

«سفارشم به شما اين است كه به خدا شرك نياوريد و سنت رسول خدا را تباه نكنيد، اين دو ستون دين را كه توحيد و نبوت است بر پا داريد، هيچ گونه نكوهشى بر شما نخواهد بود.

من ديروز يار و رفيق شما بودم. اما امروز مايه عبرتم، و فردا هم از شما جدا مى شوم، اگر نمردم و ماندم من خود صاحب اختيار خونم مى باشم و اگر از دنيا رفتم پس مرگ وعده گاه من است و اگر از قاتلم درگذرم عفو و گذشت براى من مايه قرب به خدا و براى شما حسنه است پس شما عفو داشته باشيد خدا مى فرمايد «أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ«»» به خدا سوگند از آمدن مرگ براى من پيشامد ناگهانى كه آن را ناخوش داشته باشم به وجود نيامد و امرى كه آن را نپسندم بر من ظاهر نشد و نيستم مگر مانند جوينده آب كه به آن دست يافته باشد و جستجوگرى كه به مقصودش رسيده است «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ«»».

شرح

مرحوم سيد رضى فرموده است: برخى از قسمتهاى اين گفتار در خطبه هاى گذشته آمده بود اما به دليل اين كه اين نامه متضمن فزونيهايى بود تكرارش را لازم دانستيم.

اين سخنان را حضرت در يكى از روزهاى پيش از شهادتش بيان فرمود و بعد از اين ان شاء اللَّه شرح مفصل شهادت و وصيتهاى وى در محل مناسبترى ذكر خواهد شد.

امام (ع) در اين گفتار به دو مطلب سفارش فرموده است كه پايه هاى استوار اسلام مى باشند: 1- هيچ گونه شرك به خدا نياورند يعنى توحيد خالص داشته باشند كه شهادت به آن نخستين مطلوب ديانت و شريعت است چنان كه در گذشته بيان شد.

2- توجه كامل به موضوع نبوت و محافظت سنت پيامبر، و در سابق معلوم شد كه لزوم پيروى از تمام آنچه رسول خدا آورده است از سنت به حساب مى آيد. پس محافظت بر كتاب خدا از امور واجب مى باشد، و بر پا داشتن اين دو وظيفه بزرگ موجب رفع نكوهش مى شود، به دليل آن كه اين دو اصل مثل دو ستون خانه سبب پا برجايى اسلام هستند، لذا واژه عمود را بر آنها استعاره آورده است.

و خلاكم ذمّ،

اين جمله حكم ضرب المثل دارد افعل كذا و خلاك ذمّ، اين كار را انجام بده، ديگر چيزى بر تو نيست يعنى معذور هستى و نكوهشى بر تو نيست.

امام پس از ذكر مقدمات خبر مرگ خود را به اطرافيان داده و با يادآورى حالات مختلف و دگرگونى وضع خود در سه وقت از زمان آنان را به پند و عبرت گرفتن وادار كرده:، در گذشته يا ديروز رفيقشان بود و او را به نيرومندى و دليرى مى شناختند و بر دشمنان غالب و قاهر بود و زمام امور كشوردارى و كارهاى شريعت و ديانت در دست او قرار داشت، هم اكنون مايه عبرت شده، و در آينده بسيار نزديك از آنها جدا مى شود. به دنبال اين هشدار رفتار با قاتلش را به فرضى كه از دنيا برود يا بماند شرح مى دهد و چنان به نظر مى رسد كه در اين قسمت از گفتار حضرت تقديم و تأخيرى صورت گرفته باشد كه تقدير آن چنين است: اگر باقى ماندم اختيار خون خودم را دارم، پس اگر بخواهم قصاص مى كنم و اگر بخواهم عفو مى كنم، و اگر عفو كنم براى من مايه تقرب به خداست اما اگر از دنيا رفتم وعده گاه من مرگ است در اين صورت اگر شما كشتن قاتلم را بخواهيد او را بكشيد و اگر عفو را بخواهيد كه آن براى شما حسنه است پس عفو كنيد. در عبارت متن، نخست دو حالت بقا و فناى خود را ذكر كرده و سپس حكم آنها را با هم بيان فرموده و به منظور تشويق بازماندگانش به عفو و گذشت. آيه شريفه را ذكر كرده و سپس سوگند ياد مى كند كه با آمدن مرگ امرى كه آن را دوست ندارد و وارد شونده اى كه او را نشناسد پيش نيامده است. آرى صداقت گفتار وى امرى روشن است به دليل آن كه وى پس از رسول خدا سرور اولياى خدا بود كه از ويژگيهاى ايشان محبت بسيار و شوق فراوان به امورى است كه خداوند براى اوليايش در باغهاى بهشت مهيا كرده است و كسى كه چنين باشد چگونه دوست ندارد ورود مرگ را كه باب رسيدن به محبوب وى و سبب دست يافتن به شريفترين مطالب حقّه جاودانه اى است كه در تمام دوران عمر سعى و كوشش خود را مصروف به آن داشته است و چگونه مرگ را نشناسد و حال آن كه پيوسته در ياد و انتظار آن بوده است سپس خود را كه مورد هجوم مرگ واقع شده و به آن سبب به كمال آنچه خداوند از خوبيهاى جاودانه برايش مهيا كرده رسيده، تشبيه به تشنه اى كرده است كه وارد آب شده باشد، زيرا همان طور كه وقتى شخص بسيار تشنه اى پس از پيمودن راهها در طلب آب به آن وارد شود تمام سختيهاى عطش تشنگى و رنج راه برايش آسان مى شود، او نيز با فرا رسيدن مرگ آن چنان با نعمتهاى جاويد همدم و سرگرم مى شود كه تمام ناگواريهاى دنيا و دشواريهاى پيش از مرگ برايش آسان و گوارا مى شود و لطيفه ديگرى نيز در اين تشبيه نهفته مى باشد كه خوبيها و نعمتها را از نظر گوارايى تشبيه به آب كرده است.

و نيز چون به خاطر ظفر يافتن به مقاصد اخروى خود، دلش شاد و چشمش روشن مى شود همچنان كه جوينده و طالب امرى، هنگامى كه مطلوب خود را به دست مى آورد، دلشاد و خرسند مى شود، لذا حالت خود را در هنگام مرگ به چنين شخصى همانند كرده است. واضح است كه خوشحالى و سرور انسان در برابر دست يافتن به مقاصد خود مختلف و متفاوت مى باشد زيرا خواسته ها از جهت ارزشمندى و نفاست يكسان نيست و چون امور آخرت و پس از مرگ مهمترين و با ارزشترين مقاصد و خواسته هاى انسان است پس لازم است شادى و سرور و چشم روشنى كه در نتيجه وصول به آن براى انسان حاصل مى شود كاملترين شاديها و عاليترين بهجتها باشد. آن گاه از آيه شريفه قرآن استفاده فرموده و به اين مطلب اشاره كرده است كه آنچه از خوبيها كه آدمى در دنيا مى خواهد، تنها نزد خداوند پيدا مى شود كه او براى دوستان نيكوكارش از هر خواسته اى كه طلب مى كنند بهتر است. توفيق از خداوند است.

( . ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج4، ص 695-699)

شرح مرحوم مغنیه

الرسالة - 22- وصية الإمام بابن ملجم:

وصيّتي لكم أن لا تشركوا باللّه شيئا. و محمّد صلّى اللّه عليه و آله فلا تضيّعوا سنّته. أقيموا هذين العمودين و خلاكم ذمّ. أنا بالأمس صاحبكم، و اليوم عبرة لكم، و غدا مفارقكم. إن أبق فأنا وليّ دمي، و إن أفن فالفناء ميعادي. و إن أعف فالعفو لي قربة و هو لكم حسنة، فاعفوا «أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ». و اللّه ما فجئني من الموت وارد كرهته، و لا طالع أنكرته. و ما كنت إلّا كقارب ورد و طالب وجد «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ».

اللغة:

القارب: طالب الماء ليلا، و السفينة الصغيرة.

الإعراب:

المصدر من ان لا تشركوا خبر وصيتي أي وصيتي لكم التوحيد، و محمد مبتدأ، و جملة لا تضيعوا خبر، و عبرة خبر لمبتدأ محذوف أي و أنا اليوم عبرة، و كذا مفارقكم.

المعنى:

قال الشريف الرضي: أورد الإمام هذا على سبيل الوصية لما ضربه ابن ملجم، و قد مضى بعضه. يشير الرضي الى ما جاء في الخطبة 147، و يأتي الحديث مفصلا عن استشهاد الإمام (ع) في الرسالة 46 (وصيتي لكم أن لا تشركوا باللّه شيئا). و كلمة شي ء هنا تفيد العموم و الشمول، لأنها نكرة في سياق النفي.

و المعنى لتكن جميع أقوالكم و أفعالكم خالصة لوجه اللّه، و لا تخافوا أو ترجوا أحدا إلا اللّه، و لا تستمسكوا إلا بحبله وحده لا شريك له.

(و محمد (ص) فلا تضيعوا سنته إلخ).. و سنة محمد عمل و جهاد لا تصوّف و رهبانية، و اخوة و تعاون لا طوائف و مذاهب، و حرية و كرامة لا عبودية و استسلام.

(و خلاكم ذم) لا بأس عليكم و لا لوم اذا قمتم بواجب التوحيد و سنة الرسول.

و قال ابن أبي الحديد: «يرد الإمام بهذا على الذين كلفوا أنفسهم أمورا من النوافل شاقة جدا.. و هم يتلون قوله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ. و قول الرسول الكريم: بعثت بالحنفية السهلة السمحة». و نعطف على ذلك هذه الرواية: «دخل رسول اللّه يوما الى المسجد فرأى رجلا يتعبد الأوقات كلها فقال له: من يسعى عليك قال: أخي. فقال له النبي (ص): أخوك أعبد منك.» (أنا بالأمس صاحبكم) أدافع عنكم، و أدبر أموركم، و أهديكم سبيل الرشاد (و اليوم عبرة لكم) ملقى على فراش الموت لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرا (و غدا مفارقكم) بلا رجعة الى دار الفناء. و تقدم هذا و المعطوف عليه بالحرف الواحد في الخطبة 147 (ان أبق فأنا إلخ).. ان سلمت من هذه الضربة رأيت رأيي في صاحبها: أما عفوا و اما قصاصا، و إلا فالموت غاية الأحياء إلا وجهه الكريم.

الإمام يوصي بقاتله:

(و هو- أي العفو- لكم حسنة، فاعفوا أ لا تحبون أن يغفر اللّه لكم).

علي يأمر بالعفو عن قاتله، و في رواية انه قال: أطيبوا طعامه، و ألينوا فراشه.. فهل هذه أريحية وجود، أو رحمة و رأفة كلا، انها رغبة في الجزاء الأكبر، و الثواب الأوفر، لأن العفو أقرب للتقوى، و التقوى مثل الإمام الأعلى، و لذا قال، و هو فرح باستشهاده بين يدي اللّه: فزت و رب الكعبة. و من قبل عاتب الإمام و طالب رسول اللّه (ص) بوعده له يوم أحد بالشهادة، كما في الخطبة 154 و من أقواله: أكرم الموت القتل، و الذي نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف أهون من ميتة على فراش. و اذن فلا بدع أن يعفو الإمام عن قاتله، و إن بدا هذا العفو كأنه عطاء و رحمة.

(و اللّه ما فجئني من الموت إلخ).. كان الإمام يتطلع الى الشهادة شوقا، و يعلم انها آتية لا ريب فيها، لأن الصادق الأمين (ص) وعده بها، و ما لوعده مترك، و كان ينتظرها بفارغ الصبر، و يقول: ما ينتظر أشقاها أن يخضّب هذه من دم هذا، كما في «الاستيعاب» لابن عبد البر، باب «علي». و قال أكثر من مرة: و اللّه ليخضبنها من فوقها. و بهذا نجد تفسير قوله: «ما فجئني من الموت إلخ». ثم أومأ الى السبب الموجب لحبه الموت بقوله تعالى: «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ- 198 آل عمران» و علي صفوة الأبرار و إمام الأخيار. و لنا عودة الى حديث شهادته في الرسالة 46.

( . فی ضلال نهج البلاغه، ج3، ص 439-441)

شرح منهاج البراعة خویی

و من كلام له عليه الصلاة و السلام قبيل موته لما ضربه ابن ملجم لعنه اللّه على سبيل الوصية

و هو المختار الثالث و العشرون من باب كتب أمير المؤمنين عليه السّلام و رسائله: وصيّتي لكم أن لا تشركوا باللّه شيئا، و محمّد صلّى اللّه عليه و اله فلا تضيّعوا سنّته. أقيموا هذين العمودين. و خلاكم ذمّ- أنا بالأمس صاحبكم، و اليوم عبرة لكم، و غدا مفارقكم، إنّ أبق فأنا وليّ دمي، و إن أفن فالفناء ميعادي، و إن أعف فالعفو لي قربة و هو لكم حسبة فاعفوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ. و اللّه ما فجأني من الموت وارد كرهته، و لا طالع أنكرته و ما كنت إلّا كقارب ورد، و طالب وجد، وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ.

قال الرّضيّ رضوان اللّه عليه: أقول: و قد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدّم من الخطب إلّا أنّ فيه ههنا زيادة أوجبت تكريره، انتهى. أقول: و العبارة في بعض نسخ النهج في المقام هكذا: «أقيموا هذين العمودين و أوقدوا هذين المصباحين» كما أنّها في نسخة الكافي كذلك، و في بعض نسخ النهج: «و هو لكم حسنة» كما أنّها مطابق لنسخ الكافي أيضا، و لكن ما في المتن في كلا الموضعين مطابق لنسخة الرضيّ.

المصدر

كلامه هذا قد روي في الجوامع الروائية و غيرها على صور مختلفة و وجوه كثيرة و قد مضى بعضه فيما تقدّم من الخطبة 147 أوّلها: أيّها النّاس كلّ امرى ء لاق ما يفرّ منه في فراره، و الأجل مساق النفس، و الهرب منه موافاته- إلخ، و هي في شرح الخوئي رحمه اللّه أعني منهاج البراعة جعلت الخطبة 149 فراجع إلى ص 111 من المجلّد التاسع منه، و هذه الخطبة مروية في الجامع الكافي لثقة الإسلام الكلينيّ قدّس سرّه، و نقلها الفيض رضوان اللّه عليه في باب الإشارة و النصّ على الحسن بن عليّ عليهما السّلام (ص 80 ج 2)، و تجدها في مرآة العقول في ص 222 من المجلّد الأوّل منه، و قد أتى بها الشارح الخوئي في شرح الخطبة المتقدّمة من النهج ص 127 ج 9 من المنهاج فلا حاجة إلى تكريرها.

و قال المسعوديّ في مروج الذّهب (ص 48 ج 2): و قد ذكر جماعة من أهل النقل عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ عليهم السّلام أنّ عليّا عليه السّلام قال في صبيحة اللّيلة الّتي ضربه فيها عبد الرّحمن بن ملجم بعد حمد اللّه و الثناء عليه و الصلاة على رسوله اللّه صلّى اللّه عليه و اله: كلّ امرى ء ملاقيه ما يفرّ منه و الأجل تساق النفس إليه، و الهرب منه موافاته، و كم اطردت الأيام أتحينها«» عن مكنون هذا الأمر فأبى اللّه عزّ و جلّ إلّا إخفاءه هيهات علم مكنون، أمّا وصيّتي فلا تشركوا به شيئا، و محمد لا تضيّعوا سنّته، أقيموا هذين العمودين، حمل كلّ امري ء منكم مجهوده، و خفّف عن الحملة«» ربّ رحيم و دين قويم و إمام عليم كنّا في أعصار ودى رياح تحت ظلّ غمامة اضمحل راكدها فحطها من الأرض«» حيا و بقى من بعدي خيرها و استكنه بعد حركة كاظمة بعد نطق لبعضكم هدوئي و خفوت أطرافي إنّه أوعظ لكم من نطق البليغ، و دعتكم وداع امرى ء مرصد لتلاق و غدا ترون و يكشف عن ساق عليكم السلام إلى يوم المرام كنت بالأمس صاحبكم، و اليوم عظة لكم، غدا أفارقكم إن افق فأنا وليّ دمى، و إن أمت فالقيامة ميعادي و العفو أقرب للتقوى أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، انتهى ما في المروج.

و سنأتي بطائقة من وصاياه عليه السّلام مع بيان مصادرها و ماخذها، و بيان ما فيها من غريب الحديث إن شاء اللّه تعالى في شرح المختار السابع و السبعين المعنون بقول الرّضي: و من وصيّته عليه السّلام للحسن و الحسين عليهما السّلام لما ضربه ابن ملجم لعنه اللّه: أوصيكما بتقوى اللّه و أن لا تبغيا الدّنيا و إن بغتكما- إلخ، و لم نظفر بعد في جامع روائيّ على رواية شاملة على قوله عليه السّلام: و اللّه ما فجأني من الموت- إلخ، و إن كان الرّضيّ في نقله ثقة ثبتا و كفى بالنهج سندا أنّ مثل الرّضي أسنده إلى أمير المؤمنين عليه السّلام و لا إخال أنّ من كان عارفا بمقامه الشامخ و جلالة قدره علما و عملا أن يتفوّه بنسبة الوضع و الاختلاق إليه.

و لا يخفى أنّ الماخذ الّتي كانت للرّضي لم يصل إلينا إلّا نبذة منها، و بعد نقول إنّا لم نظفر عليه و عدم الوجدان لا يدلّ على عدم الوجود و لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك أمرا و يوفّقنا بالظفر عليه فنذكره في شرح وصيّته الاتية لابنيه عليهم السّلام.

على أنّ ابن الأثير في لغة قرب من النهاية قال: القارب: الّذي يطلب الماء و منه حديث عليّ عليه السّلام: و ما كنت إلّا كقارب ورد، و طالب وجد.

المعنى

قوله عليه السّلام: (و هو لكم حسبة) و من كلامه عليه السّلام كما أتى به أبو عثمان الجاحظ في البيان و التبيين (ص 74 ج 4 طبع مصر) و سنذكره إن شاء اللّه تعالى بتمامه في شرح المختار 191 في باب المختار من حكمه عليه السّلام: إنّما المرء في الدّنيا غرض تنتضل فيه المنايا، و هو قوله عليه السّلام: فاستقبل المصيبة بالحسبة تستخلف بها نعمى، و الحسبة بكسر الحاء إذا كانت عند المكروهات هي البدار إلى طلب الأجر و تحصيله بالتسليم و الصبر، اسم من الاحتساب، قال الجوهريّ في الصحاح: احتسب بكذا أجرا عند اللّه و الاسم الحسبة بالكسر و هي الأجر و الجمع الحسب، انتهى.

و قال ابن الأثير في النهاية: و فيه (يعني في الحديث) من صام رمضان إيمانا و احتسابا أي طلبا لوجه اللّه و ثوابه، و الاحتساب من الحسب كالاعتداد من العدّ و إنّما قيل لمن ينوى بعمله وجه اللّه أحتسبه لأنّ له حينئذ أن يعتدّ عمله فجعل في حال مباشرة الفعل كأنّه معتدّ به، و الحسبة اسم من الاحتساب كالعدّة من الاعتداد، و الاحتساب في الأعمال الصالحات و عند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر و تحصيله بالتسليم و الصبر أو باستماع أنواع البرّ و القيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجوّ منها، و منه حديث عمر: أيّها النّاس احتسبوا أعمالكم فإنّ من احتسب عمله كتب له أجر عمله و أجر حسبته، و منه الحديث من مات له ولد فاحتسبه أي احتسب الأجر بصيره على مصيبته يقال: احتسب فلان ابنأله إذا مات كبيرا و افترطه إذا مات صغيرا و معناه اعتدّ مصيبته في جملة بلايا اللّه الّتي يثاب على الصبر عليها.

و لا يخفى على البصير بأساليب الكلام، و العارف بمواقع اللّغة أنّ لكلمة الحسبة بالباء في المقام شأنا ليس للحسنة بالنّون، و التشابه بين الكلمتين أوجب تصحيف الاولى بالثانية، و لم يتعرّض أحد من شراح النهج و الكافي لهذه الدقيقة و إنّما كانت نسخهم حسنة بالنون.

قوله عليه السّلام: (إن أبق فأنا وليّ دمى) كانت العبارة على نسخة المسعودي في مروج الذّهب: «إن أفق فأنا وليّ دمى» و كلمة أفق مشتقة من الإفاقة أصله من ف و ق، قال ابن الأثير في النهاية: أفاق إذا رجع إلى ما كان قد شغل عنه و عاد إلى نفسه و منه إفاقة المريض و المجنون و المغشى عليه و النائم.

قوله عليه السّلام: (و إن أفن فالفناء ميعادي) و ذلك لأنّ كلّ نفس ذائقة الموت، و كلّ من عليها فان و لا يبقى إلّا وجه ربّك ذو الجلال و الإكرام، و أنّ الموت ضروريّ أمره و الوجه فيه هو كما أفاده المحقق الطوسي قدّس سرّه قال: إنّ السبب الموجب للموت في جميع الحيوانات هو أنّ البدل الّذي تورده الغاذية و إن كان كافيا في قيامه بدلا عمّا يتحلّل فاضلا عن الكفاية بحسب الكميّة لكنّه غير كاف بحسب الكيفيّة، و بيان ذلك أنّ الرطوبة الغريزيّة الأصليّة إنّما تخمّرت و نضجت في أوعية الغذاء أوّلا، ثمّ في أوعية المنى ثانيا، ثمّ في الأرحام ثالثا و الّذي تورده الغاذية لم يتخمّر و لم ينضج إلّا في الأوّل دون الأخيرين فلم يكمل امتزاجها، و لم يصل إلى مرتبة المبدل عنها فلم يقم مقامها كما يجب بل صارت قوتها أنقص من قوة الاولى و كان كمن يفقد زيت سراج فأورد بدله ماء فما دامت الكيفيّة الاولى الأصليّة غالبة في الممتزج على الثانية المكتسبة كانت الحرارة الغريزيّة آخذة في زيادة الاشتغال موردة على الممتزج أكثر ممّا يتحلّل فينمو الممتزج، ثمّ إذا صارت مكسورة السورة بظهور الكيفيّة الثانية وقفت الحرارة الغريزيّة و ما قدرت على أن يورد أكثر ممّا يتحلّل و إذا غلبت الثّانية انحطّ الممتزج و هرم و ضعفت الحرارة إلى أن يبقى له أثر صالح الكيفيّة الاولى فيقع الموت ضرورة، و ظهر من ذلك أنّ الرطوبة الغريزيّة الأصليّة من أوّل تكوّنها آخذة في النقصان بحسب الكيفيّة، و ذلك هو السبب الموجب لفساد الممتزج لا غير فحصل المرام و ذلك ما أردنا بيانه. انتهى.

و قيل بالفارسية:

  • جان قصد رحيل كرد و گفتم كه مروگفتا چه كنم خانه فرو مى آيد

و قال الشيخ العارف السعديّ:

  • چار طبع مخالف سركشچند روزى بوند با هم خوش
  • چون يكى زين چهار شد غالبجان شيرين بر آيد از قالب

قوله عليه السّلام: (و اللّه ما فجئني من الموت- إلخ) و ذلك لأنّ أولياء اللّه لا خوف عليهم و لا هم يحزنون، و إنّما يكره الموت من تعلّق بالدّنيا و نسى حظّه الأوفر في العقبى و أمّا أولياء اللّه فهم في الدّنيا كمن ليس منها كما قاله عليه السّلام في بعض الخطب الماضية و لو لا الأجل الّذي كتب اللّه عليهم لم تستقرّ أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقا إلى الثواب و خوفا عن العقاب كما ألقاه عليه السّلام على همّام، و قد أخذ من مأدبته الشيخ الرّئيس في قوله في النمط التاسع من الاشارات في مقامات العارفين فكأنّهم و هم في جلابيب من أبدانهم قد نضوها و تجرّدوا عنها إلى عالم القدس.

و قال الشيخ العارف السعديّ:

  • از هر چه مى رود سخن دوست خوشتر استپيغام آشنا سخن روح پرور است
  • هرگز وجود حاضر و غائب شنيده اىمن در ميان جمع و دلم جاى ديگر است
  • ابناى روزگار بصحرا روند و باغصحرا و باغ زنده دلان كوى دلبر است

ثمّ عقّب عليه السّلام كلامه بقوله: (وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ) و كأنّه بيان العلّة في عدم خوفه من الموت و هذا اقتباس من قول اللّه عزّ و جلّ لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ (آل عمران- 199) فقد أشار عليه السّلام إلى أنّه من الأبرار و أنّ الاية شاملة عليه، و قد وصف اللّه الأبرار في عدّة مواضع من القرآن الكريم: رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ (آل عمران- 193) إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (هل أتى- 6)، إِنَ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (الانفطار- 14)، كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ. وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ. كِتابٌ مَرْقُومٌ. يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ. إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ. عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ. تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ. يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ. خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ. وَ مِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ. عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ (المطففين).

فمن كان من الأبرار بل قدوتهم و إمامهم و كانت له بعد ارتحاله من سجن الدّنيا تلك المقامات المنيعة الخالدة و الدّرجات الرفيعة الدائمة فكيف لا يكون مع الموت كقارب ورد و طالب وجد، و حقّ له أن يقول:

  • مرگ اگر مرد است گو نزد من آىتا در آغوشش بگيرم تنگ تنگ
  • من از او ملكى ستانم جاوداناو زمن دلقى بگيرد رنگ رنگ
  • و نعم ما نظمه العارف الرّومي في المثنويّ:
  • چون بلال از ضعف شد همچون هلالرنگ مرگ افتاد بر روى بلال
  • جفت او ديدش بگفتا وا حربپس بلالش گفت نى نى وا طرب
  • تا كنون اندر حرب بودم ز زيستتو چه دانى مرگ چه عيشست و چيست
  • اين همى گفت و رخش در عين گفتنرگس و گلبرگ و لاله مى شكفت
  • تاب رو و چشم پر أنوار اومى گواهى داد بر گفتار او
  • گفت جفتش الفراق اى خوش خصالگفت نى نى الوصالست الوصال
  • گفت جفت امشب غريبى مى روىاز تبار و خويش غائب مى شوى
  • گفت نى نى بلكه امشب جان منمى رسد خوش از غريبى در وطن
  • گفت اى جان و دلم وا حسرتاگفت نى نى جان من يا دولتا
  • گفت آن رويت كجا بينيم ماگفت اندر حلقه خاص خدا
  • گفت ويران گشت اين خانه دريغگفت اندر مه نگر منگر بميغ
  • كرد ويران تا كند معمورترقوم أنبه بود و خانه مختصر
  • انبيا را تنگ آمد اين جهانچون شهان رفتند اندر لا مكان
  • مردگان را اين جهان بنمود فرّظاهرش زفت و بمعنى تنگتر
  • روح از ظلم طبيعت باز رستمرد زندانى ز فكر حبس جست

و قد مضى بيان باقي كلامه هذا في شرح الخطبة المقدّم ذكرها من الشارح الخوئي رحمه اللّه، و سيأتي في شرح المختار 77 من هذا الباب مباحث متعلّقة بالمقام إن شاء اللّه تعالى.

الترجمة

از سخنان أمير المؤمنين عليه السّلام كه پيشترك از بدرود زندگانى، زمانى كه از ضربت پسر ملجم در بستر بيمارى افتاده بود بر سبيل وصيت فرموده است: وصيّتم بشما اين است كه چيز را همتاى خدا ندانيد (شرك بخدا نياوريد) و سنّت پيمبر را تباه نكنيد، و اين دو ستون دين را كه توحيد و حفظ سنت پيمبر است بر پا بداريد، از شما نكوهش دور باد- من ديروز يار شما بودم و امروز مايه پند براى شما و فردا از شما جدا ميشوم، اگر از بيمارى نجات يافتم و در اين جهان باقى ماندم من خود وليّ خونم مى باشم و اگر نماندم مرگ ميعاد من است، اگر قاتلم را عفو كنم پس عفو براى من موجب قربت است و براى شما موجب پيشگيرى بطلب أجر و تحصيل آن بتسليم و صبر است«» پس عفو كنيد آيا دوست نداريد كه خدا شما را بيامرزد بخدا قسم از پيش آمد مرگ واردى كه آنرا ناخوش داشته باشم بمن روى نياورد، و چيزي كه آنرا بد داشته باشم بر من ظاهر نشد، و نيستم من مگر چون جوياى آب كه باب برسد، و چون طالبى كه مطلوبش را يافته است و آنچه كه نزد خدا است بهتر است براى نيكوكاران.

سيّد رضي گويد: كه پاره از اين گفتار در باب خطب گذشت، جز اين كه در اينجا كلامى بيشتر بود كه در پيش نياورديم از اين روى تكرار آن واجب شد.

( . منهاج البراعة فی شرح نهج البلاغه، ج17، ص 357-364)

شرح لاهیجی

الكتاب 21

و من كلام له (- ع- ) قبيل موته على سبيل الوصيّة و از كلام امير المؤمنين عليه السّلام پيشترك از رحلت او بر سبيل وصيّت كردن وصيّتى لكم ان لا تشركوا باللّه شيئا و محمّد صلّى اللّه عليه و آله فلا تضيّعوا سنّته اقيموا هذين العمودين و خلاكم ذمّ انا بالامس صاحبكم و اليوم عبرة لكم و غدا مفارقكم ان ابق فانا ولىّ دمى و ان افن فالفناء ميعادى و ان اعف فالعفو لى قربة و هو لكم حسنة فاعفوا الا تحبّون ان يغفر اللّه لكم و اللّه ما فجئنى من الموت وارد كرهته و لا طالع انكرته و ما كنت الّا كقارب ورد و طالب وجد و ما عند اللّه خير للذّاكرين يعنى وصيّت من مر شما را اينست كه شريك نگردانيد با خدا چيزى را و امّا محمّد صلّى اللّه عليه و آله پس ضايع و باطل مكنيد و بيكار مگذاريد شريعت او را بر پا داريد اين دو ستون دين را و اگر بر پا داشتيد ساقطست از شما مذمّت شرعى و عقلى من در ديروز مصاحب شما بودم امروز محلّ عبرت شما باشم كه بايد پند گيريد از حال من بسبب رحلت من از دنيا بسوى اخرت و فردا جدا شونده ام از شما و اگر نيست گرديدم از دنيا پس نيستى از دنيا وعده گاه منست كه خداى (- تعالى- ) وعده داده است بان و خلفى در وعده خدا نيست و اگر باقى ماندم پس من صاحب اختيار خون و جنايت خود باشم و اگر عفو كردم و گذشتم پس عفو كردن از براى من قربت و طاعتست و ان عفو از براى شما حسنه و ثوابست يعنى اگر من باقى نماندم و شما عفو كرديد پس در گذريد از خون من ايا دوست نمى داريد اين كه بيامرزد خدا مر شما را يعنى عفو و گذشت موجب غفران خدا است سوگند بخدا كه ناگاه در نيامد بمن از مرگ واردى و سببى كه كراهت از او داشته باشم و نه ظاهر شونده كه انكار از او داشته باشم يعنى من راغب بودم بمرگ و نبودم من مگر مثل تشنگان نزديك بابگاه كه وارد ابگاه شوند و مگر مثل جويندگان چيزى كه بيابند انرا و آن چه در نزد خدا است بهتر است از براى نيكوكاران و گويا در دو فقره ان ابق و ان افن تقديم و تأخيرى در اصل روايت يا نسخه شده باشد كه فقره ان افن مقدّم باشد چنانچه بر اين نهج ترجمه شده است و اللّه اعلم

( . شرح نهج البلاغه لاهیجی، ص 243)

شرح ابن ابی الحدید

23 و من كلام له ع قاله قبل موته على سبيل الوصية- لما ضربه ابن ملجم لعنه الله

وَصِيَّتِي لَكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً- وَ مُحَمَّدٌ ص فَلَا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ- أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ- وَ أَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وَ خَلَاكُمْ ذَمٌّ- أَنَا بِالْأَمْسِ صَاحِبُكُمْ- وَ الْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وَ غَداً مُفَارِقُكُمْ- إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي- وَ إِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي- وَ إِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وَ هُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ- فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ- وَ اللَّهِ مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ- وَ لَا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ- وَ مَا كُنْتُ إِلَّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وَ طَالِبٍ وَجَدَ- وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ قال الرضي رحمه الله تعالى- أقول و قد مضى بعض هذا الكلام- فيما تقدم من الخطب- إلا أن فيه هاهنا زيادة أوجبت تكريره فإن قلت لقائل أن يقول- إذا أوصاهم بالتوحيد و اتباع سنة النبي ص- فلم يبق شي ء بعد ذلك يقول فيه- أقيموا هذين العمودين و خلاكم ذم- لأن سنة النبي ص فعل كل واجب- و تجنب كل قبيح فخلاهم ذم فما ذا يقال- . و الجواب أن كثيرا من الصحابة كلفوا أنفسهم- أمورا من النوافل شاقة جدا- فمنهم من كان يقوم الليل كله- و منهم من كان يصوم الدهر كله- و منهم المرابط في الثغور- و منهم المجاهد مع سقوط الجهاد عنه لقيام غيره به- و منهم تارك النكاح و منهم تارك المطاعم و الملابس- و كانوا يتفاخرون بذلك و يتنافسون فيه- فأراد ع أن يبين لأهله و شيعته وقت الوصية- أن المهم الأعظم هو التوحيد- و القيام بما يعلم من دين محمد ص أنه واجب- و لا عليكم بالإخلال بما عدا ذلك- فليت من المائة واحدا نهض بذلك- و المراد ترغيبهم بتخفيف وظائف التكاليف عنهم- فإن الله تعالى يقول- يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ و

قال ص بعثت بالحنيفية السهلة السمحة

- . قوله و خلاكم ذم لفظة تقال على سبيل المثل- أي قد أعذرتم و سقط عنكم الذم- . ثم قسم أيامه الثلاثة أقساما- فقال أنا بالأمس صاحبكم أي كنت أرجى و أخاف- و أنا اليوم عبرة لكم أي عظة تعتبرون بها- و أنا غدا مفارقكم أكون في دار أخرى غير داركم- . ثم ذكر أنه إن بقي و لم يمت من هذه الضربة فهو ولي دمه- إن شاء عفا و إن شاء اقتص- و إن لم يبق فالفناء الموعد الذي لا بد منه- . ثم عاد فقال و إن أعف- و التقسيم ليس على قاعدة تقسيم المتكلمين- و المعنى منه مفهوم- و هو إما أن أسلم من هذه الضربة أو لا أسلم- فإن سلمت منها فأنا ولي دمي- إن شئت عفوت فلم أقتص و إن شئت اقتصصت- و لا يعني بالقصاص هاهنا القتل بل ضربة بضربة- فإن سرت إلى النفس كانت السراية مهدرة كقطع اليد- . ثم أومأ إلى أنه إن سلم عفا- بقوله إن العفو لي إن عفوت قربة- . ثم عدنا إلى القسم الثاني من القسمين الأولين- و هو أنه ع لا يسلم من هذه- فولاية الدم إلى الورثة- إن شاءوا اقتصوا و إن شاءوا عفوا- . ثم أومأ إلى أن العفو منهم أحسن- بقوله و هو لكم حسنة- بل أمرهم أمرا صريحا بالعفو- فقال فاعفوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ- و هذا لفظ الكتاب العزيز- و ينبغي أن يكون أمره بالعفو في هذا الكلام محمولا على الندب- . ثم أقسم ع أنه ما فجأة من الموت أمر أنكره و لا كرهه- فجأني الشي ء أتاني بغتة- . ثم قال ما كنت إلا كقارب ورد- و القارب الذي يسير إلى الماء- و قد بقي بينه و بينه ليلة واحدة- و الاسم القرب فهم قاربون- و لا يقال مقربون و هو حرف شاذ

( . شرح نهج البلاغه ابن ابی الحدید، ج15، ص 143-145)

شرح نهج البلاغه منظوم

( 23) و من كلام لّه عليه السّلام (قاله قبيل موته على سبيل الوصيّة لمّا ضربه ابن ملجم لعنه اللَّه:)

وصيّتى لكم أن لّا تشركوا باللّه شيئا، وّ محمّد- صلّى اللَّه عليه و آله- فلا تضيّعوا سنّته، أقيموا هذين العمودين، و أوقدوا هذين المصباحين، و خلاكم ذمّ.

أنا بالأمس صاحبكم، و اليوم عبرة لكم، و غدا مّفارقكم إن أبق فأنا ولىّ دمى، و إن أفن فالفناء ميعادى، و إن أعف فالعفو لى قربة، وّ هو لكم حسنة، فاعفوا (ألا تحبّون أن يغفر اللَّه لكم) و اللَّه ما فجأنى من الموت وارد كرهته، و لا طالع أنكرته، و ما كنت إلّا كقارب وّرد، و طالب وجد (و ما عند اللَّه خير للأبرار).

أقول: و قد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدّم من الخطب إلّا أنّ فيه ههنا زيادة أوجبت تكريره.

ترجمه

از سخنان آن حضرت عليه السّلام است، بهنگامى كه ابن ملجم لعنة اللَّه آن ضربت را بر (فرق همايون) حضرتش فرود آورد، پيش از مرگ بر سبيل وصيّت فرموده اند: سفارش من با شما اين است كه (مانند كفّار و مشركان پاى از دايره توحيد بيرون ننهيد و) چيزى را با خداوند بزرگ شريك و انباز نگردانيد، امّا محمّد صلّى اللَّه عليه و آله را نكند كه سنّت او را تباه سازيد (و از جادّه شريعت و طريقتش به يك سو شويد، شما بايد همواره) اين دو عمود را پايدار بداريد، (و از اين دو چراغ نور افشان خواهان روشنى باشيد كه) اگر اين دو دستور را بكار بستيد، ديگر نكوهش شما مورد ندارد (بدانيد) من همان يار ديروز شمايم كه امروز (بدينسان در بستر ناتوانى و مرگ افتاده و) مورد پند و عبرت شمايم، من فردا از شما جدا خواهم شد، (و در خانه آخرت جاى خواهم گزيد پس) اگر نمردم و ماندم كه خود صاحب اختيار خون خويشم (و ممكن است پسر ملجم مرادى را ببخشم) و اگر نماندم كه نيستى ميعادگاه من (و كلّيّه افراد بشر است، و آنكه نميرد خدا) است، و من اگر عفو كردم و از كشتن ابن ملجم) گذشتم، پس آن گذشت براى من باعث نزديكى (بخدا) است، و از براى شما نيكوئى و ثواب است، بنا بر اين شما هم بگذريد، مگر دوست نداريد كه خداى تعالى گناهان شما را هم ببخشد و بيامرزد، سوگند با خداى كه من (باندازه از اين جهان پر آشوب بيزار، و ديدار خداى را خواهانم كه ابدا) از اين مرگى كه ناگهانم فرو گرفت، سبب كراهتى در خويش نديده، و از پيدايش آن ناخورسند نيم، هم اكنون من (از فرط اشتياق بملاقات محبوب و رهائى از چنگ مكروهات جهان) مانند آن تشنه وارد شونده، بآبگاه، و جوينده يابنده مى باشم (كه بمنظور خويش نائل، و سعادت شهادت را دريافته، باعلا علّيّين با پيمبران و اوصياء همنشين شده، و از نعمتهائى كه نزد خدا است بهره مند خواهم گرديد) زيرا كه آنچه كه نزد خدا است، براى نيكان بهتر است.

سيّد رضى رحمة اللَّه عليه فرمايد: مى گويم كه برخى از اين سخن در خطبه هاى پيشين خطبه 149 گذشت. لكن چون اينجا زياده داشت تكرارش لازم افتاد.

نظم

  • بهنگامى كه ابن ملجم از كينبزد شمشير بر فرق شه دين
  • ز تيغ آن شقى شقّ القمر شدبدينسان پسته شه پر شكر شد
  • شما را مى نمايم من سفارشكه ايزد را بريد از جان نيايش
  • برون پاى از ره توحيد ننهيدعنان دل بدست شرك ندهيد
  • بيكتائى حق آريد اقرارنشايد گشت گرد شكّ و انكار
  • برأيى ثابت و عزمى مسدّد روان باشيد در راه محمّد ص )ع(
  • بدستورات او خوش چنگ يازيبراه شرعش آسان رخش تازيد
  • بپا داريد نيك اين دو نشانهنشايد بود ز آن دو بر كرانه
  • درون خويشتن را زين دو مصباحكنيدش روشن و پر روح و پر راح
  • يكى توحيد و آن ديگر نبوّت كه باشد فرض بر جمهور امّت
  • بپا گر از شما شد اين دو دستورنكوهش را ز سرتان دست شد دور
  • ديگر مشمول امر مؤمنانيدز خيل و زمره اسلاميانيد
  • شما را من همان يارم كه ديروزبدم ماننده ماهى دل افروز
  • كنون در گوشه از ناتوانىفتادم مرگ را در همعنانى
  • مرا بينيد با چشم بصيرتز حالم جملگى گيريد عبرت
  • بود ممكن كه از امر خدائىبفردا از شما گيرم جدائى
  • جدائى در ميانه گر نيفتاداجل يك چند روزى مهلتم داد
  • چو صاحب اختيار خون خويشمسزد گر ابن ملجم را ببخشم
  • و گر كه رخت از اين ويرانه بستمببام قرب و عرش حق نشستم
  • مرا ميعاد مرگ است و نه باك استبشر پايان كارش بر هلاك است
  • اگر من عفو كردم عفو نيكو استكز آن عفوم بخوشنودىّ حق رو است
  • و گر مردم شما زو در گذاريدبه يزدان كيفرش را در سپاريد
  • كه اين بهر شما اجر و ثواب استبفردا نيز او اندر عقاب است
  • بنا بر اين چه خوش چيزى است بخششببخشيد و دل آريدش برامش
  • كه چون يزدان به بيند اين مدارابيامرزد ببخشد هم شما را
  • هلا بس رنج در گيتى كشيدمز بس زحمت بدور عمر ديدم
  • از اين مرگى كه وارد شد بناگاهمرا باشد بطبق ميل و دلخواه
  • نيم ناخوش وز آنم شاد و خرسندبكامم طعم آن چون شكّر و قند
  • چو عطشانى كه آن جوياى آب استچسان از چشمه جامش پر شراب است
  • ز بسكه از جهان كنده دل استمچنين بر مرگ و مردن مايل استم
  • همى خواهم كشيدن پر چو عنقاشدن در بزم آن معشوق والا
  • در آنجا آنچه از نعمت مهيّا استبراى مقدم نيكان و هم ما است
  • سپردن جان و رفتن نزد داوربراى من ز هر چيزى است بهتر
  • رضى فرموده است اينجا بتشريحكه از پيش اين سخن داديم توضيح
  • چو مطلب بود قدرى با زيادتمكرّر كردمش بهر افادت

( . شرح نهج البلاغه منظوم، ج7، ص 83-86)

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

No image

نامه 69 نهج البلاغه : نامه به حارث هَمْدانى در پند و اندرز

نامه 69 نهج البلاغه اشاره دارد به "نامه به حارث هَمْدانى در پند و اندرز " .
No image

نامه 70 نهج البلاغه : روش برخورد با پديده فرار

موضوع نامه 70 نهج البلاغه درباره "روش برخورد با پديده فرار" است.
No image

نامه 71 نهج البلاغه : سرزنش از خيانت اقتصادى

نامه 71 نهج البلاغه به موضوع "سرزنش از خيانت اقتصادى" می پردازد.
No image

نامه 72 نهج البلاغه : انسان و مقدّرات الهى

نامه 72 نهج البلاغه موضوع "انسان و مقدّرات الهى" را بررسی می کند.
No image

نامه 73 نهج البلاغه : افشاى سيماى دروغين معاويه

نامه 73 نهج البلاغه موضوع "افشاى سيماى دروغين معاويه" را بررسی می کند.

پر بازدیدترین ها

No image

نامه 28 نهج البلاغه : پاسخ به نامه معاویه

نامه 28 نهج البلاغه به موضوع " پاسخ به نامه معاویه" می پردازد.
No image

نامه 10 نهج البلاغه

نامه 10 نهج البلاغه
No image

نامه 49 نهج البلاغه : هشدار به معاويه از دنيا پرستى

نامه 49 نهج البلاغه به تشریح موضوع "هشدار به معاويه از دنيا پرستى" می پردازد.
Powered by TayaCMS