الإيمان - ايمان

الإيمان - ايمان  میزان الحکمه ، جلد 1 ، صفحه 409 - 471

الإيمان

ايمان

و لمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : ٦٧ ـ ٧٢ ، ٧٣ «كتاب الإيمان و الكفر» . كنز العمّال : ١ / ٢٣ ، ٦٥ ، ٢٧٠ ، ٢٩٨ «في الإيمان و الإسلام» . كنز العمّال : ١٤٠ ، ٣٦٤ «صفات المؤمنين» . انظر : عنوان ٢٤٢ «الإسلام» . البلاء : باب ٤٠٩ ، ٤١٤ ، الظلم : باب ٢٤١٥ ، الأمانة : باب ٣٠٥ . الحسد : باب ٨٥٢ ، الحياء : باب ٩٩١ ، الرضا بالقضاء : باب ١٥١٩ . الرفق : باب ١٥٣٣ ، الشهرة : باب ٢١٠٣ ، الصبر : باب ٢١٣٨ . الصدق : باب ٢١٦١ ، الصلاة : باب ٢٢٦٣ ، الفراسة : باب٣١٣٨ . اللسان : باب ٣٥٠٥ ، اللهو : باب ٣٥٢٩ ، ٣٥٣٠ . الأمثال : باب ٣٥٥٢ ، ٣٥٥٧ ، ٣٥٥٨ ، الموت : باب ٣٦٦٦ . الناس : باب ٣٩١٣ .

٢٦٤ - الإيمانُ

ايمان

وَ لكِنَّ اللّه َ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ . [1]«امّا خداوند ايمان را محبوب شما ساخت و آن را در دلهايتان آراست».

١٣٥١- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ أصلُ الحقّ ، و الحقُّ سبيلُ الهُدى ، و سَيفُهُ جامعُ الحِلْيَةِ ، قَديمُ العُدَّةِ ، الدُّنيا مِضْمارُهُ ... . [2]امام على عليه السلام : ايمان، ريشه حق است و حق، راه هدايت، شمشير ايمان؛ شمشيرى است مرصّع و هميشه آماده، كه دنيا ميدان تمرين آن است.

١٣٥٢- عنه عليه السلام : بالإيمان يُسْتَدَلُّ علَى الصّالحاتِ و بالصّالحاتِ يُسْتَدَلُّ علَى الإيمانِ ، و بالإيمانِ يُعْمَرُ العِلمُ .[3] امام على عليه السلام : از ايمان، راه به سوى كارهاى شايسته برده مى شود و از كارهاى شايسته راه به سوى ايمان و با ايمان است كه علم آباد مى شود.

١٣٥٣- عنه عليه السلام : الإيمانُ أفضلُ الأمانتَينِ . [4]امام على عليه السلام : ايمان، برترين امانت هاست.

(انظر) الجهل: باب ٦٠٦، ٦٠٧ .

٢٦٥ - الإيمانُ وَ الإسلامُ

ايمان و  ايد، بلكه بگوييد: اسلام آورده ايم و هنوز ايمان به دلهاى شما وارد نشده است».

١٣٥٤- الإمامُ عليٌّ عليه السلااسلام

(قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الاْءِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) . [5]«باديه نشينان گفتند: ما ايمان آورديم. بگو: شما ايمان نياوردهم : قالَ لي رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عليُّ ، اُكتُبْ ، فقلتُ : ما أكتبُ ؟ فقال : اُكتُبْ: بسمِ اللّه ِ الرّحمنِ الرّحيمِ ، الإيمانُ ما وَقَرَ في القلوبِ و صَدّقَتْهُ الأعمالُ ، و الإسلامُ ما جَرى علَى اللِّسانِ و حَلَّتْ بهِ المُناكَحَةُ . [6]امام على عليه السلام : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: على ! بنويس. عرض كردم: چه بنويسم؟ فرمود: بنويس: به نام خداوند مهر گستر مهربان، ايمان، آن است كه در دلها جاى گيرد و كردار ، آن را تصديق كند. و اسلام، آن است كه بر زبان گذرد و پيوند زناشويى با آن حلال گردد.

١٣٥٥- الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الإيمانُ ما كانَ في القلبِ ، و الإسلامُ ما علَيهِ التَّناكُحُ و التَّوارُثُ و حُقِنَتْ بهِ الدِّماءُ ، و الإيمانُ يَشْرَكُ الإسلامَ، و الإسلامُ لا يَشْرَكُ الإيمانَ . [7]امام باقر عليه السلام : ايمان، آن است كه در قلب باشد و اسلام، آن است كه ازدواج و ارث بردن وابسته بدان است و خونها به آن محفوظ مى ماند. ايمان، هميشه با اسلام قرين است، ولى اسلام هميشه ايمان را به همراه ندارد.

١٣٥٦- عنه عليه السلام : الإيمانُ إقرارٌ و عملٌ ، و الإسلامُ إقرارٌ بلا عملٍ . [8]امام باقر عليه السلام : ايمان، اقرار است و عمل؛ و اسلام، اقرار است بدون [شرط] عمل.

١٣٥٧- تحف العقول عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام ـ و قد سألَه أبو بصيرٍ عن الإيمانِ ـ : الإيمانُ باللّه ِ أن لا يُعْصى . قلتُ : فما الإسلامُ ؟ فقال عليه السلام مَن نَسَكَ نُسْكَنا ، و ذَبَحَ ذَبيحَتَنا . [9]تحف العقول ـ به نقل از ابو بصير ـ : امام صادق عليه السلام [در پاسخ به پرسشم از ايمان ]فرمود : ايمان به خدا آن است كه نافرمانىِ او نشود. عرض كردم: پس اسلام چيست؟ فرمود: هر كه اعمال عبادى ما را انجام دهد و مانند ما ذبح كند [مسلمان است].

١٣٥٨- عنه عليه السلام : إنّ الإيمانَ ما وَقَرَ في القلوبِ ، و الإسلامَ ما علَيهِ المَناكِحُ و المَوارِيثُ و حَقْنُ الدِّماءِ . [10]امام صادق عليه السلام : ايمان آن چيزى است كه در دلها جاى گيرد، و اسلام آن چيزى است كه ازدواج و ارث بردن و احترام جان بر آن بنا مى شود.

١٣٥٩- عنه عليه السلام : دِينُ اللّه ِ اسمُهُ الإسلامُ ، و هو دِينُ اللّه ِ قبلَ أنْ تَكونوا حيثُ كُنتُم ، و بَعدَ أنْ تكونوا ، فمَن أقَرَّ بدينِ اللّه ِ فهُو مسلِمٌ ، و مَن عَمِلَ بما أمرَ اللّه ُ عزّ و جلّ بهِ فهُو مؤمنٌ . [11]امام صادق عليه السلام : دين خدا، نامش اسلام است و پيش از آن كه شما به وجود آييد ـ هر جا كه بوده ايد ـ و پس از پديد آمدنتان، اسلام دين خدا بوده و هست. پس هر كه به دين خدا اقرار كند «مسلمان» است و هر كه به دستورهاى خداوند عزّ و جلّ عمل كند «مؤمن» است.

(انظر) بحار الأنوار : ٦٨ / ٢٢٥ باب ٢٤ ، كنز العمّال : ١ / ٢٣ .

٢٦٦ - أصلُ الإيمانِ

ريشه ايمان

١٣٦٠- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ شَجَرَةٌ ، أصلُها اليقينُ ، و فَرْعُها التُّقى ، و نورُها الحَياءُ ، و ثَمَرُها السَّخاءُ . [12]امام على عليه السلام : ايمان، درختى است كه ريشه اش يقين است، شاخه اش پرهيزگارى، شكوفه اش حيا و ميوه اش بخشندگى.

١٣٦١- عنه عليه السلام : أصلُ الإيمانِ حُسْنُ التَّسليمِ لأمرِ اللّه ِ .[13] امام على عليه السلام : ريشه ايمان، تسليم نيكو در برابر فرمان خداست.

(انظر) الدِّين : باب ١٢٩٨ .

٢٦٧ - تَآصُرُ الإيمانِ وَ العَمَلِ

پيوند ايمان و عمل

١٣٦٢- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: الإيمانُ و العملُ أخَوانِ شَريكانِ في قَرَنٍ ، لا يَقْبلُ اللّه ُ أحدَهُما إلاّ بصاحبِهِ . [14]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان و عمل دو برادر بسته به يك ريسمانند كه خداوند يكى را بدون ديگرى نمى پذيرد.

١٣٦٣- عنه صلى الله عليه و آله : لا يُقْبَلُ إيمانٌ بلا عملٍ ، و لا عملٌ بلا إيمانٍ . [15]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان بى عمل و عمل بى ايمان، پذيرفته نمى شود.

١٣٦٤- عنه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ قَولٌ و عملٌ ، يَزيدُ و يَنقُصُ .[16]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان، گفتار است و كردار؛ كاستى و فزونى مى پذيرد.

١٣٦٥- عنه صلى الله عليه و آله : ليسَ الإيمانُ بالتَّحَلّي و لا بالتَّمَنّي ، و لكنَّ الإيمانَ ما خَلَصَ في القلبِ و صَدّقَهُ الأعمالُ . [17]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان نه به ظاهر است و نه به آرزو، بلكه ايمان آن است كه در دل خالص باشد و عمل آن را تصديق كند.

١٣٦٦- عنه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ مَعرِفةٌ بالقلبِ ، و قَولٌ باللِّسانِ ، و عَملٌ بالأرْكانِ . [18]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان، شناخت با دل است و گفتن با زبان و عمل با اركان.

١٣٦٧- عنه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ قَولٌ مَقُولٌ ، و عَملٌ مَعمولٌ ، و عِرْفانُ العُقولِ . [19]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان، گفتارى است كه بر زبان رانده شود و عملى است كه صورت پذيرد و شناخت پيدا كردن خردهاست.

١٣٦٨- عنه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ بالقلبِ و اللِّسانِ ، و الهِجرَةُ بالنَّفْسِ و المالِ . [20]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان، با دل و زبان است و هجرت، با مال و جان.

١٣٦٩- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ قَولٌ باللِّسانِ ، و عَملٌ بالأركانِ . [21]امام على عليه السلام : ايمان اظهار به زبان است و عمل با اركان.

١٣٧٠- عنه عليه السلام : لو كانَ الإيمانُ كلاما لم يَنْزِلْ فيهِ صَومٌ و لا صلاةٌ و لا حلالٌ و لا حرامٌ .[22]امام على عليه السلام : اگر ايمان تنها گفتار بود، روزه و نماز و حلال و حرام نازل نمى شد.

١٣٧١- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ملعونٌ ملعونٌ مَن قالَ : الإيمانُ قَولٌ بلا عملٍ . [23]امام صادق عليه السلام : ملعون است، ملعون، كسى كه بگويد: ايمان، گفتار است، بدون كردار.

١٣٧٢- عنه عليه السلام : لَو أنَّ العِبادَ وَصَفوا الحقَّ و عَمِلوا بهِ و لَم تُعْقَدْ قُلوبُهُم على أنَّهُ الحقُّ ما انْتَفَعوا . [24]امام صادق عليه السلام : اگر بندگان همه، حق را توصيف كنند و به آن عمل نمايند، اما در دلهايشان به حق بودن آن اعتقاد نداشته باشند، سودى نبرده اند.

١٣٧٣- الإمامُ الرِّضا عليه السلام : الإيمانُ عَقْدٌ بالقلبِ ، و لَفْظٌ باللّسانِ ، و عَملٌ بالجَوارِحِ .[25] امام رضا عليه السلام : ايمان، عقيده قلبى است و اظهار به زبان و عمل با اعضاى بدن.

(انظر) عنوان ٣٦٩ «العمل» . ١٣٧٤- الكافي : العالم عليه السلام: الإيمانُ عملٌ كلُّهُ ، [26] و القَولُ بعضُ ذلكَ العملِ بِفَرضٍ مِن اللّه ِ بَيَّنَهُ في كِتابهِ .[27] الكافى : امام كاظم عليه السلام فرمود : ايمان سراسر عمل است؛ و گفتار، [نيز ]برخى از آن عمل است كه خداوند در كتاب خود ، وجوب آن را بيان فرموده است.

انظر) عنوان ٣٦٩ «العمل». بحار الأنوار : ٦٩ / ١٨ باب ٣٠ .

٢٦٨- تَآصُرُ الإيمانِ و مَكارِمِ الأخلاقِ

پيوند ايمان و مكارم اخلاقى

١٣٧٥- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الإيمانُ عَفيفٌ عَن المَحارِمِ ، عَفيفٌ عَن المَطامِعِ . [28]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان، از حرامها پاك و از طمعها مبرّاست.

١٣٧٦- عنه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ ، الصَّبرُ و السَّماحةُ . [29]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان، شكيبايى و گذشت است.

١٣٧٧- عنه صلى الله عليه و آله : الإيمانُ نِصْفانِ : فنِصْفٌ في الصَّبرِ ، و نِصْفٌ في الشُّكْرِ . [30]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان دو نيم است: نيمى در شكيبايى است و نيمى در سپاسگزارى.

١٣٧٨- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ إخلاصُ العملِ .[31] امام على عليه السلام : ايمان، خالص كردن عمل است [براى خدا].

١٣٧٩- عنه عليه السلام : الإيمانُ صَبرٌ في البَلاءِ ، و شُكْرٌ في الرَّخاءِ . [32]امام على عليه السلام : ايمان، شكيبايى در سختى و گرفتارى است و سپاسگزارى در آسايش و نعمت.

١٣٨٠- عنه عليه السلام : رأسُ الإيمانِ الصِّدقُ . [33]امام على عليه السلام : راستى اوج ايمان است.

٢٦٩ - ما يَدُلُّ عَلى حَقيقَةِ الإيمانِ

نشانه هاى ايمان حقيقى

١٣٨١- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ثلاثٌ مِن الإيمانِ : الإنْفاقُ في الاقْتارِ ، و بَذْلُ السَّلامِ للعالَمِ ، و الإنْصافُ مِن نَفسِكَ . [34]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه چيز از ايمان است: انفاق كردن در زمان تنگدستى، رواج دادن سلام در عالم، و انصاف داشتن.

١٣٨٢- عنه صلى الله عليه و آله : إنّ لكلّ شيءٍ حقيقةً ، و ما بلَغَ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتّى يَعلَمَ أنّ ما أصابَهُ لَم يكُنْ لِيُخْطِئَهُ و ما أخْطأهُ لم يَكُن لِيُصيبَهُ . [35]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر چيزى حقيقتى دارد. هيچ بنده اى به حقيقت نمى رسد مگر آن كه بداند آنچه به او رسيده نمى توانست نرسد و آنچه به او نرسيده نمى توانست برسد.

١٣٨٣- عنه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، لا تُصيبُ حقيقةَ الإيمانِ حتّى تَرَى النّاسَ كلَّهُم حُمَقاءَ في دِينهِم عُقَلاءَ في دُنياهُم . [36]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اى ابوذر! به حقيقت ايمان دست نمى يابى مگر آنگاه كه همه مردم را در دينشان نابخرد و در دنياشان خردمند بينى.

١٣٨٤- عنه صلى الله عليه و آله : لا يَحُقُّ العبدُ حقيقةَ الإيمانِ حتّى يَغْضَبَ للّه ِ و يَرضى للّه ِ ، فإذا فَعلَ ذلكَ فَقَدِ اسْتَحَقَّ حقيقةَ الإيمانِ . [37]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بنده آنگاه به ايمان حقيقى دست مى يابد كه براى خدا به خشم آيد و براى خدا خشنود شود. پس ، هرگاه چنين باشد سزامند ايمان حقيقى گشته است.

١٣٨٥- عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ عبدٌ حتّى يُحِبَّ للنّاسِ ما يُحبُّ لِنفسهِ مِن الخَيرِ . [38]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ بنده اى مؤمن نيست مگر آن كه هر خوبى كه براى خود مى خواهد براى مردم نيز بخواهد.

١٣٨٦- عنه صلى الله عليه و آله : إنّ الرّجُلَ لا يكونُ مؤمنا حتّى يكونَ قلبُهُ مَع لِسانِهِ سَواءً ، و يكونَ لِسانُهُ مَع قلبِهِ سَواءً ، و لا يُخالِفَ قولُهُ عمَلَهُ ، وَ يأمَنَ جارُهُ بَوائقَهُ .[39] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : انسان مؤمن نيست، مگر آن كه دلش با زبانش يكى باشد و زبانش با دلش، و گفتارش با كردارش ناسازگار نباشد، و همسايه اش از گزند او در امان باشد.

١٣٨٧- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَصْدُقُ إيمانُ عبدٍ حتّى يَكونَ بما في يَدِ اللّه ِ سبحانه أوْثَقَ مِنه بما في يَدِهِ . [40]امام على عليه السلام : ايمان هيچ بنده اى راستين نباشد مگر زمانى كه اطمينان او به آنچه نزد خداست بيشتر باشد از آنچه در دست خويش دارد.

١٣٨٨- الإمامُ الباقرُ عليه السلام : بَيْنا رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في بعضِ أسفارِهِ إذْ لَقِيَهُ رَكْبٌ فقالـوا : السَّلامُ علَيكَ يا رسولَ اللّه ِ، فقالَ صلى الله عليه و آله: ما أنتُم؟ قالوا: نحنُ مؤمنونَ. قالَ صلى الله عليه و آله : فما حقيقةُ إيمانِكُم؟ قالوا : الرِّضا بقَضاءِ اللّه ِ و التَّسْليمُ لأمرِ اللّه ِ و التَّفْويضُ إلَى اللّه ِ تعالى ، فقالَ صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ حُكَماءُ كادُوا أنْ يَكونوا مِن الحكمةِ أنبياءَ ، فإنْ كُنتُم صادِقِينَ فلا تَبْنوا ما لا تَسْكُنونَ ، و لا تَجْمَعوا ما لا تَأكُلونَ ، و اتَّقوا اللّه َ الّذي إليهِ تُرْجَعونَ . [41]امام باقر عليه السلام : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در يكى از مسافرتهايش با كاروانى رو به رو شد؛ كاروانيان عرض كردند: درود بر تو اى پيامبر خدا . پيامبر صلى الله عليه و آله پرسيد: شما كه هستيد؟ عرض كردند: ما عدّه اى مؤمن هستيم. پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: حقيقت ايمان شما چيست؟ عرض كردند: خشنودى به قضاى الهى و گردن نهادن به فرمان خدا و سپردن كارها به دست او. فرمود: دانشمندانى فرزانه كه نزديك است از فرزانگى پيامبر شوند. پس اگر راست مى گوييد، آنچه را كه در آن ساكن نمى شويد نسازيد؛ و آنچه را نمى خوريد نيندوزيد و از خدايى كه به سويش باز مى گرديد، پروا كنيد.

١٣٨٩- معاني الأخبار عن فُضَيلَ بنِ يَسار عنِ الإمامِ الباقرِ عليه السلام : لا يَبلُغُ أحدُكُم حقيقةَ الإيمانِ حتّى يكونَ فيه ثلاثُ خِصالٍ : حتّى يكونَ المَوتُ أحبَّ إليهِ مِن الحياةِ ، و الفَقرُ أحبَّ إليهِ مِن الغِنى ، و المَرَضُ أحبَّ إليهِ مِن الصِّحّةِ . قُلْنا : و مَن يَكونُ كذلكَ ؟! قالَ : كلُّكُم . ثُمّ قالَ : أيُّما أحَبُّ إلى أحدِكُم يَموتُ في حُبِّنا أو يَعيشُ في بُغْضِنا ؟ فقلتُ : نَموتُ و اللّه ِ في حُبِّكُم أحبُّ إلينا قالَ : و كذلكَ الفَقرُ و الغنى و المرضُ و الصِّحّةُ؟ قلتُ: إي و اللّه ِ . [42]معانى الأخبار ـ به نقل از فضيل بن يسار ـ : امام باقر عليه السلام فرمود: هيچ يك از شما به حقيقت ايمان نمى رسد مگر آن كه سه خصلت در او باشد: مرگ را بيشتر از زندگى دوست بدارد و فقر را بيشتر از توانگرى و بيمارى را بيشتر از تندرستى. عرض كرديم: چه كسى اين چنين است؟! فرمود: همه شما. آنگاه فرمود: هر يك از شما، كدام يك را بيشتر دوست داريد: در راه دوستى ما بميريد يا با دشمنى با ما زندگى كنيد؟ عرض كردم: به خدا قسم، اينكه در راه دوستى شما بميريم . فرمود: نادارى و توانگرى و بيمارى و تندرستى نيز همين طور نيست؟ عرض كردم: آرى، به خدا.

١٣٩٠- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أتى رجُلٌ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فقالَ : يا رسولَ اللّه ِ،إنّي جِئتُكَ اُبايِعُكَ علَى الإسلامِ، فقالَ لَه رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: اُبايِعُكَ على أن تَقْتُلَ أباكَ؟ قالَ: نَعَمْ. فقالَ له رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: إنّا و اللّه ِ لا نَأمُرُكُم بِقَتلِ آبائكُم ، و لكِنِ الآنَ عَلِمتُ مِنكَ حقيقةَ الإيمانِ ، و أنّكَ لَن تَتَّخِذَ مِن دُونِ اللّه ِ وَلِيجَةً .[43] امام صادق عليه السلام : مردى خدمت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله رسيد و عرض كرد: اى رسول خدا! من خدمت رسيده ام تا با شما بر اسلام بيعت كنم. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: با تو بيعت مى كنم بر اينكه پدرت را بكشى. عرض كرد: باشد. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: به خدا، ما به شما دستور نمى دهيم پدرانتان را بكشيد، اما اينك [با اين امتحان ]دانستم كه ايمان تو حقيقى است و تو هرگز يار و همدمى جز خدا نخواهى گرفت.

١٣٩١- عنه عليه السلام : لَقِيَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَوما حارِثَةَ ... فقالَ له : كيفَ أصبَحتَ يا حارِثةُ ؟ قالَ : أصبَحتُ يا رسولُ اللّه ِ مؤمنا حَقّا . قالَ صلى الله عليه و آله: إنّ لِكُلِّ إيمانٍ حقيقةً ، فما حقيقةُ إيمانِكَ ؟ قالَ : عَزَفَتْ نَفْسي عَنِ الدُّنيا ، و أسْهَرْتُ لَيلِي ، و أظْمَأتُ نَهاري . [44]امام صادق عليه السلام : روزى پيامبر خدا صلى الله عليه و آله حارثه را ديد ... به او فرمود: اى حارثه! چگونه اى؟ عرض كرد: اى رسول خدا! مؤمن حقيقى هستم. فرمود: هر ايمانى را حقيقتى است، حقيقت ايمان تو چيست؟ عرض كرد: از دنيا بيزار شده ام و شبم را با شب زنده دارى گذرانده ام و روزم را با تشنگى (روزه دارى).

١٣٩٢- عنه عليه السلام : لا يَبلُغُ أحدُكُم حقيقةَ الإيمانِ حتّى يُحِبَّ أبْعَدَ الخَلقِ مِنهُ في اللّه ِ ، و يُبْغِضَ أقْرَبَ الخَلْقِ مِنه في اللّه ِ . [45]امام صادق عليه السلام : هيچ يك از شما به حقيقت ايمان نمى رسد، مگر آن كه دورترين كس به خود را، براى خدا دوست بدارد و نزديكترين كس خود را به خاطر خدا دشمن بدارد.

١٣٩٣- عنه عليه السلام : اعْلَموا أنّهُ لَن يُؤمِنَ عبدٌ مِن عَبيدِهِ [ اللّه ]حتّى يَرضى عَن اللّه ِ فيما صَنعَ اللّه ُ إليهِ و صَنعَ بهِ ، على ما أحَبَّ و كَرِهَ . [46]امام صادق عليه السلام : بدانيد كه هيچ بنده اى از بندگان خدا هرگز مؤمن نباشد مگر آن كه از آنچه خدا با او مى كند، خوشايندش باشد يا ناخوشايند، راضى باشد.

١٣٩٤- عنه عليه السلام : لا تَكونُ مؤمنا حتّى تكونَ خائفا راجِيا ، و لا تكونُ خائفا راجِيا حتّى تكونَ عاملاً لِما تَخافُ و تَرْجو . [47]امام صادق عليه السلام : مؤمن نيستى، مگر آن كه بيمناك و اميدوار باشى، و بيمناك و اميدوار نيستى، مگر آن كه به آنچه مايه ترس و اميد تو گشته است عمل كنى.

١٣٩٥- عنه عليه السلام : لا يكونُ المؤمنُ مؤمنا أبدا حتّى يكونَ لأخيهِ مِثْلَ الجَسدِ ، إذا ضَرَبَ عَليهِ عِرْقٌ واحدٌ تَداعَتْ لُهُ سائرُ عُروقِهِ . [48]امام صادق عليه السلام : مؤمن هرگز مؤمن نيست، مگر آنگاه كه براى برادر خود همچون پيكر باشد، كه هرگاه رگى از آن پيكر بجنبد [و ناراحت باشد] ديگر رگها نيز با او به جنب و جوش در آيند.

١٣٩٦- عنه عليه السلام : إنّ مِن حقيقةِ الإيمانِ أنْ تُؤْثِرَ الحقَّ و إنْ ضَرَّكَ علَى الباطلِ و إنْ نَفَعَكَ .[49] امام صادق عليه السلام : از نشانه هاى ايمان حقيقى اين است كه حق را، هر چند به زيان تو باشد، بر باطل، هر چند به سود تو باشد، ترجيح دهى.

٢٧٠ - المُرجِئَةُ

مُرجِئه

١٣٩٧- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لُعِنَتِ المُرْجِئةُ على لِسانِ سَبعينَ نَبيّا ، الّذينَ يقولونَ : الإيمانُ قَولٌ بلا عملٍ . [50]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مرجئه همانان كه مى گويند: ايمان گفتار است بى كردار، از زبان هفتاد پيامبر لعنت شده اند.

١٣٩٨- عنه صلى الله عليه و آله : صِنْفانِ من اُمّتي لَعَنَهُمُ اللّه ُ على لسانِ سَبعينَ نَبيّا : القَدَريّةُ و المُرْجِئةُ ، الّذينَ يقولونَ : الإيمانُ إقرارٌ ليسَ فيهِ عملٌ . [51]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دو گروه از امّت من هستند كه خداوند به زبانِ هفتاد پيامبر، آنها را لعنت كرده است: قَدَريه و مُرجِئه، همانان كه مى گويند : ايمان، اقرارى است كه عمل در آن [شرط] نيست.

(انظر) موسوعة العقايد الإسلامية: ج ٦ الفصل الثامن من القسم الثاني «معنى القدرية . الصلاة : باب ٢٢٦٣ .

٢٧١ - دَورُ الذُّنوبِ في زَوالِ الإيمانِ

نقش گناهان در از بين بردن ايمان

١٣٩٩- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يَزْني الزّاني حينَ يَزْني و هُو مؤمنٌ ، و لا يَسْرِقُ السّارقُ حينَ يَسْرِقُ و هُو مؤمنٌ ، و لا يَشْرَبُ الخَمْرَ حينَ يَشْرَبُها و هُو مؤمنٌ ، و التَّوبةُ مَعْروضةٌ بَعدُ . [52]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : زناكار، در حالى كه مؤمن است زنا نمى كند، دزد، در حالى كه مؤمن است مرتكب دزدى نمى شود و شراب خوار، در حالت داشتن ايمان، شراب نمى نوشد. و دَرِ توبه همچنان باز است.

  ١٤٠٠- كنز العمّال عن عَلْقَمَةَ بنِ قيسٍ : رأيتُ عليّا على مِنبرِ الكوفةِ و هُو يقولُ : سَمِعْتُ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يقولُ : لا يَزْني الزّاني حينَ يَزْني و هُو مؤمنٌ...، [فقلتُ] : يا أميرَ المؤمنينَ ، مَن زَنى فَقَد كَفَرَ؟ فقالَ عليٌّ عليه السلام : إنّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يأمُرُنا أنْ نُبْهِمَ أحادِيثَ الرُّخَصِ ، لا يَزْني الزّاني و هُو مؤمنٌ أنّ ذلكَ الزِّنا لَه حلالٌ ، فإنْ آمنَ بأنَّهُ لَه حلالٌ فَقَد كَفَرَ .[53] كنز العمّال ـ به نقل از علقمه بن قيس ـ : على عليه السلام را بر منبر كوفه ديدم مى فرمود: از پيامبر خدا صلى الله عليه و آله شنيدم كه مى فرمود: زناكار، در حالى كه مؤمن است، زنا نمى كند ... . پرسيدم: اى امير مؤمنان! كسى كه زنا كند كافر است؟ على عليه السلام فرمود: پيامبر خدا به ما دستور مى داد احاديث مربوط به رخصتها را مبهم گذاريم. زناكار، با ايمانِ به اينكه زنا برايش حلال است، زنا نمى كند؛ زيرا اگر اعتقاد داشته باشد كه زنا براى او حلال است، كافر است.

١٤٠١- الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ و قد سُئلَ عن قولِ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا زَنَى الرّجُلُ فارَقَهُ رُوحُ الإيمانِ ـ : هُو قولُه عزّ و جلّ :    « و أيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » [54]  ذلكَ الّذي يُفارِقُهُ . [55]امام باقر عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از اين سخن پيامبر خدا صلى الله عليه و آله كه: هرگاه مرد زنا كند روح ايمان از او جدا مى شود ـ فرمود : اين سخن خداوند عزّ و جلّ است، آن جا كه مى فرمايد: «و آنان را با روحى از خود پشتيبانى كرد»؛ همين روح است كه از او جدا مى شود.

١٤٠٢- الأمالي للمفيد عن الإِمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ و قد سألَهُ جماعةٌ عنِ الإيمانِ ـ : قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: لا يَزْني الزّاني و هُو مؤمنٌ ، و لا يَسْرِقُ و هُو مؤمنٌ ، و لا يَشْرَبُ الخَمْرَ و هُو مؤمنٌ . فجعلَ بعضُهم يَنْظُرُ إلى بعضٍ ، فقالَ لَهُ عُمَرُ بنُ ذرٍّ : بِمَ نُسَمّيهِمْ ؟ فقالَ عليه السلام : بما سَمّاهُمُ اللّه ُ و بأعمالِهِم ، قالَ اللّه ُ عزّ و جلّ :    « و السّارِقُ و السّارِقَةُ ...» ، [56]  و قالَ :    «الزّانيةُ و الزّاني...»[57]  . [58]الأمالى للمفيد ـ به نقل از امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال گروهى درباره ايمان ـ: پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: زناكار در حال ايمان زنا نمى كند. سارق، در حال ايمان، دست به سرقت نمى زند و شراب خوار، در حال داشتن ايمان، شراب نمى نوشد. آنان (مخاطبان امام) به يكديگر نگاه كردند. عمر بن ذرّ [از ميان آنان ]عرض كرد: پس، اين افراد را چه بناميم؟ امام عليه السلام فرمود: همان نامى كه خدا بر آنان نهاده است، به نام اعمالشان. خداوند فرموده است: «مردِ دزد و زنِ دزد ...» و فرموده «زنِ زناكار و مردِ زناكار ...».

١٤٠٣- بحار الأنوار عن زُرارةَ : قُلتُ لأبي عبد اللّه عليه السلام : أ رأيتَ قَولَ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله : «لا يَزنِي الزَّانِي وَ هُو مُؤمنٌ»؟ قال: يُنزَعَ منه روحُ الإيمانِ. قالَ: يُنزع منهُ روحُ الإيمان؟! قالَ: قلتُ: فَحدِّثنِي بِروحِ الإيمانِ؟ قالَ: هوَ شَيْءٌ؛ ثُمّ قالَ: هذا أجدَرُ أنْ تَفْهَمَهُ، أ ما رَأَيْتَ الإِنْسانَ يَهُمُّ بِالشَّيْءِ فَيَعْرِضُ بِنَفْسِهِ الشَّيْءُ يَزْجُرُهُ عَن ذلِك و يَنْهاهُ؟ قلتُ: نَعم، قالَ: هُوَ ذاكَ . [59]بحار الأنوار ـ به نقل از زراره ـ : از امام صادق عليه السلام پرسيدم: درباره اين سخن پيامبر صلى الله عليه و آله كه: زناكار در حال داشتن ايمان، زنا نمى كند، چه مى فرماييد؟ فرمود: روحِ ايمان از او كنده مى شود [آنگاه مرتكب زنا مى شود ]. عرض كردم: روحِ ايمان از او كنده مى شود؟ پس، از روح ايمان برايم بفرماييد. فرمود: آن هم چيزى است. آنگاه فرمود: اينگونه بهتر مى فهمى [ آيا ] نديده اى كه انسان چيزى را مى خواهد ولى در درون او چيزى وى را از آن خواهش باز مى دارد و نهى مى كند؟ عرض كردم: چرا. فرمود: آن چيز همان روحِ ايمان است.

١٤٠٤- الإمامُ الكاظمُ عليه السلام ـ و قد سُئلَ عنِ الكبائرِ : هلْ تُخرِجُ مِن الإيمانِ ؟ ـ : نَعَم ، و ما دُونَ الكبائرِ ، قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «لا يَزْني الزّاني و هُو مؤمنٌ»؟ و لا يَسْرِقُ السّارقُ و هُو مؤمنٌ . [60]امام كاظم عليه السلام ـ در پاسخ به اين سؤال كه آيا گناهان كبيره ايمان را سلب مى كند؟ ـ فرمود : آرى و گناهان كوچكتر نيز. پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: زناكار، در حالى كه مؤمن است زنا نمى كند و سارق ، در حال ايمان، دزدى نمى كند.

٢٧٢ - لا يُخرِجُ المُؤمِنَ مِن إيمانِهِ ذَنبٌ

گناه ، مؤمن را از ايمانش خارج نمى كند

١٤٠٥- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما مِن عبدٍ قالَ : «لا إله إلاّ اللّه ُ» ثُمّ ماتَ على ذلكَ إلاّ دَخلَ الجَنّةَ و إنْ زَنى و إنْ سَرَقَ ، و إنْ زَنى و إنْ سَرقَ ، و إنْ زَنى و إنْ سَرقَ ! [61]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ بنده اى نيست كه بگويد: لا إله إلاّ اللّه و بر اين گفته بميرد مگر آن كه به بهشت درمى آيد، گر چه زنا كند و دزدى كند، گر چه زنا كند و دزدى كند، گر چه زنا كند و دزدى كند.

١٤٠٦- عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : «لا إله إلاّ اللّه ُ» لَم تَضُرَّهُ مَعها خَطيئةٌ ، كَما لَو أشْرَكَ باللّه ِ لَم تَنْفَعْهُ مَعهُ حَسَنةٌ . [62]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه بگويد: «لا إله إلاّ اللّه » هيچ گناهى به او آسيب نمى رساند، همچنان كه اگر به خدا شرك ورزد، هيچ كردار نيكى او را سود نمى بخشد.

١٤٠٧- عنه صلى الله عليه و آله : كَما لا يَنْفَعُ معَ الشِّرْكِ شَيءٌ كذلكَ لا يَضُرُّ مَع الإيمانِ شَيءٌ . [63]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : همان طور كه با وجود شرك، هيچ چيز سودمند نيست با وجود ايمان نيز چيزى زيان بخش نيست.

١٤٠٨- عنه صلى الله عليه و آله : لا يُخرِجُ المؤمنَ من إيمانِهِ ذَنبٌ ، كَما لا يُخرِجُ الكافِرَ مِن كُفرِهِ إحسانٌ . [64]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هيچ گناهى مؤمن را از ايمانش خارج نمى سازد، همچنان كه هيچ كار نيكى كافر را از كفرش به در نمى برد.

(انظر) الجنّة : باب ٥٥٦، ٥٥٧ .

٢٧٣ - اخلاصُ الإيمانِ

ايمان خالصانه

١٤٠٩- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لجابرٍ الأنصاريّ ـ : اذهَبْ فَنادِ في النّاسِ أنّه: مَن شَهِدَ أن لا إلهَ إلاّ اللّه ُ موقِنا أو مُخْلِصا فَلَهُ الجَنّةُ .[65] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ به جابر انصارى ـ فرمود : برو و در ميان مردمْ جار زن كه هر كس از روى يقين يا اخلاص، شهادت دهد كه «خدايى جز اللّه نيست» بهشت از آنِ اوست.

١٤١٠- كنز العمّال : عن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ عَهِدَ إلَيّ أنْ لا يأتيَني أحدٌ مِن اُمَّتي بلا إله إلاّ اللّه ُ لا يَخْلِطُ بها شَيئا إلاّ وَجَبتْ لَه الجَنّةُ . قالوا : يا رسولَ اللّه ِ ، و ما الّذي يَخْلِطُ بلا إله إلاّ اللّه ُ؟ قالَ : حِرْصا على الدُّنيا و جَمْعا لها و مَنْعا لها ، يقولونَ قَولَ الأنبياءِ و يَعملونَ عَملَ الجَبابِرَةِ ! [66]كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : خداوند به من سفارش كرد كه احدى از امّت من با «لا إله إلاّ اللّه » نزد من نمى آيد، مگر آن كه بهشت بر او واجب مى شود، به شرط آن كه چيزى را با آن نياميخته باشد. عرض كردند: اى پيامبر خدا! آنچه با لا إله إلاّ اللّه آميخته مى شود چيست ؟ فرمود: حرص به دنيا و جمع كردن مال دنيا و ندادن آن به ديگران. اين گونه افراد، سخنشان سخن پيامبران است و كردارشان، كردار ستمگران!

١٤١١- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن شَهِدَ أنْ لا إله إلاّ اللّه ُ يُصَدِّقُ قلبُهُ لِسانَهُ دَخلَ مِن أيِّ أبوابِ الجنّةِ شاءَ . [67]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس گواهى دهد كه «خدايى جز اللّه نيست» و دلش زبان او را تصديق كند از هر درى از درهاى بهشت كه بخواهد، وارد خواهد شد.

١٤١٢- كنز العمّال: عن رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن قالَ: «لا إله إلاّ اللّه ُ» مُخْلِصا دَخلَ الجنّةَ . قِيلَ : و ما إخلاصُها ؟ قالَ : أنْ تَحْجِزَهُ عَن مَحارِمِ اللّه ِ .[68]كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : هر كه از روى اخلاص بگويد «معبودى جز اللّه نيست» وارد بهشت مى شود. عرض شد: خالص كردن آن چگونه است؟ فرمود: به اينكه آن را از حرامهاى خدا دور نگه دارى.

١٤١٣- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا إله إلاّ اللّه ُ تَمْنَعُ الِعبادَ مِن سَخَطِ اللّه ِ ، ما لَم يُؤْثِروا صَفْقةَ دُنياهُمْ على دِينهِمْ . [69]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : «لا إله إلاّ اللّه »، بندگان را از خشمِ خدا نگه مى دارد، به شرط آن كه كسب و كارِ دنياىِ خود را بر دين خويش ترجيح ندهند.

١٤١٤- عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ لا إلهَ إلاّ اللّه ُ تَحجُبُ غَضَبَ الرَّبِّ عَنِ النّاسِ ، ما لَم يُبالُوا ما ذَهبَ مِن دِينِهِم إذا صَلُحَتْ لَهُم دُنياهُم . [70]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : «لا إله إلاّ اللّه » همواره خشمِ خدا را از مردم باز مى دارد مگر زمانى كه چون دنيايشان آباد شد، ديگر برايشان مهم نباشد كه دينشان از بين برود.

١٤١٥- عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ لا إله إلاّ اللّه ُ تَنْفَعُ مَن قالَها حتّى يُسْتَخَفَّ بها ، و الاسْتِخْفافُ بِحَقِّها أنْ يَظْهَرَ العملُ بالمَعاصي فلا يُنْكِروهُ و لا يُغَيِّروهُ . [71]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : «لا إله إلاّ اللّه » همواره براى گوينده آن سودمند است مگر زمانى كه آن را خوار شمارد، و خفيف شمردن حقّ آن به اين است كه گناهكارى آشكار شود و آن را زشت نشمارند و در صدد از ميان بردن گناهكارى برنيايند.

(انظر) معرفة اللّه : باب ٢٥٨٠ .

٢٧٤ - كَمالُ الإيمانِ

كمال ايمان

١٤١٦- المسيحُ عليه السلام : نَقُّوا القَمْحَ و طَيِّبوهُ و أدِقُّوا طَحْنَهُ تَجِدوا طَعْمَهُ و يُهْنِئكُم أكلُهُ ، كذلكَ فأخْلِصوا الإيمانَ و أكْمِلوه تَجِدوا حَلاوتَهَ و يَنْفَعْكُم غِبُّهُ . [72]مسيح عليه السلام : گندم را پاك و تميز نماييد و خوب آردش كنيد، تا طعم آن را بچشيد و از خوردنش لذّت بريد، به همين سان، ايمان را خالص گردانيد و كمال بخشيد، تا حلاوت آن را بچشيد و سرانجامش شما را سودمند افتد.

١٤١٧- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثلاثةُ أشياءَ لا تُرى كاملةً في واحدٍ قَطُّ: الإيمانُ ، و العقلُ ، و الاجتِهادُ . [73]امام صادق عليه السلام : سه چيز است كه هرگز به طور كامل در يك نفر ديده نمى شود: ايمان، عقل و سخت كوشى [در عبادت].

(انظر) الدين : باب ١٣٠٥ . عنوان ٤٦٦ «الكمال» .

٢٧٥ - ما يَكمُلُ بِهِ الإيمانُ

آنچه مايه كمال ايمان است

١٤١٨- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ثلاثُ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ استَكْمَلَ خِصالَ الإيمانِ : الّذي إذا رضِيَ لَم يُدخِلْهُ رِضاهُ في إثْمٍ و لا باطلٍ ، و إذا غَضِبَ لَم يُخرِجْهُ الغَضبُ مِن الحقِّ ، و إذا قَدَرَ لَم يَتَعاطَ ما لَيس لَهُ . [74]پیامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه خصلت است كه هر كس دارا باشد، خصلتهاى ايمان را به كمال رسانده است: كسى كه چون راضى شود، رضايتش او را به گناه و باطل نكشاند و چون خشمگين شود، خشم، او را از حق به در نَبَرد و هرگاه قدرت يابد چيزى را كه از او نيست به زور نستاند.

١٤١٩- عنه صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ مَن كُنَّ فيهِ يَسْتَكمِلُ إيمانُهُ : رجُلٌ لا يَخافُ في اللّه ِ لَوْمةَ لائمٍ ، و لا يُرائي بشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ، و إذا عَرَضَ علَيهِ أمْرانِ أحدُهُما للدُّنيا و الآخَرُ للآخِرَةِ ، اخْتارَ أمرَ الآخِرَةِ علَى الدُّنيا . [75]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه چيز است كه هر كه داشته باشد ايمانش كامل است: مردى كه در راه خدا از سرزنش هيچ نكوهشگرى نهراسد و در هيچ كار خود ريا و خودنمايى نكند و هرگاه دو چيز بر او عرضه شود كه يكى دنيايى است و ديگر آخرتى، كار آخرت را بر دنيا ترجيح دهد.

١٤٢٠- عنه صلى الله عليه و آله : لا يَسْتَكمِلُ العبدُ الإيمانَ حتّى يكونَ فيه ثلاثُ خِصال : الإنْفاقُ في الاقْتارِ ، و الإنْصافُ مِن نفسِهِ ، و بَذْلُ السَّلامِ . [76]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بنده ايمان را به كمال نمى رساند، مگر سه خصلت در او باشد: انفاق در تنگدستى، انصاف داشتن و [به همه] سلام كردن.

١٤٢١- عنه صلى الله عليه و آله : لا يَسْتَكمِلُ العبدُ الإيمانَ حتّى يُحَسِّنَ خُلقَهُ، و لا يَشْفي غَيْظَهُ ، و أنْ يَوَدَّ للنَّاسِ ما يَوَدُّ لنفسِهِ ، فلَقَد دَخلَ رِجالٌ الجَنّةَ بغيرِ أعمالٍ ، و لكنْ بالنَّصيحةِ لأهلِ الإسلامِ . [77]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بنده ايمان را به كمال نمى رساند، مگر آن كه اخلاقش را نيك گرداند، خشمِ خود را با گرفتن انتقام فرو ننشاند و آنچه براى خود دوست دارد براى مردم نيز دوست بدارد. هر آينه كسانى نه با عمل، كه با صداقت و خيرخواهى نسبت به مسلمانان به بهشت درآمده اند.

١٤٢٢- عنه صلى الله عليه و آله : لا يَسْتَكمِلُ عبدٌ الإيمانَ حتّى يُحِبَّ لأخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ، و حتّى يَخافَ اللّه َ في مِزاحِهِ و جِدِّهِ . [78]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بنده به كمال ايمان نمى رسد مگر آن كه آنچه را براى خود دوست دارد براى برادرش نيز دوست بدارد، و در شوخى و جدى خود از خدا بترسد.

  ١٤٢٣- عنه صلى الله عليه و آله : لا يكونُ المؤمنُ مؤمنا و لا يَسْتَكمِلُ الإيمانَ حتّى يكونَ فيه ثلاثُ خِصالٍ : اقْتِباسُ العلمِ ، و الصّبرُ علَى المَصائبِ ، و تَرَفُّقٌ في المَعاشِ .[79] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن، مؤمن نيست و ايمان را به كمال نمى رساند مگر سه خصلت داشته باشد: فراگيرى دانش، شكيبايى بر گرفتاريها، و اعتدال در معاش.

١٤٢٤- عنه صلى الله عليه و آله : لا يُكْمِلُ عبدٌ الإيمانَ باللّه ِ حتّى يكونَ فيه خَمْسُ خِصالٍ : التّوكّلُ علَى اللّه ِ ، و التّفْويضُ إلَى اللّه ِ ، و التَّسْليمُ لأمرِ اللّه ِ ، و الرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ ، و الصّبرُ على بَلاءِ اللّه ِ . إنّه مَن أحَبَّ في اللّه ِ ، و أبْغَضَ في اللّه ِ ، و أعطى للّه ِ ، و مَنعَ للّه ِ ، فَقدِ اسْتَكْمَلَ الإيمانَ . [80]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان بنده به خدا كامل نباشد مگر پنج خصلت در او باشد: توكّل به خدا، وا گذاشتن كارها به خدا، سر نهادن به فرمان خدا، خشنود بودن به قضاى خدا، و شكيبايى كردن بر بلاى خدا. هر كس به خاطر خدا دوست بدارد، به خاطر خدا دشمنى ورزد، براى خدا داد و دهش كند و براى خدا از بخشش باز ايستد، هر آينه ايمان را به سر حدّ كمال رسانده است.

١٤٢٥- عنه صلى الله عليه و آله : لا يُكْمِلُ المؤمنُ إيمانَهُ حتّى يَحْتَويَ على مائةٍ و ثلاثِ خِصالٍ : فِعْلٌ و عَمَلٌ و نِيّةٌ و باطنٌ و ظاهرٌ ... . [81]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن ايمان خود را به كمال نمى رساند مگر آن كه يكصد و سه خصلت را، [در ]فعل و عمل و نيّت و باطن و ظاهر و... دارا شود.

١٤٢٦- عنه صلى الله عليه و آله ـ في جوابِ رجلٍ سألَه : اُحِبُّ أنْ يَكْمُلَ إيماني ـ : حَسِّنْ خُلقَكَ يَكمُلْ إيمانُكَ . [82]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ مردى كه پرسيد: دوست دارم ايمانم كامل شود ـ فرمود : اخلاقت را خوب كن، ايمانت كامل مى شود.

١٤٢٧- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يَكْمُلُ إيمانُ عبدٍ حتّى يُحِبَّ مَن أحَبَّهُ اللّه ُ سبحانه ، و يُبغضَ مَن أبْغَضَهُ اللّه ُ سبحانَهُ . [83]امام على عليه السلام : ايمان بنده اى كامل نمى شود مگر آن كه آنچه را خداوند دوست دارد او نيز دوست داشته باشد و آنچه را خداوند دشمن دارد او نيز دشمن بدارد.

١٤٢٨- عنه عليه السلام : لا يَكْمُلُ إيمانُ المؤمنِ حتّى يَعُدَّ الرَّخاءَ فِتْنَةً، و البَلاءَ نِعمَةً .[84] امام على عليه السلام : ايمان مؤمن به كمال نمى رسد مگر آن كه رفاه و آسايش را فتنه شمارد و بلا را نعمت.

١٤٢٩- عنه عليه السلام : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ إيمانُهُ : العقلُ ، و الحِلْمُ ، و العِلمُ . [85]امام على عليه السلام : سه چيز است كه هر كس داشته باشد ايمانش كامل است: خرد، بردبارى و دانش.

١٤٣٠- عنه عليه السلام : أكْمَلُكُم إيمانا أحْسَنُكُم خُلقا . [86]امام على عليه السلام : آن كس از شما ايمانش كاملتر است كه اخلاقش نيكوتر باشد.

١٤٣١- الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أربعٌ مَن كُنَّ فيه كَمُلَ إسلامُه ، و مُحِّصَتْ عنه ذُنوبُهُ ، و لَقِيَ ربَّهُ عزّ و جلّ و هُو عنه راضٍ : مَن وفى للّه ِ عزّ و جلّ بما يَجْعَلُ على نفسِهِ للنّاسِ ، و صَدَقَ لِسانُهُ مَع النّاسِ ، و اسْتَحْيا مِن كلِّ قبيحٍ عندَ اللّه ِ و عندَ النّاسِ ، و حَسَّنَ خُلقَهُ معَ أهلِهِ . [87]امام زين العابدين عليه السلام : چهار چيز است كه هر كس داراى آنها باشد اسلامش كامل مى گردد و گناهانش ريخته مى شود و پروردگار خويش را ديدار مى كند در حالى كه از او خشنود است : آن كه براى خدا، به تعهّد خود در قبال مردم عمل كند، و با مردم راستگو باشد، و از ارتكاب هر آنچه نزد خدا و مردم زشت است شرم كند، و با خانواده خود، خوش اخلاق باشد.

١٤٣٢- عنه عليه السلام : إنَّ المعرفةَ بكمالِ دِينِ المسلمِ تَرْكُهُ الكَلامَ فيما لا يَعْنيهِ ، و قِلّةُ المِراءِ ، و حِلمُهُ ، و صَبرُهُ ، و حُسنُ خُلقِهِ . [88]امام زين العابدين عليه السلام : راه شناخت كامل بودن دين مسلمان به اينهاست: سخنان بيهوده نمى گويد، كمتر بحث و جدال مى كند، بردبار، شكيبا و خوش خو است.

(انظر) الإيثار : باب ٣ . ١٤٣٣- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَكْمُلُ إيمانُ العبدِ حتّى يكونَ فيهِ أرْبَعُ خِصالٍ : يُحَسِّنُ خُلقَهُ ، و يَسْتَخِفُّ نَفسَهُ ، و يُمْسِكُ الفَضْلَ مِن قَولِهِ ، و يُخرِجُ الفَضلَ مِن مالِهِ . [89]امام صادق عليه السلام : ايمان بنده به كمال نمى رسد مگر چهار خصلت در او باشد: اخلاقش را نيكو گرداند، خود را به هيچ انگارد، زيادى گفتارش را نگه دارد (زياده گويى نكند)، و زيادى مال خود را ببخشد.

 ١٤٣٤- عنه عليه السلام : لا يَسْتَكمِلُ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتّى تكونَ فيه خِصالٌ ثلاثٌ : الفِقهُ في الدِّينِ ، و حُسْنُ التَّقديرِ في المَعيشةِ ، و الصَّبرُ علَى الرَّزايا . [90]امام صادق عليه السلام : بنده اى حقيقت ايمان را به كمال نمى رساند مگر آن كه سه خصلت در او باشد: فهم در دين، برنامه ريزى درست در امر معاش، و شكيبايى در برابر گرفتاريها.

١٤٣٥- الإمامُ الجوادُ عليه السلام : لَن يَسْتَكمِلَ العبدُ حقيقةَ الإيمانِ حتّى يُؤْثِرَ دِينَهُ على شَهْوَتِهِ ، و لَن يَهْلِكَ حتّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ على دِينهِ . [91]امام جواد عليه السلام : بنده ، هرگز حقيقتِ ايمان را به كمال نمى رساند، مگر آنگاه كه دينش را بر هوس خود ترجيح دهد، و هرگز به هلاكت درنمى افتد، مگر زمانى كه هوس خود را بر دينش ترجيح دهد.

٢٧٦ - الإيمانُ وَ السَّكينَةُ

ايمان و آرامش

(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمانا مَعَ إِيمانِهِمْ وَ للّه ِِ جُنُودُ السَّماوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ كانَ اللّه ُ عَلِيما حَكِيما) .[92] «اوست كه بر دلهاى مؤمنان آرامش فرستاد تا ايمانى بر ايمانشان بيفزايند و از آن خداست لشكرهاى آسمانها و زمين و خدا دانا و حكيم است».

١٤٣٦- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولِه تعالى :    « هُوَ الّذي أنزلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمانا مَعَ إِيمانِهِمْ»    ـ : هُو الإيمانُ .[93]امام صادق عليه السلام ـ در تفسير آيه «اوست كه بر دلهاى مؤمنان آرامش را فرستاد» ـ فرمود : آن آرامش، ايمان است.

(انظر) الذكر : باب ١٣٤٤ .  

٢٧٧ - ازدِيادُ الإيمانِ

افزايش يافتن ايمان

(وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانا) . [94]«و چون آيات او بر ايشان تلاوت شود بر ايمان آنان بيفزايد».

(وَ إِذَا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمانا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانا وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) . [95]«و چون سوره اى نازل شود بعضى مى پرسند: اين [سوره ]به ايمان كدام يك از شما افزود؟ آنان كه ايمان آورده اند به ايمانشان افزوده شود و آنان اند كه شادمانى مى كنند».

(انظر) البقرة : ٢٦٠ ، الكهف : ١٣ ، ١٤ ، الأحزاب : ٢٢ ، الفتح : ٤ ، المجادلة : ٢٢ . ١٤٣٧- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنّ الإيمانَ يَبْدو لُمْظَةً في القلبِ ؛ كلَّما ازْدادَ الإيمانُ ازْدادَتِ اللُّمْظَةُ . [96]امام على عليه السلام : ايمان، به صورت نقطه اى سپيد در قلب ظاهر مى شود؛ هر چه بر ايمان افزوده شود آن نقطه سپيد گسترش مى يابد.

١٤٣٨- عنه عليه السلام : إنّ الإيمانَ يَبْدو لُمْظَةً بَيْضَاءَ في القلبِ ، فكلَّما ازْدادَ الإيمانُ عِظَما ازْدادَ البَياضُ ، فإذا اسْتُكْمِلَ الإيمانُ ابْيَضَّ القلبُ كُلُّهُ . [97]امام على عليه السلام : ايمان همچون نقطه سفيدى در قلب ظاهر مى شود و هر چه بر ايمان افزوده شود آن سفيدى بزرگتر مى شود و چون ايمان كامل گردد تمام قلب سپيد مى شود.

(انظر) بحار الأنوار : ٦٩ / ١٧٥ باب ٣٣ . اليقين : باب ٤١٩٧ .

كلام في الإيمان و ازدياده:

الإيمان بالشيء ليس مجرّد العلم الحاصل به كما يستفاد من أمثال قوله تعالى :    «إنّ الّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أدْبارِهِم مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى» [98] ، و قوله :    «إنّ الّذِينَ كَفَروا و صَدُّوا عَن سَبيلِ اللّه ِ و شَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدى» [99]  ، و قوله :    «و جَحَدوا بِها و اسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهُم» [100] ، و قوله :    «و أضَلَّهُ اللّه ُ على عِلْمٍ» [101] ، فالآيات ـ كما ترى ـ تثبت الارتداد و الكفر و الجحود و الضلال مع العلم . فمجرّد العلم بالشيء و الجزم بكونه حقّا لا يكفي في حصول الإيمان و اتّصاف من حصل له به ، بل لا بدّ من الالتزام بمقتضاه و عقد القلب على مؤدّاه بحيث يترتّب عليه آثاره العمليّة و لو في الجملة ، فالذي حصل له العلم بأنّ اللّه تعالى إله لا إله غيره فالتزم بمقتضاه ـ و هو عبوديّته و عبادته وحده ـ كان مؤمنا ، و لو علم به و لم يلتزم فلم يأت بشيء من الأعمال المظهرة للعبوديّة كان عالما و ليس بمؤمن . و من هنا يظهر بطلان ما قيل : إنّ الإيمان هو مجرّد العلم و التصديق ؛ و ذلك لما مرّ أنّ العلم ربّما يجامع الكفر . و من هنا يظهر أيضا بطلان ما قيل : إنّ الإيمان هو العمل ؛ و ذلك لأنّ العمل يجامع النفاق ، فالمنافق له عمل و ربّما كان ممّن ظهر له الحقّ ظهورا علميّا و لا إيمان له على أيّ حال . و إذ كان الإيمان هو العلم بالشيء مع الالتزام به بحيث يترتّب عليه آثاره العمليّة ، و كلّ من العلم و الالتزام ممّا يزداد و ينقص و يشتدّ و يضعف ، كان الإيمان المؤلّف منهما قابلاً للزيادة و النقيصة و الشدّة و الضعف ، فاختلاف المراتب و تفاوت الدرجات من الضروريّات التي لا يشكّ فيها قطّ . هذا ما ذهب إليه الأكثر و هو الحقّ ، و يدلّ عليه من النقل قوله تعالى :    «لِيَزْدادُوا إيمانا مَعَ إيمانِهِم» [102] و غيره من الآيات ، و ما و رد من أحاديث أئمّة أهل البيت عليهم السلام الدالّة على أنّ الإيمان ذو مراتب . و ذهب جمع منهم أبو حنيفة و إمام الحرمَين و غيرهما إلى أنّ الإيمان لا يزيد و لا ينقص ، و احتجّوا عليه بأنّ الإيمان اسم للتصديق البالغ حدّ الجزم و القطع ، و هو ممّا لا يتصوّر فيه الزيادة و النقصان ، فالمصدّق إذا ضمّ إلى تصديقه الطاعات أو ضمّ إليه المعاصي فتصديقه بحاله لم يتغيّر أصلاً . و أوّلوا ما دلّ من الآيات على قبوله الزيادة و النقصان بأنّ الإيمان عَرَض لا يبقى بشخصه بل بتجدّد الأمثال ، فهو بحسب انطباقه علَى الزمان بأمثاله المتجدّدة يزيد و ينقص كوقوعه للنبيّ صلى الله عليه و آله علَى التوالي من غير فترة متخلّلة ، و في غيره بفترات قليلة أو كثيرة ، فالمراد بزيادة الإيمان توالي أجزاء الإيمان من غير فترة أصلاً أو بفترات قليلة . و أيضا للإيمان كثرة بكثرة ما يؤمن به ، و شرائع الدين لمّا كانت تنزل تدريجا و المؤمنون يؤمنون بما ينزل منها ، و كان يزيد عدد الأحكام حينا بعد حين ، كان إيمانهم أيضا يزيد تدريجا ، و بالجملة : المراد بزيادة الإيمان كثرته عددا . و هو بيّن الضعف ، أمّا الحجّة ففيها أوّلاً : إنّ قولهم : الإيمان اسم للتصديق الجازم ممنوع ، بل هو اسم للتصديق الجازم الذي معه الالتزام كما تقدّم بيانه . اللّهمّ إلاّ أن يكون مرادهم بالتصديق العلم مع الالتزام . و ثانيا : إنّ قولهم : إنّ هذا التصديق لا يختلف بالزيادة و النقصان دعوى بلا دليل ، بل مصادرة علَى المطلوب ، و بناؤه على كون الإيمان عَرَضا و بقاء الأعراض على نحو تجدّد الأمثال لا ينفعهم شيئا ؛ فإنّ من الإيمان ما لا تحرّكه العواصف ، و منه ما يزول بأدنى سبب يعترض و أوهن شبهة تطرأ ، و هذا ممّا لا يعلّل بتجدّد الأمثال و قلّة الفترات و كثرتها ، بل لا بدّ من استناده إلى قوّة الإيمان و ضعفه سواء قلنا بتجدّد الأمثال أم لا . مضافا إلى بطلان تجدّد الأمثال على ما بُيّن في محلّه . و قولهم : إنّ المصدِّق إذا ضمّ إليه الطاعات أو ضمّ إليه المعاصي لم يتغيّر حاله أصلاً ممنوع ، فقوّة الإيمان بمزاولة الطاعات و ضعفها بارتكاب المعاصي ممّا لا ينبغي الارتياب فيه ، و قوّة الأثر و ضعفه كاشفة عن قوّة مبدأ الأثر و ضعفه ، قال تعالى :    «إلَيْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ و العَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ» [103]  ، و قال :    «ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الّذِينَ أساؤوا السُّوءى أنْ كَذَّبُوا بآياتِ اللّه ِ و كانُوا بِها يَسْتَهزؤونَ» [104]   . و أمّا ما ذكروه من التأويل فأوّل التأويلين يوجب كون من لم يستكمل الإيمان ـ و هو الذي في قلبه فترات خالية من أجزاء الإيمان على ما ذكروه ـ مؤمنا و كافرا حقيقة ، و هذا ممّا لا يساعده و لا يشعر به شيء من كلامه تعالى . و أمّا قوله تعالى :    «وَ ما يُؤمِنُ أكْثَرُهُم بِاللّه ِ إلاّ و هُمْ مُشْرِكونَ» [105] فهو إلَى الدلالة على كون الإيمان ممّا يزيد و ينقص أقرب منه إلَى الدلالة على نفيه ؛ فإنّ مدلوله أنّهم مؤمنون في حال أنّهم مشركون ، فإيمانهم إيمان بالنسبة إلَى الشرك المحض ، و شرك بالنسبة إلَى الإيمان المحض ، و هذا معنى قبول الإيمان للزيادة و النقصان . و ثاني التأويلَين يفيد أنّ الزيادة في الإيمان و كثرته إنّما هي بكثرة ما تعلّق به ، و هو الأحكام و الشرائع المنزلة من عند اللّه ، فهي صفة للإيمان بحال متعلّقه ، و السبب في اتّصافه بها هو متعلّقه ، و لو كان هذه الزيادة هي المرادة من قوله :    «لِيَزْدادُوا إيمانا مَعَ إيمانِهِم»    كان الأنسب أن تجعل زيادة الإيمان في الآية غاية لتشريع الأحكام الكثيرة و إنزالها ، لا لإنزال السكينة في قلوب المؤمنين ، هذا .[106]

گفتارى درباره ايمان و افزايش پذيرى آن:

چنان كه از امثال اين آيات بر مى آيد، ايمان داشتن به يك چيز صرفاً علم داشتن به آن نمى باشد: «بى گمان كسانى كه پس از آنكه (راه) هدايت بر آنان روشن شد (به حقيقت) پشت كردند» و «كسانى كه كافر شدند و از راه خدا باز داشتند و پس از آنكه راه هدايت بر آنان آشكار شد، با پيامبر در افتادند» و «و با آنكه دلهايشان بدان يقين داشت از روى ظلم و تكبّر آن را انكار كردند» و «و خدا او را با وجود آنكه مى دانست، گمراه ساخت». اين آيات، همچنان كه ملاحظه مى كنيد، ارتداد و كفر و انكار و گمراهى را با وجود علم اثبات مى كند. بنا بر اين، صرف علم داشتن به چيزى و اعتقاد قطعى به حقانيّت آن، در حصول ايمان كافى نيست و صاحب چنين علمى را نمى توان مؤمن ناميد، بلكه بايد به مقتضاى علم خود نيز پايبند باشد و به مفاد آن اعتقاد و باور قلبى داشته باشد، به طورى كه آثار عملى آن، هر چند فى الجمله، در وى بروز كند. پس، كسى كه علم دارد به اينكه خداوند متعال خدايى است و جز او هيچ خدايى وجود ندارد و به مقتضاى اين علم خود ـ يعنى عبوديت او و پرستيدن تنها او ـ نيز پايبند است، چنين كسى مؤمن به شمار مى آيد. اما اگر چنين علم و معرفتى داشته باشد، ليكن بدان ملتزم و پايبند نباشد و هيچ عملى كه نشانگر عبوديت باشد انجام ندهد. چنين شخصى عالم هست اما مؤمن نيست. از اين جا، نادرستى اين سخن برخى كه گفته اند: ايمان عبارت از صرف علم و تصديق است، روشن مى شود؛ چرا كه گفتيم علم و كفر با هم قابل جمع هستند. و نيز بطلان اين سخن عدّه اى كه گفته اند: ايمان همان عمل است، آشكار مى گردد؛ زيرا عمل با نفاق جمع مى شود؛ زيرا منافق عمل مى كند و گاهى اوقات هم حقّ و حقيقت برايش ظهور علمى دارد، ليكن در عين حال ايمان ندارد. حال كه ايمان عبارت شد از علم به چيزى همراه با التزام به آن به گونه اى كه آثار عملىِ آن علم بر آن مترتّب شود و از طرفى علم و التزام قابل افزايش و كاهش و شدّت و ضعف هستند، بنا بر اين، ايمان هم كه از اين دو عنصر تشكيل شده قابل افزايش و كاهش و شدّت و ضعف مى باشد. پس، اختلاف مراتب و درجات ايمان از ضرورياتى است كه به هيچ وجه شك بردار نيستند. اين مطلب نظر اكثر دانشمندان است و حقيقت هم همين است. آيه «تا ايمانى بر ايمان خود بيفزايند» و آيات ديگرى از اين قبيل دلالت بر همين مطلب دارد. همچنين احاديثى كه از امامان اهل بيت عليهم السلام درباره مراتب داشتن ايمان وارد شده است، اين نظر را تأييد مى كند. عدّه اى هم مانند ابو حنيفه و امام الحرمين و ديگران بر اين باور رفته اند كه ايمان افزايش و كاهش پذير نيست و براى اين سخن خود چنين دليل آورده اند كه: ايمان، نام آن تصديقى است كه به مرحله جزم و قطع رسيده باشد و افزايش و كاهش پذيرى در چنين معنايى قابل تصوّر نمى باشد. بنا بر اين، شخص تصديق كننده چه طاعات را به تصديق خود ضميمه كند و چه معاصى را، تصديق او همچنان به قوّت خود باقى است و هرگز تغيير نمى كند. اينان آياتى را كه دالّ بر افزايش و كاهش پذيرى ايمان است، تأويل و توجيه كرده اند و گفته اند ايمان عَرَض است و بشخصه باقى نمى ماند، بلكه بقاى آن به نحو تجدّد امثال است؛ يعنى بر حسب انطباقش بر زمان به نحو امثال متجدّده آن است كه افزايش و كاهش مى پذيرد. براى مثال، در مورد پيامبر صلى الله عليه و آله ايمان به طور متوالى و بدون فاصله زمانى صورت مى پذيرد و در ديگران با فاصله هاى زمانىِ اندك يا زياد. بنا بر اين، مراد از افزايش ايمان، توالى اجزاى ايمان است كه اين توالى، يا بدون هيچ گونه فاصله زمانى است و يا با فاصله هاى زمانى اندك. نيز ايمان يك كثرت ديگر هم دارد و آن منوط به كثرت امورى است كه ايمان به آنها تعلّق مى گيرد و چون احكام و شرايعِ دين تدريجاً نازل مى شده و مؤمنان هم بر حسب نزول تدريجى آنها تدريجاً ايمان مى آورده اند و شمار احكام نيز هر از چند گاهى اضافه مى شده است، بنا بر اين ايمان آنان نيز تدريجاً افزايش مى يافته است و به طور كلى، مراد از افزايش ايمان، زياد شدن عدد آنهاست. سستىِ اين نظر كاملاً روشن است؛ زيرا اولاً اينكه گفته اند ايمان نامى است براى تصديق جزمى، قابل قبول نيست. چون كه همان گونه كه بيان داشتيم، ايمان نامى است براى تصديق جازم توأم با التزام و پايبندى، مگر اينكه مرادشان از تصديق، علم همراه با التزام باشد. ثانياً: اينكه گفته اند اين تصديق افزايش و كاهش نمى پذيرد، ادعايى بدون دليل و بلكه مصادره به مطلوب است و اين استدلال آنها كه ايمان يك امر عرضى است و بقاى اعراض به نحو تجدّد امثال مى باشد در اثبات مدّعاى آنان كار آمد نيست؛ زيرا ما مى بينيم ايمان هايى هست كه در برابر توفان حوادث هم از جا تكان نمى خورد و در مقابل ايمان هايى وجود دارد كه با كمترين حادثه اى كه پيش مى آيد يا با سست ترين شبهه اى كه بروز مى كند متزلزل مى شود و از بين مى رود و چنين اختلاف و تفاوتى را نمى شود با مسأله تجدّد امثال و كمى و زيادى فاصله هاى زمانى، توجيه و تعليل كرد، بلكه ناچار بايد آن را به نيرومندى و ضعف ايمان نسبت داد، خواه به تجدد امثال قائل باشيم يا نباشيم. به علاوه بطلان مسأله تجدد امثال در جاى خود روشن شده است. و اينكه گفته اند: شخص تصديق كننده، چه اطاعت را ضميمه تصديقش كند و چه معصيت، اثرى در تصديق او ندارد و به هيچ وجه تصديق او را تغيير نمى دهد، اين سخن نيز پذيرفتنى نيست؛ چون نيرومند شدن ايمان در اثر انجام طاعات و ضعيف و سست شدن آن بر اثر ارتكاب معاصى، موضوعى است كه نبايد در آن ترديد داشت و نيرومندىِ اثر يا ضعف آن، حكايت از نيرومندى مبدأ اثر يا ضعف آن دارد. خداوند متعال مى فرمايد: «سخن پاكيزه به سوى او بالا مى رود و كار شايسته آن را بالا مى برد» و نيز مى فرمايد: «آنگاه فرجام كسانى كه بدى كردند (بسى) بدتر بود (چرا) كه آيات خدا را تكذيب كردند و آنها را به ريشخند مى گرفتند». و امّا اينكه آيات دالّ بر افزايش و كاهش پذيرى ايمان را تأويل كرده اند، اين تأويل آنها درست نيست؛ چون به موجب تأويلِ نخست آنان، بايد كسى كه ايمان كامل ندارد ـ يعنى كسى كه در قلبش فاصله هايى است خالى از اجزاى ايمان ـ در حقيقت هم مؤمن باشد و هم كافر و اين مطلبى است كه در كلام خداوند متعال نكته اى وجود ندارد كه آن را تأييد يا به آن اشاره كند . آيه «و بيشتر آنان به خدا ايمان نمى آورند، مگر اينكه مشرك هستند» نيز دلالتش بر افزايش و كاهش پذيرى ايمان، بيشتر و نزديكتر است تا به دلالت بر نفى آن؛ چون مدلول آن اين است كه آنان در حالى كه مشركند مؤمن هستند؛ زيرا ايمانشان نسبت به شرك محض، ايمان به حساب مى آيد و در مقايسه با ايمان محض، شرك و اين همان معناى افزايش و كاهش پذيرى ايمان است. تأويل و توجيه دوم آنها كه مى گويد: افزايش و كثرت ايمان در حقيقت به كثرت متعلَّق آن، يعنى احكام و شرايع نازل شده از جانب خداوند است و اين افزايش و كثرتِ صفتِ ايمان ، صفت براى متعلّق آن است و سبب اتّصاف ايمان به اين وصف،در واقع متعلّق آن مى باشد، اين نيز صحيح نيست؛ زيرا اگر مراد از آيه شريفه «تا ايمانى بر ايمان خود بيفزايند» اين نوع افزايش بود، مناسب تر آن بود كه افزايش ايمان در اين آيه نتيجه و غايت تشريع احكام فراوان و انزال آنها قرار داده شود، نه نتيجه و غايتى براى فرو فرستادن آرامش در دل هاى مؤمنان.

٢٧٨ - دَرَجاتُ الإيمانِ

درجات ايمان

( هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللّه ِ وَ اللّه ُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) . [107]«اين دو گروه نزد خدا درجاتى دارند گوناگون و خدا به كارهايشان آگاه است».

(انظر) الأنعام : ٨٣ ، ١٣٢ ، يوسف : ٧٦ ، الإسراء : ٢١ ، الأحقاف : ١٩ ، الحديد : ١٠ ، المجادلة : ١١ ، الحشر : ٩ ، ١٠ . ١٤٣٩- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ أعلى مَنازِلِ الإيمانِ دَرَجةٌ واحدةٌ مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ و ظَفِرَ ، و هُو أنْ يَنْتَهيَ بِسَرِيرَتِهِ في الصَّلاحِ إلى أنْ لا يُباليَ لَها إذا ظَهَرَتْ و لا يَخافَ عِقابَها إذا اسْتَتَرَتْ . [108]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بالاترين مرتبه ايمان درجه اى است كه هر كس به آن دست يابد رستگار و پيروز شده است و آن، اين است كه باطن آدمى به آن حدّ از پاكى برسد كه اگر آشكار شود پروايى نداشته باشد و اگر پوشيده ماند از كيفر [خدا بر آن ]نترسد.

١٤٤٠- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: إنّ الإيمانَ عَشْرُ دَرَجاتٍ بِمَنزِلَةِ السُلَّمِ، يُصْعَدُ مِنهُ مِرْقاةً بَعدَ مِرْقاةٍ، فلا يَقُولَنَّ صاحبُ الاثنَينِ لِصاحِبِ الواحدِ : لَستَ على شَيءٍ ، حتّى يَنْتهيَ إلَى العاشِرِ . فلا تُسْقِطْ مَن هُو دُونَكَ فيُسْقِطَكَ مَن هُو فَوقَكَ ، و إذا رأيتَ مَن هُو أسْفَلُ مِنكَ بدرجةٍ فارْفَعْهُ إليكَ برِفْقٍ ، و لا تَحْمِلَنَّ علَيهِ ما لا يُطيقُ فَتَكْسِرَهُ ، فإنّ مَن كَسَرَ مؤمنا فعلَيهِ جَبْرُهُ . [109]امام صادق عليه السلام : ايمان ، مانند نردبانى است كه ده پله دارد و پله هاى آن يكى پس از ديگرى پيموده مى شود. پس كسى كه در پله دوم است نبايد به آن كه در پله اول است بگويد تو چيزى نيستى، تا برسد به آن كه در پله دهم است (او هم نبايد به پايين تر خود چنين سخنى بگويد). آن را كه در پله پايينتر از تو قرار دارد نينداز كه بالاتر از تو نيز تو را مى اندازد. اگر ديدى كسى يك پله از تو پايينتر است با مهربانى و ملايمت او را به طرف خود بالا كشان و فراتر از توانش بارى به دوش او مگذار كه او را مى شكنى. و هر كس مؤمنى را بشكند بايد شكستگى او را جبران كند.

١٤٤١- عنه عليه السلام : المؤمنونَ على سَبْعِ دَرَجاتٍ، صاحِبُ دَرَجةٍ مِنهُم في مَزيدٍ مِنَ اللّه ِ عزّ و جلّ . [110]امام صادق عليه السلام : مؤمنان هفت درجه دارند و خداوند عزّ و جلّ به [درجه] هر صاحب درجه مى افزايد.

١٤٤٢- عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ عزّ و جلّ وَضعَ الإيمانَ على سَبْعةِ أسْهُمٍ : على البِرِّ و الصِّدقِ و اليقينِ و الرِّضا و الوَفاءِ و العِلمِ و الحِلمِ . [111]امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ ايمان را به هفت بخش تقسيم كرده است: نيكوكارى، راستگويى، يقين، خشنودى، وفادارى، دانش و بردبارى.

(انظر) بحار الأنوار : ٦٩ / ١٥٤ باب ٣٢ . المعرفة : باب ٢٥٤٥ . المحبّة (حبّ اللّه ) : باب ٦٧٨ .

٢٧٩ - أفضَلُ الإيمانِ

برترين ايمان

١٤٤٣- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أفضلُ الإيمانِ أنْ تَعلمَ أنّ اللّه َ معكَ حَيثُ ما كُنتَ . [112]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين ايمان آن است كه بدانى خداوند همه جا با تو هست.

١٤٤٤- عنه صلى الله عليه و آله : أفضلُ الإيمانِ أنْ تُحِبَّ للّه ِ ، و تُبْغِضَ للّه ِ ، و تُعْمِلَ لِسانَكَ في ذِكرِ اللّه ِ عزّ و جلّ ، و أنْ تُحِبَّ للنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، و تَكْرَهَ لَهُم ما تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ ، و أنْ تَقولَ خَيرا أو تَصمُتَ . [113]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين ايمان آن است كه براى خدا دوست بدارى، براى خدا دشمن بدارى، زبانت را در ذكر خدا به كار گيرى، آنچه براى خود دوست دارى، براى مردم نيز دوست داشته باشى و آنچه را بر خود نمى پسندى براى مردم نيز نپسندى، و به نيكى سخن گويى يا خاموش بمانى.

١٤٤٥- عنه صلى الله عليه و آله : أفضلُ الإيمانِ الصّبرُ و السَّماحَةُ . [114]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين ايمان، شكيبايى و بخشندگى است.

١٤٤٦- عنه صلى الله عليه و آله : أفضلُ الإيمانِ خُلقٌ حَسَنٌ . [115]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين ايمان، خوى نيكوست.

 ١٤٤٧- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أفضلُ الإيمانِ حُسنُ الإيقانِ . [116]امام على عليه السلام : برترين ايمان، يقين نيكو [به خدا ]است.

(انظر) الإسلام : باب ١٨٥٥ .

٢٨٠ - شُعَبُ الإيمانِ

شاخه هاى ايمان

١٤٤٨- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الإيمانُ بِضْعٌ و سَبعونَ شُعْبَةً ، فأفْضَلُها قَولُ لا إله إلاّ اللّه ُ ، و أدْناها إماطَةُ الأذى عَنِ الطَّريقِ ، و الحَياءُ شُعْبَةٌ مِن الإيمانِ . [117]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان هفتاد و اندى شاخه است كه برترين آنها قول «لا إله إلاّ اللّه » است و كمترين آنها برداشتن چيزهاى آزارنده از سر راه مردم؛ و حيا نيز شاخه اى از ايمان است.

(انظر) كنز العمّال : ١ / ٣٥ .

٢٨١ - أركانُ الإيمانِ

اركان ايمان

١٤٤٩- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الإيمانُ في عَشرَةٍ : المعرفةُ ، و الطّاعةُ ، و العِلمُ ، و العَملُ ، و الوَرَعُ ، و الاجتِهادُ ، و الصَّبرُ ، و اليقينُ ، و الرِّضا ، و التَّسْليمُ ، فأيَّها فَقدَ صاحِبُهُ بَطَلَ نِظامُهُ . [118]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان در ده چيز است: شناخت، فرمانبرى [از خدا]، علم، عمل، پارسايى، سخت كوشى، شكيبايى، يقين، خشنودى و تسليم [در برابر خدا] . هر يك از اين ده ركن كم شود رشته ايمان از هم مى گسلد.

١٤٥٠- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الإيمانُ على أربَعةِ أرْكانٍ : التَّوكُّلُ علَى اللّه ِ، و التَّفْويضُ إلَى اللّه ِ ، و التَّسْليمُ لأمرِ اللّه ِ ، و الرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ . [119]امام على عليه السلام : ايمان بر چهار ركن استوار است: توكّل به خدا، وا گذاشتن كارها به خدا، گردن نهادن به فرمان خدا، و راضى بودن به قضاى خدا.

١٤٥١- عنه عليه السلام : حُسْنُ العَفافِ و الرِّضا بالكَفافِ مِن دعائمِ الإيمانِ . [120]امام على عليه السلام : خويشتندارى نيكو و خرسند بودن به قدر كفاف ، از پايه هاى ايمان است.

١٤٥٢- عنه عليه السلام : الإيمانُ على أرْبَعِ دَعائمَ : علَى الصَّبرِ ، و اليقينِ ، و الجهادِ ، و العَدلِ . [121]امام على عليه السلام : ايمان بر چهار ستون استوار است: بر صبر و يقين و جهاد و عدالت.

(انظر) الإسلام : باب ١٨٥٦ ، ١٨٥٨ ، ١٨٥٩ . الصدق : باب ٢١٦١ .

٢٨٢ - أوثَقُ عُرَى الإيمانِ

محكمترين دستگيره هاى ايمان

١٤٥٣- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أوْثَقُ عُرَى الإيمانِ : الوَلايةُ في اللّه ِ ، و الحُـبُّ في اللّه ِ ، و البُغْضُ في اللّه ِ . [122]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : محكمترين دستگيره هاى ايمان، پيوند به خاطر خدا، دوستى به خاطر خدا و دشمنى به خاطر خداست.

١٤٥٤- عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئلَ عَنْ أوثَقِ عُرَى الإيمانِ ـ : الحُبُّ للّه ِ، و البُغْضُ للّه ِ . [123]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به سؤال از استوارترين دستاويزهاى ايمان ـ فرمود : دوست داشتن براى خدا و دشمنى كردن براى خدا.

١٤٥٥- عنه صلى الله عليه و آله : أوثَقُ العُرى كَلِمَةُ التَّقوى . [124]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : استوارترين دستگيره هاى ايمان [كلمه تقواست.

١٤٥٦- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لأصحابهِ : أيُّ عُرَى الإيمانِ أوْثَقُ ؟ فقالوا : اللّه ُ و رسولُهُ أعْلَمُ ، و قالَ بَعضُهُم : الصَّلاةُ ، و قالَ بَعضُهُم : الزَّكاةُ ، ... فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ ما قُلْتُم فَضْلٌ و لَيسَ بهِ ، و لكنّ أوثَقَ عُرَى الإيمانِ : الحُبُّ في اللّه ِ ، و البُغْضُ في اللّه ُ ، و تَوالِي أولياءِ اللّه و التَّبـرّي مِن أعداءِ اللّه ِ . [125]امام صادق عليه السلام : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به اصحاب خود فرمود: كدام دستگيره ايمان محكمتر است؟ عرض كردند: خدا و پيامبر او بهتر مى دانند. آنگاه يكى گفت: نماز، ديگرى گفت: زكات ... پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود: هر يك از اينها كه گفتيد، اهمّيت خود را دارد، اما آنچه من مى خواهم نيست، بلكه محكمترين دستگيره هاى ايمان دوست داشتن براى خداست و دشمنى كردن به خاطر خدا و پيوند با دوستان خدا و بيزارى از دشمنان خدا.

١٤٥٧- عنه عليه السلام : إنّ مِن أوثَقِ عُرَى الإيمانِ أن تُحِبَّ في اللّه ِ ، و تُبْغِضَ في اللّه ِ ، و تُعْطيَ في اللّه ِ ، و تَمْنَعَ في اللّه ِ تعالى . [126]امام صادق عليه السلام : از استوارترين دستاويزهاى ايمان اين است كه براى خدا دوست بدارى و براى خدا دشمنى ورزى و به خاطر خدا داد و دهش كنى و به خاطر خداوند متعال از بخشش خوددارى ورزى.

(انظر) عنوان ٩٣ «المحبّة (الحبّ في اللّه )» .

٢٨٣ - الإيمانُ المُستَقَرُّ وَ المُستَودَعُ

ايمان استوار و ايمان ناپايدار

(وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌ وَ مُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ) . [127]«اوست خداوندى كه شما را از يك نفْس بيافريد. بعضى پايدار و بعضى ناپايدار. هر آينه آيات را براى آنان كه مى فهمند تشريح نموده ايم».

١٤٥٨- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فمِنَ الإيمانِ ما يكونُ ثابتا مُسْتَقِرّا في القلوبِ ، و مِنهُ ما يكونُ عَوارِيَ بَينَ القلوبِ و الصُّدوِر ، إلى أجلٍ معلومٍ ، فإذا كانتْ لَكُم بَراءَةٌ مِن أحدٍ فَقِفُوهُ حتّى يَحْضُرَهُ المَوتُ ، فعِندَ ذلكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءةِ . [128]امام على عليه السلام : قسمى از ايمان در دلها استوار و پابرجاست و قسمى ديگر ميان دلها و سينه ها عاريت و ناپايدار تا زمانى معلوم (هنگام مرگ). پس اگر از كسى بيزاريد او را وا گذاريد ]و درباره كفر و ايمان او حكم نكنيد [تا مرگش فرا رسد در آن وقت سزاوار بيزارى مى گردد.

١٤٥٩- الإمامُ الصّـادقُ عليه السلام ـ فـي بيـان الـمُسْتقَـرِّ و المُسْتَودَعِ ـ : فالمُسْتَقَرُّ الإيمانُ الثَّابتُ ، و المُسْتَوْدَعُ المُعارُ . [129]امام صادق عليه السلام ـ در تبيين مستقَرّ و مستودَع ـ فرمود : مستقَرّ، ايمان استوار است و مستودَع، ايمان عاريتى.

٢٨٤ - ما يُثَبِّتُ الإيمانَ

عوامل استوار شدن ايمان

١٤٦٠- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : يا كُمَيلُ ، إنّما تَسْتَحِقُّ أنْ تَكونَ مُسْتَقرّا إذا لَزِمْتَ الجادّةَ الواضِحَةَ الّتي لا تُخرِجُكَ إلى عِوَجٍ ، و لا تُزيلُكَ عَن مَنْهجِ ما حَمَلْناكَ علَيهِ و(ما) هَدَيْناكَ إلَيهِ . [130]امام على عليه السلام : اى كميل! تو زمانى سزاوار آنى كه ]در ايمان [پايدار باشى كه همواره شاهراه روشنى را بپيمايى كه تو را به كج راهه نمى كشاند و از راهى كه ما تو را به آن كشانده ايم و به آن رهنمونت شده ايم، بيرون نمى برد.

١٤٦١- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ و قد سُئلَ عمّا يُثَبِّتُ الإيمانَ في العبدِ ـ : الّذي يُثَبّتُهُ فيهِ الوَرَعُ ، و الّذي يُخْرِجُهُ مِنهُ الطَّمَعُ .[131]امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به سؤال از عواملى كه ايمان را در انسان استوار مى سازد ـ فرمود : آنچه ايمان را در آدمى استوار مى كند، وَرَع است و آنچه ايمان را از دل او بيرون مى راند طمع است.

١٤٦٢- عنه عليه السلام : مَن كَان فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوافِقا فأثْبِتْ لَهُ الشَّهادةَ بالنَّجاةِ ، و مَن لَم يَكُنْ فِعْلُهُ لِقَوْلِهِ مُوافِقا فإنّما ذلكَ مُسْتَوْدَعٌ . [132]امام صادق عليه السلام : هر كس كردارش با گفتارش يكى است، به نجات و رستگارى او گواهى بده و هر كس كردارش با گفتارش سازگار نباشد ايمانش عاريتى است.

١٤٦٣- عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عزّ و جلّ هُو العَدْلُ ، إنَّما دَعا الِعبادَ إلَى الإيمانِ بهِ لا إلَى الكُفرِ ، و لا يَدْعو أحَدا إلَى الكُفرِ بهِ ، فمَنْ آمَنَ باللّه ِ ثُمّ ثَبَتَ لَهُ الإيمانُ عندَ اللّه ِ لَم يَنْقُلْهُ اللّه ُ عزّ و جلّ بعدَ ذلكَ مِن الإيمانِ إلَى الكُفْرِ . [133]امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ عادل است . بى گمان او مردم را به ايمان آوردن به خود فراخوانده است، نه به كفر، او هيچ كس را به كفر دعوت نمى كند. پس هر كه به خدا ايمان آورد و ايمان او نزد خدا ثابت باشد خداوند او را از ايمان به كفر باز نخواهد برد.

١٤٦٤- عنه عليه السلام : لا يَثْبُتُ لَه [134] الإيمانُ إلاّ بالعَمَلِ ، و العَمَلُ مِنهُ . [135]امام صادق عليه السلام : ايمان مؤمن جز با عمل استوار نمى شود. عمل جزء ايمان است.

١٤٦٥- عنه عليه السلام : إنّ اللّه َ جَبَلَ النّبيّينَ على نُبُوَّتِهِم فلا يَرْتَدّونَ أبدا ، و جَبَلَ الأوصِياءَ على وَصاياهُم فلا يَرْتَدّونَ أبدا ، و جَبَلَ بعضَ المؤمنينَ علَى الإيمانِ فلا يَرْتَدّونَ أبدا. و مِنهُمْ مَن اُعِيرَ الإيمانَ عارِيةً ، فإذا هُو دَعا و ألحَّ في الدُّعاءِ ماتَ علَى الإيمانِ . [136]امام صادق عليه السلام : خداوند پيامبران را بر سرشت نبوّتشان آفريد، از اين رو هرگز مرتدّ نمى شوند و اوصيا را بر سرشت وصايت هايشان آفريد، بدين سبب هرگز مرتدّ نمى شوند و برخى مؤمنان را بر سرشت ايمان آفريد، از اين رو هرگز مرتدّ نمى شوند و برخى از مؤمنان هم ايمان عاريتى دارند؛ اينان اگر ]براى استوارى ايمان خود [دعا كنند و در دعا اصرار ورزند، با ايمان مى ميرند.

(انظر) بحار الأنوار : ٦٩ / ٢١٢ باب ٣٤ .

٢٨٥ - تَذَوُّقُ طَعمِ الإيمانِ

چشيدن طعم ايمان

١٤٦٦- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله: ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه ذاقَ طَعْمَ الإيمانِ : مَن كانَ لا شيءَ أحبُّ إلَيهِ مِن اللّه ِ و رسولِهِ ، و من كان لَأنْ يُحرقَ بالنّار أحبَّ إليهِ مِن أنْ يَرْتَدَّ عن دِينِهِ ، و من كانَ يُحبُّ للّه ِ و يُبغضُ للّه ِ . [137]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه چيز است كه هر كس داشته باشد طعم ايمان را چشيده است: كسى كه هيچ چيزى را بيشتر از خدا و پيامبر او دوست نداشته باشد و كسى كه اگر او را با آتش بسوزانند برايش بهتر است تا اينكه از دينش دست شويد و كسى كه براى خدا دوستى و دشمنى ورزد.

١٤٦٧- عنه صلى الله عليه و آله : ثلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وجَدَ بِهِنَّ حلاوةَ الإيمانِ : أنْ يكونَ اللّه ُ و رسولُهُ أحَبَّ إليهِ مِمّا سِواهُما ، و أنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلاّ للّه ِ ، و أن يَكْرَهَ أنْ يَعودَ في الكُفرِ بَعدَ إذْ أنْقَذَهُ اللّه ُ مِنهُ كما يَكْرَهُ أنْ يُلْقى في النّارِ .[138] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه چيز است كه هر كس داشته باشد، با آنها شيرينى ايمان را مى چشد: ]اوّل [خدا و رسول او را از هر چيز ديگر بيشتر دوست داشته باشد. ]دوم [انسان دوستى او تنها براى خدا باشد و ]سوم] بعد از آن كه خداوند او را از كفر نجات بخشيد، ديگر خوش نداشته باشد به كفر بازگردد، همچنان كه دوست ندارد در آتش افكنده شود.

١٤٦٨- عنه صلى الله عليه و آله : ثلاثٌ مَن فعلَهُـنّ فقـد طَعِـمَ طَعْـمَ الإيمانِ : مَن عَبَدَ اللّه َ وحده و أنّه لا إله إلاَّ اللّه ، و أعطى زكاةَ مالهِ طَيِّبةً بها نفسُهُ...، و زكّى نفسَهُ .[139]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : سه چيز است كه هر كس آنها را انجام دهد بى گمان طعم ايمان را چشيده است: هر كس تنها خداى يگانه را بپرستد و زكات مال خويش را با رضايت خاطر بپردازد ... و تزكيه نفس كند.

١٤٦٩- عنه صلى الله عليه و آله : ذاقَ طعمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ باللّه ِ ربّا و بالإسلامِ دِينا ، و بمحمّدٍ رسولاً . [140]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آن كه به پروردگارىِ خدا و دين اسلام و پيامبرى محمّد خشنود باشد، طعم ايمان را چشيده است.

٢٨٦ - عَدَمُ تَذَوُّقِ طَعمِ الإيمانِ

نچشيدن طعم ايمان

١٤٧٠- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أربعٌ لم يَجِدْ رَجلٌ طعْمَ الإيمانِ حتّى يؤمنَ بِهنَّ : أنْ لا إلهَ إلاّ اللّه ُ ، وَ أنّي رسولُ اللّه ِ بَعَثني بِالحَقِّ ، وَ أنّهُ مَيِّتٌ ثُمّ مبعوثٌ مِن بَعدِ المَوتِ ، وَ يُؤمنَ بالقَدرِ كلِّهِ .[141] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : چهار چيز است كه تا انسان، به آنها ايمان نياورد، مزه ايمان را نمى چشد: اينكه خدايى جز اللّه نيست، اينكه من فرستاده خدا هستم و به حق مرا برانگيخته است، اينكه مى ميرد و پس از مرگ دوباره برانگيخته مى شود و اينكه به كلّ تقدير ايمان آورد.

١٤٧١- عنه صلى الله عليه و آله : لا يجدُ العَبدُ صَريحَ الإيمانِ حتّى يُحبَّ و يُبغِضَ للّه ِ ، فَإذا أحبَّ للّه ِ وَ أبغضَ للّه فقدِ اسْتَحقّ الوَلايةَ مِنَ اللّه ِ . [142]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بنده آنگاه زلال ايمان را مى يابد كه براى خدا دوست و دشمن بدارد،پس، هرگاه براى خدا دوست بدارد و براى خدا دشمنى ورزد، بى گمان سزامند ولايت خداست.

١٤٧٢- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا يجِدُ عبدٌ طعمَ الإيمانِ حتّى يترُكَ الكذبَ هَزْلَهُ و جِدَّهُ . [143]امام على عليه السلام : هيچ بنده اى طعم ايمان را نمى چشد مگر آنگاه كه دروغ گفتن را، به شوخى يا جدّى، ترك گويد.

١٤٧٣- عنه عليه السلام : لا يَجدُ عَبدٌ طعمَ الإيمانِ حتّى يَعلمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يكُن لِيُخطِئَهُ ، وَ َأنَّ ما أخطأهُ لم يكُن ليُصيبَهُ، وَ َأنَّ الضّارَّ النّافِعَ هوَ اللّه ُ عزّ و جلّ . [144]امام على عليه السلام : هيچ بنده اى مزه ايمان را نمى چشد مگر آن كه بداند آنچه بدو رسيده، ممكن نبود نرسد و آنچه به او نرسيده، ممكن نبود كه برسد و اينكه زيان بخش و سود رسان ، خداوند عزّ و جلّ است و بس.

 ١٤٧٤- عنه عليه السلام : لا يذوقُ المَرءُ من حَقيقةِ الإيمانِ حتّى يكونَ فيهِ ثلاثُ خصالٍ : الفقهُ في الدِّينِ ، و الصّبرُ على المَصائبِ ، و حُسْنُ التّقديرِ في المَعاشِ .[145]امام على عليه السلام : آدمى حقيقت ايمان را نمى چشد مگر سه خصلت در او باشد: فهم در دين، صبر در برابر مصائب، و برنامه ريزى درست در امر معاش.

٢٨٧ - عَدَمُ تَذَوُّقِ حَلاوَةِ الإيمانِ

نچشيدن حلاوت ايمان

١٤٧٥- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن كان أكثرُ همّهِ نيلَ الشّهَواتِ نُزِعَ مِن قلبهِ حلاوةُ الإيمانِ .[146]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كس بيشترين همّ و غمش و تلاشش رسيدن به خواهشهاى نفسانى باشد، حلاوت ايمان از قلبش گرفته مى شود.

١٤٧٦- عنه صلى الله عليه و آله : لا يجِدُ الرّجلُ حلاوةَ الإيمانِ في قَلبهِ حتّى لا يُباليَ مَن أكلَ الدُّنيا .[147] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آدمى حلاوت ايمان را در قلب خود نمى يابد، مگر زمانى كه برايش مهم نباشد چه كسى دنيا را [بُرد و] خورد.

١٤٧٧- عنه صلى الله عليه و آله : لا يجِدُ حلاوةَ الإيمانِ حتّى يؤمنَ بالقَدَرِ خيرِهِ و شرِّهِ . [148]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : [آدمى] حلاوت ايمان را حس نمى كند، مگر زمانى كه به خوب و بد تقدير، ايمان آورد.

١٤٧٨- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : حرامٌ على قلوبِكُم أنْ تعرِفَ حَلاوةَ الإيمانِ حتّى تَزهَدَ في الدّنيا . [149]امام صادق عليه السلام : چشيدن حلاوت ايمان بر دلهاى شما حرام گشته مگر آنگاه كه از دنيا روى گردان شوند.

(انظر) العبادة : باب ٢٤٦٥ . المحبّة (حبّ اللّه ) : باب ٦٨٠ . العلم : باب ٢٨٥٢ .

٢٨٨ - أدنَى الإيمانِ

كمترين درجه ايمان

١٤٧٩- الكافي عن سُليمَ بنِ قيسٍ : سَمِعتُ عَليّا صلواتُ اللّه عليهِ يَقولُ... : أدْنى ما يكونُ بهِ العبدُ مؤمنا أن يُعرِّفَهُ اللّه ُ تباركَ و تعالى نفسَهُ فيُقِرَّ لَهُ بالطّاعةِ ، و يُعرِّفَهُ نبيَّهُ صلى الله عليه و آله فيُقِرَّ لَهُ بالطّاعةِ ، و يُعرِّفَهُ إمامَهُ و حجّتَهُ في أرضهِ و شاهِدَهُ على خَلقِهِ فيُقِرَّ لَهُ بالطّاعةِ. قالَ سُليمٌ : قلتُ لَه : يا أميرَ المؤمنينَ ، و إنْ جَهِلَ جميعَ الأشياءِ إلاّ ما وَصَفْتَ ؟ قالَ : نَعَم، إذا اُمِرَ أطاعَ ، و إذا نُهِيَ انْتَهى . [150]الكافى ـ به نقل از سليم بن قيس ـ : از امام على عليه السلام شنيدم كه مى فرمود: كمتر چيزى كه بنده با داشتن آن مؤمن مى باشد، اين است كه خداوند تبارك و تعالى ، خود را به او بشناساند، و او در برابر فرمان خداوند گردن نهد و نيز پيامبرِ خود صلى الله عليه و آله را به او بشناساند و او به فرمان پيامبر گردن نهد و نيز امام و حجّت خود در زمين و گواهش بر خلق را به وى بشناساند و او در برابر وى نيز سر طاعت فرود آورد. عرض كردم: اى امير مؤمنان! هر چند هيچ چيز ديگرى، جز آنچه برشمردى، نداند؟ فرمود: آرى، هرگاه دستورى به او داده شود اطاعت كند و هرگاه از چيزى نهى شود انجام ندهد.

(انظر) معرفة اللّه : باب ٢٥٧١ .

٢٨٩ - ما يُخرِجُ مِنَ الإيمانِ

آنچه انسان را از ايمان خارج مى كند

١٤٨٠- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام: قَد يَخْرُجُ [العبدُ] مِن الإيمانِ بخَمْسِ جِهاتٍ مِن الفعلِ كُلُّها مُتَشابِهاتٌ مَعروفاتٌ : الكفرُ ، و الشِّركُ ، و الضّلالُ ، و الفِسقُ ، و رُكوبُ الكبائرِ .[151] امام صادق عليه السلام : بنده به سبب يكى از پنج كار كه همگى مانند هم و شناخته شده هستند، از ايمان خارج مى شود: كفر، شرك، گمراهى، فسق و ارتكاب كبائر.

٢٩٠ - أدنى ما يُخرِجُ مِنَ الإيمانِ

كمترين چيزى كه انسان را از ايمان خارج مى كند

١٤٨١- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أدنَى الكفرِ أنْ يَسمعَ الرّجُلُ مِن أخيهِ الكَلِمَةَ فيَحْفَظَها علَيهِ يُريدُ أنْ يَفْضَحَهُ بها ، اُولئكَ لا خَلاقَ لَهُم . [152]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : كمترينِ كفر اين است كه انسان از برادرش سخنى بشنود و آن را نگه دارد تا او را با آن رسوا سازد. اين افراد بويى از انسانيت نبرده اند.

١٤٨٢- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أدنى ما يَخرُجُ بهِ الرّجُلُ مِن الإيمانِ أنْ يُواخِيَ الرّجُلَ على دِينهِ فيُحصيَ علَيهِ عَثَراتِهِ و زَلاّتِهِ لِيُعَنِّفَهُ (لِيُعَيِّرَهُ) بها يَوما (مّا) . [153]امام صادق عليه السلام : كمترين چيزى كه انسان را از ايمان خارج مى سازد اين است كه با كسى پيوند برادرى دينى ببندد و سپس لغزشها و خطاهاى او را برشمارد، تا روزى آنها را دستمايه سرزنش وى قرار دهد.

١٤٨٣- عنه عليه السلام ـ و قد سُئلَ : ما أدنى ما يكونُ بهِ العبدُ كافرا ؟ ـ : أنْ يَبْتَدِعَ بهِ شيئا فيَتَولّى علَيهِ ، و يَتَبرَّأَ (و يَبْرَأ) مِمّنْ خالَفَهُ . [154]امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه: كمترين چيزى كه موجب كفر بنده مى شود چيست؟ ـ فرمود : اينكه بدعتى بگذارد و از آن دفاع كند و از هر كه با آن مخالفت ورزد، بيزارى جويد.

١٤٨٤- عنه عليه السلام ـ و قد سُئلَ : ما أدنى ما يَصيرُ بهِ العبدُ كافرا ؟ فأخَذَ حَصاةً مِن الأرضِ فقالَ ـ : أنْ يقولَ لهذِه الحَصاةِ : إنّها نَواةٌ ، و يَبْرأَ مِمَّن خالَفَهُ على ذلكَ .[155] امام صادق عليه السلام ـ وقتى از ايشان سؤال شد: كمترين چيزى كه بنده با آن كافر مى شود چيست؟ و ايشان سنگ ريزه اى از روى زمين برداشت ـ فرمود : اينكه بگويد: اين، يك هسته است و از هر كه با اين سخن او مخالفت ورزد، بيزارى جويد.

١٤٨٥- عنه عليه السلام : أدنى ما يَخرُجُ بهِ الرّجُلُ مِن الإيمانِ أنْ يَجْلِسَ إلى غالٍ فيَسْتَمِعَ إلى حَديثهِ و يُصَدِّقَهُ عَلى قَولِهِ . [156]امام صادق عليه السلام : كمترين چيزى كه انسان به سبب آن از ايمان خارج مى شود اين است كه با يك غلو كننده [در دين] بنشيند و به حرفهايش گوش دهد و آنها را تأييد كند.

(انظر) بحار الأنوار : ٢ / ٣٠١ ، ٣٠٢ . الشرك : باب ١٩٧٣ . الكفر : باب ٣٤٣٩ . عنوان ٣٢ «البدعة» .

٢٩١ - ما يُجانِبُ الإيمانَ

آنچه از ايمان به دور است

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ) .[157] «اى كسانى كه ايمان آورده ايد! دوست همرازى جز از همكيشان خود مگيريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَ قالُوا لاِءِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كانُوا غُزّىً لَوْ كانُوا عِندَنَا ما ماتُوا وَ ما قُتِلُوا ) . [158]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! همانند آن كافران مباشيد كه درباره برادران خود كه به سفر يا به جنگ رفته بودند، مى گفتند: اگر نزد ما بودند نمى مردند و كشته نمى شدند».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ ) . [159]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! اموال يكديگر را به ناحق مخوريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) .[160] «اى كسانى كه ايمان آورده ايد! به جاى مؤمنان كافران را به دوستى مگيريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارَى أَوْلِياءَ ) . [161]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! يهود و نصارا را به دوستى برنگزينيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوا وَ لَعِبا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ الْكُفّارَ أوْلِياءَ ) .[162] «اى كسانى كه ايمان آورده ايد! اهل كتاب را كه دين شما را به مسخره و بازى مى گيرند و نيز كافران را به دوستى نگيريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ مَا أَحَلَّ اللّه ُ لَكُمْ ) . [163]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! چيزهاى پاكيزه اى را كه خدا بر شما حلال كرده است حرام مكنيد» .

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) .[164] «اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از چيزهايى كه چون براى شما آشكار شوند اندوهگينتان مى كنند، مپرسيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفا فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ) . [165]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! چون كافران را حمله ور ديديد فرار مكنيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللّه َ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) . [166]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! شما كه مى دانيد نبايد به خدا و پيامبر خيانت كنيد و در امانت خيانت ورزيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آباءَكُمْ وَ إِخْوَانَكُمْ أَوْلِياءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الاْءِيمَانِ ) . [167]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! اگر پدر يا برادرتان دوست دارند كه كفر را به جاى ايمان برگزينند آنها را به دوستى مگيريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ) . [168]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! دشمن من و دشمن خودتان را به دوستى نگيريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ ) . [169]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! در حال مستى به نماز نزديك نشويد تا بدانيد چه مى گوييد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ) . [170]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! پا جاى پاهاى شيطان مگذاريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللّه ُ مِمّا قالُوا ) . [171]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! همچون كسانى نباشيد كه موسى را آزرده كردند و خدايش از آنچه گفته بودند مبرّايش ساخت».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ) . [172]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! مبادا كه گروهى گروه ديگر را مسخره كند».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالاْءِثْمِ ) . [173]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! اگر با يكديگر نجوا مى كنيد به گناه نجوا مكنيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللّه ِ ) . [174]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! دارايى ها و فرزندان تان شما را از ياد خدا باز ندارد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّما الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصَابُ وَ الْأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ ) . [175]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! شراب و قمار و بتها و گروه بندى [و قمار]با تيرها پليدى و كار شيطان است، بنا بر اين از آن اجتناب كنيد».

١٤٨٦- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ و الإيمانُ في قلبِ عَبدٍ أبدا . [176]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بخل و ايمان، هرگز با هم در قلب بنده اى جمع نمى شوند.

١٤٨٧- عنه صلى الله عليه و آله : خَصْلتانِ لا تَجتَمِعانِ في مؤمنٍ : البُخلُ ، و سُوءُ الظَّنِّ بالرِّزقِ .[177]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دو خصلت است كه در مؤمن گرد نمى آيند: بخل و بد گمانى به روزى.

١٤٨٨- عنه صلى الله عليه و آله : خُلُقان لا يَجتَمِعانِ في مؤمنٍ : الشُّحُّ ، و سُوءُ الخُلقِ .[178] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دو خوى در مؤمن فراهم نمى آيند: بخل و بد خويى.

١٤٨٩- عنه صلى الله عليه و آله : يُطبَعُ المؤمنُ على كلِّ خَصلةٍ و لا يُطبَعُ على الكذبِ و لا على الخِيانةِ . [179]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن با هر خصلتى سرشته مى شود، اما با دروغگويى و خيانت سرشته نمى شود.

١٤٩٠- الإمامُ الباقرُ عليه السلام : مَن قُسِمَ لَه الخُرقُ حُجِبَ عنه الإيمانُ . [180]امام باقر عليه السلام : هر كه خشونت و درشتخويى قسمتش شود، از ايمان محروم مى مانَد.

١٤٩١- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المؤمنُ لا يكونُ مُحارِفا. [181]امام صادق عليه السلام : مؤمن ، بى بهره و نصيب از روزى نيست.

١٤٩٢- عنه عليه السلام : ستّةٌ لا تكونُ في مؤمنٍ : العُسرُ ، و النَّكَدُ ، و الحَسدُ، و اللَّجاجةُ ، و الكِذْبُ ، و البَغْيُ . [182]امام صادق عليه السلام : شش چيز در مؤمن نباشد: تنگنايى، تيره روزى (/ بى خيرى)، حسادت، لجبازى، دروغ و تجاوز.

(انظر) الإسلام : باب ١٨٦٢ . الكذب : باب ٣٤٠٢ . الأمانة : باب ٣٠٥ .

٢٩٢ - ما يَقتَضيهِ الإيمانُ

مقتضيات ايمان

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه َ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) . [183]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از خدا چنان كه شايد بترسيد و جز مسلمان نميريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رَابِطُوا ) . [184]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! شكيبا باشيد و ديگران را به شكيبايى فرا خوانيد و در جنگها پايدارى كنيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ للّه ِ ) . [185]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! هميشه عدالت را به پا داريد و براى خدا شهادت دهيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ) . [186]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! در راه خدا استوار باشيد و به عدالت شهادت دهيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودِ ) . [187]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! به پيمانها وفا كنيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّه َ وَ رَسُولَهُ وَ لاَ تَوَلَّوْا عنه وَ أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ ) . [188]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از خدا و پيامبر او فرمان بريد و در حالى كه سخنش را مى شنويد از او روى بر مگردانيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للّه ِِ وَ لِلرَّسُولِ إِذَا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ) . [189]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! چون خدا و پيامبرش شما را به چيزى فرا خوانند كه زندگى تان مى بخشد دعوتشان را اجابت كنيد».

 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللّه َ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانا ) . [190]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! اگر از خدا بترسيد برايتان فُرقان (جدا سازِ حق از باطل) قرار مى دهد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَ اذْكُرُوا اللّه َ كَثِيرا ) . [191]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! اگر به فوجى از دشمن برخورديد پايدارى كنيد و خدا را بسيار ياد كنيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ وَ لْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ) . [192]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! با كافرانى كه نزديك شمايند بجنگيد، بايد در شما شدّت عمل احساس كنند».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللّه َ ذِكْرا كَثِيرا) . [193]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! خدا را فراوان ياد كنيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه َ وَ قُولُوا قَوْلاً سَدِيدا) . [194]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از خدا بترسيد و سخن استوار بگوييد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه َ وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ) . [195]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! از خدا پروا كنيد و هر كس بنگرد كه براى فردايش چه فرستاده است».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللّه ِ ) . [196]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! ياوران خدا باشيد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نارا) . [197]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد ! خود و خانواده خود را از آتش نگه داريد».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللّه ِ تَوْبَةً نَصُوحا) . [198]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! به درگاه خدا توبه كنيد توبه اى خالصانه».

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) . [199]«اى كسانى كه ايمان آورده ايد! مراقب خود باشيد، اگر راه را يافته باشيد، آنكه گمراه شده به شما زيان نمى رساند».

٢٩٣ - وَجهُ تَسمِيَةِ المُؤمِنِ

علت نامگذارى مؤمن به اين نام

١٤٩٣- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أ لا اُنَبِّئُكُم لِمَ سُمِّيَ المؤمنُ مؤمنا ؟ لإيمانهِ النّاسَ على أنفسِهِم و أموالهِم .[200] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : آيا به شما بگويم كه چرا مؤمن، مؤمن ناميده شده است؟ چون جان و مال مردم از [تعرّض] او در امان است.

١٤٩٤- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّما سُمِّيَ المؤمنُ مؤمنا لأنّه يُؤمِنُ علَى اللّه ِ فيُجيزُ اللّه ُ أمانَهُ . [201]امام صادق عليه السلام : مؤمن، مؤمن ناميده شده است؛ چون خود را در امان خدا در مى آورد و خدا به او امان مى دهد.

١٤٩٥- عنه عليه السلام : إنّما سُمِّيَ المؤمنُ لأنَّهُ يؤمَنُ مِن عذابِ اللّه تعالى ، و يؤمنُ علَى اللّه ِ يومَ القيامةِ فيُجِيزُ لَه ذلكَ . [202]امام صادق عليه السلام : مؤمن از آن رو مؤمن ناميده شده است كه از عذاب خداوند متعال در امان است و روز قيامت خود را در امان خدا در مى آورد و خدا امان خواهى او را مى پذيرد.

٢٩٤ - عَظَمَةُ المُؤمِنِ

بزرگى مؤمن

١٤٩٦- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنّ المؤمنَ يُعرَفُ في السَّماءِ كما يَعرِفُ الرّجُلُ أهلَهُ و ولدَهُ ، و إنّه لَأكرَمُ علَى اللّه ِ مِن مَلَكٍ مُقَرَّبٍ .[203]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : همان گونه كه مرد، زن و فرزندانش را مى شناسد، مؤمن در آسمان شناخته مى شود. او نزد خدا از فرشته مقرّب گرامى تر است.

١٤٩٧- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ أكْرَمُ علَى اللّه ِ مِن ملائكتِهِ المُقَرَّبينَ . [204]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن نزد خدا گرامى تر از فرشتگان مقرّب اوست.

١٤٩٨- عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ جلّ ثَناؤهُ يقولُ : و عِزَّتي و جَلالي ، ما خَلَقتُ مِن خَلْقي خَلْقا أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبديَ المؤمنِ . [205]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : خداوند ، جلّ ثناؤه ، مى فرمايد: به عزّت و جلالم سوگند آفريده اى نيافريده ام كه نزد من محبوبتر از بنده مؤمنم باشد.

١٤٩٩- الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ اللّه َ عزّ و جلّ أعطى المؤمنَ ثلاثَ خِصالٍ: العِزَّ في الدُّنيا و الدِّينِ ، و الفَلْجَ في الآخِرَةِ ، و المَهابةَ في صُدورِ العالَمينَ . [206]امام باقر عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ سه خصلت به مؤمن بخشيده است: عزّت در دنيا و دين، رستگارى در آخرت، و ابّهت در دلهاى جهانيان.

١٥٠٠- بحار الأنوار : رُويَ أنَّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَظرَ إلَى الكعبةِ فقالَ : مَرْحَبا بالبيتِ! ما أعْظَمَكَ و أعْظَمَ حُرمَتَكَ علَى اللّه ِ ! و اللّه ِ، لَلْمؤمنُ أعْظَمُ حُرمَةً مِنكَ لأنَّ اللّه َ حَرّمَ منكَ واحدةً و مِن المؤمنِ ثلاثةً: مالَهُ ، و دمَهُ، و أنْ يُظَنَّ بهِ ظَنَّ السَّوءِ .[207] بحار الأنوار : روايت شده كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به كعبه نگاه كرد و فرمود: آفرين به تو خانه، چقدر نزد خدا بزرگ و محترمى! امّا به خدا قسم حرمت مؤمن از تو بيشتر است؛ زيرا خداوند از تو يك چيز را حرام كرد و از مؤمن سه چيز را: مالش را، خونش را و گمان بد بردن به او را.

١٥٠١- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا يَقْدِرُ الخلائقُ على كُنْهِ صفةِ اللّه ِ عزّ و جلّ ، فكما لا يَقدِرُ على كُنهِ صفةِ اللّه ِ عزّ و جلّ فكذلكَ لا يَقْدِرُ على كُنهِ صفةِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، و كما لا يَقدِرُ على كُنهِ صفةِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله فكذلكَ لا يَقدِرُ على كُنهِ صفةِ الإمامِ عليه السلام و كما لا يَقدِرُ على كُنهِ صفةِ الإمامِ عليه السلام كذلكَ لا يَقدِرُ على كُنهِ صفةِ المؤمنِ . [208]امام صادق عليه السلام : خلايق از پى بردن به كُنْه صفت خداوند عزّ و جلّ ناتوانند، و همچنان كه از رسيدن به كنه صفت خدا ناتوانند، از دريافت ژرفاى صفت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله نيز ناتوانند و همچنان كه از پى بردن به كنه صفت پيامبر خدا عاجزند، از رسيدن به ژرفاى صفت امام ناتوانند و همچنان كه امام را چنان كه بايد نمى توانند بشناسند، از شناخت حقيقت مؤمن [چنان كه بايد] ناتوانند.

١٥٠٢- عنه عليه السلام : قالَ اللّه ُ عزّ و جلّ ... : لَو لم يكُنْ مِن خَلْقي في الأرضِ فيما بينَ المَشرقِ و المَغربِ إلاّ مؤمنٌ واحدٌ مَع إمامٍ عادلٍ لاَسْتَغْنَيتُ بعِبادَتِهما عن جميعِ ما خَلَقتُ في أرضي ، و لَقامَتْ سَبْعُ سماواتٍ و أرَضِينَ بهما . [209]امام صادق عليه السلام : خداوند عزّ و جلّ فرموده: اگر از شرق تا غرب كره زمين، آفريده اى نداشتم بجز يك مؤمن و يك پيشواى دادگر، هر آينه با عبادت آن دو، [اگر به عبادت نيازى داشتم ]از همه آنچه در زمين آفريده ام، بى نياز بودم و هفت آسمان و زمين، به خاطر آن دو پا بر جا مى مانْد.

١٥٠٣- عنه عليه السلام : المؤمنُ أعظمُ حُرمَةً مِن الكعبةِ . [210]امام صادق عليه السلام : حرمت مؤمن از كعبه بيشتر است.

٢٩٥ - المُؤمِنونَ كَالجَسَدِ الواحِدِ

مؤمنان همچون يك پيكرند

١٥٠٤- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَثَلُ المُؤمِنينَ في تَوادِّهِمْ وَ تَعاطُفِهِمْ وَ تَراحُمِهِمْ مَثَلُ الجَسدِ ؛ إذا اشتكى مِنهُ عُضوٌ تَداعى سائرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ و الحُمّى . [211]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمنان در دوستى، عطوفت و مهر ورزى نسبت به هم چونان يك پيكرند؛ كه هرگاه عضوى از آن به درد آيد، ديگر اعضا را بى خوابى و تب فرا مى گيرد.

١٥٠٥- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنونَ تَتَكافَأُ دِماؤهُم ، و هُم يَدٌ على مَن سِواهُم ، و يَسعى بذِمَّتِهم أدْناهُم . [212]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمنان خونهايشان برابر است، در برابر ديگران يكدست هستند و اگر كمترين آنها [به دشمن] امان دهد ديگران به آن احترام مى گذارند.

١٥٠٦- عنه صلى الله عليه و آله: المؤمنونَ بعضُهم لبعضٍ نَصَحَةٌ وادُّونَ و إنِ افْتَرَقَتْ مَنازلُهُم و أبدانُهُم ، و الفَجَرَةُ بعضُهم لبعضٍ غَشَشَةٌ مُتَخاذِلونَ و إنِ اجْتَمَعتْ مَنازلُهُم و أبدانُهُم . [213]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمنان ، خيرخواه و دوستدار يكديگرند هر چند خانه ها و بدنهايشان از هم دور باشد، و فاجران نسبت به يكديگر دغلكارند و هميارى ندارند، هر چند خانه ها و بدنهايشان كنار هم باشد.

١٥٠٧- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : لا و اللّه ِ ، لا يكونُ المؤمنُ مؤمنا أبدا حتّى يكونَ لأخيهِ مِثلَ الجَسدِ ، إذا ضَرَبَ علَيهِ عِرْقٌ واحدٌ تَداعَتْ لَه سائرُ عُرُوقِهِ .[214]امام صادق عليه السلام : به خدا قسم مؤمن هرگز مؤمن نيست، مگر آن كه براى برادر خود همچون بدن باشد كه هرگاه رگى از او [از درد و بيمارى ]بجنبد ديگر رگهايش با آن هم صدا شوند.

٢٩٦ - مَن هو المُؤمِنُ؟

مؤمن كيست؟

(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّه ُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانا وَ عَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّا لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ) . [215]«مؤمنان كسانى هستند كه چون نام خدا برده شود دلهاشان ترسان شود و چون آيات خدا بر آنان خوانده شود ايمانشان افزون گردد و بر پروردگارشان توكّل مى كنند؛ همان كسان كه نماز مى گزارند و از آنچه روزيشان داده ايم انفاق مى كنند. اينان مؤمنان حقيقى هستند. نزد پروردگارشان درجاتى دارند و مغفرتى و رزقى نيكو».

(انظر) التوبة : ٧١ ، يوسف : ١٠٦ ، المؤمنون : ١ ـ ١١ ، القصص : ٥٢ ـ ٥٥ ، السجدة : ١٥ ـ ١٩ ، الشورى : ٣٦ ـ ٣٩ ، الفتح : ٢٩ ، البيّنة : ٥ ، ٧ ـ ٨ . ١٥٠٨- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المؤمنُ بخيرٍ على كلِّ حالٍ ، تُنْزَعُ نفسُهُ مِن بينِ جَنبَيهِ و هُو يَحْمَدُ اللّه َ .[216] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن، در هر حالتى در خير و خوبى است؛ حتى در آن حال كه جانش از سينه اش بركنده شود، خدا را حمد و سپاس مى گويد.

١٥٠٩- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ مُكَفَّرٌ . [217]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن [با همه خوبيهايش به مردم ، ]مورد ناسپاسى قرار مى گيرد.

١٥١٠- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ أخو المؤمنِ ، لا يَدَعُ نَصيحتَهُ على كلِّ حالٍ . [218]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن برادر مؤمن است در هيچ حال از نصيحت و خيرخواهى برادر خود فروگذار نمى كند.

١٥١١- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ لا يُثَرَّبُ علَيهِ بشيءٍ أصابَهُ في الدُّنيا ، و إنّما يُثَرَّبُ علَى الكافرِ . [219]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن نسبت به چيزى كه در دنيا به سرش آمده سرزنش نمى شود بلكه كافر مورد توبيخ و سرزنش قرار مى گيرد.

١٥١٢- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ هَيِّنٌ لَيِّنٌ ، حتّى تَخالَهُ مِن اللِّينِ أحمقَ . [220]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن رام و ملايم است، چندان كه از شدّت ملايمت، مى پندارى احمق است.

١٥١٣- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ مَن آمَنَهُ النّاسُ على دِمائهِم و أموالِهم . [221]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن كسى است كه مردم او را بر جان و مال خود امين كرده باشند.

١٥١٤- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنونَ هَيِّنونَ لَيِّنونَ .[222] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمنان، نرم و ملايمند.

١٥١٥- عنه صلى الله عليه و آله: المؤمنُ يَغارُ ،و اللّه ُ أشَدُّ غَيرةً .[223] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن غيرتمند است و خدا غيرتمندتر.

١٥١٦- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ غِرٌّ كريمٌ ، و الفاجرُ خِبٌّ لَئيمٌ . [224]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن خوش دل و بزرگوار است و فاجر حيله گر و فرومايه.

١٥١٧- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ مَنْفَعةٌ ؛ إنْ ماشَيْتَهُ نَفعكَ ، و إنْ شَاوَرْتَهُ نَفعكَ ، و إن شَاركْتَهُ نَفعكَ ، و كلُّ شَيءٍ مِن أمرِهِ مَنْفعةٌ . [225]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : [وجودِ] مؤمن سود است. اگر با او راه بروى به تو سود مى رساند، اگر با وى مشورت كنى به تو بهره مى رساند، اگر با او شراكت كنى به تو فايده مى رساند. همه چيز و همه كارش سود است.

١٥١٨- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ الّذي نفسُهُ مِنهُ في عَناءٍ ، و النّاسُ في راحةٍ .[226]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن كسى است كه نفْسش از او در رنج است و مردم در آسايش.

١٥١٩- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ يأكُلُ بشَهوَةِ عِيالِهِ ، و المنافقُ يأكُلُ أهلُهُ بشَهوَتِهِ .[227] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن به اشتهاى خانواده خود غذا مى خورد و منافق خانواده اش به اشتهاى او غذا مى خورند.

١٥٢٠- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمن يَبدأ بالسَّلامِ ، و المنافقُ يقولُ : حتّى يُبْدأَ بي ! [228]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن ابتدا سلام مى كند، ولى منافق مى گويد: بايد به من سلام شود.

١٥٢١- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ كالغريبِ في الدُّنيا ، لا يأنَسُ في عِزِّها ، و لا يَجْزَعُ مِن ذُلِّها . [229]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن در دنيا همچون غريب است، به عزّت آن خو نمى گيرد و از خوارى آن نمى نالد.

١٥٢٢- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ قَيّدَهُ القرآنُ عن كثيرٍ مِن هوى نفسِهِ .[230] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : قرآن، دست و پاى مؤمن را در برآوردن بسيارى از خواهشهاى نفسانى اش بسته است.

١٥٢٣- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ يأكُلُ في مِعىً واحدٍ ، و الكافرُ يأكلُ في سَبعَةِ أمْعاءٍ .[231]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن، يك شكم غذا مى خورد و كافر، هفت شكم.

١٥٢٤- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ مِرآةُ المؤمنِ .[232] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن، آينه مؤمن است.

١٥٢٥- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ مِرآةٌ لأخيهِ المؤمنِ ، يَنصَحُهُ إذا غابَ عنهُ ، و يُميطُ عنه ما يَكرَهُ إذا شَهِدَ ، و يُوَسِّعُ لَهُ في المجلسِ . [233]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن آينه برادر مؤمن خويش است: در غيابش خيرخواه اوست، و در حضورش ناراحتيهايش را برطرف مى سازد و در مجلس براى او جا باز مى كند.

١٥٢٦- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ للمؤمنِ كالبُنْيانِ ، يَشُدُّ بعضُه بعضا . [234]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن براى مؤمن مانند ساختمان است كه اجزاى مختلف آن يكديگر را محكم مى سازند.

١٥٢٧- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ يألَفُ و يُؤلَفُ ، و لا خيرَ فيمَن لا يألَفُ و لا يُؤلَفُ ، و خيرُ النّاسِ أنفَعهُمْ للنّاسِ . [235]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن الفت مى گيرد و با او الفت مى گيرند و كسى كه الفت نگيرد و الفت پذير نباشد از خير و بركت بى بهره است. بهترين مردمان كسى است كه براى مردم سودمندتر باشد.

١٥٢٨- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ إلْفٌ مألوفٌ .[236] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن، الفت مى گيرد و مردم با او الفت پيدا مى كنند.

  ١٥٢٩- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ .[237] پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن، زيرك و با هوش و هشيار است.

١٥٣٠- عنه صلى الله عليه و آله : المؤمنُ يَسيرُ المَؤونةِ . [238]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن، كم خرج و زحمت است.

١٥٣١- عنه صلى الله عليه و آله : تَجِدُ المؤمنَ مُجْتهِدا فيما يُطيقُ ، مُتَلَهِّفا على ما لا يُطيقُ . [239]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : مؤمن را در انجام كارهايى كه در توان اوست كوشا مى يابى و بر انجام آنچه از توانش بيرون است اندوهناك.

١٥٣٢- عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّتْهُ حَسَنتُهُ و ساءَتْهُ سَيّئتُهُ فهُو مؤمنٌ . [240]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه از كار نيك خود شادمان باشد و از كار بد خويش ناراحت، او مؤمن است.

١٥٣٣- عنه صلى الله عليه و آله ـ يَصِفُ المؤمنَ ـ : لطيفُ الحَرَكاتِ ، حُلْوُ المُشاهَدةِ ... يَطلُبُ مِن الاُمورِ أعلاها ، و مِن الأخلاقِ أسْناها ... لا يَحيفُ على مَن يُبغِضُ ، و لا يأثَمُ فيمَن يُحِبُّ ... قليلُ المؤونةِ ، كثير المَعونةِ ... يُحسِنُ في عملِهِ كأنّهُ ناظرٌ إلَيهِ ، غَضُّ الطَّرْفِ ، سَخِيُّ الكَفِّ ، لا يَرُدُّ سائلاً ... يَزِنُ كلامَهُ ، و يُخْرِسُ لسانَهُ ... لا يَقبَلُ الباطلَ مِن صديقِهِ ، و لا يَرُدُّ الحقَّ على عدوِّهِ ، و لا يَتعلّمُ إلاّ لِيَعْلمَ ، و لا يَعلمُ إلاّ لِيَعْملَ ... إن سلَكَ مَع أهلِ الدُّنيا كانَ أكيَسَهُم ، و إنْ سَلكَ مَع أهلِ الآخرةِ كانَ أورَعَهُم . [241]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در وصف مؤمن ـ فرمود : حركات و رفتارهايش ملايم و مهربان است و ديدارش شيرين ... از هر چيز عاليترين آن را مى جويد و از خويها والاترينشان را ... بر دشمنش ستم نمى كند و به خاطر كسى كه دوستش دارد مرتكب گناه نمى شود، ... كم خرج و زحمت است و بسيار كمك و يارى مى رساند ... كارش را به خوبى انجام مى دهد به طورى كه گويى آن را مى بيند، چشمانش فروهشته است، دست بخشنده دارد، و دست رد به سينه سائل نمى زند ... سخنش را مى سنجد و زبان در كام مى كشد ... باطل را از دوستش نيز نمى پذيرد و حق را حتّى از دشمنش انكار نمى كند، دانش نمى آموزد مگر براى دانستن و نمى آموزد مگر براى عمل كردن ... اگر با دنيا طلبان همراه شود زيركترين آنهاست و هرگاه با آخرت جويان برود پارساترين آنها.

١٥٣٤- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المؤمنُ بِشْرُهُ في وجهِهِ ، و حُزنُهُ في قلبِهِ ، أوسَعُ شَيءٍ صَدْرا ، و أذَلُّ شَيءٍ نَفْسا ، يَكْرَهُ الرِّفْعةَ ، و يَشْنَأُ السُّمْعةَ ، طويلٌ غمُّهُ ، بَعيدٌ هَمُّهُ ، كثيرٌ صَمتُهُ ، مَشغولٌ وقتُهُ ، شَكورٌ ، صَبورٌ ، مَغمورٌ بفِكرَتِهِ ، ضَنينٌ بخَلّتِهِ ، سَهلُ الخَليقةِ ، لَيِّنُ العَرِيكةِ ، نَفسُهُ أصْلَبُ مِن الصَّلْدِ ، و هُو أذَلُّ مِن العبدِ . [242]امام على عليه السلام : مؤمن شادى اش در چهره اش مى باشد و اندوهش در دلش، سينه اش فراختر است و نَفْسش از هر چيز رامتر؛ بلند پايگى را ناخوش مى دارد و شهرت را دشمن مى شمارد اندوهش دراز است و همّتش بلند؛ بسيار خموش است و اوقاتش به بيكارى نمى گذرد؛ شكور است و شكيبا؛ غرق در انديشه خويش است و در پايبندى به دوستى خود [با ديگران ]حريص. نرمخو و مهربان است، اراده اش سخت تر از سنگ خار است و با اين حال از يك برده، خوارتر و افتاده تر است.

١٥٣٥- عنه عليه السلام : المؤمنُ وَقورٌ عندَ الهَزاهِزِ ، ثَبُوتٌ عندَ المَكارِهِ ، صَبورٌ عندَ البلاءِ ، شَكورٌ عندَ الرَّخاءِ ، قانعٌ بما رَزقَهُ اللّه ُ ، لا يَظلِمُ الأعداءَ ، و لا يَتَحامَلُ للأصدِقاءِ ، النّاسُ مِنهُ في راحةٍ ، و نَفسُهُ في تَعَبٍ . [243]امام على عليه السلام : مؤمن در گرفتاريهاى تكان دهنده، استوار است، در نا خوشيها پابرجا، در بلا شكيبا، در آسايش سپاسگزار و به آنچه خدا روزى اش كرده قانع است، به دشمنان ستم روا نمى دارد و به خاطر دوستان نيز به ديگران ستم نمى كند، مردم از او در آسايش اند و جانش [از او ]در رنج است.

١٥٣٦- عنه عليه السلام : المؤمنُ غِرٌّ كريمٌ ، مأمونٌ على نفسِهِ ، حَذِرٌ مَحزونٌ .[244] امام على عليه السلام : مؤمن خوش دل (بى شيله پيله) و بزرگوار است، امين نفس خويش و همواره بر حذر و اندوهگين است.

١٥٣٧- عنه عليه السلام : المؤمنُ أمينٌ على نفسِهِ ، مُغالِبٌ لِهَواهُ و حِسّهِ . [245]امام على عليه السلام : مؤمن امانتدار نفس خويش است، و چيره بر هوى و هوس خويش.

١٥٣٨- عنه عليه السلام : المؤمنُ إذا وُعِظَ ازْدَجرَ ، و إذا حُذِّرَ حَذِرَ، و إذا عُبِّرَ اعْتَبرَ ، و إذا ذُكِّرَ ذَكرَ ، و إذا ظُلِمَ غَفرَ . [246]امام على عليه السلام : مؤمن چون اندرزش دهند از خطا [باز مى ايستد و چون بر حذرش دارند حذر مى كند و چون پندش دهند پند مى پذيرد و چون به او يادآور شوند متذكّر مى گردد و هرگاه ستم بيند مى بخشد.

١٥٣٩- عنه عليه السلام : المؤمنُ دأْبُهُ زَهادَتُهُ ، و هَمُّهُ دِيانَتُهُ ، و عِزّهُ قَناعتُهُ ، و جِدُّهُ لآخِرَتِهِ ، قد كَثُرَتْ حَسَناتُهُ ، و علَتْ درَجاتُهُ ، و شارَفَ خَلاصَهُ و نَجاتَهُ .[247]امام على عليه السلام : مؤمن شيوه و عادتش زهد اوست و همه اهتمام او دينش و عزّت او قناعتش و تلاش او براى آخرتش؛ خوبيهايش بسيار است و درجاتش بلند و در آستانه رهايى و رستگارى است.

١٥٤٠- عنه عليه السلام : المؤمنُ دائمُ الذِّكرِ ، كثيرُ الفِكرِ ، علَى النَّعماءِ شاكرٌ، و في البلاءِ صابرٌ . [248]امام على عليه السلام : مؤمن، هميشه به ياد خداست، زياد مى انديشد، بر نعمتها سپاسگزار و در بلا شكيباست.

١٥٤١- عنه عليه السلام : المؤمن مَن طَهّرَ قلبَهُ مِن الدَّنِيَّةِ .[249]امام على عليه السلام : مؤمن، كسى است كه دل خود را از پستى پاك كرده باشد.

١٥٤٢- عنه عليه السلام : المؤمنُ يَقْظانُ ، يَنتظِرُ إحدَى الحُسْنَيَيْنِ . [250]امام على عليه السلام : مؤمن بيدار است و چشم به راه يكى از دو فرجام نيك.

١٥٤٣- عنه عليه السلام : المؤمنُ عفيفٌ في الغِنى ، مُتَنزِّهٌ عَن الدُّنيا .[251] امام على عليه السلام : مؤمن، در هنگام توانگرى پاكدامن است، و از دنيا وارسته.

١٥٤٤- عنه عليه السلام : المؤمنُ شاكرٌ في السَّرّاءِ ، صابرٌ في البلاءِ ، خائفٌ في الرَّخاءِ .[252] امام على عليه السلام : مؤمن، هنگام خوشى و آسايش سپاسگزار است و هنگام گرفتارى و بلا، شكيبا و به گاه ناز و نعمت ترسان.

١٥٤٥- عنه عليه السلام : المؤمنُ إذا سُئلَ أسْعَفَ ، و إذا سَألَ خَفَّفَ . [253]امام على عليه السلام : هرگاه از مؤمن چيزى خواسته شود، زياد كمك مى كند و چون خود چيزى از كسى بخواهد، سبك مى گيرد.

١٥٤٦- عنه عليه السلام : المؤمنُ مَن وَقى دِينَهُ بدُنياهُ ، و الفاجرُ مَن وقى دُنياهُ بدِينِهِ . [254]امام على عليه السلام : مؤمن كسى است كه دين خود را با دنياى خود حفظ كند و فاجر كسى است كه دنياى خود را با دينش نگه دارد.

١٥٤٧- عنه عليه السلام : المؤمنُ لا يَحيفُ على مَن يُبغِضُ ، و لا يأثَمُ فيمَن يُحِبُّ ، و إن بُغِيَ علَيهِ صَبرَ حتّى يكونَ اللّه ُ عزّ و جلّ هُو المُنْتَصِرَ لَهُ . [255]امام على عليه السلام : مؤمن، به دشمن خود ستم نمى كند و به خاطر دوست خود مرتكب گناه نمى شود؛ اگر به او ستم شود، شكيبايى مى ورزد تا خداوند عزّ و جلّ انتقام او را بگيرد.

 ١٥٤٨- عنه عليه السلام : العقلُ خليلُ المؤمنِ ، و العلمُ وزيرُهُ ، و الصّبرُ أميرُ جُنودِهِ ، و العَملُ قَيِّمُهُ . [256]امام على عليه السلام : عقل، رفيق مؤمن است و دانش وزير او و شكيبايى، فرمانده سپاه او و عمل، سرپرست او.

١٥٤٩- عنه عليه السلام : اعلَموا ـ عبادَ اللّه ـ أنّ المؤمنَ لا يُصبحُ و لا يُمسي إلاّ و نفسُهُ ظَنُونٌ عِندَهُ ، فلا يَزالُ زارِيا علَيها و مُستَزيدا لَها . [257]امام على عليه السلام : بندگان خدا! بدانيد كه مؤمن شب و روز را سپرى نمى كند، مگر آن كه به نفس خود بدگمان و بى اعتماد است، از اين رو، پيوسته نفْس خود را سرزنش مى كند و ]كارهاى خوب را [از او بيشتر مى خواهد.

١٥٥٠- عنه عليه السلام : المؤمنونَ خَيْراتُهُم مَأمولةٌ ، و شُرورُهُم مَأمونةٌ . [258]امام على عليه السلام : مؤمنان به خيرشان اميد مى رود و شرّشان به كسى نمى رسد.

١٥٥١- عنه عليه السلام : المؤمنونَ لأنفسِهِم مُتَّهِمونَ ، و مِن فارِطِ زَلَلهِم وَجِلونَ ، و للدُّنيا عائفونَ ، و إلَى الآخِرةِ مُشتاقونَ ، و إلَى الطّاعاتِ مُسارِعونَ .[259] امام على عليه السلام : مؤمنان به خود بد گمانند، از فراوانى لغزشهاى خود بيمناكند، از دنيا متنفّرند، مشتاق آخرتند و در انجام فرمان هاى الهى شتابان.

١٥٥٢- الإمامُ الحسينُ عليه السلام : إنّ المؤمنَ اتّخَذَ اللّه َ عِصْمتَهُ و قولَهُ مِرآتَهُ ، فمَرّةً يَنظُرُ في نَعْتِ المؤمنينَ ، و تارةً يَنظُرُ في وَصفِ المُتَجَبّرينَ ، فهُو مِنهُ في لَطائفَ ، و مِن نفسِهِ في تَعارُفٍ ، و مِن فِطْنَتِهِ في يقينٍ ، و مِن قُدْسِهِ على تَمكينٍ .[260]امام حسين عليه السلام : براستى مؤمن، خدا را نگه دار خود ]از گزندها و گناهان] و گفتار او (قرآن) را آينه خود گرفته است. گاهى [در اين آينه] به اوصاف مؤمنان مى نگرد و گاهى به اوصاف گردنكشان مى نگرد و در آن نكته ها مى بيند و خود را شناسايى مى كند و به هوشيارى خود يقين مى كند و به پاكى خود اطمينان مى يابد.

  ١٥٥٣- الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : المؤمنُ يَصمُتُ لِيَسْلَمَ، و يَنْطِقُ لِيَغْنَمَ . [261]امام زين العابدين عليه السلام : مؤمن سكوت مى كند تا سالم ماند و سخن مى گويد تا سود برد.

١٥٥٤- عنه عليه السلام : المؤمنُ خلَطَ علمَهُ بالحِلْمِ ، يجلِسُ لِيَعْلمَ ، و يَنْصِتُ لِيَسْلمَ ، و يَنْطِقُ لِيَفْهمَ ، لا يُحَدِّثُ أمانَتهُ الأصدقاءَ . [262]امام زين العابدين عليه السلام : مؤمن دانش و بردبارى را با هم در آميخته است؛ مى نشيند تا دانش بياموزد، سكوت مى كند تا سالم مانَد، [به سؤال ]لب مى گشايد تا بفهمد و امانت (راز) خود را براى دوستانش بازگو نمى كند.

١٥٥٥- الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّما المؤمنُ الّذي إذا رَضِيَ لَم يُدْخِلْهُ رِضاهُ في إثمٍ و لا باطلٍ ، و إذا سَخِطَ لَم يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِن قولِ الحقِّ ، و المؤمنُ الّذي إذا قَدَرَ لم تُخْرِجْهُ قُدرتُهُ إلى التَّعدّي و إلى ما لَيس لَه بحقٍّ . [263]امام باقر عليه السلام : مؤمن كسى است كه چون خشنود و سرخوش شود، خشنودى اش او را به گناه و باطل نكشاند و هر گاه به خشم آيد، خشمش او را از حق گويى دور نسازد، مؤمن كسى است كه اگر قدرت يابد، قدرتش او را به تجاوز و دست انداختن به آنچه حقّ او نيست نكشاند.

١٥٥٦- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المؤمنُ حَسَنُ المَعونةِ ، خفيفُ المَؤونةِ، جَيّدُ التّدبيرِ لِمَعيشتِهِ ، لا يُلْسَعُ مِن جُحْرٍ مرّتينِ . [264]امام صادق عليه السلام : مؤمن، ياورى خوب و كم خرج و كم زحمت است؛ زندگى اش را خوب اداره مى كند؛ از يك سوراخ دوبار گزيده نمى شود.

١٥٥٧- عنه عليه السلام : المؤمنُ لَه قوّةٌ في دِينٍ ، و حَزْمٌ في لِينٍ ، و إيمانٌ في يقينٍ ، و حِرْصٌ في فِقهٍ ، و نَشاطٌ في هُدىً ... و صَلاةٌ في شُغلٍ . [265]امام صادق عليه السلام : مؤمن در دين قدرتمند است و در عين نرمش، قاطع. ايمانش با يقين همراه است، در فهميدن [دين] آزمند و در پيمودن راه راست با نشاط ... و با وجود كار و گرفتارى نمازش را ترك نمى كند.

١٥٥٨- عنه عليه السلام : المؤمنُ حَليمٌ لا يَجْهَلُ ، و إن جُهِلَ علَيهِ يَحْلُمُ، و لا يَظلِمُ ، و إنْ ظُلِمَ غَفرَ ، و لا يَبخَلُ ، و إن بُخِلَ علَيهِ صَبرَ . [266]امام صادق عليه السلام : مؤمن، بردبارى است كه به كسى [جسارت نمى كند و اگر نسبت به او جسارتى صورت گيرد بردبارى مى ورزد، ستم نمى كند و اگر به وى ستم شود مى بخشد. بخل نمى ورزد و اگر بر او بخل ورزند، صبر مى كند.

١٥٥٩- عنه عليه السلام : المؤمنُ مَن طابَ مَكْسبُهُ ، و حَسُنتْ خَليقَتُه ، و صَحَّتْ سَريرَتُهُ ، و أنْفقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، و أمْسكَ الفَضلَ مِن كلامِهِ . [267]امام صادق عليه السلام : مؤمن كسى است كه درآمدش حلال و پاك باشد و اخلاقش نيكو و باطنش درست؛ زيادى مالش را انفاق كند و زيادى گفتارش را نگه دارد.

١٥٦٠- عنه عليه السلام : المؤمنُ عزيزٌ في دِينِهِ . [268]امام صادق عليه السلام : مؤمن در دين خود نيرومند است.

١٥٦١- عنه عليه السلام : المؤمنُ لا يَغلِبُهُ فَرْجُهُ ، و لا يَفْضَحُهُ بطنُهُ . [269]امام صادق عليه السلام : مؤمن، مغلوب فرْج و رسواى شكم خود نمى شود.

١٥٦٢- الكافي : مِن مواعظِ اللّه ِ تعالى لموسى عليه السلام : المؤمنُ مَن زُيِّنتْ لَه الآخِرةُ ، فهُو يَنظُرُ إلَيها ما يَفْتُرُ ، قد حالتْ شَهوَتُها بينَهُ و بينَ لذّةِ العَيشِ ، فادَّلَجَتْهُ بالأسْحارِ ، كَفِعلِ الرّاكبِ السّائقِ إلى غايَتِهِ ، يَظَلّ كَئيبا ، و يُمْسي حَزينا . [270]الكافى: از جمله اندرزهاى خداوند متعال به موسى عليه السلام است كه : مؤمن، كسى است كه آخرت براى او آراسته و زيبا باشد، از اين رو، نگاهش، بى آن كه سست و خسته شود به آخرت دوخته شده است . عشق به آخرت ميان او و لذّت زندگى جدايى افكنده و او را تا سحرگاهان بيدار نگه داشته است، همچون سوارى كه به سوى هدف خود مى راند. شب و روز افسرده و اندوهناك است.

١٥٦٣- الإمامُ الرِّضا عليه السلام : لا يكونُ المؤمنُ مؤمنا حتّى تكونَ فيه ثلاثُ خِصالٍ : سُنّةٌ مِن ربِّهِ ، و سُنّةٌ مِن نبيِّهِ صلى الله عليه و آله ، و سنّةٌ مِن وليِّهِ عليه السلام ؛ فأمّا السُّنَّةٌ مِن ربّهِ فكِتْمانُ السِّرِّ ، و أمّا السُّنَّةُ مِن نبيِّه صلى الله عليه و آله فمُداراةُ النّاسِ ، و أمّا السُّنَّةُ مِن وليِّهِ عليه السلام فالصَّبرُ في البَأْساءِ و الضَّرّاءِ . [271]امام رضا عليه السلام : تا سه خصلت در مؤمن نباشد، مؤمن نيست: خصلتى از پروردگارش، خصلتى از پيامبرش صلى الله عليه و آله و خصلتى از ولىّ خدا . امّا خصلت پروردگارش، نهفتن راز است؛ و خصلت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ، ملايمت با مردم است؛ و خصلت ولىّ خدا، شكيبايى در تنگنا و سختى است.

 (انظر) الإسلام : باب ١٨٥٣ . التقوى : باب ٤١٠٠ .

٢٩٧ - صَلابَةُ المُؤمِنِ

صلابت مؤمن

١٥٦٤- الإمامُ الباقرُ عليه السلام : المؤمنُ أصْلَبُ مِن الجَبلِ ، الجَبلُ يُسْتَقَلُّ مِنه ، و المؤمنُ لا يُسْتَقَلُّ مِن دِينِه شَيءٌ . [272]امام باقر عليه السلام : مؤمن از كوه سخت تر است. از كوه كم مى شود اما از دين مؤمن چيزى كاسته نمى گردد.

١٥٦٥- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ المؤمنَ أشدُّ مِن زُبَرِ الحديدِ ، إنّ زُبرَ الحديدِ إذا دَخلَ النّار تَغيّرَ ، و إنّ المؤمنَ لو قُتِلَ ثُمّ نُشِرَ ثُمّ قُتِلَ لم يَتغيّرْ قلبُهُ .[273]امام صادق عليه السلام : مؤمن از پاره هاى آهن محكمتر است؛ پاره هاى آهن هر گاه در آتش نهاده شود تغيير مى كند اما اگر مؤمن بارها كشته و زنده شود دلش تغييرى نمى كند.

١٥٦٦- الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ المؤمنَ أعَزُّ مِن الجَبلِ ، الجَبلُ يُسْتَفلُّ بالمَعاوِلِ ، و المؤمنُ لا يُسْتَفلُّ دِينُهُ بشيءٍ . [274]امام كاظم عليه السلام : مؤمن از كوه سخت تر است؛ زيرا كوه با ضربات تيشه تَرَك برمى دارد، اما دين مؤمن با هيچ چيز تَرَك بر نمى دارد.

٢٩٨ - خُشوعُ كُلِّ شَيءٍ لِلمُؤمِنِ

كرنش همه چيز، در برابر مؤمن

١٥٦٧- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ المؤمنَ يَخشَعُ لَه كـلُّ شيءٍ ، و يَهابُهُ كلُّ شيءٍ . ثُمّ قالَ : إذا كانَ مُخْلِصا للّه ِ أخافَ اللّه ُ مِنه كلَّ شيءٍ ، حتّى هَوامَّ الأرضِ و سِباعَها و طيرَ السّماءِ و حِيتانَ البحرِ .[275] امام صادق عليه السلام : همه اشياء براى مؤمن كرنش مى كنند و همه اشياء به او احترام مى گذارند. ]آنگاه فرمود: [اگر براى خدا اخلاص ورزد، خداوند همه چيز را از او بيمناك مى سازد، حتّى حشرات و خزندگان و درندگان زمين و پرندگان آسمان و ماهيان دريا را.

١٥٦٨- عنه عليه السلام : إنّ المؤمنَ مَن يخافُهُ كلُّ شيءٍ ، و ذلكَ أنّهُ عزيزٌ في دِينِ اللّه ِ ، و لا يَخافُ مِن شيءٍ ، و هُو علاَمةُ كلِّ مؤمنٍ . [276]امام صادق عليه السلام : مؤمن كسى است كه هر چيزى از او بيمناك باشد؛ زيرا او در دين خدا قدرتمند و عزيز است، از هيچ چيز نمى ترسد و اين نشانه هر مؤمنى است.

١٥٦٩- عنه عليه السلام : إنّ المؤمنَ يَخشَعُ لَه كلُّ شيءٍ حتّى هَوامُّ الأرضِ و سِباعُها و طيرُ السّماءِ . [277]امام صادق عليه السلام : همه چيز، حتّى حشرات و خزندگان و درندگان زمين و پرندگان آسمان، در برابر مؤمن تسليمند.

(انظر) الخوف : باب ١١٥١ .

٢٩٩ - نُدرَةُ المُؤمِنِ

مؤمنان كمياب اند

(يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ وَ جِفانٍ كَالْجَوَابِ وَ قُدُورٍ رَاسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرا وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ ) . [278]«براى وى هر چه مى خواست از معبدها و تنديسها و كاسه هايى چون حوض و ديگهاى محكم بر جاى ، مى ساختند. اى خاندان داوود! سپاسگزارى كنيد و اندكى از بندگان من سپاس گزارند».

 (قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعاجِهِ وَ إِنَّ كَثِيرا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ وَ ظَنَّ دَاوُدُ أَنَّما فَتَنّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ رَاكِعا وَ أَنابَ ) . [279]«داوود گفت: مسلّما او با درخواست يك ميش تو براى افزودن آن به ميشهايش، بر تو ستم نموده و بسيارى از شريكان به همديگر روا مى دارند جز كسانى كه ايمان آورده اند و كارهاى شايسته كرده اند و اينان نيز اندك هستند. و داوود دانست كه او را آزموديم، پس از پروردگارش آمرزش خواست و به سجده درافتاد و توبه كرد».

(حَتَّى إِذَا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَ أَهْلَكَ إِلاّ مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَ مَنْ آمَنَ وَ مَا آمَنَ مَعَهُ إِلاّ قَلِيلٌ ) . [280]«چون فرمان ما رسيد و تنّور جوشيد، گفتيم: از هر نر و ماده دو تا و نيز خاندان خود را در كشتى بنشان، مگر آن كس را كه حكم خدا از پيش درباره اش صادر شد، و نيز آنهايى را كه ايمان آورده اند و جز اندكى با او ايمان نياورده بودند».

 (وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُـنَّ اللّه ُ قُـلِ الْحَمْدُ لِلّهِ بَـلْ أكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ) . [281]«اگر از آنان بپرسى: چه كسى از آسمان باران فرستاد و زمين مرده را بدان زنده ساخت؟ مسلّما خواهند گفت: خدا . بگو: سپاس خداى راست، ولى بيشترينشان در نمى يابند».[282]

١٥٧٠- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أيُّها النّاسُ ، لا تَسْتَوحِشوا في طريقِ الهُدى لِقلّةِ أهلِهِ ، فإنّ النّاسَ اجْتَمَعوا على مائدةٍ شِبَعُها قصيرٌ، و جُوعُها طويلٌ . [283]امام على عليه السلام : اى مردم! در راه راست، به دليل شمار اندك رهروان آن، احساس تنهايى نكنيد؛ زيرا مردم بر سفره اى گرد آمده اند كه سيرى آن ، كوتاه مدّت و گرسنگى اش طولانى است.

١٥٧١- عنه عليه السلام : و لَم يُخْلِ أرضَهُ مِن عالمٍ بما يَحتاجُ إليه الخَليقةُ، و مُتَعلِّمٍ على سبيلِ النَّجاةٍ ، اُولئكَ هُمُ الأقلُّونَ عَدَدا ، و قد بَيّنَ اللّه ُ ذلكَ في اُمَمِ الأنبياءِ ، و جَعلَهُم مثَلاً لِمَن تأخّرَ ، مثلُ قولهِ في قومِ نوحٍ :    «و مَا آمَنَ مَعَهُ إلاّ قَلِيلٌ »    . [284]امام على عليه السلام : خداوند زمين خود را از وجود كسى كه به نيازهاى مردم آگاه است و از كسى كه در راه نجات و رستگارى دانش فرا مى گيرد خالى نگذاشته است. و البته شمار اينان بسيار اندك است. خداوند اين را در ميان امّتهاى پيامبران ]گذشته] روشن ساخته و آنها را نمونه اى براى آيندگان قرار داده است. مثلاً درباره قوم نوح مى فرمايد: «و جز اندكى با او ايمان نياوردند».

١٥٧٢- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المؤمنةُ أعَزُّ مِن المؤمنِ ، و المؤمنُ أعَزُّ مِن الكبريتِ الأحمرِ ، فمَن رأى منكُمُ الكبريتَ الأحمرَ ؟! [285]امام صادق عليه السلام : زن مؤمن از مرد مؤمن كميابتر است و مرد مؤمن از گوگرد سرخ . كدام يك از شما گوگرد سرخ را ديده است؟!

١٥٧٣- الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : ليسَ كلُّ مَن قالَ بوَلايتِنا مؤمنا ، و لكنْ جُعِلوا اُنْسا للمؤمنينَ . [286]امام كاظم عليه السلام : چنين نيست كه هر كس دم از ولايت ما بزند مؤمن (شيعه كامل) باشد، بلكه آنان همدم مؤمنان قرار داده شده اند [تا مؤمنان و شيعيان احساس قلّت و تنهايى نكنند].

(انظر) بحار الأنوار : ٦٧ / ١٥٧ باب ٨ . النبوّة الخاصّة : باب ٣٧٢٧ .

٣٠٠ - عَلاماتُ المُؤمِنِ

نشانه هاى مؤمن

١٥٧٤- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : علامةُ الإيمانِ أنْ تُؤْثِرَ الصِّدقَ حيثُ يَضرُّكَ علَى الكِذْبِ حيثُ يَنْفعُكَ ، و أنْ لا يكونَ في حديثِكَ فَضْلٌ عن عِلمِكَ ، و أنْ تَتّقي اللّه َ في حديثِ غيرِكَ .[287]امام على عليه السلام : نشانه ايمان اين است كه اگر جايى راست گفتن به زيان تو و دروغ گفتن به سود تو بود راست گويى را بر دروغ گويى ترجيح دهى، و اينكه بيش از مقدارى كه مى دانى سخنى نگويى و اينكه در سخن گفتن درباره ديگران پرواى خدا داشته باشى.

١٥٧٥- الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : عَلاماتُ المؤمنِ خَمسٌ : الوَرعُ في الخَلوةِ ، و الصَّدقةُ في القِلّةِ ، و الصَّبرُ عند المصيبةِ ، و الحِلْمُ عنـد الغضـبِ ، و الصِّدقُ عند الخوفِ . [288]امام زين العابدين عليه السلام : نشانه هاى مؤمن پنج تاست: پارسايى در خلوت، صدقه دادن در تنگدستى ، شكيبايى در برابر مصيبت، بردبارى هنگام خشم، و راست گويى با وجود بيم و ترس.

١٥٧٦- الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ثلاثٌ مِن علاماتِ المؤمنِ : عِلمُهُ باللّه ِ ، و مَن يُحِبُّ ، و مَن يُبْغِضُ . [289]امام صادق عليه السلام : سه چيز از نشانه هاى مؤمن است: شناخت خدا و شناخت دوستان و دشمنان خدا.

١٥٧٧- عنه عليه السلام ـ و قد سُئلَ : بأيِّ شيءٍ يَعلَمُ المؤمنُ بأنّهُ مؤمنٌ ؟ ـ : بالتَّسْليمِ للّه ِ ، و الرِّضا فيما وَردَ علَيهِ مِن سُرورٍ أو سُخْطٍ . [290]و قد تقدّم و يأتي في الأبواب الآتية ما يدلّ على ذلك . امام صادق عليه السلام ـ در پاسخ به اين پرسش كه: مؤمن بودن مؤمن با چه چيز شناخته مى شود؟ ـ فرمود : با تسليم در برابر خدا و خشنود بودن به هر غم و شادى كه به او مى رسد. [291]

(انظر) بحار الأنوار : ٦٧ / ٢٦١ باب ١٤ . الدِّين : باب ١٣٢٣ . عنوان ٢٨٥ «الشيعة» .

٣٠١ - أفضَلُ المُؤمنينَ

برترين مؤمنان

١٥٧٨- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أفضلُ المؤمنينَ أحسَنُهُم خُلقا . [292]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين مؤمنان خوش خوترين آنهاست.

١٥٧٩- عنه صلى الله عليه و آله : أفضلُ المؤمنينَ إيمانا الّذي إذا سألَ اُعْطيَ ، و إذا لَم يُعْطَ اسْتَغنى . [293]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان آن مؤمنى برتر است كه هرگاه چيزى از [خدا] بخواهد، بدهد و اگر نداد نيازش را به ديگران عرضه نكند.

١٥٨٠- عنه صلى الله عليه و آله : أفضلُ المؤمنينَ رجُلٌ سَمْحُ البَيعِ ، سَمْحُ الشِّراءِ ، سَمْحُ القضاءِ ، سَمْحُ الاقْتِضاءِ . [294]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين مؤمنان كسى است كه در خريدن و در فروختن و در پرداختن [قرض ]و پس گرفتن آن جوانمرد و سخاوتمند باشد.

١٥٨١- عنه صلى الله عليه و آله : أفضلُ المؤمنينَ كلُّ مؤمنٍ مَخْمومِ القلبِ ، صَدوقِ اللّسانِ . [295]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترين مؤمن آن است كه دلى رُفته و پاكيزه [از كينه و حسد] و زبانى راست گو دارد.

١٥٨٢- الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أفضلُ المؤمنينَ أفضلُهُم تَقْدِمَةً مِن نفسِهِ و أهلِهِ و مالِهِ . [296]امام على عليه السلام : برترين مؤمنان آن كسى است كه از جان و خانواده و دارايى خود [در راه خدا ]بيشتر مايه بگذارد.

١٥٨٣- عنه عليه السلام : أفضلُ المؤمنينَ إيمانا مَن كانَ للّه ِ أخْذُهُ و عَطاهُ و سَخطُهُ و رِضاهُ . [297]امام على عليه السلام : از مؤمنان آن كس ايمانش برتر است كه داد و ستدش و خشم و خشنودى اش براى خدا باشد.

(انظر) الفضيلة : باب ٣١٦٨ . المعرفة : باب ٢٥٤٥ . التقوى : باب ٤١٠٠ . الإسلام : باب ١٨٥٥ .

٣٠٢ - فَضلُ مَن يُؤمِنُ بِالرَّسولِ و لَم يَرَهُ

فضيلت كسى كه ناديده به پيامبر ايمان آورد

١٥٨٤- رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ليسَ إيمانُ مَن رآني بعَجَبٍ و لكنّ العَجبَ كلَّ العَجبِ لِقومٍ رأَوا أوْراقا فيها سَوادٌ فآمَنوا بهِ أوّلِهِ و آخِرهِ . [298]پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : ايمان آوردن كسى كه مرا ديده شگفت آور نيست بلكه شگفتى بسيار از مردمانى است كه [تنها ]برگه هايى نوشته شده ديدند و از ابتدا تا انتها به آن، ايمان آوردند.

١٥٨٥- كنز العمّال : عنه صلى الله عليه و آله : متى ألْقى إخْواني ؟! قالوا : أ لَسْنا إخْوانَكَ؟ قالَ : بلْ أنتُم أصْحابي ، و إخْواني الّذينَ آمَنوا بِي و لَم يَرَوني ، أنا إلَيهِم بالأشْواقِ . [299]كنز العمّال : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : كى برادران خود را را ديدار مى كنم؟! عرض كردند: مگر ما برادران شما نيستيم؟ فرمود: شما همراهان من هستيد؛ برادران من كسانى اند كه ناديده به من ايمان آوردند. من به [ديدار ]آنان شوق بسيار دارم.

١٥٨٦- دلائل النبوّة للبيهقي : عنه صلى الله عليه و آله : أيُّ الخَلْقِ أعْجَبُ إليكُم إيمانا ؟ قالوا : الملائكةُ، قالَ : و ما لَهم لا يُؤمنونَ و هُم عندَ ربِّهِم ؟! قالوا : فالنّبيّونَ ، قالَ : و ما لَهُم لا يُؤمنونَ و الوَحيُ يَنْزِلُ علَيهِم ؟! قالوا : فنحنُ ، قالَ : و ما لَكُم لا تُؤمنونَ و أنا بينَ أظْهُرِكُم ؟! إنّ أعْجَبَ الخَلْقِ إلَيَّ إيمانا لَقَومٌ يكونونَ بَعْدَكُم يَجِدونَ صُحُفا فيها كِتابٌ يُؤمنونَ بما فيها . [300]دلائل النبوّة للبيهقى : پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : براى شما ايمان كدامينِ آفريدگان شگفت آورتر است؟ عرض كردند: فرشتگان. فرمود: آنها كه نزد پروردگارشان هستند، چرا نبايد ايمان بياورند؟! عرض كردند: پس، پيامبران. فرمود: آنان چرا نبايد ايمان بياوردند، با آن كه وحى بر ايشان نازل مى شود؟! عرض كردند: پس، ما. فرمود: شما چرا نبايد ايمان بياوريد، در صورتى كه من ميان شما هستم؟! [بدانيد ]شگفت آورترين ايمان به نظر من، ايمان مردمانى است كه بعد از شما مى آيند و ميان كتاب ها[ى آسمانى ]كتابى را مى يابند و به نوشته هاى آن ايمان مى آورند.

پی‌نوشت‌ها

[1] . الحجرات : ٧ .

[2] . كنز العمّال : ٤٤٢١٦ .

[3] . نهج البلاغة : الخطبة ١٥٦ .

[4] . غرر الحكم : ١٦٦٦ .

[5] . الحجرات : ١٤ .

[6] . بحار الأنوار : ٥٠ / ٢٠٨ / ٢٢ .

[7] . بحار الأنوار : ٧٨ / ١٧٧ / ٤٨ .

[8] . تحف العقول : ٢٩٧ .

[9] . تحف العقول : ٣٧٥ .

[10] . الكافي : ٢ / ٢٦ / ٣ .

[11] . الكافي : ٢ / ٣٨ / ٤ .

[12] . غرر الحكم : ١٧٨٦ .

[13] .غرر الحكم : ٣٠٨٧ .

[14] . كنز العمّال : ٥٩ .

[15] . كنز العمّال : ٢٦٠ .

[16] . كنز العمّال : ٤٢٢ .

[17] . بحار الأنوار : ٦٩ / ٧٢ / ٢٦ ، كنز العمّال : ١١ نحوه .

[18] . كنز العمّال : ٢ .

[19] . الأمالي للمفيد : ٢٧٥ / ٢ .

[20] . كنز العمّال : ٤ .

[21] . غرر الحكم : ١٧٥٥ .

[22] . بحار الأنوار : ٦٩ / ١٩ / ٢ .

[23] . بحار الأنوار: ٦٩/١٩/١.

[24] . نور الثقلين : ٣ / ٥٤٦ / ٨٧ .

[25] . معاني الأخبار : ١٨٦ / ٢ .

[26] . (اُنظر) الكافي : ٢ / ٣٥ / ١ باب في أن الايمان مبثوث لجوارح البدن كلها و قد اُشير هناك إلى بعض الآيات؛ كالآية ٤٦ من سورة العنكبوت و الآية ١٣٩ من سورة النساء و الآية ٣٠ و ٣١ من سورة النور .

[27] . الكافي : ٢ / ٣٨ / ٧ .

[28] . كنز العمّال : ٥٨ .

[29] . كنز العمّال : ٥٧ .

[30] كنز العمّال : ٦١ .

[31] . غرر الحكم : ٨٧٣ .

[32] . غرر الحكم : ١٣٥٠ .

[33] . غرر الحكم : ٥٢٢٢ .

[34] . كنز العمّال : ٨٨ .

[35] . كنز العمّال : ١٢ .

[36] . بحار الأنوار : ٧٧ / ٨٣ / ٣ .

[37] . كنز العمّال : ٩٩ .

[38] . كنز العمّال : ٩٥ .

[39] . كنز العمّال : ٨٥ .

[40] . بحار الأنوار : ١٠٣/ ٣٧/ ٧٩ .

[41] . معاني الأخبار: ١٨٧/٦.

[42] . معاني الأخبار : ١٨٩ / ١ .

[43] . بحار الأنوار : ٧٤ / ٧٦ / ٧٠ .

[44] . معاني الأخبار: ١٨٧/٥ .

[45] . تحف العقول : ٣٦٩ .

[46] . بحار الأنوار : ٧٨/ ٢١٧/ ٩٣

[47] . بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٥٣/١١٢.

[48] . المؤمن : ٣٩ / ٩٠ .

[49] . بحار الأنوار : ٧٠ / ١٠٦ / ٢ .

[50] . كنز العمّال : ٦٣٧ .

[51] . كنز العمّال : ٦٣٦ .

[52] . كنز العمّال : ١٣١١ .

[53] . كنز العمّال : ١٧٣٣ .

[54] . المجادلة : ٢٢ .

[55] . بحار الأنوار : ٦٩ / ١٩٠ / ٥ .

[56] . المائدة : ٣٨ .

[57] . النور : ٢ .

[58] . الأمالي للمفيد : ٢٢ / ٣ .

[59] . بحار الأنوار : ٦٩ / ١٩٢ / ٧ .

[60] . بحار الأنوار : ٦٩ / ٦٣ / ٧ .

[61] . كنز العمّال : ١٢٠ و يدلّ على ذلك : خبر ١٣٤ ، ١٧٢ ، ١٨٢، ١٨٣ ، ٢٠٤ ، ٢٠٨، ٢٣٧ ، ٢٣٨ ، ٢٣٩ ، ٣٣٢ منه .

[62] . كنز العمّال : ٢٠٩ .

[63] . كنز العمّال : ٢٥٦.

[64] . كنز العمّال : ١٣٣٣ .

[65] . كنز العمّال : ١٤٤.

[66] . كنز العمّال : ١٤٦ .

[67] . كنز العمّال : ٢٠٠.

[68] . كنز العمّال : ٢٠٥ .

[69] . كنز العمّال : ٢٢١ .

[70] . كنز العمّال : ٢٢٢ .

[71] . كنز العمّال : ٢٢٣.

[72] . بحار الأنوار : ٧٨ / ٣٠٧ / ١ .

[73] . بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٣٨ / ٨٥ .

[74] . الخصال : ١٠٥ / ٦٦ .

[75] . كنز العمّال : ٤٣٢٤٧ .

[76] . كنز العمّال : ١٠٧ .

[77] . كنز العمّال : ٥٢٤٤ .

[78] . كنز العمّال : ١٠٦ .

[79] . كنز العمّال : ٨٢٨ .

[80] . بحار الأنوار : ٧٧ / ١٧٧ / ١٠ .

[81] . بحار الأنوار : ٦٧/٣١٠/٤٥، انظر تمام الحديث.

[82] . كنز العمّال : ٤٤١٥٤ .

[83] . غرر الحكم : ١٠٨٤٩ .

[84] . غرر الحكم : ١٠٨١١ .

[85] . غرر الحكم : ٤٦٥٨ .

[86] . بحار الأنوار : ٧١ / ٣٨٧ / ٣٤ .

[87] . بحار الأنوار: ٧٥/٩٣/٦.

[88] . بحار الأنوار : ٢ / ١٢٩ / ١١ .

[89] . بحار الأنوار : ٦٩ /٣٧٩/٣٧ .

[90] . بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٣٩ / ٧٨ .

[91] . كشف الغمّة : ٣ / ١٣٨ .

[92] . فتح : ٤ .

[93] . الكافي : ٢ / ١٥ / ٤ .

[94] . الأنفال : ٢ .

[95] . التوبة : ١٢٤ .

[96] . نهج البلاغة: الحكمة٥.

[97] . كنز العمّال : ١٧٣٤ .

[98] . محمّد : ٢٥.

[99] . محمّد : ٣٢.

[100] . النمل : ١٤.

[101] . الجاثية : ٢٣.

[102] . الفتح : ٤ .

[103] . فاطر : ١٠.

[104] . الروم : ١٠.

[105] . يوسف : ١٠٦.

[106] . الميزان في تفسير القرآن: ١٨/٢٥٩ .

[107] . آل عمران : ١٦٣ .

[108] . بحار الأنوار : ٧١ / ٣٦٩ / ١٩ .

[109] . الكافي : ٢ / ٤٥ / ٢ .

[110] . الخصال : ٣٥٢ / ٣١ ، انظر تمام الحديث .

[111] . الكافي : ٢ / ٤٢ / ١ ، انظر تمام الحديث .

[112] . كنز العمّال : ٦٦ .

[113] . كنز العمّال : ٦٧ .

[114] . كنز العمّال : ٧٤ .

.[115] كنز العمّال : ٧٥ .

[116] . غرر الحكم : ٢٩٩٢ .

[117] . كنز العمّال : ٥٢ .

[118] . بحار الأنوار : ٦٩ / ١٧٥ / ٢٨ .

[119] . بحار الأنوار : ٧٨ / ٦٣ / ١٥٤ .

[120] . غرر الحكم : ٤٨٣٨ .

[121] . كنز العمّال : ١٣٨٨ .

[122] . كنز العمّال : ٤٣٥٢٥ .

[123] . كنز العمّال : ١٣٩١ .

[124] . تنبيه الخواطر : ٢ / ٣٣ .

[125] . بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٤٢ / ١٧ .

[126] . الأمالي للمفيد : ١٥١ / ١ .

[127] . الأنعام : ٩٨ .

[128] . نهج البلاغة: الخطبة١٨٩.

[129] . قرب الإسناد: ٣٨٢/١٣٤٥.

[130] . الأنوار : ٧٧ / ٢٧٢ / ١.

[131] . الخصال : ٩ / ٢٩ .

[132] . الكافي : ٢ / ٤٢٠ / ١ .

[133] . بحار الأنوار : ٦٩ / ٢١٣ / ١ .

[134] . الضمير يرجع إلَى المؤمن .

[135] . الكافي : ٢ / ٣٨ / ٦ .

[136] . الكافي : ٢ / ٤١٩ / ٥ .

[137] . كنز العمّال : ٧٢ .

[138] . كنز العمّال : ٤٣٢١٢ .

[139] . كنز العمّال : ١٠ .

[140] . كنز العمّال : ٩ .

[141] . كنز العمّال : ١٦ .

[142] . كنز العمّال : ٩٨

[143] . بحار الأنوار : ٧٢ / ٢٤٩ / ١٤ .

[144] . الكافي : ٢ / ٥٨ / ٧ .

[145] . بحار الأنوار : ٧١ / ٨٥ / ٢٩ .

[146] . تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٦ .

[147] . الكافي : ٢ / ١٢٨ / ٢ .

[148] . كنز العمّال : ٥٩٥ .

[149] . الكافي : ٢ / ١٢٨ / ٢ .

[150] . الكافي : ٢ / ٤١٤ / ١، انظر تمام الحديث .

[151] . تحف العقول : ٣٣٠ ، انظر تمام الحديث .

[152] . بحار الأنوار:٧٧/١٩٣/١١.

[153] . معاني الأخبار : ٣٩٤/٤٨ .

[154] . معاني الأخبار : ٣٩٣/٤٣ .

[155] . بحار الأنوار : ٧٢/٢٢٠/٦ .

[156] . الخصال : ٧٢ / ١٠٩ .

[157] . آل عمران : ١١٨ .

[158] . آل عمران : ١٥٦ .

[159] . النساء : ٢٩ .

[160] . النساء : ١٤٤ .

[161] المائدة : ٥١ .

[162] . المائدة : ٥٧ .

[163] . المائدة : ٨٧ .

[164] . المائدة : ١٠١

[165] . الأنفال : ١٥ .

[166] . الأنفال : ٢٧ .

[167] . التوبة : ٢٣ .

[168] . الممتحنة : ١ .

[169] . النساء : ٤٣ .

[170] . النور : ٢١ .

[171] . الأحزاب : ٦٩

[172] . الحجرات : ١١ .

[173] . المجادلة : ٩ .

[174] . المنافقون : ٩ .

[175] . المائدة : ٩٠ .

[176] . بحار الأنوار : ٧٣ / ٣٠٢ / ١٠ .

[177] . بحار الأنوار : ٧٧ / ١٧٢ / ٨ .

[178] . بحار الأنوار : ٧٧ / ١٧٣ / ٨ .

[179] . تحف العقول : ٥٥ .

[180] . الكافي : ٢ / ٣٢١ / ١ .

[181] . بحار الأنوار : ١٠٣ / ٨٦ / ١٦ .

[182] . تحف العقول : ٣٧٧ .

[183] . آل عمران : ١٠٢ .

[184] . آل عمران : ٢٠٠ .

[185] . النساء : ١٣٥ .

[186] . المائدة : ٨ .

[187] . المائدة : ١ .

[188] . الأنفال : ٢٠ .

[189] . الأنفال : ٢٤ .

[190] . الأنفال : ٢٩ .

[191] . الأنفال : ٤٥ .

[192] . التوبة : ١٢٣ .

[193] . الأحزاب : ٤١ .

[194] . الأحزاب : ٧٠ .

[195] . الحشر : ١٨ .

[196] . الصفّ : ١٤ .

[197] . التحريم : ٦ .

[198] . التحريم : ٨ .

[199] . المائدة : ١٠٥ .

[200] . بحار الأنوار: ٦٧/٦٠/٣.

[201] . بحار الأنوار : ٧٨/١٩٦/١٦ .

[202] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٦٣ / ٧ .

[203] . عيون أخبار الرضا : ٢ / ٣٣ / ٦٢ .

[204] . كنز العمّال : ٨٢١ .

[205] . بحار الأنوار : ٧١/١٥٨/٧٥ .

[206] . الأنوار : ٦٨ / ١٦ / ٢١ .

[207] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٧١ / ٣٩ .

[208] . بحار الأنوار : ٦٧/٦٥/١٣ .

[209] . بحار الأنوار : ٧٥/١٥٢/٢٢ .

[210] . الخصال : ٢٧ / ٩٥ .

[211] . مسند ابن حنبل : ٦ / ٣٧٩ / ١٨٤٠٨ .

[212] . كنز العمّال : ٤٠٢ .

[213] . كنز العمّال : ٧٥٧ .

[214] . بحار الأنوار : ٧٤/٢٧٤/١٧ .

[215] . الأنفال : ٢ ـ ٤ .

[216] . كنز العمّال : ٦٨٢ .

[217] . كنز العمّال : ٦٨٤ .

[218] . كنز العمّال : ٦٨٧ .

[219] . كنز العمّال : ٦٨٨ .

[220] . كنز العمّال : ٦٩٠ .

[221] . كنز العمّال : ٧٣٩ .

[222] . بحار الأنوار : ٦٧/٣٥٥/٥٨ .

[223] . كنز العمّال : ٦٨٠ .

[224] . كنز العمّال : ٦٨١ .

[225] . كنز العمّال : ٦٩٢ .

[226] . كنز العمّال : ٧٥٢ .

[227] . كنز العمّال : ٧٧٩ .

[228] . كنز العمّال : ٧٧٨ .

[229] . كنز العمّال : ٨١٣ .

[230] . كنز العمّال : ٨١٤ .

[231] . كنز العمّال : ٦٧٠ .

[232] . كنز العمّال:(٦٧٢ـ٦٧٣).

[233] . الجعفريّات : ١٩٧ .

[234] . كنز العمّال : ٦٧٤ .

[235] . كنز العمّال : ٦٧٩ .

[236] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٣٠٩ / ٤١ .

[237] . كنز العمّال : ٦٨٩ .

[238] . كنز العمّال : ٦٨٥ .

[239] . كنز العمّال : ٧٠٨

[240] . كنز العمّال : ٧٠٠ .

[241] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٧١ / ٣٤ و ص٣١٠ / ٤٥ .

[242] . بحار الأنوار: ٦٩/٤١٠/١٢٧ .

[243] . مطالب السؤول : ٥٤ .

[244] . غرر الحكم : ١٩٠١ .

[245] . غرر الحكم : ٢٢٠٤ .

[246] . غرر الحكم : ٢٠٧٦ .

[247] . غرر الحكم : ٢١٠٣ .

[248] . غرر الحكم : ١٩٣٣ .

[249] . غرر الحكم : ١٩٥٦ .

[250] . غرر الحكم : ١٦٣٩ .

[251] . غرر الحكم : ١٧٤٤

[252] . غرر الحكم : ١٧٤٣ .

[253] . غرر الحكم : ١٨٢٥ .

[254] . غرر الحكم : ٢١٦٠ .

[255] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٣١٣ / ٤٧ .

[256] . غرر الحكم : ٢٠٩٢ .

[257] . نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ .

[258] . غرر الحكم : ١٣٤٩ .

[259] . غرر الحكم : ٢١٣٤ .

[260] . بحار الأنوار : ٧٨ / ١١٩ / ١٥ .

[261] . الكافي : ٢ / ٢٣١ / ٣ .

[262] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٢٩١ / ١٤

[263] . بحار الأنوار : ٧١ / ٣٥٨ / ٣ .

[264] . الكافي : ٢ / ٢٤١ / ٣٨ .

[265] . الكافي : ٢ / ٢٣١ / ٤ .

[266] . الكافي : ٢ / ٢٣٥ / ١٧ .

[267] . الكافي : ٢ / ٢٣٥ / ١٨ .

[268] . الكافي : ٢ / ٢٤٥ / ٤ .

[269] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٣١٠ / ٤٤ .

[270] . الكافي : ٨ / ٤٧ / ٨ .

[271] . تحف العقول : ٤٤٢ .

[272] . الكافي : ٢ / ٢٤١ / ٣٧ .

[273] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٣٠٣ / ٣٤ .

[274] . تنبيه الخواطر : ٢ / ١٢٥ .

[275] . بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٨٥ / ٢٠ .

[276] . بحار الأنوار : ٦٧/٣٠٥/٣٦.

[277] . بحار الأنوار: ٦٧/٧١/٣٣.

[278] . سبأ : ١٣ .

[279] . ص : ٢٤ .

[280] . هود : ٤٠ .

[281] . العنكبوت : ٦٣ .

[282] . در اين باره آيات متعددى در قرآن كريم وجود دارد .

[283] . بحار الأنوار : ٦٧ / ١٥٨ / ١ .

[284] . الاحتجاج : ١ / ٥٨١ / ١٣٧ .

[285] . الكافي : ٢ / ٢٤٢ / ١ .

[286] . الكافي : ٢ / ٢٤٤ / ٧ .

[287] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٣١٤ / ٤٩ .

[288] . بحار الأنوار : ٦٧ / ٢٩٣ / ١٥ .

[289] . الكافي : ٢ / ١٢٦ / ٩ .

[290] . بحار الأنوار : ٧٢ / ٣٣٦ / ٢٤ .

[291] . در اين باره قبلاً احاديثى نقل كرديم و در بابهاى آينده نيز نقل خواهيم كرد.

[292] . كنز العمّال : ٧٠٣ .

[293] . كنز العمّال : ٧٠٤ .

[294] . كنز العمّال : ٧٠٥ .

[295] . كنز العمّال : ٧٨٣ .

[296] . نهج البلاغة : الكتاب ٦٩

[297] . غرر الحكم : ٣٢٧٨

[298] . كنز العمّال : ٧٠٤ .

[299] . كنز العمّال : ٣٤٥٨٣ .

[300] . دلائل النبوّة للبيهقي : ٦ / ٥٣٨ .

Powered by TayaCMS