خطبه 5 نهج البلاغه بخش 1 : فلسفه سكوت

خطبه 5 نهج البلاغه بخش 1 : فلسفه سكوت

موضوع خطبه 5 نهج البلاغه بخش 1

متن خطبه 5 نهج البلاغه بخش 1

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

ترجمه مرحوم خویی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

موضوع خطبه 5 نهج البلاغه بخش 1

1 راه هاى پرهيز از فتنه ها

متن خطبه 5 نهج البلاغه بخش 1

أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ مَاءٌ آجن وَ لُقْمَةٌ يغص بِهَا آكِلُهَا وَ مُجْتَنِي الثَّمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أَرْضِهِ

ترجمه مرحوم فیض

5- از سخنان آن حضرت عليه السّلام است كه پس از وفات رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در وقتى كه عبّاس ابن عبد المطّلب و ابو سفيان ابن حرب بقصد بيعت خدمت آن بزرگوار مشرّف شده بودند فرموده:

(بعد از آنكه حضرت رسول از دنيا رحلت نمود، مردم در سقيفه بنى ساعده يعنى در محلّ اجتماع انصار گرد آمده ابو بكر را بخلافت نصب نمودند، ابو سفيان نظر به دشمنى باطنى كه با اسلام داشت مى خواست ميان مسلمانان فتنه انگيزد، لذا با جمعى نزد عبّاس ابن عبد المطّلب رفته گفت تعجّب و نگرانى من از آنست كه خلافت از بنى هاشم بيرون رفت و به بنى تيم منتقل گرديد و فردا اين مرد خشن ناهموار يعنى عمر ابن خطّاب كه از بنى عدى است بر ما حكمفرما شده همگى را به زير فرمان خواهد برد، برخيز تا به نزد علىّ رفته با او بيعت كنيم، چون تو عموى پيغمبر هستى و سخن مرا هم قريش مى شنوند هر كه با ما مخالفت كرد او را مى كشيم پس با جمعى اتّفاق نموده نزد آن حضرت آمدند تا با او بيعت كنند، امير المؤمنين عليه السّلام چون مى دانست منظور ابو سفيان ايجاد اختلاف و فساد ميان مسلمانان است چنين فرمود): (1) اى مردم موجهاى فتنه ها را به كشتيهاى نجات و رستگارى شكافته از آنها عبور كنيد (در كشتى اطاعت و فرمانبردارى ما سوار شده خود را از تلاطم درياى فتنه و فساد نجات دهيد كه صلاح دين و دنياى شما در آن است) و از راه مخالفت منحرف گرديده قدم بيرون نهيد و تاجهاى مفاخرت و بزرگى را از سر بزمين گذاريد (با بنى تيم «ابو بكر» و بنى عدى «عمر» مدارات نمائيد تا از موجهاى فتنه و فساد ايمن باشيد، زيرا) (2) رستگار ميشود كسيكه با پر و بال (يار و ياور) قيام كند يا راحت و آسوده است آنكه (چون يار و ياور ندارد) تسليم شده در گوشه اى منزوى گردد (پس اكنون كه ما را ياورى نيست اگر حقّ خود را مطالبه نماييم) اين مانند آب متعفّن بد بويى است (كه گوارا نيست) و لقمه اى است كه در گلوى خورنده آن گرفته ميشود، (3) و (در اين موقع سزاوار آنست كه از حقّ خود چشم پوشيده صبر كنم، زيرا) آنكه ميوه را در غير وقت رسيدن بچيند مانند كسى است كه در زمين غير زراعت كند (طلب امر خلافت در اين هنگام كه تنها بوده ياورى ندارم مانند چيدن ميوه نارس و زراعت در زمين غير سودى ندارد، بلكه زيان آور است)

ترجمه مرحوم شهیدی

5 از خطبه هاى آن حضرت است امام (ع) اين خطبه را پس از رحلت رسول خدا (ص) خوانده است

عبّاس و ابو سفيان نزد او آمدند، تا با وى به خلافت بيعت كنند. مردم از گردابهاى بلا با كشتى هاى نجات برون شويد و به تبار خويش منازيد، و از راه بزرگى فروختن به يك سو رويد كه هر كه با ياورى برخاست روى رستگارى بيند، و گر نه گردن نهد و آسوده نشيند كه- خلافت بدينسان همچون- آبى بدمزه و نادلپذير است، و لقمه اى گلوگير، و آن كه ميوه را نارسيده چيند همچون كشاورزى است كه زمين ديگرى را براى كشت گزيند.

ترجمه مرحوم خویی

از جمله كلام آن حضرتست در حينى كه پيغمبر خدا صلوات اللّه عليه و آله از دنيا احتجاب فرمود و خطاب نمودند به آن حضرت عباس بن عبد المطلب و أبو سفيان بن حرب در آنكه بيعت نمايند باو بخلافت، پس فرمود در جواب ايشان: اى مردمان بشكافيد موجهاى فتنه ها را كه در تلاطم مانند بحار زخّار است بكشتيهاى راستكارى، و منحرف بشويد و عدول نمائيد از راه مخالفت بسوى استكانت و سلامت، و بگذاريد از سرها تاجهاى مكابرت و مفاخرت را، راستكار كرديد كسى كه برخاست بجناح اعوان و انصار يا اطاعت نمود و نفس خود را راحت كرد، چيزى كه مرا بسوى آن دعوت مى كنيد از عقد بيعت همچو آبى است گنديده، و مانند لقمه ايست كه بسبب خوردن آن گلو گير مى شود خوردنده آن، و چيننده ميوه در غير وقت رسيدن آن بمنزله كسى است كه زراعت كننده است در غير زمين خود،

شرح ابن میثم

5- و من كلام له عليه السّلام

لما قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم و خاطبه العباس و أبو سفيان ابن حرب فى أن يبايعا له بالخلافة أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ- وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ- وَضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ- أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ- هَذَا مَاءٌ آجِنٌ وَ لُقْمَةٌ يَغَصُّ بِهَا آكِلُهَا- وَ مُجْتَنِي الثَّمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا- كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أَرْضِهِ.

أقول: سبب هذا الكلام ما روى أنّه لمّا تمّ في سقيفة بني ساعدة لأبي بكر أمر البيعة أراد أبو سفيان بن حرب أن يوقع الحرب بين المسلمين ليقتل بعضهم بعضا فيكون ذلك دمارا للدين فمضى إلى العبّاس، فقال له: يا أبا الفضل إنّ هؤلاء القوم قد ذهبوا بهذا الأمر من بني هاشم و جعلوه في بني تيم و أنّه ليحكم فيناغدا هذا الفظّ الغليظ من بني عدي فقم بنا حتّى ندخل على عليّ و نبايعه بالخلافة و أنت عمّ رسول اللّه و أنا رجل مقبول القول في قريش فإن دافعونا عن ذلك قاتلناهم و قتلناهم فأتيا أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له أبو سفيان: يا أبا الحسن لا تغافل عن هذا الأمر متى كنّا تبعا لتيم الأرذال، و كان عليه السّلام يعلم من حاله أنه لا يقول ذلك غضبا للدين بل للفساد الّذي رآه في نفسه فأجابه عليه السّلام بهذا الكلام

اللغة

عرّجوا أي ميلوا و انحرفوا، و الفلاح الفوز و النجاة، و الأجون تغيّر الماء و فساده، و غصّ باللقمة يغصّ بفتح الغين إذا وقفت في حلقه فلم يسغها، و إيناع الثمرة إدراكها،

المعنى

شبّه عليه السّلام الفتنة بالبحر المتلاطم فلذلك استعار له لفظ الأمواج و كنّى بها عن حركة الفتنة و قيامها، و وجه المشابهة ظاهر لاشتراك البحر و الفتنة عندهيا جهما في كونهما سببا لهلاك الخائضين فيهما، و استعار بسفن النجاة لكلّ ما يكون وسيلة إلى الخلاص من الفتنة من مهادنة أو حيلة مخلّصة أو صبر، و وجه المشابهة كون كلّ منهما وسيلة إلى السلامة إذ آحاد الطرق المذكورة طرق إلى السلامة من ثوران الفتنة و الهلاك فيها كما أنّ السفينة سبب للخلاص من أمواج البحر، قوله و عرّجوا عن طريق المنافرة أمر لهم بالعدول عن طريق المنافرة إلى السكون و السلامة و ما يوجب سكون الفتنة، و كذلك قوله وضعوا تيجان المفاخرة أمر بطريق آخر من طرق النجاة و هي ترك المفاخرة، فإنّ المفاخرة ممّا يهيّج الأضغان و تثير الأحقاد و توجب قيام الفتنة، و لمّا كان أكبر ما ينتهي إليه أرباب الدنيا من المفاخرة هو لبس التيجان و كانت الاصول الشريفة و الأبوات الكريمة و القنيات السنة هي أسباب الافتخار الدنيويّ و منشاءه كانت المشابهة بينها و بين التيجان حاصلة فاستعار عليه السّلام لفظها لها و أمرهم بوضعها. قوله أفلح من نهض بجناح أو استسلم فأراح. لمّا نهى عليه السّلام عن الفتنة و بيّن أنّ المفاخرة و المنافرة ليسا طريقين محمودين أردف ذلك بالإشارة إلى أنّه كيف ينبغي أن يكون حال المتصدّي لهذا الأمر، و كيف يكون طريق فوزه بمقاصده أو النجاة له، فحكم بالفوز لمن نهض بجناح، و استعار لفظ الجناح للأعوان و الأنصار، و وجه المشابهة ظاهر فإنّ الجناح لمّا كان محلّ القدرة على الطيران و التصرّف و كانت الأعوان و الأنصار بهم القوة على النهوض إلى الحرب و الطيران في ميدانها لا جرم حصلت المشابهة فاستعير لهم لفظ الجناح، و حكم بالنجاة للمستسلم عند عدم الجناح و كلاهما يشملهما اسم الفلاح، و في هذا الكلام تنبيه على قلّة ناصره في هذا الأمر. تقدير الكلام أنّه ليس الطريق ما ذكرتم بل الصواب فيما يفعل ذو الرأي في هذا الأمر أنّه إمّا أن يكون ذا جناح فينهض به فيفوز بمطلوبه أو لا يكون فيستسلم و ينقاد فينجو و يريح نفسه من تعب الطالب. قوله ماء آجن و لقمة يغصّ بها آكلها. تنبيه إلى أنّ المطالب الدنيويّة و إن عظمت فهي مشوبة بالكدر و التغيّر و النقص، و أشار إلى أمر الخلافة في ذلك الوقت، و تشبّهها بالماء و اللقمة ظاهر إذ عليهما مدار الحياة الدنيا، و أمر الخلافة أعظم أسباب الدنيا فتشابها فاستعار لفظهما لما يطلب منها و كنّى بهما عنه، و لمّا كان أجون الماء و الغصص باللقمة ينقضهما و يوجب نفار النفس عن قبولهما، و كانت المنافسة في أمر الخلافة و التجاذب و المنافرة بين المسلمين فيها و كونها في معرض الزوال ممّا يوجب التنفير عنها و تنقيصها و عدم الالتذاذ بها نبّه عليه السّلام بالأجون و الغصص باللقمة على تلك الامور، و كنّى بهما عنها ليسكن بذلك فورة من استنهضه في هذا الأمر من بني هاشم فكأنّه قال إنّها لقمة منغصّة و جرعة لا يسيغها شاربها. قوله و مجتني الثمرة لغير وقت إيناعها كالزارع بغير أرضه. تنبيه على أنّ ذلك الوقت ليس وقت الطلب لهذا الأمر إما لعدم الناصر أو لغير ذلك، و كنّى لمجتني الثمرة عن طالبها فاستلزم ذلك تشبيهها بالثمرة أيضا لاشتراكهما في كونهما محلّا للالتذاذ أو نحوه، ثمّ شبّه مجتني الثمرة لغير وقتها بالزارع بغير أرضه و وجه الشبه عدم الانتفاع في الموضعين إذ كان الزارع بغير أرضه في محلّ أن يمنع من ذلك التصرّف فيبطل سعيه و لا ينتفع بزرعه فكذلك مجتني الثمرة لغير وقتها لا ينتفع بها فكذلك طلبه للخلافة في ذلك الوقت.

ترجمه شرح ابن میثم

5- از سخنان آن حضرت (ع) است

أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ- وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ- وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ- أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ- هَذَا مَاءٌ آجِنٌ وَ لُقْمَةٌ يَغَصُّ بِهَا آكِلُهَا- وَ مُجْتَنِي الثَّمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا- كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أَرْضِهِ. لغات

عرّجوا: مسيرتان را عوض كنيد فلاح: رستگارى و نجات اجون: تغيير و فساد آب غصّ باللّقمة: وقتى لقمه در گلو گير كند و پايين نرود ايناع الثّمرة: وقت چيدن ميوه

ترجمه

هنگامى كه پيامبر خدا (ص) وفات يافت عباس و ابو سفيان بن حرب خدمت آن حضرت رسيدند تا براى خلافت با آن حضرت بيعت كنند امام [كه نيّت ابو سفيان را مى دانست ] چنين فرمود: «اى مردم امواج متلاطم فتنه ها را با كشتى نجات درهم شكنيد و از راه تفرقه به راه راست روى آوريد و تاجهاى فخر فروشى را كنار بگذاريد.

كسى پيروز مى شود كه ياور داشته باشد، كسى كه ياور ندارد گوشه گير مى شود، بدون ياور دست به كارى زدن مانند آب گنديده است كه قابل شرب نيست و يا همچون لقمه اى است كه در گلوى خورنده گير كند. و به منزله ميوه اى است كه در غير وقت چيده شود و يا مانند زراعتى است كه در زمين ديگران كاشته شود.

شرح

مى گويم (شارح) بنا بر آنچه روايت شده است علّت ايراد اين خطبه اين بود كه چون جريان بيعت در سقيفه بنى ساعده به نفع ابو بكر پايان يافت، ابو سفيان تصميم گرفت كه ميان مسلمين جنگى به راه اندازد تا عدّه اى به دست عده اى كشته شوند و دين از ميان برود، بنا بر اين نزد عبّاس رفت و به او گفت: اى ابو الفضل مردم با بيعتشان كار خلافت را از بنى هاشم دور كردند و آن را در قبيله بنى تميم قرار دادند و فرداست كه اين مرد تندخو و خشن از طايفه بنى عدى بر ما حكمرانى كند، برخيز تا نزد على برويم و با او براى خلافت بيعت كنيم. تو عموى پيامبر خدايى و من در ميان قريش مردى هستم كه سخنم پذيرفته است، اگر اطرافيان خليفه مانع ما شوند با آنها جنگ كرده و آنها را مى كشيم. با اين تصميم نزد على (ع) آمدند و ابو سفيان به آن حضرت گفت: اى ابا الحسن از امر خلافت غافل مباش آيا ما بايد تابع طايفه پست بنى تميم باشيم امام (ع) نيّت ابو سفيان را مى دانست كه اين سخن را براى حمايت از دين نمى گويد، بلكه به دليل فساد باطن براى از بين بردن دين اين سخن را مى گويد: آن گاه امام (ع) در پاسخ ابو سفيان اين كلام را ايراد فرمود:

فرموده است: شقّوا امواج الفتن بسفن النّجاه.

امام (ع) فتنه را به درياى متلاطم تشبيه فرمود و بدان خاطر لفظ امواج را براى آن استعاره آورده است و اين جمله را كنايه از بپا خاستن فتنه دانسته است.

وجه مشابهت روشن است، زيرا دريا و فتنه به هنگام هجوم موج موجب هلاكت فرو روندگان در آنها مى شوند. كشتى نجات را براى هر وسيله نجات بخش مانند كناره گيرى، چاره انديشى مفيد و صبر استعاره آورده است. و وجه مشابهت اين است كه همه اينها سبب نجات از فتنه اند، زيرا هر يك از راههاى ياد شده راهى براى نجات از گرداب فتنه و هلاكت است، همچنان كه كشتى وسيله نجات از امواج درياست.

فرموده است: عرّجوا عن طريق المنافرة

اين كلام امام (ع) دستورى است براى كناره گيرى از راه تفرقه به راه آرامش و سلامت و آنچه سبب آرامش فتنه مى شود. همچنين سخن آن حضرت كه فرمود: وضعوا تيجان المفاخرة، فرمان ديگرى است براى خلاصى از فتنه و آن رها ساختن فخر فروشى است، زيرا افتخار كردن از چيزهايى است كه موجب برانگيختن كينه و دشمنى و سبب بر پا شدن فتنه مى شود. از بزرگترين چيزهايى كه صاحبان دنيا در نهايت مفاخره به آن مى رسند تاج بر سر نهادن است و نسب شريف و پدر و مادر مشهور داشتن و ثروت خانوادگى، همه اينها اسباب افتخارات دنيايى است. و منشأ آن مشابهتى است كه ميان اسباب افتخار و تيجان مى باشد. پس امام (ع) لفظ تيجان را براى آن اسباب استعاره آورده و به كنار گذاشتن آنها دستور فرموده است.

فرموده است: افلج من نهض بجناح او استسلم فاراح.

پس از آن كه امام (ع) عبّاس و ابو سفيان را از فتنه نهى مى كند و توضيح مى دهد كه تفرقه و فخر فروشى راههاى پسنديده اى نيست ادامه مى دهد و اشاره مى كند كه متصدى امر خلافت چگونه بايد باشد و چگونه از مشكلات رهايى مى يابد، سپس موفقيت و پيروزى را براى كسى مى داند كه يار و ياور داشته باشد و به همين لحاظ «جناح» را براى اعوان و انصار استعاره مى آورد. وجه شباهت در اين عبارت روشن است همچنان كه بال وسيله قدرت و توانايى بر پرواز و به مقصود رسيدن مى شود اعوان و انصار براى دست زدن و قيام به جنگ و حركت در ميدان لازم است. به همين دليل لفظ جناح براى يار و ياور استعاره آورده شده و براى كسى كه يار و ياور ندارد كناره گيرى وسيله نجات او ذكر شده است. زيرا قيام با ياور يا كناره گيرى بدون يار و ياور نوعى رستگارى است. در اين كلام امام (ع) كمى ياوران خود را به اطّلاع مردم مى رساند و معناى ضمنى سخن حضرت در پاسخ عبّاس و ابو سفيان اين است كه راهى كه شما پيشنهاد مى كنيد راه درستى نيست كه شخص عاقل در امر خلافت پيش گيرد، چون يا بايد قيام كننده يار و ياورى داشته باشد كه تا به مقصود برسد و يا اگر ندارد كناره گيرى كند و خود را از رنج بى حاصل نجات دهد [چون براى امام راه اوّل مقدور نبوده راه دوم را برگزيده است ].

فرموده است: ماء اجن و لقمة يغصّ بها اكلها.

اين سخن امام (ع) نوعى تذكّر است به اين كه خواسته هاى دنيوى هر چند بزرگ باشد به تيرگى و تغيير و نقص آميخته است، و اشاره به اين است كه امر خلافت در آن زمان مشكلاتى در بر داشته است. تشبيه خلافت به آب گنديده و لقمه گلوگير روشن است زيرا مدار زندگى بر آب و غذاست و مسأله خلافت (وقتى مقصود از آن دنيا باشد) از بزرگترين اسباب دنيوى است و به آب و غذا مشابهت پيدا مى كند و در اين صورت آب و غذا را استعاره آورده و كنايه از چيزهايى دانسته است كه طالبان دنيا از خلافت مى خواهند، و چون آب گنديده و لقمه گلوگير مقصود آب و غذاى مطبوع را نقض مى كند موجب تنفّر نفس از پذيرفتن آنها مى شود و چون خلافت موجب درگيرى و رقابت و نزاع بين مسلمين بوده و بى دوام و از بين رفتنى است و به همين دلايل موجب تنفّر و عدم لذّت مى شده و امام (ع) آب گنديده و لقمه گلوگير را كنايه از خلافت دانسته تا جوشش بنى هاشم را كه معتقد به قيام براى به دست آوردن خلافت بوده اند فرو نشاند، مانند اين است كه امام (ع)

فرموده اند: «خلافت لقمه اى است گلوگير و جرعه اى است ناگوار.»

فرموده است: و مجتنى الثّمرة لغير وقت ايناعها كالزّارع بغير ارضه امام (ع) با اين سخن توجّه مى دهد كه اكنون وقت مطالبه خلافت به دليل نداشتن يار و ياور و غيره نيست و خواستار خلافت در چنين موقعيّتى را كنايه از ميوه چينى دانسته است كه در غير فصل ميوه مى چيند، زيرا ميان ميوه چين و خواستار خلافت لذّت مشتركى است. سپس آن را كه در غير فصل ميوه مى چيند به زارعى تشبيه كرده است كه در زمين ديگران زراعت مى كند و وجه شباهت در هر دو مورد نداشتن سود است، زيرا زارعى كه در زمين غير زراعت مى كند بيم آن است كه مانع تصرّف او شوند و تلاش او بيهوده شود و از كارش سود نبرد، و همين طور كسى كه در غير فصل ميوه مى چيند سودى از آن نمى برد. خواهان خلافت در آن شرايط مانند عمل اين دو كس است و نفعى از تلاش خود نمى برد.

شرح مرحوم مغنیه

الخطبة- 5-

علي و الموت.. فقرة 1- 2:

أيّها النّاس شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة. و عرّجوا عن طريق المنافرة و ضعوا تيجان المفاخرة. أفلح من نهض بجناح. أو استسلم فأراح. هذا ماء آجن. و لقمة يغصّ بها آكلها. و مجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه

اللغة:

عرّجوا: ميّلوا. و أفلح: فاز: و أجن الماء- بفتح الجيم- تغير لونه و طعمه فصار كريه المذاق.

الإعراب:

كالزارع خبر لمجتني. و هيهات اسم فعل بمعنى بعد. و اللتيا و التي جر بالإضافة، و اللام مفتوحة في اللتيا، و يعبر بهاتين الكلمتين عن الأهوال كبارها و صغارها، و قيل: اللتيا للهول الصغير، و التي للهول الكبير.

المعنى:

(أيها الناس شقّوا أمواج الفتن بسفن النجاة، و عرّجوا عن طريق المنافرة، و ضعوا تيجان المفاخرة). هذه الخطبة قالها الإمام بعد أن حدث ما حدث من أمر السقيفة و بيعة أبي بكر، و محاولة أبي سفيان إثارة الفتن و القلاقل، و يأتي التفصيل. و المفاخرة و المنافرة بمعنى واحد، أو متلازمان لأن المفاخرة النفرة و العداء. و الفتن كأمواج البحر تؤدي الى الغرق و الهلاك، و أية وسيلة يكون بهما الخلاص من الفتن و محارم اللّه سبحانه فهي سفينة النجاة و السلام.. هذه كانت نصيحة الإمام للمسلمين حين بويع أبو بكر بالخلافة، و كل حياة الإمام نصح و تضحية من أجل الاسلام. لقد كان يرى الخلافة حقا له لا يجوز أن تصرف الى غيره كائنا من كان، و كان في الوقت نفسه يرى ان مصلحة الاسلام أهم و فوق كل شي ء.

قال الأديب الشهير طه حسين في كتاب «علي و بنوه»: «كان علي ربيب النبي (ص) و صاحب السابقة في الاسلام، و صاحب البلاء الحسن الممتاز في المشاهد كلها، و كان النبي يدعوه أخاه، حتى قالت له أم أيمن ذات يوم مداعبة: تدعوه أخاك و تزوجه ابنتك و قال له النبي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى، و قال للمسلمين يوما آخر: من كنت مولاه فعليّ مولاه.. من أجل ذلك كله أقبل العباس بعد وفاة النبي و قال له: مد يدك أبايعك، و لكن عليا أبى مخافة الفتنة.. و جاءه أبو سفيان الذي حارب النبي (ص) و لم يسلم إلا كارها لا طائعا، و اعترف بأن لا إله إلا اللّه، و لكن حين طلب اليه أن يشهد ان محمدا رسول اللّه قال: أما هذه فإن في نفسي منها شيئا، و لو لا حثّ العباس له و تخويفه القتل لما اعترف بهذه الشهادة التي كان في نفسه منها شي ء.. فهو اذن أحد الطلقاء.. جاء أبو سفيان الى علي و قال له: ابسط يدك أبايعك، و لكن عليا أبى أن يستجيب خوفا من إثارة الفتنة».

(أفلح من نهض بجناح، أو استسلم فأراح). المراد بالجناح هنا القدرة، و المعنى ان من يملك القدرة، و يستغلها في إحقاق الحق، و إزهاق الباطل فقد ربح و فاز، أما العاجز فخير له و للناس أن يصبر حتى اذا مرت الفرصة انتهزها، و من أقوال الإمام: «من الخرق المعاجلة قبل الامكان، و الأناة بعد الفرصة».. لقد آذت قريش رسول اللّه (ص) و قال عنه عتاتها: شاعر و ساحر، و كاهن و مجنون، و وثبوا عليه يوما، فأخذ بعضهم بخناقه، و جذبه آخر بثوبه، و نتف ثالث من شعره.. و حرشوا عليه الصبيان فطاردوه و رموه بالحجارة حتى أصيب في قدميه، و سالت منها الدماء.. كل هذا و أكثر من هذا حدث لرسول الرحمة (ص) دون أن يحرك ساكنا طاعة للّه في قوله: «و اصبر على ما أصابك ان ذلك من عزم الأمور».. «و اصبر حتى يحكم اللّه».

(هذا ماء آجن، و لقمة يغص بها آكلها، و مجتني الثمرة لغير وقت إيناعها كالزارع في غير أرضه). هذه إشارة الى طلب الخلافة، و الظروف غير مؤاتية، و انه من الحمق و سوء التصرف أن يطلبها أو يتصدى لها مع المقاومة و إعلان الحرب من أجلها، لأنها كانت بالنسبة اليه بعد وفاة الرسول (ص) كالماء الذي لا يستساغ شربه، و اللقمة يغص بها الآكل. و الثمرة المقطوفة قبل النضوج، و من قطف الثمرة قبل الأوان لا ينتفع بها كما ان من زرع في غير أرضه لا ينتفع بما زرع.. و ليس معنى هذا أن العاجز لا ينبغي له أن يطالب بحقه، كلا، بل أن يطالب و يحتج، و لكن على قدر طاقته.. و أشرنا فيما سبق الى احتجاج الإمام (ع) على من سبقه الى الخلافة.

و قال الشيخ محمد عبده: يشير الإمام بقوله هذا الى أنه لو طلب الخلافة آنذاك لكان كمجتني الثمرة قبل إيناعها و نضوجها. و قال ابن أبي الحديد: يجوز أن يريد بيعة السقيفة.

شرح منهاج البراعة خویی

و من كلام له عليه السّلام لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خاطبه العباس و ابو سفيان بن حرب فى ان يبايعا له بالخلافة و هو الخامس من المختار فى باب الخطب

و رواه في البحار من مناقب ابن الجوزي بأدنى اختلاف تطّلع عليه: أيّها النّاس شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة، و عرّجوا عن طريق المنافرة، وضعوا تيجان المفاخرة، أفلح من نهض بجناح، أو استسلم فأراح، ماء آجن و لقمة يغصّ بها آكلها، و مجتني الثّمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه،

اللغة

(عرّجوا) أى انحرفوا و اعدلوا يقال: عرجت عنه عدلت عنه و تركته و (تيجان) جمع تاج و هو الاكليل و (فاخره) مفاخرة و فخارا عارضه بالفخر، قال الشّارح المعتزلي: المفاخرة هو أن يذكر كلّ من الرّجلين فضائله و مفاخره ثم يتحاكما إلى ثالث و (الماء الاجن) المتغيّر الطعم و اللّون و (غصص) بالكسر و الفتح و يغصّ بالفتح و هو غاصّ و (جنيت الثّمرة) و اجتنيتها و (ينعت) الثّمار من باب ضرب و منع أدركت

الاعراب

ماء آجن مرفوع على الابتداء و الخبر محذوف و هو ما صرّح به في رواية ابن الجوزي أي أجدر بالعاقل اه، أو خبر محذوف المبتدأ أى ما تدعوني إليه ماء آجن و مجتنى الثّمر مبتدأ و كالزّارع خبره

المعنى

اعلم أنّه قال الشّارح المعتزلي: لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اشتغل عليّ عليه السّلام بغسله و دفنه و بويع أبو بكر خلا الزّبير و أبو سفيان و جماعة من المهاجرين بعبّاس و عليّ عليه السّلام لاجالة الرأى و تكلموا بكلام يقتضي الاستنهاض و التّهييج، فقال العبّاس رضي اللّه عنه، قد سمعنا قولكم فلا لقلة نستعين بكم و لا لظنّة نترك آرائكم فامهلونا نراجع الفكر فان لم يكن لنا من الاثم مخرج يصرّ بنا و بهم الحقّ صرير الجدجد و نبسط إلى المجد أكفّا لا نقبضها أو يبلغ بالمدى، و إن تكن الاخرى فلا لقلة في العدد و لا لوهن في الأيد و اللّه لو لا أن الاسلام قيّد الفتك لتدكدكت جنادل صخر يسمع اصطكاكها من المحلّ العلى، فحلّ عليه السّلام حبوته و قال: الصّبر حلم و التّقوى دين و الحجّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الطريق الصّراط، أيّها النّاس شقّوا أمواج الفتن الخطبة، ثمّ نهض إلى منزله و افترق القوم.

و قال البحراني روى أنّه لمّا تمّ في سقيفة بني ساعدة لأبي بكر أمر البيعة أراد أبو سفيان بن حرب أن يوقع الحرب بين المسلمين ليقتل بعضهم بعضا فيكون ذلك دمارا للدّين فمضى إلى العبّاس فقال له: يا أبا الفضل إنّ هؤلاء القوم قد ذهبوا بهذا الأمر من بني هاشم و جعلوه في بني تيم، و إنّه ليحكم فينا غدا هذا الفظّ الغليظ من بني عدي فقم بنا حتّى ندخل على عليّ عليه السّلام و نبايعه بالخلافة و أنت عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أنا رجل مقبول القول في قريش، فإن دافعونا عن ذلك قاتلناهم و قتلناهم، فأتيا أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له أبو سفيان: يا أبا الحسن لا تغافل عن هذا الأمر متى كنّا لتيم الارذال و كان عليه السّلام يعلم من حاله أنّه لا يقول ذلك عصبة للدّين بل للفساد الذي زواه في نفسه فأجابه عليه السّلام بقوله: (أيّها النّاس شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة) شبّه الفتن بالبحر المتلاطم في كون كلّ منهما سبب هلاك الخائضين فيها، و قرن ذلك بالأمواج التي هي من لوازم البحر و كنّى بها عن هيجان الفتنة و ثورانها، و أتبعها بذكر سفينة النّجاة التي هى من ملايمات البحر، و لمّا كانت السّفن الحقيقة تنجي من أمواج البحر استعارها لكل ما يحصل به الخلاص من الفتن و وجه المشابهة كون كل منهما وسيلة إلى السّلامة (و عرّجوا) أى انحرفوا و اعدلوا (عن طريق المنافرة) إلى المتاركة و المسالمة (وضعوا تيجان المفاخرة) لما كان التّاج ممّا يعظم به قدر الانسان و هو أعظم ما يفتخر به استعاره لما كانوا يتعظمون به و يفتخرون و أمرهم بوضعه مريدا بذلك ترك التّفاخر الموجب لانبعاث الفتنة و هيجان العصبيّة، و لمّا أمر عليه السّلام بالعدول عن النّفار و الافتخار أشار إلى ما ينبغي أن يكون الانسان عليه في تلك الحالة التي هاجت فيها الفتن و عظمت فيها المحن بقوله: (أفلح من نهض بجناح أو استسلم فاراح) يعني أن الفلاح في تلك الحال بأحد الأمرين.

أحدهما النّهوص إلى الأمر و مطالبة الحقّ بوجود النّاصر و المعين اللذين هما بمنزلة الجناح للطير في كونها واسطة الظفر بالمطلوب و الفوز بالمقصود.

و ثانيهما التسليم و الانقياد و التّرك و السّلامة لمن لم يكن له جناح النجاح فيستسلم و ينقاد فيريح نفسه من تعب الطلب.

ثمّ أشار عليه السّلام إلى أنّ ما كانوا يدعون إليه و يحملونه عليه (ماء آجن) يتغيّر اللون و الطعم (و لقمة يغص بها) أى بأكلها (آكلها) أى ينشب في حلق آكلها و يكون غاصّا لا يمكنه إساغتها، و تشبيه الخلافة في تلك الحالة بهما إشارة إلى نفرة النّفس عنها و عدم التذاذها بها مع وجود المنافسة التي كانت فيها، فهي في تلك الحال كانت لقمة منغصة و جرعة لا يسيغها شاربها و قد ذكر شارحو كلامه في هذا المقام وجوها أخر و ما ذكرناه أظهر، ثمّ إنّ هذا كله على جعل ماء آجن خبرا لمبتدأ محذوف على ما اشرنا إليه و أمّا على تقدير جعله مبتدأ حذف خبره مطابقا لما صرّح به في رواية ابن الجوزي التي تأتي في التّكملة الآتية، فالغرض أنّ التّحمل على المذلة و الصّبر على الشدّة أولى مع حسن العاقبة و أحسن من ارتكاب أمر يوجب اشتداد البليّة و سوء العاقبة.

ثمّ أخذ في الاعتذار عن الامساك و ترك المنازعة بقوله عليه السّلام: (و مجتني الثمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه) يعني من احتنى الثمرة قبل أن تدرك لا ينتفع بها كما لا ينتفع الزّارع بغير أرضه من زرعه لعدم قدرته على الاقامة في محلّ زراعته و عدم امكان سعيه في إصلاحها بسقيها و حراستها و جبايتها و نحوها، و المقصود أنّ هذا الوقت ليس وقت طلب هذا الأمر و لا يسوغ لي المطالبة إمّا لعدم النّاصر أو لغير ذلك.

و قال المحدّث المجلسي طاب رمسه: و لعلّه شبّه عليه السّلام طلبه في هذا الوقت بمن يجتنى ثمرته مع عدم ايناعها، و شبّه اختيار الملعون الخلافة بمن زرع في غير أرضه فيفيد ما تقدّم أي عدم الانتفاع مع كمال التّشبيه في الفقرتين

شرح لاهیجی

الخطبة 6

و من كلام له عليه الصّلاة و السّلام لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خاطبه العبّاس و ابو سفيان بن حرب فى ان يبايعا له بالخلافة يعنى از كلام مختصّ بامير المؤمنين عليه الصّلوة و السّلام است در زمانى كه از دنيا رحلت نمودند رسول خدا (- ص- ) و مخاطب ساخت او را عبّاس و ابو سفيان پسر حرب در اين كه بيعت كنند از براى او بخلافة ايّها النّاس شقّوا امواج الفتن بسفن النّجاة يعنى اى مردمان بشكافيد موجهاى فسادها بكشتيهاى رستگارى و مراد بكشتى هاى نجات و رستگارى نفس شريف ايشان و اولاد ايشانست چنانچه حضرت رسول خدا (- ص- ) گفتند مثل اهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجى و من تخلّف عنها فقد غرق يعنى صفت اهل بيت من مثل صفت كشتى نوح است در طوفان غضب الهى كسى كه سوار انكشتى شد رستگار شد و كسى كه تخلّف كرد غرق شد پس در اين امّت مرحومه نظر بگفته رسول خدا (- ص- ) هر كس در كشتى اطاعت و فرمان بردارى اهل بيت او سوار و استوار شد البتّه رستگار است از نكبات دنيا و عقوبات آخرت و هر كس كه تخلّف كرد البتّه غرق عصيان و هلاكت دنيا و آخرت گرديد لهذا حضرت بعنوان خطبه 5 نهج البلاغه بخش 5 وعظ مى گويند بانها كه از روى نفاق و عناد قصد فتنه و فساد كرده اند سوار بكشتى تولّا و اطاعت ما بشويد و بشكنيد موجهاى فتنه و فساد را كه صلاح دنيا و دين شما در اينست گويا كنايه بابو سفيان باشد كه در ان مخاطبه خود قصد نفاق و فتنه داشته است و حضرت امير المؤمنين (- ع- ) بعلم ولايت دانسته قصد او را و او را پند مى دهد و عرّجوا عن طريق المنافرة يعنى عدول كنيد از راه منافرة و نفاق بسوى منزل ملائمت و وفاق تا موجب رفع فتنه و فساد در دين شود و كار عباد اللّه باصلاح انجامد و ضعوا تيجان المفاخرة يعنى بزمين گذاريد تاجهاى مفاخرت و بزرگى را از سر خودتان و ترك ادّعاى رياست دنيوى بكنيد تا فتنه و فساد از ميان برخيزد و دين مردم سالم ماند و اين همه ضلال و اضلال نيست الّا مفاخرت و بزرگى و طلب جاه و جلال و دولت و مال افلح من نهض بجناح او استسلم فاراح يعنى رستگار است كسى كه قيام كرد بامرى با پر قوّت و قدرت يعنى رستگارى و غلبه در نهضت و قيام بحرب با قوّت اعوان و انصار است و اعانت و نصرت از منافق حاصل نيست و يا كسى كه گردن نهاد بقضاء الهى در مظلوم بودن و محروم ماندن از حقّ خود پس حاصل كرده است راحة از زحمة دشمنان را ماء اجن و لقمة يغصّ بها اكلها يعنى آن قيام بحرب بى پر بال اعوان و انصار اب متعفّن و لقمه ايست كه گلوگير مى شود بان لقمه خورنده آن لقمه و كنايه از آنستكه در اين وقت كه اعوان و انصارى نيست مطالبه حقّ و اقامه لواء حرب كردن مثل آب متعفّن و لقمه گلوگير است كه اطفاء نايره عطش طلب و جوع غلبه نمى كند بلكه امر سخت تر مى گردد و مجتنى الثّمرة لغير وقت ايناعها كالزّارع بغير ارضه يعنى چيننده ميوه در غير زمين زراعت كه زمين شوره باشد چنانچه زراعت در زمين شوره بيحاصل است چيدن ميوه در غير وقت رسيدن او بى ثمر است و هيچيك منفعت ندارد وقت رسيدن آن مثل زراعت كننده است در غير پس در اين وقت كه اعوان و انصارى نيست طلب حقّ و محاربه كردن بى حاصل و ثمر است و نفعى ندار

شرح ابن ابی الحدید

5 و من كلام له ع لما قبض رسول الله ص- و خاطبه العباس و أبو سفيان بن حرب- في أن يبايعا له بالخلافة

- أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ- وَ عَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ- وَ ضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ- أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ- مَاءٌ آجِنٌ وَ لُقْمَةٌ يَغَصُّ بِهَا آكِلُهَا- وَ مُجْتَنِي الثَّمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا- كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أَرْضِهِ- المفاخرة أن يذكر كل واحد من الرجلين- مفاخره و فضائله و قديمه- ثم يتحاكما إلى ثالث- و الماء الآجن المتغير الفاسد- أجن الماء بفتح الجيم- يأجن و يأجن بالكسر و الضم- و الإيناع إدراك الثمرة- و اللتيا تصغير التي كما أن اللذيا تصغير الذي- و اندمجت انطويت و الطوي البئر المطوية بالحجارة- يقول تخلصوا عن الفتنة و انجوا منها بالمتاركة و المسالمة- و العدول عن المنافرة و المفاخرة- .

أفلح من نهض بجناح أي مات- شبه الميت المفارق للدنيا- بطائر نهض عن الأرض بجناحه- و يحتمل أن يريد بذلك- أفلح من اعتزل هذا العالم و ساح في الأرض- منقطعا عن تكاليف الدنيا- و يحتمل أيضا أن يريد- أفلح من نهض في طلب الرئاسة بناصر ينصره- و أعوان يجاهدون بين يديه- و على التقادير كلها تنطبق اللفظة الثانية- و هي قوله أو استسلم فأراح- أي أراح نفسه باستسلامه- . ثم قال الإمرة على الناس وخيمة العاقبة- ذات مشقة في العاجلة- فهي في عاجلها كالماء الآجن يجد شاربه مشقة- و في آجلها كاللقمة التي تحدث عن أكلها الغصة- و يغص مفتوح حرف المضارعة و مفتوح الغين- أصله غصصت بالكسر- و يحتمل أن يكون الأمران معا للعاجلة- لأن الغصص في أول البلع- كما أن ألم شرب الماء الآجن يحدث في أول الشرب- و يجوز ألا يكون عنى الإمرة المطلقة- بل هي الإمرة المخصوصة يعني بيعة السقيفة- .

ثم أخذ في الاعتذار عن الإمساك و ترك المنازعة- فقال مجتني الثمرة قبل أن تدرك لا ينتفع بما اجتناه- كمن زرع في غير أرضه و لا ينتفع بذلك الزرع- يريد أنه ليس هذا الوقت هو الوقت- الذي يسوغ لي فيه طلب الأمر و أنه لم يأن بعد- .

استطراد بذكر طائفة من الاستعارات

و اعلم أن أحسن الاستعارات- ما تضمن مناسبة بين المستعار و المستعار منه- كهذه الاستعارات- فإن قوله ع- شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة من هذا النوع- و ذلك لأن الفتن قد تتضاعف و تترادف- فحسن تشبيهها بأمواج البحر المضطربة- و لما كانت السفن الحقيقية تنجي من أمواج البحر- حسن أن يستعار لفظ السفن لما ينجي من الفتن- و كذلك قوله و ضعوا تيجان المفاخرة- لأن التاج لما كان مما يعظم به قدر الإنسان استعارة- لما يتعظم به الإنسان من الافتخار و ذكر القديم- و كذلك استعارة النهوض بالجناح لمن اعتزل الناس- كأنه لما نفض يديه عنهم صار كالطائر- الذي ينهض من الأرض بجناحيه- . و في الاستعارات ما هو خارج عن هذا النوع- و هو مستقبح و ذلك كقول أبي نواس-

  • بح صوت المال ممامنك يبكي و ينوح

- . و كذلك قوله

  • ما لرجل المال أضحتتشتكي منك الكلالا

و قول أبي تمام-

  • و كم أحرزت منكم على قبح قدهاصروف النوى من مرهف حسن القد

- . و كقوله

  • بلوناك أما كعب عرضك في العلافعال و لكن خد مالك أسفل

- . فإنه لا مناسبة بين الرجل و المال- و لا بين الصوت و المال- و لا معنى لتصييره للنوى قدا- و لا للعرض كعبا و لا للمال خدا- . و قريب منه أيضا قوله-

  • لا تسقني ماء الملام فإننيصب قد استعذبت ماء بكائي

- . و يقال إن مخلدا الموصلي بعث إليه بقارورة- يسأله أن يبعث له فيها قليلا من ماء الملام- فقال لصاحبه قل له يبعث إلي بريشة من جناح الذل- لأستخرج بها من القارورة ما أبعثه إليه- . و هذا ظلم من أبي تمام المخلد و ما الأمران سوء- لأن الطائر إذا أعيا و تعب ذل و خفض جناحيه- و كذلك الإنسان إذا استسلم ألقى بيديه ذلا و يده جناحه- فذاك هو الذي حسن قوله تعالى- وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ- أ لا ترى أنه لو قال و اخفض لهما ساق الذل- أو بطن الذل لم يكن مستحسنا- . و من الاستعارة المستحسنة في الكلام المنثور- ما اختاره قدامة بن جعفر في كتاب الخراج- نحو قول أبي الحسين جعفر بن محمد بن ثوابة- في جوابه لأبي الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون- عن المعتضد بالله لما كتب بإنفاذ ابنته قطر الندى- التي تزوجها المعتضد- و ذلك قول ابن ثوابة هذا- و أما الوديعة فهي بمنزلة ما انتقل من شمالك إلى يمينك- عناية بها و حياطة لها و رعاية لمودتك فيها- . و قال ابن ثوابة لما كتب هذا الكتاب- لأبي القاسم عبيد الله بن سليمان بن وهب- وزير المعتضد- و الله إن تسميتي إياها بالوديعة نصف البلاغة- . و ذكر أحمد بن يوسف الكاتب رجلا خلا بالمأمون- فقال ما زال يفتله في الذروة و الغارب- حتى لفته عن رأيه- . و قال إسحاق بن إبراهيم الموصلي النبيذ قيد الحديث- . و ذكر بعضهم رجلا فذمه- فقال هو أملس ليس فيه مستقر لخير و لا شر- . و رضي بعض الرؤساء عن رجل من موجدة- ثم أقبل يوبخه عليها- فقال إن رأيت ألا تخدش وجه رضاك بالتوبيخ فافعل- . و قال بعض الأعراب خرجنا في ليلة حندس- قد ألقت على الأرض أكارعها- فمحت صورة الأبدان فما كنا نتعارف إلا بالآذان- . و غزت حنيفة نميرا فأتبعتهم نمير فأتوا عليهم- فقيل لرجل منهم كيف صنع قومك- قال اتبعوهم و الله- و قد أحقبوا كل جمالية خيفانة- فما زالوا يخصفون آثار المطي بحوافر الخيل- حتى لحقوهم- فجعلوا المران أرشية الموت فاستقوا بها أرواحهم- . و من كلام لعبد الله بن المعتز يصف القلم- يخدم الإرادة و لا يمل الاستزادة- و يسكت واقفا و ينطق سائرا- على أرض بياضها مظلم و سوادها مضي ء

- . فأما القطب الراوندي فقال- قوله ع شقوا أمواج الفتن بسفن النجاة- معناه كونوا مع أهل البيت لأنهم سفن النجاة-

لقوله ع مثل أهل بيتي كسفينة نوح- من ركبها نجا و من تخلف عنها غرق

- . و لقائل أن يقول لا شبهة أن أهل البيت سفن النجاة- و لكنهم لم يرادوا هاهنا بهذه اللفظة- لأنه لو كان ذلك هو المراد- لكان قد أمر أبا سفيان و العباس بالكون مع أهل البيت- و مراده الآن ينقض ذلك- لأنه يأمر بالتقية و إظهار اتباع الذين عقد لهم الأمر- و يرى أن الاستسلام هو المتعين- فالذي ظنه الراوندي لا يحتمله الكلام و لا يناسبه- . و قال أيضا التعريج على الشي ء الإقامة عليه- يقال عرج فلان على المنزل- إذا حبس نفسه عليه- فالتقدير عرجوا على الاستقامة- منصرفين عن المنافرة- . و لقائل أن يقال التعريج يعدى تارة بعن- و تارة بعلى- فإذا عديته بعن أردت التجنب و الرفض- و إذا عديته بعلى أردت المقام و الوقوف- و كلامه ع معدى بعن- قال و عرجوا عن طريق المنافرة- . و قال أيضا آنس بالموت أي أسر به- و ليس بتفسير صحيح بل هو من الأنس ضد الوحشة

شرح نهج البلاغه منظوم

(5) (و من كلام لّه عليه السّلام) (لمّا قبض رسول اللّه «صلّى اللّه عليه و آله» و خاطبه العبّاس و أبو سفيان ابن حرب فى أن يبايعا له بالخلافة:) ايّها النّاس شقّوا امواج الفتن بسفن النّجاة، و عرّجوا عن طريق المنافرة، و ضعوا تيجان المفاخرة، افلح من نهض بجناح، او استسلم فاراح، هذا ماء اجن، و لقمة يغضّ بها اكلها، و مجتنى الثّمرة لغير وقت ايناعها كالزّارع بغير ارضه

ترجمه

از سخنان آن حضرتست هنگامى كه پيغمبر خداى (ص) از دنيا رفته و مردم در سقيفه بنى ساعده با ابى بكر بيعت كردند، أبو سفيان بن حرب بقصد اين كه فتنه در ميان مردم احداث كند و كار را بجنگ و مقاتله بكشاند عبّاس بن عبد المطلب را با جمعى ديگر همراه برداشته و بقصد بيعت بر آن حضرت وارد شدند، أمير المؤمنين عليه السّلام كه از منظور وى آگاهى داشت چنين بيان فرمود): اى گروه مردمان امواج متلاطم فتنه ها را با كشتيهاى نجات (صبر و شكيبائى) در هم شكنيد، قدم از راه مخالفت بيرون نهاده بسر منزل سلامت راه برداريد، تاجهاى بزرگى و مفاخرت را از سر بر زمين نهيد (با ابى بكر و عمر طريق مدارا سپريد، زيرا) كسى رستگار مى شود كه با پرّ و بال (يار و مددكار) پرواز كند يا (اگر يار و ياور نداشت) گردن نهاده راحت و آسوده بگوشه نشيند زيرا اين (تنها و بى يار حق خود را مطالبه كردن) بمنزله آشاميدن آب گنديده و بدبو و خوردن لقمه ايست گلوگير، آن كسى كه ميوه نارس را نا بهنگام از درخت بچيند مانند كسى است كه در زمين ديگرى زراعت كند (در اين موقع بى كسى حق خود را مطالبه كردن نه تنها سودى نداشته بلكه زيان آور است)

نظم

  • چو پيغمبر از اين دنياى فانىقدم زد در سراى جاودانى
  • چراع دوده طاها بيفسردرخ آل نبى از غم بپژمرد
  • بشد ميراث اهل البيت تاراجابو بكر از خلافت زد بسر تاج
  • ابو سفيان ز راه خصمى و كين كه بد در باطنش با دين و آئين
  • بر آن شد تا كند آبى گل آلودكز آن در چنگش افتد ماهى سود
  • برفت عبّاس را برداشت همراه بيامد جانب شاه دل آگاه
  • بگفتا اين چنين از حيله و مكرخلافت از چه شد حق ابى بكر
  • چرا بايد تو در خانه نشينى بخود مر ديگرى را برگزينى
  • ببوبكر استم اوّل من مخالفديگر اشخاص هم با من مؤالف
  • برآنم تا بر آرم سر بشورش بر او يكبارگى آريم يورش
  • ز تخت سلطنت آرم بزيرشبدرگاهت كنم فرمان پذيرش
  • على كز شرّ بو سفيان خبر داشتخبر از فتنه هاى زير سر داشت
  • ميان مردمان بر پاى استاددر درج گهر اين گونه بگشاد
  • كه اى مردم ز موج فتنه و كينهجوم آريد سوى كشتى دين
  • شما در ورطه بحر خلافيدبطاعت موجها در هم شكافيد
  • بدل سازيد اين دورىّ و نفرتبصلح و بر صفا يارىّ و نصرت
  • بناى اختلاف از بن برآريدز سرها افسر نخوت گذاريد
  • ببوبكر و عمر بايد مدارانمايد هر كه دارد دوست ما را
  • قرين آن كس بفوز است و فلاح است كه از ياور بجسم وى جناح است
  • مرا چون نيست يارىّ و مددكارز نزدم هم مهاجر رفت و انصار
  • اگر حق را شوم بى يار طالب بحقّ ناحقّ شود آن گاه غالب
  • بكارى دست بردن دون اسباببدان ماند كه نوشد كس عفن آب
  • بسان لقمه باشد گلوگيركه آكل را كند از جان خود سير
  • و يا مانند ميوه نارسيده استكه غير موقعش از شاخ چيده است
  • هر آن كس نارسيده ميوه خوردزراعت در زمين ديگرى كرد
  • تك و تنها طلب كردن خلافتبود چون ميوه خام پر آفت
  • كه از اكلش زيان در جسم و جان است چو ذرع خويش در ارض كسان است

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

No image

خطبه 236 نهج البلاغه : ياد مشكلات هجرت

خطبه 236 نهج البلاغه موضوع "ياد مشكلات هجرت" را مطرح می کند.
No image

خطبه 237 نهج البلاغه : سفارش به نيكوكارى

خطبه 237 نهج البلاغه موضوع "سفارش به نيكوكارى" را بررسی می کند.
No image

خطبه 238 نهج البلاغه بخش 1 : وصف شاميان

خطبه 238 نهج البلاغه بخش 1 موضوع "وصف شاميان" را مطرح می کند.
No image

خطبه 240 نهج البلاغه : نكوهش از موضع گيرى‏ هاى نارواى عثمان

خطبه 240 نهج البلاغه موضوع "نكوهش از موضع گيرى‏ هاى نارواى عثمان" را بررسی می کند.
No image

خطبه 241 نهج البلاغه : تشويق براى جهاد

خطبه 241 نهج البلاغه به موضوع "تشويق براى جهاد" می پردازد.

پر بازدیدترین ها

Powered by TayaCMS