خطبه 8 نهج البلاغه : پيمان شكنى زبير

خطبه 8 نهج البلاغه : پيمان شكنى زبير

موضوع خطبه 8 نهج البلاغه

متن خطبه 8 نهج البلاغه

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

ترجمه مرحوم خویی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

موضوع خطبه 8 نهج البلاغه

پيمان شكنى زبير

متن خطبه 8 نهج البلاغه

يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَ ادَّعَى الْوَلِيجَةَ فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ وَ إِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ

ترجمه مرحوم فیض

8- از سخنان آن حضرت عليه السّلام است كه در وقت مقتضى بيان و زبير را در آن قصد فرموده

(چون زبير نقض عهد كرده در صدد جنگ با آن حضرت بر آمد، آن جناب باو فرمود تو با من بيعت كرده اى، واجب است مرا پيروى كنى در پاسخ گفت هنگام بيعت توريه نمودم يعنى به زبان اقرار و در دل خلاف آنرا قصد كردم، حضرت مى فرمايد): (1) زبير گمان ميكند بدست بيعت كرده و در دل مخالف بوده، (2) به بيعت خود مقرّ است و ادّعاء دارد كه در باطن خلاف آنرا پنهان داشته، بنا بر اين بايد حجّت و دليل بياورد (تا راستى گفتار او معلوم شود) (3) و اگر دليلى نداشت بيعت او بحال خود باقى است بايد مطيع و فرمانبردار باشد.

ترجمه مرحوم شهیدی

8 و از سخنان آن حضرت است

كه بدان زبير را در نظر دارد و در حالى كه مقتضى آن بوده، فرموده است.

پندارد با دستش بيعت كرده است، نه با دلش. پس بدانچه به دستش كرده اعتراف مى كند، و به آنچه به دلش بوده ادعا. پس بر آنچه ادّعا كند دليلى روشن بايد، يا در آنچه بود و از آن بيرون رفت در آيد.

ترجمه مرحوم خویی

از جمله كلام بلاغت نظام آن حضرتست كه اراده نموده بآن زبير را در حالى كه اقتضا ميكرد آن را ادّعا ميكند زبير كه بيعت كرده بدست خود و بيعت ننموده بقلب خود، پس بتحقيق اقرار نمود ببيعت خود شرعا و ادّعا كرد پنهان داشتن خلاف آنرا در باطن، پس بايد كه بياورد بر آن دعوى يا دليلى كه شناخته مى شود بآن دليل صحّت آن دعوى، و اگر اقامه دليل نتواند بكند بايد داخل شود بآن چيزى كه از آن خارج شده.

شرح ابن میثم

8- و من كلام له عليه السّلام يعنى به الزبير فى حال اقتضت ذلك

يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ- فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَ ادَّعَى الْوَلِيجَةَ- فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ- وَ إِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ

اللغة

أقول: الوليجة الدخيلة في الأمر،

المعنى

و هذا الفصل صورة مناظرة له مع الزبير و هو مشتمل على تقرير حجّة سابقة له عليه، و صورة نقض لتلك الحجّة من الزبير، و صورة جواب له عليه السّلام عن ذلك، أمّا الحجّة فكأنّه عليه السّلام لمّا نكث الزبير بيعته و خرج لقتاله احتجّ عليه بلزوم البيعة له أوّلا فكان جواب الزبير ما حكاه عنه بقوله إنّه بايع بقلبه إشارة إلى التورية و التعريض في العهود و الأيمان و نحوهما و هما من الزبير أنّ ذلك أمر يقبله الشريعة فأجابه عليه السّلام بقياس حذف كبراه كما علمت من قياس الضمير، و هو ما أشار إليه بقوله فقد أقرّ بالبيعة و ادّعى الوليجة أي أفرّ بما هو مقبول و محكوم بلزومه له شرعا و ادّعى أنّه ادّخر في باطنه ما يفسده من الوليجة فهذه صغرى القياس، و تقدير الكبرى و كلّ من فعل ذلك احتاج في بيان دعواه إلى بيّنة تعرف صحّتها فينتج أنّه محتاج إلى بيّنة كذلك، و أشار إلى هذه النتيجة بقوله فليأت عليها بأمر يعرف أي على دعواه الوليجة، و هيهات له ذلك إذ التورية أمر باطن لا يمكن الاحتجاج و لا إقامة البرهان عليه، ثمّ أشار بقوله و إلّا فليدخل فيما خرج منه أمر بالدخول في طاعته و حكم بيعته الّتي خرج منها على تقدير عدم قدرته على برهان دعواه. و باللّه التوفيق.

ترجمه شرح ابن میثم

8- از سخنان آن حضرت است

يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ- فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَ ادَّعَى الْوَلِيجَةَ- فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ- وَ إِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ مقصود امام (ع) از اين كلام، زبير است كه در وقت مقتضى بيان فرموده

لغت

وليجة: نيّتى است كه در كار دخالت دارد

ترجمه

«گمان زبير اين است كه با دستش بيعت كرده نه با قلبش، به هر حال به بيعت اقرار كرده ولى ادّعاى خلاف آن را دارد كه بايد آن را با دليل روشن ثابت كند، در غير اين صورت محكوم به بيعت و اطاعت است».

شرح

اين كلام امام (ع) به صورت مناظره آن حضرت با زبير است و شامل دليلى است كه بر عليه ادّعاى زبير اقامه شده كه هم دليل او را باطل مى كند و هم بدان پاسخ مى دهد. توضيح دليل حضرت اين است: هنگامى كه زبير بيعت آن حضرت را شكست و براى جنگ با آن حضرت آماده شد، امام (ع) به لزوم اطاعت زبير به دليل بيعت استدلال كرد، و مطابق آنچه نقل شده، زبير ادّعا كرد كه با دستش بيعت كرده ولى دلش همراه نبوده و اين ادّعا اشاره است به اين كه او در بيعت توريه كرده كه به گمان زبير توريه در پيمانها و سوگندها از نظر شريعت قابل قبول است و امام (ع) به صورت قياسى كه كبراى آن محذوف است و معروف به قياس ضمير است پاسخ داده كه زبير به بيعت اقرار كرده و ادّعاى چيزى را كرده است كه احتياج به دليل دارد. با اين توضيح كه اقرار زبير به چيزى است كه مورد قبول است و محكوميّت او را در متابعت از امام شرعاً ثابت مى كند و ضمناً مدّعى است كه در باطنش نيّتى داشته است كه بيعت را باطل مى گرداند.

صغراى قياس اين است كه زبير مدّعى است در باطن نيّتى داشته كه بيعت را باطل مى كرده. كبراى تقديرى قياس اين است كه هر كس چنين ادّعايى داشته باشد نياز به دليلى دارد كه صحّت آن را اثبات كند، نتيجه اين صغرا و كبرا اين است كه زبير نيازمند دليلى است كه ادّعايش را اثبات كند. امام (ع) با جمله فليأت عليها بامر يعرف، به اين نتيجه اشاره كرده است و بعيد است كه زبير بتواند ادّعادى وليجه را كه امرى باطنى است ثابت كند، زيرا توريه به استدلال و اقامه برهان ثابت نمى شود. سپس امام (ع) مى فرمايد: چون زبير نمى تواند اين ادّعا را ثابت كند ناگزير داخل در چيزى است كه از آن فرار مى كند و آن بيعت و در نتيجه اطاعت از امام (ع) است.

شرح مرحوم مغنیه

الخطبة- 8- بايع بيده:

يزعم أنه قد بايع بيده و لم يبايع بقلبه. فقد أقرّ بالبيعة و ادّعى الوليجة فليأت عليها بأمر يعرف. و إلّا فليدخل فيما خرج منه.

اللغة:

الوليجة: المضمرة.

الإعراب:

فليأت مجزوم بلام الطلب. و إلا كلمتان: ان الشرطية و لا النافية، و فعل الشرط محذوف أي و ان لم يأت فليدخل.

المعنى:

بايع الزبير عليا، ثم نكث و تآمر، و لما احتج عليه الإمام (ع) بالبيعة قال: أظهرتها و ما قصدتها.. و ان دلت هذه المعذرة على شي ء فإنما تدل على جهل الزبير بدين اللّه، و شريعة رسول اللّه (ص) لأن قوله: بايعت، إقرار صريح بالبيعة، و هل يستطيع لها نفيا و إنكارا.. و المرء مؤاخذ بإقراره، و به تثبت المسئولية عليه أمام القضاء في جميع الشرائع. أما قوله: ما قصدت و لا أردت، فمردود عليه إلا مع الدليل القاطع، لأن الارادة يترجم عنها القول أو الفعل فهو الحجة لمن قال أو فعل. و قد أظهر الزبير البيعة، و عبّر عنها بوضوح و صراحة، ثم ادعى خلاف هذا الظاهر فعليه أن يثبت و إلا فليلتزم بما أظهر و عبّر، أما الواقع بما هو فلا أثر له أمام القضاء ما دام مستورا و مجهولا.

شرح منهاج البراعة خویی

و من كلام له عليه السّلام يعني به الزبير فى حال اقتضت ذلك و هو ثامن المختار في باب الخطب

يزعم أنّه قد بايع بيده و لم يبايع بقلبه، فقد أقرّ بالبيعة، و ادّعى الوليجة، فليأت عليها بأمر يعرف، و إلّا فليدخل فيما خرج منه.

اللغة

(ولج) يلج ولوجا و لجة دخل، و الوليجة الدّخيلة و البطانة و خاصّتك من الرّجال و من تتّخذه معتمدا من غير أهلك، و هو وليجتهم اى لصيق بهم، و المراد هنا ما أضمره الإنسان في قلبه.

الاعراب

الفاء في قوله عليه السّلام: فقد أقرّ، و قوله: فليأت، فصيحة و في قوله: فليدخل جواب للشّرط

المعنى

اعلم أنّ الزّبير بعد نكثه بيعته عليه السّلام كان يعتذر عن ذلك، فيدّعي تارة أنّه اكره على البيعة و (يزعم) اخرى أنّه ورّى في ذلك تورية و نوى دخيلة و (أنّه قد بايع بيده و لم يبايع بقلبه) فأجاب عليه السّلام عنه و ردّ ادّعائه بأنّه (قد أقرّ بالبيعة) بتسليمه البيعة بيده ظاهرا و (ادّعى) أنّه أضمر في باطنه ما يفسد بيعته من (الوليجة) و البطانة و هذه دعوى لا تسمع منه و لا تقبل شرعا ما لم ينصب عليها دليلا و لم يقم عليها برهانا (فليأت) على اثباتها (بأمر يعرف) صحّته و دليل يتّضح دلالته (و إلّا) أى إن لم يقم عليها برهانا كما أنّ الشّأن ذلك (فليدخل فيما خرج منه) من طاعته عليه السّلام و انقياد حكمه و ليمض على بيعته.

قال الشّارح المعتزلي: لمّا خرج طلحة و الزّبير من المدينة إلى مكة لم يلقيا أحدا إلّا و قالا: ليس لعليّ في أعناقنا بيعة و إنّما بايعناه مكرهين فبلغ عليّا عليه السّلام قولهما فقال عليه السّلام: أبعدهما اللّه و أعزب دارهما و أنا و اللّه لقد علمت أنّهما سيقتلان أنفسهما أخبث مقتل و يأتيان من وردا بأشام يوم و لقد أتياني بوجهي فاجرين و رجعا بوجهي غادرين ناكثين، و اللّه لا يلقيانني بعد هذا اليوم إلّا في كتيبة خشناء يقتتلان فيها أنفسهما فبعدا لهما و سحقا.

و في الاحتجاج عن نصر بن مزاحم أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام حين وقع القتال و قتل طلحة تقدم على بلغة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الشّهباء بين الصّفين، فدعا الزّبير، فدنا إليه حتّى إذا اختلفت أعناق دابتيهما، فقال: يا زبير انشدك أسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: إنّك ستقاتل عليّا و أنت له ظالم، قال، اللّهم نعم، قال: فلم جئت قال: جئت لا صلح بين النّاس فأدبر الزّبير و هو يقول:

  • ترك الامور التي يخشى عواقبهاللّه أجمل في الدّنيا و في الدّين
  • أتى عليّ بأمر كنت أعرفه قد كان عمر أبيك الخير مذ حين
  • فقلت حسبك من عدل أبا حسنفبعض ما قلته ذا اليوم يكفيني
  • فاخترت عارا على نار مؤجّجةأنّى يقوم لها خلق من الطين
  • نبّئت طلحة وسط النّقع منجدلامأوى الضّيوف و مأوى كل مسكين
  • قد كنت أنصره أحيانا و ينصرني في النّائبات و يرمى من يراميني
  • حتّى ابتلينا بأمر ضاق مصدرهفأصبح اليوم ما يعنيه يعنيني

قال: و أقبل الزّبير إلى عايشة فقال: يا أمّه و اللّه ما لي في هذا بصيرة و أنا منصرف، فقالت عايشة: يا أبا عبد اللّه أ فررت من سيوف ابن أبي طالب فقال: انّها و اللّه طوال حداد تحملها فتية أنجاد ثمّ خرج راجعا فمرّ بوادي السّباع و فيه الأحنف ابن قيس قد اعتزل في بني تميم فأخبر الأحنف بانصرافه فقال: ما أصنع به إن كان الزّبير قد القي (الف خ) بين غارين من المسلمين و قتل أحدهما بالآخر ثمّ هو يريد اللحاق بأهله فسمعه ابن جرموز فخرج هو و رجلان معه و قد كان لحق بالزبير رجل من كلب و معه غلامه.

فلمّا أشرف ابن جرموز و صاحباه على الزّبير فحرّك الرّجلان رواحلهما و خلّفا الزّبير وحده، فقال الزّبير: ما لكما هم ثلاثة و نحن ثلاثة فلمّا أقبل ابن جرموز قال له الزّبير: مالك إليك عنّي فقال ابن جرموز: يا أبا عبد اللّه إنّني جئتك لأسألك عن امور النّاس قال: تركت النّاس على الرّكب يضرب بعضهم وجوه بعض بالسّيف.

قال ابن جرموز: يا أبا عبد اللّه أخبرني عن أشياء أسألك عنها قال: هات، فقال أخبرني عن خذلك عثمان و عن بيعتك عليّا و عن نقضك بيعته و عن إخراجك عايشة أمّ المؤمنين و عن صلاتك خلف ابنك و عن هذه الحرب التي جئتها و عن لحوقك بأهلك فقال: أمّا خذلي عثمان فأمر قدّم اللّه فيه الخطيئة و أخّر فيه التّوبة، و أمّا بيعتي عليّا فلم أجد منها بدّا إذ بايعه المهاجرون و الأنصار، و أمّا نقضي بيعته فانّما بايعته بيدي دون قلبي، و أمّا إخراجي أمّ المؤمنين فأردنا أمرا و أراد اللّه غيره، و أمّا صلاتي خلف ابني فانّما خالته قد متني، فتنحّى ابن جرموز عنه، و قال قتلني اللّه إن لم أقتلك.

و في شرح المعتزلي بعد ما ذكر سؤال ابن جرموز و جواب الزّبير قال: فسار ابن جرموز معه و كلّ واحد منهما يتقي الآخر فلمّا حضرت الصّلاة فقال الزّبير يا هذا إنّا نريد أن نصلّي، فقال ابن جرموز: أنا اريد ذلك فقال الزّبير: فتؤمنّي و اؤمّك، قال: نعم فثنى الزّبير رجلا و أخذ وضوئه، فلمّا قام إلى الصّلاة شدّ ابن جرموز عليه فقتله و أخذ رأسه و خاتمه و سيفه و حثا عليه ترابا يسيرا و رجع إلى

الأحنف فأخبره، فقال: و اللّه ما أدري أسأت أم أحسنت، اذهب إلى عليّ عليه السّلام فاخبره فجاء إلى عليّ فقال للآذن: قل له: عمرو بن جرموز بالباب و معه رأس الزّبير و سيفه فادخله.

و في كثير من الرّوايات أنّه لم يأت بالرّأس بل بالسّيف فقال له: أنت قتلته قال: نعم قال: و اللّه ما كان ابن صفيّة جبانا و لا لئيما و لكن الحين و مصارع السّوء، ثمّ قال ناولني سيفه فناوله فهزّه، و قال: سيف طال ما جلى به الكرب عن وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.

فقال ابن جرموز: الجائزة يا أمير المؤمنين، فقال عليه السّلام: أما انّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول بشّر قاتل ابن صفيّة بالنّار، فخرج ابن جرموز خائبا و قال:

  • أتيت عليّا برأس الزّبيرأبغي به عنده الزّلفة
  • فبشّر بالنّار يوم الحساب فبئست بشارة ذي التّحفة
  • فقلت له إنّ قتل الزّبيرلو لا رضاك من الكلفة
  • فإن ترض ذاك فمنك الرّضاو إلّا فدونك لي حلفة
  • و ربّ المحلّين و المحرمينو ربّ الجماعة و الالفة
  • لسيّان عندي قتل الزّبيرو ضرطة عنز بذي الجحفة

ثمّ خرج ابن جرموز على عليّ عليه السّلام مع أهل النّهر، فقتله معهم فيمن قتل.

فان قيل: أليس ما رواه ذلك صريحا في توبة الزّبير حيث إنّه لو لم يكن تائبا لما استحقّ قاتله النّار بقتله، فيدل ذلك على صحة ما ذهب إليه الشّارح المعتزلي وفاقا لساير المعتزلة من صحّة توبة الزبير.

قلت: قد اجيب عنه تارة بأنّ بشارة القاتل بالنّار لا ينافي كون المقتول فيها أيضا، و لا يلازم توبته، و ذلك لأنّ ابن جرموز قتل الزّبير على وجه الغيلة و المكر و هذه منه معصية لا شبهة فيها فإنّما استحقّ ابن جرموز النّار بقتله ايّاه غدرا لا لأنّ المقتول في الجنّة.

و اجيب اخرى بأنّ جرموز كان من جملة الخوارج كما ذكره الشّارح في آخر كلامه و النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد كان خبّره بحالهم و دلّه على جماعة منهم بأعيانهم و أوصافهم، فلمّا جاءه ابن جرموز برأس الزّبير أشفق أمير المؤمنين عليه السّلام من أن يظنّ به لعظيم ما فعله الخير و يقطع له على سلامة العاقبة و يكون قتله الزّبير شبهة فيما يصير إليه من الخارجيّة قطع عليه بالنّار لتزول الشّبهة في أمره و ليعلم أنّ هذا الفعل الذي فعله لا يساوى شيئا مع ما يرتكبه في المستقبل.

و الذي يدلّ على أنّ بشارته بالنّار لم تكن لكون الزّبير تائبا بل لبعض ما ذكرناه هو أنّه لو كان الأمر كما ادّعوه لأقاده أمير المؤمنين عليه السّلام به ففى عدوله عليه السّلام من ذلك دلالة على ما ذكرنا كما هو واضح لا يخفى، مضافا إلى أنّه لو كان تائبا لم يكن مصرعه مصرع سوء لا سيّما و قد قتله غادرا، و يأتي إنشاء اللّه تحقيق هذا المعنى في شرح الكلام المأة و السّابعة و الثلاثين بما لا مزيد عليه فانتظر.

شرح لاهیجی

الخطبة 9

و من كلام له عليه السّلام يعنى به الزّبير فى حال اقتضت ذلك يعنى از كلام مختصّ بامير المؤمنين عليه السّلام است كه قصد كرده است بان كلام زبير را در حالتى كه اقتضا ميكرد آن حالت آن كلام را يزعم انّه قد تابع بيده و لم يبايع بقلبه يعنى زبير كه نقض بيعت كرد گمان ميكند كه بيعت كرده بود بدست خود و بيعت نكرده بود بدل خود يعنى بيعت ظاهرى بود نه بيعت بقصد و رضاء پس موثّق و مؤكّد نبود تا نتواند شكسته شد و در شكستن ان معاتب و معاقب باشد فقد اقرّ بالبيعة و ادّعى الوليجة يعنى پس بتحقيق كه اقرار به بيعت و ادّعا كرد در ضمير او بودن كه آن بيعت بيعت نبود و بصورت بيعت در آورده و داخل در بيعت داشته و قصد بيعت از آن نكرده و راضى نبوده و معلوم است كه از عاقل صدور چنين فعلى بى موجب و باعثى نتواند بود پس گويا ادّعا كرد كه مانعى و باعثى بود بر متحقّق نشدن بيعت بقصد و رضا پس بر اوست بيّنه فليأت عليها بامر يعرف و الّا فليدخل فيما خرج يعنى پس بايد البتّه اتيان كند بر آن وليجه بامر و باعث و سبب مبين و معلومى كه شناخته شود كه امر آن سبب وليجه و ادخال بود و الّا چنانچه باعثى نداشته بر عدم قصد و اراده بيعت پس البتّه داخل بشود در بيعتى كه خارج شده است از آن گويا قصد اميرالمؤمنين از اين كلمات ترغيب او بود بر جوع به بيعت و پشيمانى از نقض و خاطر جمعى بعفو و قبول انابه و توبه و نويد رفع موانع موهومه ان

شرح ابن ابی الحدید

8: و من كلام له ع يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك

- يَزْعُمُ أَنَّهُ قَدْ بَايَعَ بِيَدِهِ وَ لَمْ يُبَايِعْ بِقَلْبِهِ- فَقَدْ أَقَرَّ بِالْبَيْعَةِ وَ ادَّعَى الْوَلِيجَةَ- فَلْيَأْتِ عَلَيْهَا بِأَمْرٍ يُعْرَفُ- وَ إِلَّا فَلْيَدْخُلْ فِيمَا خَرَجَ مِنْهُ الوليجة البطانة و الأمر يسر و يكتم- قال الله سبحانه- وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً- كان الزبير يقول بايعت بيدي لا بقلبي- و كان يدعي تارة أنه أكره- و يدعي تارة أنه ورى في البيعة تورية- و نوى دخيلة و أتى بمعاريض لا تحمل على ظاهرها- فقال ع هذا الكلام إقرار منه بالبيعة- و ادعاء أمر آخر لم يقم عليه دليلا و لم ينصب له برهانا- فإما أن يقيم دليلا على فساد البيعة الظاهرة- و أنها غير لازمة له- و إما أن يعاود طاعته- .

قال علي ع للزبير يوم بايعه- إني لخائف أن تغدر بي و تنكث بيعتي- قال لا تخافن فإن ذلك لا يكون مني أبدا- فقال ع فلي الله عليك بذلك راع و كفيل- قال نعم الله لك علي بذلك راع و كفيل

أمر طلحة و الزبير مع علي بن أبي طالب بعد بيعتهما له

لما بويع علي ع كتب إلى معاوية- أما بعد فإن الناس قتلوا عثمان عن غير مشورة مني- و بايعوني عن مشورة منهم و اجتماع- فإذا أتاك كتابي فبايع لي- و أوفد إلي أشراف أهل الشام قبلك

- فلما قدم رسوله على معاوية و قرأ كتابه- بعث رجلا من بني عميس- و كتب معه كتابا إلى الزبير بن العوام- و فيه بسم الله الرحمن الرحيم- لعبد الله الزبير أمير المؤمنين- من معاوية بن أبي سفيان- سلام عليك أما بعد فإني قد بايعت لك أهل الشام- فأجابوا و استوسقوا كما يستوسق الجلب- فدونك الكوفة و البصرة لا يسبقك إليها ابن أبي طالب- فإنه لا شي ء بعد هذين المصرين- و قد بايعت لطلحة بن عبيد الله من بعدك- فأظهرا الطلب بدم عثمان و ادعوا الناس إلى ذلك- و ليكن منكما الجد و التشمير- أظفركما الله و خذل مناوئكما- . فلما وصل هذا الكتاب إلى الزبير سر به- و أعلم به طلحة و أقرأه إياه- فلم يشكا في النصح لهما من قبل معاوية- و أجمعا عند ذلك على خلاف علي ع- . جاء الزبير و طلحة إلى علي ع بعد البيعة بأيام- فقالا له يا أمير المؤمنين- قد رأيت ما كنا فيه من الجفوة في ولاية عثمان كلها- و علمت رأي عثمان كان في بني أمية- و قد ولاك الله الخلافة من بعده- فولنا بعض أعمالك- فقال لهما ارضيا بقسم الله لكما حتى أرى رأيي- و اعلما أني لا أشرك في أمانتي- إلا من أرضى بدينه و أمانته من أصحابي- و من قد عرفت دخيلته- . فانصرفا عنه و قد دخلهما اليأس فاستأذناه في العمرة- .

طلب طلحة و الزبير من علي ع أن يوليهما المصرين- البصرة و الكوفة- فقال حتى أنظر- ثم استشار المغيرة بن شعبة- فقال له أرى أن توليهما إلى أن يستقيم لك أمر الناس- فخلا بابن عباس و قال ما ترى- قال يا أمير المؤمنين إن الكوفة و البصرة عين الخلافة- و بهما كنوز الرجال- و مكان طلحة و الزبير من الإسلام ما قد علمت- و لست آمنهما إن وليتهما أن يحدثا أمرا- فأخذ علي ع برأي ابن عباس- و قد كان استشار المغيرة أيضا في أمر معاوية- فقال له أرى إقراره على الشام- و أن تبعث إليه بعده إلى أن يسكن شغب الناس- و لك بعد رأيك- فلم يأخذ برأيه- . فقال المغيرة بعد ذلك- و الله ما نصحته قبلها و لا أنصحه بعدها ما بقيت- .

دخل الزبير و طلحة على علي ع فاستأذناه في العمرة- فقال ما العمرة تريدان- فحلفا له بالله أنهما ما يريدان غير العمرة- فقال لهما ما العمرة تريدان- و إنما تريدان الغدرة و نكث البيعة- فحلفا بالله ما الخلاف عليه و لا نكث بيعة يريدان- و ما رأيهما غير العمرة- قال لهما فأعيدا البيعة لي ثانية- فأعاداها بأشد ما يكون من الإيمان و المواثيق فأذن لهما- فلما خرجا من عنده قال لمن كان حاضرا- و الله لا ترونهما إلا في فتنة يقتتلان فيها- قالوا يا أمير المؤمنين فمر بردهما عليك- قال ليقضي الله أمرا كان مفعولا- لما خرج الزبير و طلحة من المدينة إلى مكة- لم يلقيا أحدا إلا و قالا له ليس لعلي في أعناقنا بيعة- و إنما بايعناه مكرهين- فبلغ عليا ع قولهما- فقال أبعدهما الله و أغرب دارهما- أما و الله لقد علمت أنهما سيقتلان أنفسهما أخبث مقتل- و يأتيان من وردا عليه بأشأم يوم- و الله ما العمرة يريدان- و لقد أتياني بوجهي فاجرين- و رجعا بوجهي غادرين ناكثين- و الله لا يلقيانني بعد اليوم إلا في كتيبة خشناء- يقتلان فيها أنفسهما فبعدا لهما و سحقا

و ذكر أبو مخنف في كتاب الجمل أن عليا ع خطب لما سار الزبير و طلحة من مكة- و معهما عائشة يريدون البصرة فقال أيها الناس- إن عائشة سارت إلى البصرة و معها طلحة و الزبير- و كل منهما يرى الأمر له دون صاحبه- أما طلحة فابن عمها و أما الزبير فختنها- و الله لو ظفروا بما أرادوا- و لن ينالوا ذلك أبدا- ليضربن أحدهما عنق صاحبه بعد تنازع منهما شديد- و الله إن راكبة الجمل الأحمر- ما تقطع عقبة و لا تحل عقدة- إلا في معصية الله و سخطه- حتى تورد نفسها و من معها موارد الهلكة- إي و الله ليقتلن ثلثهم و ليهربن ثلثهم- و ليتوبن ثلثهم- و إنها التي تنبحها كلاب الحوأب- و إنهما ليعلمان أنهما مخطئان- و رب عالم قتله جهله و معه علمه لا ينفعه- و حسبنا الله و نعم الوكيل- فقد قامت الفتنة فيها الفئة الباغية- أين المحتسبون أين المؤمنون ما لي و لقريش- أما و الله لقد قتلتهم كافرين و لأقتلنهم مفتونين- و ما لنا إلى عائشة من ذنب إلا أنا أدخلناها في حيزنا- و الله لأبقرن الباطل حتى يظهر الحق من خاصرته- فقل لقريش فلتضج ضجيجها ثم نزل

برز علي ع يوم الجمل- و نادى بالزبير يا أبا عبد الله مرارا فخرج الزبير- فتقاربا حتى اختلفت أعناق خيلهما- فقال له علي ع إنما دعوتك لأذكرك حديثا- قاله لي و لك رسول الله ص- أ تذكر يوم رآك و أنت معتنقي فقال لك أ تحبه- قلت و ما لي لا أحبه و هو أخي و ابن خالي- فقال أما إنك ستحاربه و أنت ظالم له

- فاسترجع الزبير- و قال أذكرتني ما أنسانيه الدهر و رجع إلى صفوفه- فقال له عبد الله ابنه- لقد رجعت إلينا بغير الوجه الذي فارقتنا به- فقال أذكرني علي حديثا أنسانيه الدهر فلا أحاربه أبدا- و إني لراجع و تارككم منذ اليوم- فقال له عبد الله- ما أراك إلا جبنت عن سيوف بني عبد المطلب- إنها لسيوف حداد تحملها فتية أنجاد- فقال الزبير ويلك أ تهيجني على حربه- أما إني قد حلفت ألا أحاربه- قال كفر عن يمينك- لا تتحدث نساء قريش أنك جبنت و ما كنت جبانا- فقال الزبير غلامي مكحول حر كفارة عن يميني- ثم أنصل سنان رمحه- و حمل على عسكر علي ع برمح لا سنان له- فقال علي ع أفرجوا له فإنه محرج- ثم عاد إلى أصحابه ثم حمل ثانية ثم ثالثة- ثم قال لابنه أ جبنا ويلك ترى فقال لقد أعذرت- . لما أذكر علي ع الزبير بما أذكره به و رجع الزبير قال-

  • نادى علي بأمر لست أنكرهو كان عمر أبيك الخير مذ حين
  • فقلت حسبك من عذل أبا حسن بعض الذي قلت منذ اليوم يكفيني
  • ترك الأمور التي تخشى مغبتهاو الله أمثل في الدنيا و في الدين
  • فاخترت عارا على نار مؤججةأنى يقوم لها خلق من الطين

- .لما خرج علي ع لطلب الزبير خرج حاسرا- و خرج إليه الزبير دارعا مدججا- فقال للزبير يا أبا عبد الله- قد لعمري أعددت سلاحا- و حبذا فهل أعددت عند الله عذرا- فقال الزبير إن مردنا إلى الله- قال علي ع- يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق- و يعلمون أن الله هو الحق المبين- ثم أذكره الخبر- فلما كر الزبير راجعا إلى أصحابه نادما واجما- رجع علي ع إلى أصحابه جذلا مسرورا- فقال له أصحابه يا أمير المؤمنين- تبرز إلى الزبير حاسرا و هو شاك في السلاح- و أنت تعرف شجاعته- قال إنه ليس بقاتلي- إنما يقتلني رجل خامل الذكر ضئيل النسب- غيلة في غير مأقط حرب و لا معركة رجال- ويلمه أشقى البشر- ليودن أن أمه هبلت به- أما إنه و أحمر ثمود لمقرونان في قرن- . لما انصرف الزبير عن حرب علي ع مر بوادي السباع- و الأحنف بن قيس هناك في جمع من بني تميم- قد اعتزل الفريقين- فأخبر الأحنف بمرور الزبير فقال رافعا صوته- ما أصنع بالزبير لف غارين من المسلمين- حتى أخذت السيوف منهما مأخذها انسل و تركهم- أما إنه لخليق بالقتل قتله الله- فاتبعه عمرو بن جرموز و كان فاتكا- فلما قرب منه وقف الزبير و قال ما شأنك- قال جئت لأسألك عن أمر الناس- قال الزبير إني تركتهم قياما في الركب- يضرب بعضهم وجه بعض بالسيف- فسار ابن جرموز معه و كل واحد منهما يتقي الآخر- فلما حضرت الصلاة قال الزبير يا هذا إنا نريد أن نصلي- . فقال ابن جرموز و أنا أريد ذلك- فقال الزبير فتؤمني و أؤمنك قال نعم- فثنى الزبير رجله و أخذ وضوءه- فلما قام إلى الصلاة شد ابن جرموز عليه فقتله- و أخذ رأسه و خاتمه و سيفه و حثا عليه ترابا يسيرا- و رجع إلى الأحنف فأخبره- فقال و الله ما أدري أسأت أم أحسنت- اذهب إلى علي ع فأخبره- فجاء إلى علي ع فقال للآذن قل له عمرو بن جرموز بالباب- و معه رأس الزبير و سيفه- فأدخله- و في كثير من الروايات أنه لم يأت بالرأس بل بالسيف- فقال له و أنت قتلته قال نعم- قال و الله ما كان ابن صفية جبانا و لا لئيما- و لكن الحين و مصارع السوء- ثم قال ناولني سيفه فناوله فهزه- و قال سيف طالما جلى به الكرب عن وجه رسول الله ص- فقال ابن جرموز الجائزة يا أمير المؤمنين- فقال أما إني سمعت رسول الله ص يقول- بشر قاتل ابن صفية بالنار

- فخرج ابن جرموز خائبا و قال-

  • أتيت عليا برأس الزبيرأبغي به عنده الزلفه
  • فبشر بالنار يوم الحساب فبئست بشارة ذي التحفه
  • فقلت له إن قتل الزبيرلو لا رضاك من الكلفه
  • فإن ترض ذاك فمنك الرضاو إلا فدونك لي حلفه
  • و رب المحلين و المحرمينو رب الجماعة و الألفه
  • لسيان عندي قتل الزبيرو ضرطة عنز بذي الجحفه

- . ثم خرج ابن جرموز على علي ع مع أهل النهر- فقتله معهم فيمن قتل

شرح نهج البلاغه منظوم

(8) (و من كلام لّه عليه السّلام) (يعنى به الزّبير فى حال اقتضت ذلك:)

يزعم انّه قد بايع بيده و لم يبايع بقلبه، فقد اقرّ بالبيعة و ادّعى الوليجة، فليأت عليها بأمر يعرّف، و إلّا فليدخل فيما خرج منه.

ترجمه

روى سخن أمير المؤمنين عليه السّلام در اين خطبه با زبير است كه باقتضاى وقت بيان فرموده (وقتى كه زبير با آن حضرت در مقام مقاتله بر آمد حضرت باو فرمود تو با من بيعت نموده و تحت فرمان من بايد باشى زبير گفت من توريه كرده و بزبان اقرار به بيعت نموده و بدل منكر بوده ام حضرت فرمود) پس بتحقيق به بيعت با من اقرار كرده و حال كه مدّعى خلاف آنست بايد براى آن ادّعا دليل روشنى بياورد و اگر نياورد داخل در بيعتى كه از آن خارج شده ميباشد و بايد از من اطاعت و فرمانبردارى نمايد

نظم

  • گمان دارد زبير سست پيمانبكف بيعت بدل بشكستن آن
  • نمود اندر برون اقرار بيعتو ليكن از درون اظهار بدعت
  • زبانش با دلش همره نبوده است از آن اين اين از آن آگه نبوده است
  • به بيعت نزد ما چون كرده اقرارببايد حجّت آرد بهر انكار
  • و گر حجّت نيارد صاف و روشن بنزد من بود بيعت مبرهن
  • بحال خويش عهدش پايدار استبر او احكام من دائر مدار است
  • بفرمان منش بايد اطاعت ز ذمّه من ندارد او برائت
  • بهر راهى كه گويم بايدش رفتز سهل و سست يا پر زحمت و رفت

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

 

جدیدترین ها در این موضوع

No image

آفرينش اهل بيت (ع) در نهج البلاغه

يكى از پژوهش گران سنّى، نيكو و دادگرانه سخن گفته، آن جا كه گويد:هر كس يكى از اصحاب پيامبر را بر ديگر اصحاب برترى دهد، منظور او به يقين برترى دادن بر على نيست؛ زيرا على از اهل بيت پيامبر است.پس برترين آفريدگان بعد از حضرت محمّد صلى اللّه عليه و آله خاندان او هستند، و اين، همان واقعيّت و حقيقت است؛ زيرا آنان مانند پيامبر بر تمامى پيامبران الاهى برترى جستند و آنان مهتر آفريدگان در آفرينش، اخلاق و كمالات هستند.
 نگاهی به مسأله حساس امامت در نهج البلاغه

نگاهی به مسأله حساس امامت در نهج البلاغه

احتمالا بتوان از این سخن دردمندانه این نکته را به دست آورد که اهمیت امامت فقط در مدیریت جامعه نیست بلکه در مقام فهم دین نیز بسیار حائز اهمیت است که البته طبق دلایل بسیار متقن ائمه اهل بیت (علیهم السلام) از علمی خدایی بهره مند هستند کما اینکه این مساله را می توان از این سخن حضرت نیز به دست آورد ان احق الناس بهذا الامر اقواهم علیه و اعلیهم بامر الله فیه سزاوارترین مردم به امر حکمرانی تواناترین آنها در این امر و عالمترین آنها به دستور خداوند در مورد حکمرانی است.
 امامت از ديدگاه نهج البلاغه

امامت از ديدگاه نهج البلاغه

اختلاف مذهبي بين مسلمين سه ريشه اصلي دارد. نخستين اختلاف بر سر جانشيني پيامبر اسلام، مسلمانان را به دو دسته شيعه و سني تقسيم کرد.دومين اختلاف مسلمين در اصول دين و مسائل اعتقادي است که سبب پيدايش مکاتب مختلف کلامي گرديد که مهمترين آن ها اشاعره، معتزله، مرجئه و شيعه است. سومين اختلاف در احکام و فروغ دين است که در نتيجه آن مذاهب مختلف فقهي مانند شافعي، حنبلي، مالکي، حنفي و جعفري پديدار شد.
 رهبرى صالح از ديدگاه نهج البلاغه

رهبرى صالح از ديدگاه نهج البلاغه

از موضوعات اساسى و مباحث حياتى نهج البلاغه - كه جملگى از مسائل اساسى جامعه انسانى محسوب مى گردد - مساله امامت و رهبرى است . على (ع) در سخنان و رهنمودهاى ارزنده خويش در نهج البلاغه به بيان ابعاد مختلف اين مساله پرداخته اند:اولا: ضرورت آن را در اجتماع بشرى مطرح فرموده اند؛ثانيا: در ارتباط با همين لزوم و ضرورت رهبرى، به امامت و پيشوايى صالح و حق، و نيز به رهبرى ناشايسته و ناحق پرداخته اند.
 امامت به مفهوم حجت در نهج البلاغه

امامت به مفهوم حجت در نهج البلاغه

اين جمله ها هر چند نامى ولو به طور اشاره از اهل بيت برده نشده است، اما با توجه به جمله هاى مشابهى که در نهج البلاغه درباره اهل بيت آمده است، يقين پيدا مى شود که مقصود، ائمه اهل بيت مى باشند. از مجموع آنچه در اين گفتار از نهج البلاغه نقل کرديم معلوم شد که در نهج البلاغه علاوه بر مساله خلافت و زعامت امور مسلمين در مسائل سياسى، مساله امامت به مفهوم خاصى که شيعه تحت عنوان " حجت " قائل است عنوان شده و به نحو بليغ و رسائى بيان شده است.

پر بازدیدترین ها

 امام شناسی در نهج البلاغه

امام شناسی در نهج البلاغه

از آن جمله امیرمؤمنان در خطبه ای می فرماید: «بدانیدآن کس ازما (حضرت مهدی علیه السلام ) که فتنه های آینده را دریابد، با چراغی روشنگر درآن گام می نهد و بر همان سیره و روش پیامبر صلی الله علیه و آله و امامان علیهم السلام رفتار می کند تا گره ها را بگشاید. بردگان و ملت های اسیر را آزاد می سازد، جمعیت های گمراه و ستمگر را می پراکند و حق جویان پراکنده را متحد می سازد.
 اهل بیت علیهم السلام در نهج البلاغه

اهل بیت علیهم السلام در نهج البلاغه

نهج البلاغه فرهنگ نامه ای است بی مانند که متونش با یک دیگر همگون و همخوان اندو این مساله نشان از جریانات علمی، دانش های دینی و دنیایی این کتاب بزرگ دارد. مهم تر آن که چهره حقیقی، جایگاه و منزلت اهل بیت علیهم السلام را آن گونه که خدا و رسول خواسته است، می نمایاند و با بیش از ده ها عبارت، با صراحت و دلالتی روشن، موقعیت تاریخی امت و نقش آنان را در آینده نشان می دهد.
 دیدگاه نهج البلاغه درباره «حکومت و حکومت داری و رهبری »

دیدگاه نهج البلاغه درباره «حکومت و حکومت داری و رهبری »

کتاب شریف نهج البلاغه با 239 خطبه، 79 نامه و 472 حکمت و موعظه پس از قرآن مجید و در کنار احادیث شریف، کتاب دنیا و آخرت است؛ کتابی است که به شؤونات مختلف دنیوی و اخروی انسانها از جمله مبحث: «حکومت اسلامی، آیین زمامداری، رهبری، و ویژگی های حاکم اسلامی » نیک پرداخته است که امید است مجموعه مقالات این شماره برای علاقه مندان به این مبحث مهم، قابل توجه و سودمند باشد .
 رهبرى صالح از ديدگاه نهج البلاغه

رهبرى صالح از ديدگاه نهج البلاغه

از موضوعات اساسى و مباحث حياتى نهج البلاغه - كه جملگى از مسائل اساسى جامعه انسانى محسوب مى گردد - مساله امامت و رهبرى است . على (ع) در سخنان و رهنمودهاى ارزنده خويش در نهج البلاغه به بيان ابعاد مختلف اين مساله پرداخته اند:اولا: ضرورت آن را در اجتماع بشرى مطرح فرموده اند؛ثانيا: در ارتباط با همين لزوم و ضرورت رهبرى، به امامت و پيشوايى صالح و حق، و نيز به رهبرى ناشايسته و ناحق پرداخته اند.
 امامت از ديدگاه نهج البلاغه

امامت از ديدگاه نهج البلاغه

اختلاف مذهبي بين مسلمين سه ريشه اصلي دارد. نخستين اختلاف بر سر جانشيني پيامبر اسلام، مسلمانان را به دو دسته شيعه و سني تقسيم کرد.دومين اختلاف مسلمين در اصول دين و مسائل اعتقادي است که سبب پيدايش مکاتب مختلف کلامي گرديد که مهمترين آن ها اشاعره، معتزله، مرجئه و شيعه است. سومين اختلاف در احکام و فروغ دين است که در نتيجه آن مذاهب مختلف فقهي مانند شافعي، حنبلي، مالکي، حنفي و جعفري پديدار شد.
Powered by TayaCMS