خطبه 3 نهج البلاغه بخش 5 : شكوه از خلافت عثمان

خطبه 3 نهج البلاغه بخش 5 : شكوه از خلافت عثمان

موضوع خطبه 3 نهج البلاغه بخش 5

متن خطبه 3 نهج البلاغه بخش 5

ترجمه مرحوم فیض

ترجمه مرحوم شهیدی

ترجمه مرحوم خویی

شرح ابن میثم

ترجمه شرح ابن میثم

شرح مرحوم مغنیه

شرح منهاج البراعة خویی

شرح لاهیجی

شرح ابن ابی الحدید

شرح نهج البلاغه منظوم

موضوع خطبه 3 نهج البلاغه بخش 5

5 شكوه از خلافت عثمان

متن خطبه 3 نهج البلاغه بخش 5

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يخضمون مَالَ اللَّهِ خضم الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ«» وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ

ترجمه مرحوم فیض

تا اينكه (پس از مرگ عمر، در شورى كه بدستور او تشكيل يافت) (12) سوّم قوم (عثمان) برخاست (و مقام خلافت را به ناحقّ اشغال نمود) در حالتى كه باد كرد هر دو جانب خود را (مانند شترى كه از بسيارى خوردن و آشاميدن باد كرده) ميان موضع بيرون دادن و خوردنش (شغل او مانند بهائم سرگين انداختن و خوردن بود و امور مربوطه بخلافت را مراعات نمى نمود) (13) و اولاد پدرانش (بنى اميّه كه خويشاوند او بودند) با او همدست شدند، مال خدا (بيت المال مسلمين) را مى خوردند مانند خوردن شتر با ميل تمام گياه بهار را (و فقراء و مستحقّين را محروم و گرسنه مى گذاشت) تا اينكه باز شد ريسمان تابيده او (صحابه نقض عهد كرده از دورش متفرّق شدند) و رفتارش سبب سرعت در قتل او شد، و پرى شكم، او را برو انداخت (بر اثر اسراف و بخشش بيت المال به اقوام و منع آن از فقراء و مستحقّين مردم جمع شده پس از يازده سال و يازده ماه و هيجده روز غصب خلافت او را كشتند).

ترجمه مرحوم شهیدی

تا سوّمين به مقصود رسيد و همچون چارپا بتاخت، و خود را در كشتزار مسلمانان انداخت، و پياپى دو پهلو را آكنده كرد و تهى ساخت. خويشاوندانش با او ايستادند، و بيت المال را خوردند و برباد دادند.

چون شتر كه مهار برد، و گياه بهاران چرد،- چندان اسراف ورزيد- كه كار به دست و پايش بپيچيد و پرخورى به خوارى، و خوارى به نگونسارى كشيد،

ترجمه مرحوم خویی

تا آنكه ايستاد و متولى خلافت گرديد سوم قوم كه عثمان بن عفان عليه النيران بود در حالتى كه باد كننده بود هر دو جانب خود را از كثرت كبر و غرور يا از زيادتى اكل و شرب، ايستاد او در ميان سرگين يا در ميان ذكر خود و موضع علف آن، يعني همت او مصروف بخوردن و آشاميدن و سرگين انداختن بود مثل بهائم، و ايستادند با او فرزندان پدر او يعنى بني اميه در حالتى كه مى خوردند با جميع دهان خودشان مال خدا را با لذت و رفاهيت مثل خوردن شتر بهمه دهان خود علف بهار را، و مستمرّ بودند بر اين حالت تا اين كه باز شد تاب ريسمان تابيده او و بكشتن شتاب نمود بعد از جراحت بسيار كردار ناپسنديده او و برويش افكند كثرت اكل و شدّت امتلاء او.

شرح ابن میثم

فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَ النَّاسُ كَعُرْفِ الضَّبُعِ- إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ- حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ- فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ- وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ قَسَطَ آخَرُونَ- كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ حَيْثُ يَقُولُ- تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ- لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً- وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ- بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا- وَ لَكِنَّهُمْ حَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا

اللغة

الروع الخلد و الذهن و راعني أفزعني، و انثال الشي ء إذا وقع يتلو بعضه بعضا، و العطاف الرداء و روى عطفاى و عطفا الرجل جانباه من لدن رأسه إلى ركبته، و الربيض و الربيضة الغنم برعاتها المجتمعة و مرابضها، و مروق السهم خروجه من الرمية و راقه الأمر أعجبه، و الزبرج بكسر الزاء و الراء الزينة،

المعنی

قوله فما راعني إلّا و الناس كعرف الضبع إلىّ ينثالون عليّ من كل جانب. إلىّ متعلّق بمحذوف تقديره مقبلون إلىّ و فاعل راعني إمّا الجملة الإسميّة و هو مقتضى قول الكوفيّين إذ جوّز و اكون الجملة فاعلا أو ما دلّت عليه هذه الجملة و كانت مفسّرة له من المصدر أي فما راعني إلّا إقبال الناس إلىّ و هو فرع مذهب البصريين إذ منعوا كون الجملة فاعلا، و نظيره قوله تعالى «ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ»«» و ينثالون إمّا خبر ثان للمبتدأ أو حال عن راعني أو العامل في إلىّ و الإشارة إلى وصف ازدحام الناس عليه للبيعة بعد قتل عثمان، و قد شبّههم في إقبالهم إليه، و ازدحامهم عليه بعرف الضبع، و وجه ذلك أنّ الضبع ذات عرف كثير قائم الشعر و العرب يسمّى الضبع عرفا لعظم عرفها فكان حال الناس في إقبالهم عليه متتابعين يتلو بعضهم بعضا قياما يشبه عرف الضبع.

قوله حتّى لقد وطى ء الحسنان و شقّ عطفاى. إشارة إلى غاية ازدحامهم عليه، و هي وطى ولديه الحسن و الحسين عليهما السّلام و شقّ ردائه بالجذب عند خطابه و الجلوس على جانبيه.

و أمّا على الرواية الاخرى فالمراد بالشقّ إمّا الأذى الحاصل للصدر و المنكبين، أو شقّ قميصه بالجلوس على جانبيه، و إطلاق لفظ العطفين على جانبي القميص مجاز إطلاقا لاسم المجاور على مجاوره أو المتعلّق على متعلّقه، و من عادة العرب أن يكون أمراؤهم كسائرهم في قلّة التوقير و التعظيم في المخاطبات، و فعلهم ذلك إمّا فرح به عليه السّلام، أو لجلاقة طباع رعاعهم.

و حكى السيّد المرتضى- رضوان اللّه عليه- أنّ أبا عمر محمّد بن عبد الواحد غلام ثعلب روى في قوله عليه السّلام وطى ء الحسنان إنّهما الإبهامان، و أنشد المشنفريّ مهضومة الكشحين خرماء الحسن، و روى أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام إنّما كان يومئذ جالسا محتبيا و هي جلسة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله المسمّاة بالقرفصاء و هي جمع الركبتين و جمع الذيل فلمّا اجتمعوا ليبايعوه زاحموه حتّى وطئوا إبهاميه و شقّوا ذيله بالوطى و لم يعن الحسن و الحسين عليهما السّلام و هما رجلان كسائر الحاضرين، و هذا القول يؤيّد الرواية الاولى، و اعلم أنّ إرادته للحسن و الحسين أظهر. قوله مجتمعين حولي كربيضة الغنم. مجتمعين منصوب على الحال كالّذي قبله و العامل واحد أو بقوله وطى ء و شقّ، و قد شبّه اجتماعهم حوله بربيضة الغنم و وجه التشبيه ظاهر، و يحتمل أن يلاحظ في وجه التشبيه مع الهيئة زيادة و هي أنّه شبّهم بالغنم لغفلتهم عن وضع الأشياء في مواضعها، و قلّة فطانتهم و عدم استعمالهم للأدب معه أو مطلقا و العرب تصف الغنم بالغباوة و قلّة الفطانة. قوله فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة و مرقت اخرى و فسق آخرون. أراد بالناكثين طلحة و الزبير لأنّهما بايعاه و نقضا بيعته بخروجهما عليه و كذلك من تبعهما ممّن بايعه، و بالمارقين الخوارج، و بالقاسطين أو الفاسقين أصحاب معاوية، و هذه الأسماء سبقت من الرسول صلى اللّه عليه و آله إذ حكى في موضع آخر أنّه أخبره بأنّه سيقاتل الناكثين و المارقين و القاسطين بعده، و إنّما خصّ الخوارج بالمروق لأنّ المروق و هو مجاوزة السهم للرمية و خروجه منها، و لمّا كانت الخوارج أوّلا منتظمون في سلك الحقّ إلّا أنّهم بالغوابز عمهم في طلبه إلى أن تعدّوه و تجاوزوه لا جرم حسن أن يستعار لهم لفظ المروق لمكان المشابهة و قد أخبر الرسول صلى اللّه عليه و آله عنهم بهذا اللفظ إذ قال: يمرقون من الدّين كما يمرق السهم من الرميّة و أمّا تخصيص أهل الشام بالفاسقين فلأنّ مفهوم الفسق أو القسط هو الخروج عن سنن الحقّ و قد كانوا كذلك بمخالفته عليه السّلام و الخروج عن طاعته فكان إطلاق أحد اللفظين عليهم لذلك. قوله كأنّهم لم يسمعو اللّه يقول «تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ»«». تنبيه لأذهان الطوائف الثلاث المذكورة و من عساه يتخيّل أنّ الحقّ في سلوك مسالكهم على أنّ ما فعلوه من المخالفة عليه و القتال له إنّما هو طلب للعلوّ و المفاخرة في الدنيا المستلزم للسعي في الأرض بالفساد و إعراض عن الدار الآخرة و حسم لمادّة إعذارهم أن يقولوا يوم القيامة إنّا كنّا عن هذا غافلين فيقولوا عند لقاء ربهم لو سمعنا هذه الآية و وعيناها لما ارتكبنا هذه الأفعال، و يزعمون أنّ الحقّ في هذه المتّصلة هو استثناء نقيض تاليها لينتج لهم نقيض مقدّمها، و تقديره عليه السّلام لهذا العذر لهم، على سبيل التهكّم بهم و أنّه لا عذر لهم في الحقيقة ممّا فعلوه ثمّ أراد عليه السّلام تكذيبهم في ذلك العذر على تقدير اعتذارهم به فأشار إلى مكذّب النتيجة بوضع نقيضها مؤكّدا بالقسم البارّ، و إلى منع لزوم هذه المتّصلة بقوله بلى و اللّه لقد سمعوها و وعوها و لكنّه حليت الدنيا في أعينهم، و نبّه على أنّ وضع المقدّم المذكورة في المتّصلة لا يستلزم تاليها مطلقا بل استلزامه له موقوف على زوال مانع هو حاصل لهم الآن و ذلك المانع هو غرور الدنيا لهم بزينتها و إعجابهم بها و على تقدير حصول المانع المذكور جاز أن يجتمع هذا المقدّم مع نقيض التالي المذكور و هو ارتكاب ما ارتكبوه من الأفعال.

ترجمه شرح ابن میثم

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ- بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ- وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ- خَضْمَ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ- إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ- وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ

معانی لغات

الحضن: پهلو، از زير بغل تا خاصره.

النّفج: به معنى نفخ، ورم.

النّثيل: سرگين حيوانات.

معتلف: چراگاه.

الخضم: با تمام دهان خوردن. بعضى اين كلمه را مضغ تلفّظ كرده اند كه به معنى دندانهاى عقب دهان مى باشد. بعضى خضم را خضم تلفظ كرده اند كه از نظر معنى فرقى نمى كند.

النّبة: گياه.

انتكث: نقض كرد و شكست.

اجهز على الجريح: يعنى سريعاً مجروح را كشت.

كبا الفرس: اسب به سر در آمد.

البطنه: پر خورى در غذا، سيرى زياد.

ترجمه

نتيجه آن شد كه خليفه سوّم برگزيده شد در حالى كه از غرور دستهاى خود را بلند كرده بود و به مقاصد پست حيوانى خود رسيده بود. پس از آن اقوام او اطراف او را گرفتند و چنان كه شتر گياهان بهارى را مى خورد اموال خدا را خوردند تا آن كه زمانش به پايان رسيد و نتايج عملش گريبانش را گرفت و شكم بارگى او وى را با صورت به زمين زد.

شرح

فرموده است: الى ان قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه.

مقصود از «ثالث القوم» عثمان است و مقصود از قيام فعاليّت عثمان براى به دست آوردن خلافت مى باشد و براى او حالى شبيه حال شتر را اثبات مى كند.

و براى او صفت «نفج الحضنين» را كه به معناى بالا آمدن دو پهلو بر اثر پرخورى است استعاره آورده است. نفج الحضنين كنايه از استعدادى است كه عثمان براى تصرّف در بيت المال مسلمين داشت و تلاشى است كه در اين زمينه مى كرد، چنان كه او را تشبيه كرده اند به شترى كه دو پهلويش بر اثر پرخورى بالا مى آيد. و بعضى گفته اند «نفج الحضنين» كسى است كه از روى تكبّر باد به گلو مى اندازد.

جمله ديگرى كه امام فرمود: بين نثيله و معتلفه، به اين معنى است كه عثمان در ميان علفزار و كثافتهاى آن، روزگار مى گذراند و چنين زندگيى خاصّ چهارپايان است. وجه استعاره اين است: چنان كه شتر و اسب اهميّت زيادى به محلّ غذا خوردن و سرگين انداختن نمى دهند، همچنين عثمان جز به خوشگذرانى و افراط در خوردن و آشاميدن و ديگر خواسته هاى خودش و اقوامش به چيز ديگرى توجّه نداشت و امور مسلمين و مصالح آنها را در نظر نمى گرفت كه نتيجه اين كار را ديد.

فرموده است: و قام معه بنو ابيه يخضمون مال اللّه تعالى خضم الابل نبتة الرّبيع

فعل «يخضمون» در موضع حال قرار دارد و مقصود از «مال اللّه» بيت المال است و منظور امام (ع) در «بنى ابيه»، بنى امية بن عبد شمس مى باشد و احتمال دارد كه مقصود امام (ع) تمام اقرباى عثمان باشد و بنى ابيه را از باب غلبه ذكور بر اناث آورده باشد. «خضم الابل» كنايه از توسعه زندگى آنها از بيت المال مسلمين به وسيله عثمان است و از بخششهاى بى جاى او مواردى به شرح زير نقل شده است: 1- به چهار نفر از قريش كه با دخترانش ازدواج كرده بودند چهار صد هزار دينار بخشيد.

2- وقتى كه آفريقا فتح شد به مروان حكم صد هزار دينار و به روايتى يك پنجم آفريقا را بخشيد.

3- از طرق مختلف روايت شده است كه ابو موسى اشعرى مال زيادى از بصره براى عثمان فرستاد و او ميان فرزندان و خانواده اش تقسيم كرد. در اين هنگام زياد بن عبيد نوكر حرث بن كلات ثقفى در نزد عثمان بود، وقتى اين كار را ديد گريه كرد. عثمان به وى گفت گريه نكن، عمر براى رضاى خدا بيت المال را به اقوامش نمى داد و من براى رضاى خدا به خانواده و اقربايم مى بخشم.

4- روايت شده است كه عثمان حكم بن ابى العاص را مأمور جمع آورى صدقات قضاعه كرد كه بالغ بر سيصد هزار دينار شد و عثمان همه آنها را به حكم بن ابى العاص بخشيد.

5- ابو مخنف روايت كرده است كه عبد اللّه بن خالد بن اسيد از مكّه با عدّه اى بر عثمان وارد شدند. عثمان دستور داد كه سيصد هزار درهم به عبد اللّه بدهند و به هر يك از افرادى كه همراه او بودند نيز صد هزار دينار و اين دستور را به عبد اللّه بن ارقم كه رئيس بيت المال بود نوشت، عبد اللّه ارقم اين مقدار را زياد دانست و نامه او را ردّ كرد. عثمان به او گفت چه چيز سبب شد كه نامه مرا رد كنى با اين كه تو خزانه دار من هستى عبد اللّه پاسخ داد من مسئول بيت المال مسلمين هستم و نه خزانه دار تو، و اگر خزانه دار تو بودم غلام تو بودم و من كار بيت المال مسلمين را هرگز براى تو انجام نمى دهم. سپس كليدهاى بيت المال را آورد و بر منبر آويخت و عثمان كليدها را به نوكرش «نائل» سپرد.

واقدى روايت كرده كه پس از اين جريان عثمان به زيد بن ثابت امر كرد كه از بيت المال سيصد هزار درهم براى عبد اللّه بن ارقم ببرد. زيد بن ثابت با پول نزد عبد اللّه رفت و به او گفت: اى ابا محمد، امير المؤمنين عثمان مرا نزد تو فرستاد و نظرش اين است كه ما تو را از تجارت بازداشتيم و تو وابستگان نيازمندى دارى، اين پول را بين آنها تقسيم، و با آن زندگيت را تأمين كن عبد اللّه گفت من به تو نيازى ندارم، من كار بيت المال را براى بخشش عثمان انجام ندادم، علاوه بر اين

اگر اين مال از بيت المال است مزد من به اين مقدار نمى رسد و اگر از آن خود عثمان است من به وى نيازى ندارم.

خلاصه بخششهاى فراوان و كلان عثمان به اقوام و خويشانش در تاريخ مشهور است، و امام (ع) خوردن بيت المال را به وسيله عثمان به خوردن گياه بهارى به وسيله شتر تشبيه كرده است. مناسبت تشبيه اين است كه چون شتر از خوردن علف بهارى لذّت مى برد با حرص و ميل زياد آنها را مى خورد آن گونه كه دو پهلويش بالا مى آيد. پرخورى شتر به اين دليل است كه علف بهارى پس از خشك بودن طولانى زمين در زمستان، فرا مى رسد، علاوه بر اين علفها تازه و سر سبزند. فراوانى و خوش خورى اموال بيت المال به وسيله اقوام عثمان پس از يك فقر طولانى تشبيه شده است.

به شترى كه علف بهارى را با ميل و حرص پس از پشت سر گذاشتن زمستان خشك مى خورد. تمام گفتار امام در مذمّت و توبيخ آنهاست به آن خاطر كه حرامهاى خدا را مرتكب شدند و اين دليل عدم شايستگى آنها براى خلافت است.

فرموده است: الى أن انتكث فتله و اجهز عليه عمله و كبت به بطنته.

اين كلام امام (ع) اشاره به پيامدهاى كار عثمان است و كلمه «فتل» به معناى ريسمان محكم، و در اين جا كنايه از استبداد و خودرأيى عثمان است، زيرا او در كارها با صحابه مشورت نمى كرد. همچنين كلمه «انتكاث»، كنايه براى شكسته شدن استبداد به كار رفته كه نهايت استبداد، فساد و هلاكت است.

اين كه امام (ع) فرمود: اجهز عليه عمله، مجاز در افراد و تركيب است.

امّا مجاز در افراد بدين شرح است: كلمه «اجهاز» در حقيقت براى قتلى به كار مى رود كه مقتول پيش از قتل جراحت و خونريزى داشته باشد و چون عثمان پيش از قتل با نيزه يا شمشير زبانها مجروح شده است لفظ اجهاز را امام (ع) مجازا بر قتل عثمان اطلاق كرده است و اين مجاز در افراد است.

امّا مجاز در تركيب: اسناد دادن قتل به عمل عثمان (يعنى قاتلش عملش مى باشد) در حقيقت اين معنى را دارد كه عمل قتل از قاتلين صادر نشده است و عمل عثمان سبب قتل او شده است. بنا بر اين صحيح است كه اجهاز به سبب فاعلى نسبت داده شود، يعنى همان چيزى كه مردم را بر كشتن او واداشت و اين از اقسام مجاز رايج است.

همچنين كلام امام (ع) كه فرمود: و كبّت به بطنته، مجاز در اسناد و تركيب است زيرا به سر در آمدن، در حقيقت به حيوان نسبت داده مى شود و چون عثمان كارهايى از قبيل تصرّف فراوان بيت المال انجام داد كه از آن به پرخورى تعبير شده است و مردم بر او خشمگين شدند. استمرار تصرّف بيت المال در مدت خلافت متزلزلشى به سوار متزلزلى شباهت داشت كه مى ترسيد هر لحظه به سر در آيد. از جهت پرخورى شبيه اسبى بود كه هر لحظه انتظار به سر در آمدنش بود و به همين دليل نسبت به سر در آمدن به عثمان نسبت مجازى است.

شرح مرحوم مغنیه

إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه. و قام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه خضمة الإبل نبتة الرّبيع إلى أن انتكث فتله. و أجهز عليه عمله و كبت به بطنته.

اللغة:

نافجا: رافعا. و نثيله: روثه. و المعتلف: من العلف. و يخضمون: يأكلون. و فتل الحبل: لواه. و البطنة- بكسر الباء- التخمة.

الاعراب:

و نافجا حال من ثالث القوم.

المعنی:

(الى أن قام ثالث القوم- أي عثمان- الى قوله كبت به بطنته). و ندع الكلام عن عثمان للسنة أنفسهم، قال ابن قتيبة و أبو الفداء: ان عثمان اقطع فدكا لمروان، و هي صدقة الرسول التي طلبتها فاطمة.. و كان الحكم بن العاص عمّ عثمان، و من أشد الناس عداء و إيذاء لرسول اللّه (ص) و كان قد طرده و نفاه، فرده عثمان و أغدق عليه الأموال، و ولاه، و أعطاه فيما أعطاه ثلاثمئة ألف درهم من أموال المسلمين في عطية واحدة كما قال البلاذري.

و أعطى مروان بن الحكم، و هو زوج ابنته، خمسمائة ألف دينار في يوم واحد و أعطى الحارث أخا مروان و زوج ابنة عثمان، أعطاه ثلاثمئة ألف درهم و إبل الصدقة و سوق المدينة. و جاء في «العقد الفريد» انه أعطى عبد اللّه بن خالد الأموي أربعمائة ألف. و في شرح ابن أبي الحديد: أعطى عثمان أبا سفيان مئتي ألف. و في «ابن الأثير»: أعطى عبد اللّه بن أبي سرح مئة ألف دينار«».

و قال السيد قطب في كتاب «العدالة الاجتماعية» ص 210 طبعة 1964: «و الأمثلة كثيرة على توسعات عثمان فقد منح الزبير ستمائة ألف، و طلحة مئتي ألف، و قال له زيد بن أرقم خازن أموال المسلمين: أظن انك تأخذ هذا المال عوضا عما كنت تنفقه في عهد رسول اللّه (ص).. و كانت توسعات عثمان تغدق على الولاة من قرابته، فقد وسع على معاوية في ملكه، فضم اليه فلسطين و حمص.

و آوى عمه الحكم بن العاص طريد رسول اللّه، و جعل ابنه مروان و زيره المتصرف.

و كان الصحابة يرون هذه التصرفات خطيرة العواقب، فيتدافعون الى المدينة لانقاذ تقاليد الاسلام- الى أن قال- و لا بد لمن ينظر الى الأمور بعين الاسلام، و يستشعر الأمور بروح الاسلام، أن يقرر أن الثورة على عثمان كانت في عمومها من روح الاسلام».

و مع هذا قالوا: كان عثمان من الخلفاء الراشدين، أما السر- فيما نظن- فهي خلافة علي بعد عثمان، لأن ما من أحد يجرؤ على القول: ان عليا لم يكن راشدا في خلافته، و صعب عليهم أن يعدوا عليا من الراشدين دون عثمان، فألحقوه بهم على علّاته.. و لو ان أحدا تولى الخلافة بعد عثمان غير علي لحصر الرشد بأبي بكر و عمر فقط.

شرح منهاج البراعة خویی

الفصل الرابع

إلى أن قام ثالث القوم نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه، و قام معه بنو أبيه يخضمون مال اللّه تعالى خضم الإبل نبتة الرّبيع، إلى أن انتكث عليه فتله، و أجهز عليه عمله، و كبت به بطنته.

اللغة

(النّفج) بالجيم الرّفع يقال نفج الثدى الثوب أى رفعه و (الحضن) الجنب و ما بين الابط و الكشح يقال للمتكبّر جاء نافجا حضنيه و لمن امتلاء بطنه من الأكل جاء نافجا حضنيه، و الأنسب في المقام الثّاني تشبيها بالبعير المنتفج الجنبين من كثرة الأكل و (النثيل) الروث و فى رواية الصّدوق بين ئيله «كذا» و هو بالكسر وعاء القضيب أو نفسه و (المعتلف) موضع الاعتلاف و هو أكل الدّابة العلف و (الخضم) الأكل بجميع الفم و يقابله القضم و هو الأكل باطراف الأسنان، يقال خضم الشّي ء كعلم و ضرب أكله يجميع فمه، و عن النّهاية الخضم الأكل بأقصى الأضراس، و القضم بأدناها.

و منه حديث أبي ذر (ره) و تأكلون خضما و نأكل قضما، و قيل: الخضم خاص بالشّي ء الرّطب، و القضم باليابس و (النّبتة) بكسر النّون النّبات يقال: نبت الرّطب نباتا و أنبته و (النكث) النّقض يقال: نكث فلان العهد و الحبل فانتكث نفضه فانتقض و (فتل) الحبل لواه و برمه و (الاجهاز) إتمام قتل الجريح و إسراعه و (كبا) الفرس يكبو سقط على وجهه و كبابه أسقطه و (البطنة) بالكسر الكظة و هو الامتلاء من الطعام و الاسراف في الأكل.

الاعراب

بين نثيله و معتلفه متعلّق بقام أى قام بين روثه و معتلف، و جملة يخضمون منصوب المحلّ على الحالية.

المعنى

لما ذكر عليه السّلام خلافة الثّاني و نبّه على جعله الخلافة شورى بين السّته و أشار الى عدول بعض هؤلاء عن منهج الصّواب، أنبعه بما ترتّب على ذلك و هو خلافة الثّالث بقوله: (إلى أن قام ثالث القوم) و المراد بالقيام الحركة في تولي أمر الخلافة، و ثالث القوم هو عثمان بن عفّان بن أبى العاص بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف، و كان أبوه عفّان ممّن يضرب بالدّف و يتخنّث به و يلعب، رواه العلامة في كشف الحقّ و مؤلف كتاب إلزام النّواصب عن هشام بن محمّد بن السّائب الكلبي هذا.

و أثبت عليه السّلام له حالا يستلزم تشبيهه بالبعير و استعار له صفته بقوله: (نافجا حضنيه) أى نافجا جنبيه و رافعا ما بين إبطه و كشحه من كثرة الأكل و الشّرب كالبعير المنتفج الجنبين (بين نثيله و معتلفه) أى قام بالأمر و كان حركته بين روثه و معتلفه يعنى لم يكن همّه إلّا الأكل و الرّجيع كالبهائم التي لا اهتمام لها إلّا بالأكل و الرّوث قال الشّارح المعتزلي: و هذا من أمضّ الذّم و أشدّ من قول الحطية الذى قيل إنّه أهجى بيت للعرب:

  • دع المكارم لا ترحل لبغيتهاو اقعد فانّك انت الطاعم الكاسي

هذا و المعنى على رواية الصّدوق أنّ قيامه كان بين منكحه و مطعمه و بالجملة فالمقصود أنّ همّه لم يكن إلّا بطنه و فرجه و التّرفه بالمال و اصلاح مصالح نفسه و إعمال دواعي خاطره من دون أن يكون له قيام بمصالح المسلمين و توجّه إلى إصلاح امور الخلافة و مراعاة لوازم الولاية (و قام معه بنو أبيه) أراد بهم بني اميّة فانّهم قاموا معه حالكونهم (يخضمون مال اللّه) و يأكلونه بأقصى أضراسهم.

و هو كناية عن كثرة توسّعهم بمال المسلمين و شدّة أكلهم من بيت المال من غير مبالاة لهم فيه (كخضم الابل) و أكلها بجميع فمها (نبتة الرّبيع) و نباته، و وجه الشّبه أنّ الابل لمّا كانت تستلذّ نبت الرّبيع بشهوة صادقة و تملاء منه أحناكها و ذلك لمجيئه عقيب يبس الأرض و طول مدّة الشّتآء، كان ما أكله أقارب عثمان من بيت المال مشبها بذلك، لاستلذاذهم به و انتفاعهم منه بعد طول فقرهم، و امتداد ضرّهم، و ذلك الكلام منه عليه السّلام خارج معرض التّوبيخ و الذّم إشارة إلى ارتكابه معهم مناهي اللّه المستلزم لعدم قابليّته للخلافة و استعداده للامامة.

قال الشّارح المعتزلي: و صحّت فيه فراسة عمر فانّه أوطأ بني اميّة رقاب النّاس و ولاهم الولايات و أقطعهم القطايع و افتتحت ارمينيّة في أيامه فأخذ الخمس كلّه فوهبه لمروان، و طلب إليه عبد اللّه بن خلد بن اسيد صلة فأعطاه أربعمائة ألف درهم، و أعاد الحكم بن أبي العاص بعد انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد سيّره ثمّ لم يرده أبو بكر و لا عمر و أعطاه مأئة ألف درهم، و تصدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بموضع سوق بالمدينة يعرف بمهروز على المسلمين فأقطعها عثمان الحرث بن الحكم أخا مروان ابن حكم، و أقطع مروان فدك و قد كانت فاطمة عليها السلام طلبتها بعد وفات أبيها صلوات اللّه عليه تارة بالميراث و تارة بالنّحلة فدفعت عنها، و حمى المراعي حول المدينة كلها عن مواشي المسلمين كلّهم إلّا عن بني اميّة.

و أعطى عبد اللّه بن ابى سرح جميع ما أفاء اللّه عليه من فتح افريقيّة بالمغرب و هي من طرابلس الغرب إلى طنجة من غير أن يشركه فيه أحد من المسلمين.

و أعطى أبا سفيان بن حرب مأتي ألف من بيت المال في اليوم الذي أمر فيه لمروان بن الحكم بمأة ألف من بيت المال، و قد كان زوّجه ابنته امّ أبان فجاء زيد بن أرقم صاحب بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان و بكى، فقال عثمان: أ تبكى ان وصلت رحمي قال: لا، و لكن أبكي لأني أظنك أخذت هذا المال عوضا عمّا كنت أنفقته في سبيل اللّه في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اللّه لو اعطيت مروان مأئة درهم لكان كثيرا فقال: ألق المفاتيح فانا سنجد غيرك، و أتاه أبو موسى بأموال من العراق جليلة فقسّمها كلّها في بني اميّة، و أنكح الحرث بن الحكم ابنته عايشة فأعطاه مأئة ألف من بيت المال أيضا بعد صرفه زيد بن أرقم عن خزنة انتهى.

و قال السيّد المرتضى (قده) في محكي الشّافي: روى الواقدي باسناده عن المسود بن عنبسة قال: سمعت عثمان يقول: إنّ أبا بكر و عمر كاناينا و لان في هذا المال طلاق انفسهما و ذوى ارحامهما و إني ناولت فيه صلة رحمي، و روى إنّه كان بحضرته زياد بن عبيد مولى الحرث بن كلدة الثّقفي و قد بعث إليه ابو موسى بمال عظيم من البصرة فجعل عثمان يقسمه بين ولده و اهله بالصّحاف، فبكى زياد فقال: لا تبك فان عمر كان يمنع اهله و ذوي قرابته ابتغاء وجه اللّه، و انا اعطي ولدي و أهلي و قرابتي ابتغاء وجه اللّه.

و قد روى هذا المعنى عنه من عدّة طرق بألفاظ مختلفة، و روى الواقدي أيضا قال قدمت إبل من إبل الصّدقة على عثمان فوهبها للحرف بن الحكم بن أبي العاص، و روى أيضا أنّه ولى الحكم بن ابي العاص صدقات قضاعة فبلغت ثلاثماة ألف فوهبها له حين أتاه بها.

و روى أبو مخنف و الواقدي انّ النّاس أنكروا على عثمان اعطاه سعد بن العاص مأئة ألف و كلّمه عليّ عليه السّلام و الزّبير و طلحة و سعد و عبد الرّحمن في ذلك فقال: إنّ له قرابة و رحما، قالوا: و ما كان لأبي بكر و عمر قرابة و ذو رحم فقال: إنّ أبا بكر و عمر كانا يحتسبان في منع قرابتهما و أنا احتسب في اعطاء قرابتي، قالوا فهديهما و الله احبّ الينا من هديك.

و روى ابو مخنف إنّ عبد اللّه بن خالد بن اسيد بن ابي العاص بن أميّه قدم على عثمان من مكّة و معه ناس فأمر لعبد اللّه بثلاثمأة الف و لكلّ واحد من القوم بمأة الف و صك بذلك على عبد اللّه بن الأرقم و كان خازن بيت المال فاستكثره و رد الصّك به، و يقال: إنّه سأل عثمان ان يكتب عليه بذلك كتابا فأبى و امتنع ابن الأرقم ان يدفع المال إلى القوم، فقال له عثمان: إنّما انت خازن لنا فما حملك على ما فعلت فقال ابن الأرقم: كنت اراني خازن المسلمين و إنّما خازنك غلامك و الله لا آل لك بيت المال أبدا، و جاء بالمفاتيح فعلّقها على المنبر و يقال بل القاها إلى عثمان فدفعها إلى نائل مولاه.

و روى الواقدي انّ عثمان، أمر زيد بن ثابت أن يحمل من بيت مال المسلمين إلى عبد اللّه

بن الأرقم في عقيب هذا الفعل ثلاثمأة ألف درهم، فلما دخل بها عليه قال له: يا أبا محمّد إنّ أمير المؤمنين أرسل إليك يقول قد شغلناك عن التّجارة و لك رحم أهل حاجة ففرّق هذا المال فيهم و استعن به على عيالك، فقال عبد اللّه بن الأرقم مالي إليه حاجة و ما عملت لأن يثيبني عثمان و اللّه إن كان هذا من بيت مال المسلمين ما بلغ قدر عملي أن اعطي ثلاثمائة ألف، و لئن كان مال عثمان فما لي إليه حاجة.

و الحاصل أنّه قد كان يصرف مال اللّه على نفسه و على أقاربه و أصهاره، و كان مستمرّا في إتلاف بيت المال المسلمين مستبدا برأيه في ذلك.

و انضم إليه امور اخرى من تسيير أبي ذر إلى ربذة، و ضرب عبد اللّه بن مسعود حتّى كسر أضلاعه، و ما أظهر من الحجاب، و العدول عن جادّة الشّريعة في إقامة الحدود و ردّ المظالم و كفّ الأيدي العادية و الانتصاب لسياسة الرّعيّة.

(إلى أن) ضاق له المخرج و عمى المصدر و انجرّ الأمر إلى اجتماع أهل المدينة عليه مع جماعة من أهل مصر (فانتكث) أي انتقض (عليه فتله) أى برم حبله و هو كناية عن انتقاض تدابيره المبرمة و رجوعها إليه بالفساد و تأديتها إلى الهلاك (و اجهز عليه) أى أسرع إليه بالقتل بعد كونه مجروحا (عمله) أى أعماله الشّنيعة و أفعاله القبيحة التي صارت سببا لقتله ففي الاسناد توسّع (و كبت به) أى أسقطته على وجهه (بطنته) و إسرافه في الشّبع كالجواد الذي يكبو من كثرة الأكل و الامتلاء.

و الكظة، و هذه كلها إشارة إلى تأدّي حركاته الشّنيعة إلى سوء الخاتمة.

و قد قتل و انتقل إلى الحامية في اليوم الثّامن عشر من ذي الحجة من سنة خمس و ثلاثين من الهجرة، و ذلك بعد ما غصب الخلافة اثنتى عشرة سنة إلّا إثنى عشر يوما، و قيل إحدى عشرة سنة و أحد عشر شهرا و أربعة عشر يوما، و قيل ثمانية عشر يوما، و قد كان بعد قتله مطروحا في خندق اليهود إلى ثلاثة أيّام لا يستحلّ أحد دفنه و لا يقدم أحد على ذلك خوفا من المهاجرين و الأنصار حتّى نهبه بنو اميّة و دفنوه، و قيل: كان مطروحا في مزبلة اليهود ثلاثة أيّام حتّى أكلت الكلاب، إحدى رجليه فاستأذنوا عليّا عليه السّلام فأذن في دفنه و دفن في حش كوكب و هي مقبرة كانت لليهود بالمدينة، فلمّا ولى معاوية وصلها بمقابر أهل الاسلام و يأتي تفصيل الكلام في كيفية قتله في شرح الكلام الثلاثين إنشاء اللّه هذا.

و العجب أنّ الشّارح المعتزلي بعد ذكره ما حكيناه عنه سابقا في ذيل قوله عليه السّلام: يخضمونه مال اللّه اه، قال: و قد أجاب أصحابنا عن المطاعن في عثمان بأجوبة مشهورة في كتبهم و الذي نقول نحن: إنّها و إن كانت احداثا إلّا أنّها لم تبلغ المبلغ الذي يستباح به دمه و قد كان الواجب عليهم أن يخلعوه من الخلافة حيث لم يستصلحوه لها و لا يعجلوا بقتله.

أقول: و هذا الكلام منه صريح في عدم قابليته للخلافة و مع ذلك لا يكاد ينقضي عجبي منه كيف يجعله ثالث الخلفاء و يعتقد بخلافته و ما ذلك إلّا من أجل أنّهم «ألفوا آبائهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون»

شرح لاهیجی

الى ان قام ثالث القوم يعنى تا اين كه برپا شد سوّم قوم كه عثمان باشد در خلافت نافجا حضنيه بين نثيله و معتلفه يعنى در حالتى كه پركننده بود هر دو تهى گاه خود را از طعام و شراب و ياد كرده و ثابت بود در ميان سرگين انداختن و علف خوردن يعنى شغل او تغوّط و خوردن بود و قام معه بنو ابيه يعنى و برخواستند با او پسران پدر او يعنى بنو اميّه كه اقارب او بودند يخصمون مال اللّه خضم الابل نبتة الرّبيع يعنى و حال آن كه مى خوردند از پرى دهان مال خداى (- تعالى- ) را يعنى بيت المال را مثل خوردن شتر گياه بهار را يعنى آن چه بيت المال بود مجموع را مى خوردند باقوام و اقارب و فقرا و مساكين را محروم و گرسنه مى داشت الى ان انتكث عليه فتله يعنى تا اين كه واتابيد بر او فتيله كردها و تابيدهاى او كنايه از اينست كه مردمى كه بر سر او جمع امده بودند متفرّق شدند و از او دورى جستند و اجهز عليه عمله يعنى و جلدى در كشتن او كرد عمل او كه سير كردن خويشان و گرسنه داشتن خدمتكاران باشند و كبّت به بطنته يعنى برو در انداخت او را شكم پركردن او و پرخوردن مال فقرا و كنايه از هلاكت اوست از اسراف در بيت المال

شرح ابن ابی الحدید

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ- بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ- وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ- خَضْمَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ- إِلَى أَنِ انْتَكَثَ فَتْلُهُ وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ- وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ نافجا حضنيه رافعا لهما- و الحضن ما بين الإبط و الكشح- يقال للمتكبر جاء نافجا حضنيه- و يقال لمن امتلأ بطنه طعاما جاء نافجا حضنيه- و مراده ع هذا الثاني- و النثيل الروث و المعتلف موضع العلف- يريد أن همه الأكل و الرجيع- و هذا من ممض الذم و أشد من قول الحطيئة الذي قيل- إنه أهجى بيت للعرب-

  • دع المكارم لا ترحل لبغيتهاو اقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

- . و الخضم أكل بكل الفم و ضده القضم- و هو الأكل بأطراف الأسنان- و قيل الخضم أكل الشي ء الرطب- و القضم أكل الشي ء اليابس- و المراد على التفسيرين لا يختلف- و هو أنهم على قدم عظيمة من النهم- و شدة الأكل و امتلاء الأفواه- و قال أبو ذر رحمه الله تعالى إن بني أمية- يخضمون و نقضم و الموعد لله- و الماضي خضمت بالكسر و مثله قضمت- . و النبتة بكسر النون كالنبات- تقول نبت الرطب نباتا و نبتة- و انتكث فتله انتقض و هذه استعارة- و أجهز عليه عمله تمم قتله- يقال أجهزت على الجريح- مثل ذففت إذا أتممت قتله- و كبت به بطنته كبا الجواد إذا سقط لوجهه- و البطنة الإسراف في الشبع

نتف من أخبار عثمان بن عفان

و ثالث القوم هو عثمان بن عفان بن أبي العاص- بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف- كنيته أبو عمرو و أمه أروى بنت كريز- بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس- . بايعه الناس بعد انقضاء الشورى و استقرار الأمر له- و صحت فيه فراسة عمر- فإنه أوطأ بني أمية رقاب الناس- و ولاهم الولايات و أقطعهم القطائع- و افتتحت إفريقية في أيامه- فأخذ الخمس كله فوهبه لمروان- فقال عبد الرحمن بن حنبل الجمحي-

  • أحلف بالله رب الأنامما ترك الله شيئا سدى
  • و لكن خلقت لنا فتنةلكي نبتلى بك أو تبتلى
  • فإن الأمينين قد بينامنار الطريق عليه الهدى
  • فما أخذا درهما غيلةو لا جعلا درهما في هوى
  • و أعطيت مروان خمس البلادفهيهات سعيك ممن سعى

- . الأمينان أبو بكر و عمر- . و طلب منه عبد الله بن خالد بن أسيد صلة- فأعطاه أربعمائة ألف درهم- . و أعاد الحكم بن أبي العاص- بعد أن كان رسول الله ص قد سيره- ثم لم يرده أبو بكر و لا عمر- و أعطاه مائة ألف درهم- . و تصدق رسول الله ص بموضع سوق بالمدينة- يعرف بمهزور على المسلمين- فأقطعه عثمان الحارث بن الحكم أخا مروان بن الحكم- . و أقطع مروان فدك- و قد كانت فاطمة ع طلبتها بعد وفاة أبيها ص- تارة بالميراث و تارة بالنحلة فدفعت عنها- . و حمى المراعي حول المدينة كلها- من مواشي المسلمين كلهم إلا عن بني أمية- . و أعطى عبد الله بن أبي سرح جميع ما أفاء الله عليه- من فتح إفريقية بالمغرب- و هي من طرابلس الغرب إلى طنجة- من غير أن يشركه فيه أحد من المسلمين- . و أعطى أبا سفيان بن حرب مائتي ألف من بيت المال- في اليوم الذي أمر فيه لمروان بن الحكم- بمائة ألف من بيت المال- و قد كان زوجه ابنته أم أبان- فجاء زيد بن أرقم صاحب بيت المال بالمفاتيح- فوضعها بين يدي عثمان و بكى- فقال عثمان أ تبكي أن وصلت رحمي قال لا- و لكن أبكي لأني أظنك أنك أخذت هذا المال- عوضا عما كنت أنفقته في سبيل الله- في حياة رسول الله ص- و الله لو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيرا- فقال ألق المفاتيح يا ابن أرقم فأنا سنجد غيرك- . و أتاه أبو موسى بأموال من العراق جليلة- فقسمها كلها في بني أمية- و أنكح الحارث بن الحكم ابنته عائشة- فأعطاه مائة ألف من بيت المال أيضا- بعد صرفه زيد بن أرقم عن خزنة- . و انضم إلى هذه الأمور أمور أخرى نقمها عليه المسلمون- كتسيير أبي ذر رحمه الله تعالى إلى الربذة- و ضرب عبد الله بن مسعود حتى كسر أضلاعه- و ما أظهر من الحجاب و العدول عن طريقة عمر- في إقامة الحدود و رد المظالم- و كف الأيدي العادية و الانتصاب لسياسة الرعية- و ختم ذلك ما وجدوه من كتابه إلى معاوية- يأمره فيه بقتل قوم من المسلمين- و اجتمع عليه كثير من أهل المدينة- مع القوم الذين وصلوا من مصر- لتعديد أحداثه عليه فقتلوه- . و قد أجاب أصحابنا عن المطاعن في عثمان- بأجوبة مشهورة مذكورة في كتبهم- و الذي نقول نحن إنها و إن كانت أحداثا- إلا أنها لم تبلغ المبلغ الذي يستباح به دمه- و قد كان الواجب عليهم أن يخلعوه من الخلافة- حيث لم يستصلحوه لها و لا يعجلوا بقتله- و أمير المؤمنين ع أبرأ الناس من دمه- و قد صرح بذلك في كثير من كلامه- من ذلك

قوله ع و الله ما قتلت عثمان و لا مالأت على قتله

- و صدق ص

شرح نهج البلاغه منظوم

القسم الرابع

الى ان قام ثالث القوم نافجا حضنيه، بين نثيله و معتلفه، و قام معه بنو ابيه يخضمون مال اللّه خضم الأبل نبتة الرّبيع، إلى ان انتكث فتله، و اجهز عليه عمله، و كبت به بطنته.

ترجمه

پس برخاست سوّم قوم (عثمان) در حالى كه پر باد كرده بود تهى گاه خود را در ميان موضع افكندن سرگين و چريدن علفها (همواره مانند بهائم مشغول پركردن و خالى كردن شكم خود بود) اولاد پدرش بنو اميّه با او همدست شدند، مال خدا را خوردند همان طورى كه شتر گياه بهارى را با تمام ميل و اشتها مى خورد تا (بر اثر اين اسراف و تضييع حقوق مسلمين، مردم بيعت او را از گردن فرو گذاشتند) تابيده او را او تابيدند، و سائل قتلش فراهم شده شكم پرستى كار او را ساخت.

نظم

  • چو شد تخت خلافت جاى نعثلهمه احكام قرآن ماند مهمل
  • بد او همواره مانند بهائم بعيش و نوش و خورد و خواب دائم
  • علف زارى بديد او سبز و خرّمچريدى چون شتر در آن دمادم
  • بمال مسلمين او دست بگشادبخورد قوم و خويشاوند خود داد
  • شكمها زان علف آباد كردنددو پهلوى تهى پر باد كردند
  • گياه مرتع دين و نبوّتچريدند آن گروه بيمروّت
  • بزرگان را همه خانه نشاندندابو ذر را سوى ربذه كشاندند
  • رعيّت را بسى آزار كردندعزيزان را تمامى خوار كردند
  • گرسنه ماند ايتام و ارامل كه مى شد حقّشان خرج محافل
  • چو از حدّ در گذشت اسراف و تبذيرز كارش مردمان گشتند دلگير
  • همه دلها بشد پركين عثمانهمه ناراضى از آئين عثمان
  • كه ناگه گشت بر پا انقلابى عيان از سوز دلها التهابى
  • ز هر سو شد گره مشت چو سندانبكوبيدند محكم مغز عثمان
  • سر آن گاو پروار شكم خوارجدا آمد بوضعى نا بهنجار
  • بجبران همه آفات ما فاتكشيدند عاقبت از وى مكافات
  • همه تابيده هايش باز گرديدبافعال بدش دمساز گرديد

این موضوعات را نیز بررسی کنید:

جدیدترین ها در این موضوع

No image

خطبه 236 نهج البلاغه : ياد مشكلات هجرت

خطبه 236 نهج البلاغه موضوع "ياد مشكلات هجرت" را مطرح می کند.
No image

خطبه 237 نهج البلاغه : سفارش به نيكوكارى

خطبه 237 نهج البلاغه موضوع "سفارش به نيكوكارى" را بررسی می کند.
No image

خطبه 238 نهج البلاغه بخش 1 : وصف شاميان

خطبه 238 نهج البلاغه بخش 1 موضوع "وصف شاميان" را مطرح می کند.
No image

خطبه 240 نهج البلاغه : نكوهش از موضع گيرى‏ هاى نارواى عثمان

خطبه 240 نهج البلاغه موضوع "نكوهش از موضع گيرى‏ هاى نارواى عثمان" را بررسی می کند.
No image

خطبه 241 نهج البلاغه : تشويق براى جهاد

خطبه 241 نهج البلاغه به موضوع "تشويق براى جهاد" می پردازد.

پر بازدیدترین ها

Powered by TayaCMS