حکمت 22 نهج البلاغه : ضرورت عمل گرايى

حکمت 22 نهج البلاغه : ضرورت عمل گرايى

متن اصلی حکمت 22 نهج البلاغه

موضوع حکمت 22 نهج البلاغه

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح شیخ عباس قمی

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

متن اصلی حکمت 22 نهج البلاغه

22 وَ قَالَ عليه السلام مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ

موضوع حکمت 22 نهج البلاغه

ضرورت عمل گرايى

(اخلاقى، اجتماعى)

ترجمه مرحوم فیض

22- امام عليه السّلام (در ترغيب به كردار نيكو) فرموده است

1- هر كه كردارش او را كند گرداند (عبادت و بندگى نكرده كار نيكو انجام ندهد) مقام و منزلتش او را تند نمى گرداند (حسب و بزرگى ظاهرى مقام دنيا و آخرتى باو نمى دهد چون مقام و منزلت عارضى است و اثر كردار نيكو ذاتىّ است و از بين نمى رود).

( ترجمه وشرح نهج البلاغه(فيض الاسلام)، ج 6 ص 1097)

ترجمه مرحوم شهیدی

23 [و فرمود:] آن كه كرده وى او را بجايى نرساند نسب او وى را پيش نراند.

( ترجمه مرحوم شهیدی، ص 363)

شرح ابن میثم

18- و قال عليه السلام

مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ

المعنى

أى من لم يكن له عمل صالح حسن فتأخّر بسبب ذلك عن معالى الرتب الدنيويّة و الاخرويّة لم يسرع به حسبه و شرف بيته إليها إن كان ذا حسب. و كنّى ببطؤ عمله عن عدم وصوله إلى الخير لعدم ما يوصله إليه من زكىّ العمل و جعل الإسراع في مقابلة البطؤ.

( شرح ابن میثم، ج 5 ص 249 و 250)

ترجمه شرح ابن میثم

18- امام (ع) فرمود:

مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ

ترجمه

«هر كس را كه عملش كند سازد، تبارش او را تند نگرداند».

شرح

يعنى: هر كس كه عمل شايسته خوب نداشته باشد و بدان جهت از مراتب بلند دنيوى و اخروى عقب بماند، بزرگى و شرافت خانوادگى- هر چند كه داراى شرافتى باشد- او را تند نگرداند. كندى عمل، كنايه از نرسيدن او به نيكى است، به دليل نداشتن چيزى از اعمال پاكيزه كه او را به نيكى برساند. امام (ع) اسراع (تند گرداندن) را در برابر بطؤ (كند ساختن) قرار داده است.

( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم، ج 5 ص 424)

شرح مرحوم مغنیه

22- من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه.

المعنى

ليست الفضيلة بالمال و الأنساب، بل بالعلم و العمل. و لا فرق بين أعمى بصر يعتمد على عصا، و أعمى بصيرة يعتمد على عظام المقابر. و صدق اللّه العظيم: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ- 13 الحجرات.

( فی ضلال نهج البلاغه، ج 4 ص 229 و 230)

شرح شیخ عباس قمی

264- من أبطأ به عمله لم يسرع به حسبه [نسبه- خ. ل ]. هذا الكلام حثّ و حضّ و تحريض على العبادة، و له نظائر كثيرة.

( شرح حکم نهج البلاغه، ص 208)

شرح منهاج البراعة خویی

الثانية و العشرون من حكمه عليه السّلام

(22) و قال عليه السّلام: من أبطأ به عمله، لم يسرع به نسبه.

اللغة

و (أبطأ) ضدّ أسرع (النسب) مصدر جمع أنساب: القرابة- المنجد.

الاعراب

الباء في به للتعدية مثل ذهب به، لأنّ أبطأ بنفسه لا يتعدّى.

المعنى

الانسان كمسافر رحل من عالم الطبيعة إلى عالم القدس و الحقيقة، و من أسفل دركات الخسيسة الحيوانية إلى أعلى درجات الكمالات النفسانية، و مركبه في هذا السير العلوى و المعراج الرّوحي ليس إلّا عمله، سواء كان عملا نفسانيا كتحصيل المعارف الحقة المعروفة بالحكمة العلمية، أو تحصيل ملكات أخلاقية فاضلة و هي المعروفة بالحكمة العملية، و يعبّر عنهما بجناحي العلم و العمل، فان قصر الانسان في هذين النوعين من العمل فقد أبطأ في سيره إلى الكمال و وقف في طريقه حتّى يرجع قهقرى إلى دركات الحيوانية و يسقط في أسفل ظلمات الطبيعة و لا يعاونه في هذا السير العلوي الحسب و المال، و لا النسب و الجمال.

الترجمة

هر كه كردارش او را از رفتار باز دارد، نسبش بشتاب واندارد.

  • هر كه در كار و عمل، كند بود نسبش تند و شتابان نبرد

( منهاج البراعه فی شرح نهج البلاغه(الخوئی) ج 21 ص39و40)

شرح لاهیجی

(37 ) و قال عليه السّلام من ابطأ به عمله لم يسرع حسبه و گفت امير المؤمنين (- ع- ) كه كسى كه كند گرداند او را عمل صالح او يعنى كند باشد در عمل صالح و كردار نيك تندى نمى كند بزرگى او يعنى حسب و بزرگى او وامى ماند از رسيدن باو و او به بزرگى نخواهد رسيد

( شرح نهج البلاغه (لاهیجی) ص 293 و 294)

شرح ابن ابی الحدید

23: مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ هذا الكلام حث و حض و تحريض على العبادة- و قد تقدم أمثاله و سيأتي له نظائر كثيرة- و هو مثل

قول النبي ص يا فاطمة بنت محمد إني لا أغني عنك من الله شيئا- يا عباس بن عبد المطلب إني لا أغني عنك من الله شيئا- إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ

( شرح نهج البلاغة(ابن أبي الحديد)، ج 18 ، صفحه ى 134)

شرح نهج البلاغه منظوم

[22] و قال عليه السّلام:

من ابطأ به عمله و لم يسرع به حسبه

ترجمه

هر آنكه كارش بكنديش وا دارد، بزرگى بسوى وى نشتابد (و با شاهد دولت همآغوش نگردد)

نظم

  • امير المؤمنين را پند بنيوش بتندى جان من در كار مى كوش
  • بكار آن كس كه اندر بطؤ و كندى استبكندى كى قرين با سر بلنديست
  • چو نفشارد پى اندر كار در راهز عزّ و جاه دستش هست كوتاه
  • بصحراهاى گمنامى كشد رختدر آغوشش نيايد شاهد بخت

( شرح نهج البلاغه منظوم، ج 9 ص 27)

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

 

جدیدترین ها در این موضوع

No image

نامه 69 نهج البلاغه : نامه به حارث هَمْدانى در پند و اندرز

نامه 69 نهج البلاغه اشاره دارد به "نامه به حارث هَمْدانى در پند و اندرز " .
No image

نامه 70 نهج البلاغه : روش برخورد با پديده فرار

موضوع نامه 70 نهج البلاغه درباره "روش برخورد با پديده فرار" است.
No image

نامه 71 نهج البلاغه : سرزنش از خيانت اقتصادى

نامه 71 نهج البلاغه به موضوع "سرزنش از خيانت اقتصادى" می پردازد.
No image

نامه 72 نهج البلاغه : انسان و مقدّرات الهى

نامه 72 نهج البلاغه موضوع "انسان و مقدّرات الهى" را بررسی می کند.
No image

نامه 73 نهج البلاغه : افشاى سيماى دروغين معاويه

نامه 73 نهج البلاغه موضوع "افشاى سيماى دروغين معاويه" را بررسی می کند.

پر بازدیدترین ها

No image

نامه 28 نهج البلاغه : پاسخ به نامه معاویه

نامه 28 نهج البلاغه به موضوع " پاسخ به نامه معاویه" می پردازد.
No image

نامه 47 نهج البلاغه : وصیت به امام حسن و امام حسین علیهم السلام

نامه 47 نهج البلاغه به "وصیت به امام حسن و امام حسین علیهم السلام" اشاره می کند.
No image

نامه 10 نهج البلاغه

نامه 10 نهج البلاغه
Powered by TayaCMS