حکمت 8 نهج البلاغه : شناخت رهآورد اقبال و ادبار دنيا

حکمت 8 نهج البلاغه : شناخت رهآورد اقبال و ادبار دنيا

متن اصلی حکمت 8 نهج البلاغه

موضوع حکمت 8 نهج البلاغه

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح شیخ عباس قمی

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

متن اصلی حکمت 8 نهج البلاغه

8 وَ قَالَ عليه السلام إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى قَوْمٍ أَعَارَتْهم مَحَاسِنَ غَيْرِهم وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهم سَلَبَتْهم مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِمْ

موضوع حکمت 8 نهج البلاغه

شناخت ره آورد اقبال و ادبار دنيا

(اجتماعى، سياسى)

ترجمه مرحوم فیض

8- امام عليه السّلام (در نكوهش دنيا) فرموده است

1- هرگاه دنيا به گروهى رو آورد نيكوئيهاى ديگران را بايشان به عاريه (نسبت) دهد، و هرگاه از آنها پشت گرداند نيكوئيهاشان را از آنان مى گيرد (چون كسى توانگر شود و بجائى برسد دنيا پرستان نيكوئيها باو بندند، و اگر ناتوان و بينوا گردد كمالاتش را هم از ياد مى برند).

( ترجمه وشرح نهج البلاغه(فيض الاسلام)، ج 6 ص 1092)

ترجمه مرحوم شهیدی

9 [و فرمود:] چون دنيا به كسى روى آرد، نيكوييهاى ديگران را بدو به عاريت سپارد، و چون بدو پشت نمايد، خوبيهاى او را بربايد.

( ترجمه مرحوم شهیدی، ص 362)

شرح ابن میثم

4- و قال عليه السلام

إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ

المعنى

يريد أنّ الدنيا إذا أقبلت بجاهها و مالها على قوم بحسب توافق أسباب السعادة الدنيويّة لهم استلزم ذلك إقبال الناس عليهم و تقرّبهم إليهم بكلّ ممكن لميلهم إلى الدنيا و محبّتهم لها و حسنوا في أعينهم فاستعاروا لهم الأوصاف الجميلة الّتي كانت في غيرهم و إن لم يكونوا في نفس الأمر كذلك حتّى يصفوا بالعلم الجاهل، و بالكرم المبذّر، و بالشجاعة المتهوّر، و بالظرف و لطف الأخلاق الماجن. و ربّما كان إقبال الدنيا عليهم أيضا سببا لاستعدادهم لتحصيل الكمالات النفسانيّة و الملكات الفاضلة الّتي كانت محاسن لغيرهم قبلهم و إن كانوا قبل ذلك غير أهل لشي ء منها. و يحتمل أن يريد بالمحاسن محاسن الدنيا من مركوب و ملبوس و ابّهة و حسن إيالة و تصرّف، و ذلك ظاهر. و كونه عارية باعتبار عدم دوامه. و كذلك إذا أدبرت عنهم بحسب توافق أسباب الشقاوة فيها قبحوا في أعين الناس حتّى يكون أحدهم ذا فضيلة في نفسه فيجحدها الناس و يصفونه بضدّها فإن زهد في الدنيا نسبوه إلى الرياء و السمعة، و إن حسنت أخلاقه نسبوه إلى الخلاعة و المجون، و إن شجع نسبوه إلى التهوّر و الجنون. و هو معنى سلبها لمحاسن أنفسهم، و ربما استعدّ ذو الفضيلة منهم بذلك لتركها و إهمالها و التخلّق بضدّها حتّى تسلب عنه الفضيلة بالكلّيّة.

( شرح نهج البلاغه ابن میثم ج 5 ص 243و244)

ترجمه شرح ابن میثم

4- امام (ع) فرمود:

إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أَحَدٍ أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحَاسِنَ نَفْسِهِ

ترجمه

«هر گاه دنيا به كسى روآورد نيكيهاى ديگران را به او عاريه مى دهد و هرگاه از وى روى برگرداند نيكيهاى خودش را نيز از او مى ستاند».

شرح

مقصود امام (ع) آن است كه هرگاه دنيا براى فراهم آوردن وسايل خوشبختى دنيوى، با جاه و مال بر گروهى روآور شود، مردم به آنها توجّه پيدا مى كنند و به خاطر علاقه و دلبستگى به دنيا، با هر وسيله ممكن به ايشان نزديك مى شوند، و اينان در نظر مردم خوب جلوه مى كنند، در نتيجه اوصاف خوبى را كه در ديگران است- هر چند كه در حقيقت آن طور نيستند- براى آنها به عاريه مى گيرند، به طورى كه نادان را به داشتن علم، و اسرافكار را به داشتن سخاوت، و بى باك را به دلاورى، مى ستايند، و هم چنين، آدم پررو و بى حيا را به داشتن ظرفيّت و خوش خويى معرّفى مى كنند. و چه بسا كه روآوردن دنيا به ايشان نيز باعث آمادگى آنها براى كسب كمالات نفسانى و ملكات برجسته اى مى گردد كه- هر چند آنان قبلا شايستگى براى هيچ يك از اينها را نداشتند- اين كمالات صفات خوبى براى افراد پيش از آنها بوده است.

و احتمال دارد كه مقصود از اين نيكوييها، خوبيهاى دنيوى از قبيل مركب سوارى، لباس، شكوه و حسن سياست و تدبير باشد، و اين مطلب روشنى است. عاريه بودن اينها نيز به اعتبار ناپايدارى اينهاست. و هم چنين وقتى كه دنيا- بر حسب فراهم آمدن وسايل بدبختى- بر گروهى پشت كند، در برابر چشم مردم بد جلوه كنند، به طورى كه اگر فردى از آنها داراى فضيلتى هم باشد، مردم آن فضيلت را انكار و او را بر خلاف آن معرّفى كنند، اگر در دنيا پارسا باشد، او را به ريا و سمعه نسبت دهند، و اگر خوش خوى باشد به سبكى و بى حيايى معرّفى كنند، و اگر شجاع و دلير باشد او را به بى باكى و ديوانگى نسبت دهند. و اين برگشت دنياست كه در حقيقت خوبيهاى خود را از آنان سلب كرده است، چه بسا كه بدين وسيله شخص داراى فضيلت آماده رها كردن و يك سو نهادن فضيلت شود و متخلّق به خوبى مخالف آن گردد، به حدى كه به طور كلى فضيلت از او رخت بربندد.

( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5 ص 413 و 414)

شرح مرحوم مغنیه

8- إذا أقبلت الدّنيا على أحد أعارته محاسن غيره. و إذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه.

المعنى

المراد بإقبال الدنيا على الإنسان أن ينال منها ما يغبط عليه أو يحسد، و المراد بإعارته محاسن غيره أن يرفع فوق منزلته، كمن ساد، و ما هو بأهل للسيادة.

و ليس من الضروري أن تنسب اليه فضائل الآخرين، كما توهم الشارحون، بل قد يكون ذلك، و قد لا يكون، و المعيار أن يقدر بأكثر من ثمنه. و المراد بسلبته محاسن نفسه أن تبخس أشياؤه، و يبهظ حقه و مقامه. و الأمثلة على ذلك لا تحصى كثرة، منها ان يؤلف شهير كتابا، فيقبل عليه الناس و يشتروه بأغلى الأثمان، و يكيلوا له المديح بلا حساب، و يستشهدوا بكلماته كدليل على الحق.

و لو نسب هذا الكتاب بالذات الى مغمور مجهول لأعرضوا عنه.. و ربما سخروا منه.

و في الخطبة 107 أوضح الإمام السبب الموجب و بيّنه بقوله: «فهو عبد لها- أي للدنيا- و لمن في يده شي ء منها حيثما زالت زال اليها، و حيثما أقبلت أقبل عليها». انه يقبل و يدبر بوحي من دنياه و مصلحته، و هو يظن أنه ما فعل و ما ترك إلا بإملاء الحق و العدل.

( فی ضلال نهج البلاغه، ج 4 ص 222 و 223)

شرح شیخ عباس قمی

3- إذا أقبلت الدّنيا على أحد [قوم- خ ل ] أعارته [أعارتهم ] محاسن غيره [غيرهم ]، و إذا أدبرت عنه [عنهم ] سلبته [سلبتهم ] محاسن نفسه [أنفسهم ]. كان الرشيد أيّام كان حسن الرأي في جعفر بن يحيى، يحلف باللّه أنّ جعفرا أفصح من قسّ بن ساعدة، و أشجع من عامر بن الطفيل، و أكتب من عبد الحميد بن يحيى، و أسوس من عمر بن الخطّاب، و أحسن من مصعب بن الزبير مع أنّ جعفرا ليس بحسن الصورة، و كان طويل الوجه جدّا، و أنصح له من الحجّاج لعبد الملك، و أسمح من عبد اللّه بن جعفر، و أعفّ من يوسف بن يعقوب، فلّما تغيّر رأيه فيه أنكر محاسنه الحقيقيّة الّتي لا يختلف إثنان أنّها فيه، نحو كياسته و سماحته. و لم يكن أحد يجسر أن يردّ على جعفر قولا و لا رأيا. 4- إذا قدرت على عدوّك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه. روي أنّ مصعب بن الزبير لمّا وليّ العراق عرض الناس ليدفع إليهم أرزاقهم، فنادى مناديه: أين عمرو بن جرموز- و هو الّذي قتل أباه الزبير- فقيل له: أيّها الأمير، إنّه أبعد في الأرض، قال: أوظنّ الأحمق أنّي أقتله بأبي عبد اللّه قولوا له: فليظهر آمنا، و ليأخذ عطاه مسلّما. 5- أعجز النّاس من عجز عن اكتساب الإخوان، و أعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم. روي أنّ النبيّ- صلّى اللّه عليه و آله- بكى لمّا قتل جعفر بمؤتة، و قال: المرء كثير بأخيه. و كان أبو أيّوب السجستانيّ يقول: إذا بلغني موت أخ لي،

فكأنّما سقط عضو منّي. قال الشاعر:

أخاك أخاك [إنّ ] من لا أخا له كساع إلى الهيجا بغير سلاح

و إنّ ابن عمّ المرء فاعلم جناحه

و هل ينهض البازي بغير جناح

( شرح حکم نهج البلاغه، ص 31 - 33)

شرح منهاج البراعة خویی

الثامنة من حكمه عليه السّلام

(8) و قال عليه السّلام: إذا أقبلت الدّنيا على أحد أعارته محاسن غيره، و إذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه. نظم نعمت خان عالي أحد أبطال الحكمة و الشعر من أهالى ايران فى الهند في مثنوية قصّة في معارضة الحظّ و العقل أيهما أنفع للإنسان، فقال الحظّ للعقل: نجرّب ذلك نختار أسوء النّاس حالا فاقارنه و اؤيّده و تفارقه مرّة، و تقارنه و تؤيّده و افارقه مرّة اخرى ليتبيّن الحقّ.

فوجدا يتيما عاريا بلا مال و لا مأوى يعمل لأحد الزارعين مشغول بحرس الأرض مع الثيران فقال الحظّ: أنا له الان فلا تقربه، فأقبل عليه و صادف محراسه ثقبة كنز مملوء من الجواهرات الكريمة فاستخرجها و لا يعقل ما يعمل معها، فألقى مقدارا منها في معلف الثيران، و صنع منها قلائد و علّقها على عنقها و أذنابها و قرونها، فشرعت تتلالا فى الصحراء كأنها كوكب درّي، و خرج ملك البلاد للصيد و مرّ على هذه الناحية فاستجلبه بهاء هذه الجواهر و تلالؤها، فعكف عنانه نحوها فرأى اليتيم وراء الثيران و أعجب به حسنا و كياسة و قال لأصحابه: ما رأيت غلاما أحسن و لا أكيس منه قط، فاحملوه مع هذه الجواهر إلى القصر الملوكي، فحملوه و صار الملك لا يفكّر إلّا فيه فوقع في روعه أنه لا ولد له يرث ملكه و يحفظه و إنما له بنت واحدة فقال: ازوّجه بنتي و أجعله وارث ملكي فلا أجد أليق منه، فزوّجه بنته و أقام الحفلات و المادب و صار يفتخر به عند الأباعد و الأقارب حتّى زفّ مع بنت الملك و نام معها في فراشها.

فقال الحظّ للعقل: هذا عملي رفعت يتيما عاريا من وراء الثور إلى فراش بنت الملك و الان افارقه و اسلّمه إليك بما لك من التدبير و الازدهار.

فلمّا فارق حظّه و رجع اليه عقله ذهب النوم من رأسه و جعل يفكّر في عاقبة أمره فقال لنفسه: أنت ما تعلم فلو سألك الملك بالبارحة عن أبيك و اسرتك ما تقول له، و لو علم بلؤم نسبك و حسبك لقتلك في الساعة، فمن حكم العقل الهرب من هذا الضرر المهلك و دبّر العلاج في الهرب عاريا في ظلمة هذه الليلة، فخلع لباسه الملوكى و ألقى بنفسه من جدار القصر و راح يهرول فى البادية هاربا، فتوجّه الحظّ إلى العقل و قال: هذا من عملك.

و قد سمع في حديث أنه عليه السّلام يدعو بهذا الدّعاء: اللّهمّ ارزقني حظّا يخدمني به ذوو العقول، و لا ترزقني عقلا أخدم به ذوى الحظوظ.

الترجمة

چون دنيا بكسي رو آرد خوبيهاى ديگران را بوي بخشد، و چون بكسى پشت دهد زيباييهاى او را بغارت برد.

  • چون دنيا رو كند با كس دهد خوبيش از هر كس چه برگردد برد زيبائى و سازد ورا چون خس

( منهاج البراعه فی شرح نهج البلاغه(الخوئی) ج 21 ص 23و24)

شرح لاهیجی

(24) و قال عليه السّلام اذا اقبلت الدّنيا على احد اعارته محاسن غيره و اذا ادبرت عنه سلبته محاسن نفسه يعنى و گفت امير المؤمنين عليه السّلام كه در هر وقتى كه رو اورد دنيا بر كسى بعاريت دهد دنيا باو نيكوئيهاى غير او را يعنى در نظر مردم نيكوهائى كه در او نيست و در غير او هست در او مى نمايد مثلا اگر جاهل باشد او را در نظرها عالم مانند علماء مى نمايد و چنانچه بخيل باشد سخى مانند اسخيا مى نمايد و هكذا و در هر وقتى كه رو گردانيد دنيا از كسى سلب ميكند دنيا از ان كس نيكوئيهاى نفس او را يعنى اگر عالم باشد در نظرها جاهل مى نمايد و چنانچه سخى باشد بخيل جلوه مى دهد و همچنين

( شرح نهج البلاغه (لاهیجی) ص 292 و 293)

شرح ابن ابی الحدید

9: إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى قَوْمٍ أَعَارَتْهُمْ مَحَاسِنَ غَيْرِهِمْ- وَ إِذَا أَدْبَرَتْ عَنْهُمْ سَلَبَتْهُمْ مَحَاسِنَ أَنْفُسِهِمْ كان الرشيد أيام كان حسن الرأي في جعفر بن يحيى- يحلف بالله أن جعفرا أفصح من قس بن ساعدة- و أشجع من عامر بن الطفيل- و أكتب من عبد الحميد بن يحيى و أسوس من عمر بن الخطاب- و أحسن من مصعب بن الزبير- و كان جعفر ليس بحسن الصورة و كان طويل الوجه جدا- و أنصح له من الحجاج لعبد الملك- و أسمح من عبد الله بن جعفر و أعف من يوسف بن يعقوب- فلما تغير رأيه فيه أنكر محاسنه الحقيقية- التي لا يختلف اثنان أنها فيه نحو كياسته و سماحته- و لم يكن أحد يجسر أن يرد على جعفر قولا و لا رأيا- فيقال إن أول ما ظهر من تغير الرشيد له- أنه كلم الفضل بن الربيع بشي ء فرده عليه الفضل- و لم تجر عادته من قبل أن يفتح فاه في وجهه- فأنكر سليمان بن أبي جعفر ذلك على الفضل- فغضب الرشيد لإنكار سليمان و قال- ما دخولك بين أخي و مولاي كالراضي بما كان من الفضل- ثم تكلم جعفر بشي ء قاله للفضل- فقال الفضل اشهد عليه يا أمير المؤمنين- فقال جعفر فض الله فاك يا جاهل- إذا كان أمير المؤمنين الشاهد فمن الحاكم المشهود عنده- فضحك الرشيد و قال يا فضل لا تمار جعفرا- فإنك لا تقع منه موقعا- .

و اعلم أنا قد وجدنا تصديق ما قاله ع في العلوم- و الفضائل و الخصائص النفسانية- دع حديث الدنيا و السلطان و الرئاسة- فإن المحظوظ من علم أو من فضيلة- تضاف إليه شوارد تلك الفضيلة- و شوارد ذلك الفن- مثاله حظ علي ع من الشجاعة و من الأمثال الحكمية- قل أن ترى مثلا شاردا أو كلمة حكمية- إلا و تضيفها الناس إليه- و كذلك ما يدعي العامة له من الشجاعة و قتل الأبطال- حتى يقال إنه حمل على سبعين ألفا فهزمهم- و قتل الجن في البئر- و فتل الطوق الحديد في عنق خالد بن الوليد- و كذلك حظ عنترة بن شداد في الشجاعة- يذكر له من الأخبار ما لم يكن- و كذلك ما اشتهر به أبو نواس في وصف الخمر- يضاف إليه من الشعر في هذا الفن ما لم يكن قاله- و كذلك جود حاتم و عبد الله بن جعفر و نحو ذلك- و بالعكس من لا حظ له ينفى عنه ما هو حقيقة له- فقد رأينا كثيرا من الشعر الجيد ينفى عن قائله- استحقارا له لأنه خامل الذكر- و ينسب إلى غيره- بل رأينا كتبا مصنفة في فنون من العلوم خمل ذكر مصنفيها- و نسبت إلى غيرهم من ذوي النباهة و الصيت- و كل ذلك منسوب إلى الجد و الإقبال

( شرح نهج البلاغة(ابن أبي الحديد)، ج 18 ، صفحه ى 105-106)

شرح نهج البلاغه منظوم

[8] و قال عليه السّلام:

إذا اقبلت الدّنيا على قوم اعارتهم محاسن غيرهم، و اذا ادبرت عنهم سلبتهم محاسن انفسهم.

ترجمه

هر آن گاه كه جهان بگروهى روى كند (و بساط عيش و آبرومندى را بر ايشان بگسترد) نكوئيهاى ديگران را بر آنان بندد، و هر آن گاه كه جهان از آنان رخ برتابد خوبيهاى خودشان را از آنها بستاند

نظم

  • جهان چون بر رخ قومى بخنددبر آنان نيكوئى از هر كه بندد
  • بقومى و ربكين دامن فشاندنكوئيهاى خودشان هم ستاند
  • شود در بزم خوبى چون يكى شمع زمان هر خوبئى بروى كند جمع
  • ز هر كس ديده هر جا خوى نيكوبپوشد جامه سان بر پيكر او
  • ز جان گردند مردم دوستدارش نكو بينند اگر چه زشت كارش
  • ور از اقبال پويد راه ادبارنكو را با بدى سازد گرفتار
  • شنيدم جعفر يحياي برمك كه هرون بود با وى با دوئى يك
  • بدون وى برون از صبر و آرامبروى وى چو شكّر بوديش كار
  • سخاوت را از عبد اللّه جعفر و يا حاتم بگفتى او است برتر
  • شجاعت را سرودى كاو است استادبه شخص عنتره فرزند شدّاد
  • بشعر و در غزل در طعنه و دقّ بود او بر جرير و فرزدق
  • چو قسّ ساعده است اندر فصاحتچنان عبد الحميد اندر كتابت
  • چسان مصعب بود در حسن رخسار دو صد مصعب بحسنش بل گرفتار
  • خلاصه بود هر جا هر فضيلتبجعفر داد نسبت از محبّت
  • ولى چون خاطرش از وى برنجيد بچشم خشم و كين در جان وى ديد
  • دو خصلت كاندر آن جعفر بدى طاقبدان دو خوى بد مشهور آفاق
  • يكى از آن دو بد هوش و ذكاوت دگر يك بخشش وجود و سخاوت
  • بعكس آن دو او را متّهم كرد سپس فرمان قتلش را رقم كرد
  • جهان آرى گه او بار و اقبالكند اشخاص را اين گونه دنبال

( شرح نهج البلاغه منظوم، ج 9 ص 15 - 17)

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

 

جدیدترین ها در این موضوع

No image

آفرينش اهل بيت (ع) در نهج البلاغه

يكى از پژوهش گران سنّى، نيكو و دادگرانه سخن گفته، آن جا كه گويد:هر كس يكى از اصحاب پيامبر را بر ديگر اصحاب برترى دهد، منظور او به يقين برترى دادن بر على نيست؛ زيرا على از اهل بيت پيامبر است.پس برترين آفريدگان بعد از حضرت محمّد صلى اللّه عليه و آله خاندان او هستند، و اين، همان واقعيّت و حقيقت است؛ زيرا آنان مانند پيامبر بر تمامى پيامبران الاهى برترى جستند و آنان مهتر آفريدگان در آفرينش، اخلاق و كمالات هستند.
 نگاهی به مسأله حساس امامت در نهج البلاغه

نگاهی به مسأله حساس امامت در نهج البلاغه

احتمالا بتوان از این سخن دردمندانه این نکته را به دست آورد که اهمیت امامت فقط در مدیریت جامعه نیست بلکه در مقام فهم دین نیز بسیار حائز اهمیت است که البته طبق دلایل بسیار متقن ائمه اهل بیت (علیهم السلام) از علمی خدایی بهره مند هستند کما اینکه این مساله را می توان از این سخن حضرت نیز به دست آورد ان احق الناس بهذا الامر اقواهم علیه و اعلیهم بامر الله فیه سزاوارترین مردم به امر حکمرانی تواناترین آنها در این امر و عالمترین آنها به دستور خداوند در مورد حکمرانی است.
 امامت از ديدگاه نهج البلاغه

امامت از ديدگاه نهج البلاغه

اختلاف مذهبي بين مسلمين سه ريشه اصلي دارد. نخستين اختلاف بر سر جانشيني پيامبر اسلام، مسلمانان را به دو دسته شيعه و سني تقسيم کرد.دومين اختلاف مسلمين در اصول دين و مسائل اعتقادي است که سبب پيدايش مکاتب مختلف کلامي گرديد که مهمترين آن ها اشاعره، معتزله، مرجئه و شيعه است. سومين اختلاف در احکام و فروغ دين است که در نتيجه آن مذاهب مختلف فقهي مانند شافعي، حنبلي، مالکي، حنفي و جعفري پديدار شد.
 رهبرى صالح از ديدگاه نهج البلاغه

رهبرى صالح از ديدگاه نهج البلاغه

از موضوعات اساسى و مباحث حياتى نهج البلاغه - كه جملگى از مسائل اساسى جامعه انسانى محسوب مى گردد - مساله امامت و رهبرى است . على (ع) در سخنان و رهنمودهاى ارزنده خويش در نهج البلاغه به بيان ابعاد مختلف اين مساله پرداخته اند:اولا: ضرورت آن را در اجتماع بشرى مطرح فرموده اند؛ثانيا: در ارتباط با همين لزوم و ضرورت رهبرى، به امامت و پيشوايى صالح و حق، و نيز به رهبرى ناشايسته و ناحق پرداخته اند.
 امامت به مفهوم حجت در نهج البلاغه

امامت به مفهوم حجت در نهج البلاغه

اين جمله ها هر چند نامى ولو به طور اشاره از اهل بيت برده نشده است، اما با توجه به جمله هاى مشابهى که در نهج البلاغه درباره اهل بيت آمده است، يقين پيدا مى شود که مقصود، ائمه اهل بيت مى باشند. از مجموع آنچه در اين گفتار از نهج البلاغه نقل کرديم معلوم شد که در نهج البلاغه علاوه بر مساله خلافت و زعامت امور مسلمين در مسائل سياسى، مساله امامت به مفهوم خاصى که شيعه تحت عنوان " حجت " قائل است عنوان شده و به نحو بليغ و رسائى بيان شده است.

پر بازدیدترین ها

 اهل بیت علیهم السلام در نهج البلاغه

اهل بیت علیهم السلام در نهج البلاغه

نهج البلاغه فرهنگ نامه ای است بی مانند که متونش با یک دیگر همگون و همخوان اندو این مساله نشان از جریانات علمی، دانش های دینی و دنیایی این کتاب بزرگ دارد. مهم تر آن که چهره حقیقی، جایگاه و منزلت اهل بیت علیهم السلام را آن گونه که خدا و رسول خواسته است، می نمایاند و با بیش از ده ها عبارت، با صراحت و دلالتی روشن، موقعیت تاریخی امت و نقش آنان را در آینده نشان می دهد.
 رهبرى صالح از ديدگاه نهج البلاغه

رهبرى صالح از ديدگاه نهج البلاغه

از موضوعات اساسى و مباحث حياتى نهج البلاغه - كه جملگى از مسائل اساسى جامعه انسانى محسوب مى گردد - مساله امامت و رهبرى است . على (ع) در سخنان و رهنمودهاى ارزنده خويش در نهج البلاغه به بيان ابعاد مختلف اين مساله پرداخته اند:اولا: ضرورت آن را در اجتماع بشرى مطرح فرموده اند؛ثانيا: در ارتباط با همين لزوم و ضرورت رهبرى، به امامت و پيشوايى صالح و حق، و نيز به رهبرى ناشايسته و ناحق پرداخته اند.
 امامت از ديدگاه نهج البلاغه

امامت از ديدگاه نهج البلاغه

اختلاف مذهبي بين مسلمين سه ريشه اصلي دارد. نخستين اختلاف بر سر جانشيني پيامبر اسلام، مسلمانان را به دو دسته شيعه و سني تقسيم کرد.دومين اختلاف مسلمين در اصول دين و مسائل اعتقادي است که سبب پيدايش مکاتب مختلف کلامي گرديد که مهمترين آن ها اشاعره، معتزله، مرجئه و شيعه است. سومين اختلاف در احکام و فروغ دين است که در نتيجه آن مذاهب مختلف فقهي مانند شافعي، حنبلي، مالکي، حنفي و جعفري پديدار شد.
No image

آفرينش اهل بيت (ع) در نهج البلاغه

يكى از پژوهش گران سنّى، نيكو و دادگرانه سخن گفته، آن جا كه گويد:هر كس يكى از اصحاب پيامبر را بر ديگر اصحاب برترى دهد، منظور او به يقين برترى دادن بر على نيست؛ زيرا على از اهل بيت پيامبر است.پس برترين آفريدگان بعد از حضرت محمّد صلى اللّه عليه و آله خاندان او هستند، و اين، همان واقعيّت و حقيقت است؛ زيرا آنان مانند پيامبر بر تمامى پيامبران الاهى برترى جستند و آنان مهتر آفريدگان در آفرينش، اخلاق و كمالات هستند.
 امام شناسی در نهج البلاغه

امام شناسی در نهج البلاغه

از آن جمله امیرمؤمنان در خطبه ای می فرماید: «بدانیدآن کس ازما (حضرت مهدی علیه السلام ) که فتنه های آینده را دریابد، با چراغی روشنگر درآن گام می نهد و بر همان سیره و روش پیامبر صلی الله علیه و آله و امامان علیهم السلام رفتار می کند تا گره ها را بگشاید. بردگان و ملت های اسیر را آزاد می سازد، جمعیت های گمراه و ستمگر را می پراکند و حق جویان پراکنده را متحد می سازد.
Powered by TayaCMS